سّراب
Ir al canal en Telegram
هاويةٌ أم زاويةٌ؟ كلاهما سقوط @zainab7806bot لا أُحلل أخذ نصوصي دون إذني ولا حذف اسمي منها❕
Mostrar másIrak71 628La categoría no está especificada
358
Suscriptores
+124 horas
+47 días
+1730 días
Archivo de publicaciones
358
أحبكَ حُب الجداتِ للخُرافاتِ،
حبًا يُربكُ عقلَ العاقلاتِ،
وأحبكَ كشوقِ الأرضِ للغيماتِ،
كأن قلبي خُلِقَ
ليُقيمَ فيكَ
ويعتزلَ الجهاتِ.
— زينبّ السراب
358
في عامكَ الخمسين،
سأمشّطُ شعركَ بيدي،
وأُخفي الشعرةَ البيضاء
بين أصابعي،
كأنّي أُعيدُها إلى طفولتِها،
سأسرقُ من كتفيكَ
ذلك الصباحَ الثقيل،
وأطوي ضوءَهُ في جيبِ معطفي،
وأخبّئهُ بعيدًا
عن يديكَ،
لعلّي أستعيدُ أبي
قبل أن تعرفَ ذراعاهُ
أنَّ ظهريهما يتعب.
— زينبّ السراب
358
أدركتُ أنّي أحبُّك
حين ذابت شحمةُ أذنك في فمي،
فاستيقظتُ ولساني ما يزالُ يحلمُ بلعقِ عنقك.
— زينبّ السراب
358
أريدُ أن أقفزَ في ساحةِ بيتِنا،
حتى تتناثرَ ضحكتي
كحبّاتِ المطرِ على الجدران،
وتتعبَ النوافذُ من مراقبتي،
أريدُ أن أركضَ
فتتبعني ظلالي كطفلاتٍ مشاغبات،
وأدورَ حولَ شجرةِ البيتِ
حتى يدوخَ بها النهار
أريدُ أن أقفزَ عاليًا،
عاليًا بما يكفي
لأعلّقَ يديَّ في جيبِ السماء،
وأعودَ إلى الأرض
بشَعرٍ مبلّلٍ بالغيوم،
أريدُ أن أقفزَ
أن أقفزَ
حتى تملَّ الأرضيةُ من قُبلِ قدميّ
— زينبّ السراب
358
المفروض تنمون مهاراتهن وتعلموهن هِوايات للأطفال وتشترولهن العاب وتخلونهن يعيشن طفولتهن، جايين تسوون هيچ؟!
