es
Feedback
𝐓𝐡𝐞 𝐐𝐮𝐫𝐚𝐧 | وَلِيَطْمَئِنَّ قَلْبُكَ

𝐓𝐡𝐞 𝐐𝐮𝐫𝐚𝐧 | وَلِيَطْمَئِنَّ قَلْبُكَ

Ir al canal en Telegram

‹ إِنَّمَـا الِانْسَانُ أَثَرٌ فَأَحْسِنُوا مَآثِـرَكُمْ ›

Mostrar más
348
Suscriptores
-224 horas
-57 días
+2230 días
Archivo de publicaciones
وَحَياةٌ يُدبّرُها الله لا يُفتَرض أَنْ نَقلق بِشأنها.

قالَ الحافِظُ ابنُ رَجَبٍ رَحِمَهُ اللهُ: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يَسْأَلَهُ العِبادُ جَميعَ مَصالِحِ دِينِهِمْ وَدُنْياهُمْ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ وَالكِسْوَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، كَمَا يَسْأَلُونَهُ الهِدايَةَ وَالمَغْفِرَةَ وَالتَّوْفِيقَ وَالإِعانَةَ عَلَى الطّاعَةِ وَنَحْوَ ذَلِكَ، وَوَعَدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ بِالإِجابَةِ».

لَمْ يَقُلْ: «يَا فَاسِقِينَ» وَلَا «يَا غَافِلِينَ»، بَلْ قَالَ: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾. - اللهُ يُغَيِّرُ وَلَا يُعَيِّرُ.

﴿وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾🤍.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ ضَاعِفْ لَهُمُ الْحَسَنَاتِ، وَارْفَعْ لَهُمُ الدَّرَجَاتِ، وَكَفِّرْ عَنْهُمُ السَّيِّئَاتِ. اللَّهُمَّ اشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَفُكَّ كُرَبَهُمْ، وَاقْضِ حَوَائِجَهُمْ، وَنَفِّسْ هُمُومَهُمْ، وَفَرِّجْ عَنْ مَكْرُوبِيهِمْ، وَارْحَمْ مَوْتَاهُمْ، وَعَافِ مُبْتَلَاهُمْ. اللَّهُمَّ اقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِينَ، وَرُدَّ الْغَائِبِينَ إِلَى أَهْلِهِمْ سَالِمِينَ، وَاسْتُرْ عَوْرَاتِهِمْ، وَآمِنْ رَوْعَاتِهِمْ، وَبَلِّغْهُمْ مَا يَتَمَنَّوْنَ مِنْ خَيْرٍ، وَاصْرِفْ عَنْهُمْ كُلَّ سُوءٍ وَضُرٍّ. اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَحْوَالَهُمْ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، وَاهْدِ ضَالَّهُمْ، وَثَبِّتْ مُؤْمِنَهُمْ، وَارْزُقْهُمْ حُسْنَ الْخَاتِمَةِ، وَاجْمَعْنَا وَإِيَّاهُمْ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ. اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ لَهُمْ ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا كَرْبًا إِلَّا نَفَّسْتَهُ، وَلَا مَرِيضًا إِلَّا شَفَيْتَهُ، وَلَا مَيِّتًا إِلَّا رَحِمْتَهُ، وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ هِيَ لَكَ رِضًا، وَلَهُمْ فِيهَا صَلَاحٌ، إِلَّا قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِي يَوْمَ القِيامَةِ أَكْثَرُهُم عَلَيَّ صَلاةً».

﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ۝٢٦ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ۝٢٧﴾

اللَّهُمَّ اسْتُرْنَا فَوْقَ الْأَرْضِ، وَتَحْتَ الْأَرْضِ، وَيَوْمَ الْعَرْضِ عَلَيْكَ

يَا عَالِمَ السِّرِّ مِنَّا لَا تَهْتِكِ السِّتْرَ عَنَّا وَعَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا وَكُنْ لَنَا حَيْثُ كُنَّا

اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنِي أَخْشَاكَ كَأَنِّي أَرَاكَ وَمِمَّنْ نَادَيْتَهُ فَأَجَابَكَ وَلَاحَظْتَهُ فَصُعِقَ لِجَلَالِكَ فَنَاجَاكَ سِرًّا وَعَمِلَ لَكَ جَهْرًا

اللَّهُمَّ اكْشِفْ كُرْبَتِي، وَاسْتُرْ عَوْرَتِي، وَاغْفِرْ خَطيئَتِي، وَاخْسَأْ شَيْطانِي، وَفُكَّ رِهانِي، وَاجْعَلْ لِي يا إِلهِي الدَّرَجَةَ العُلْيا فِي الآخِرَةِ وَالأُولى.

اللَّهُمَّ وَفِّر بِلُطفِكَ نِيَّتِي، وصَحِّح بِمَا عِندَكَ يَقِينِي، واستَصلِح بِقُدرَتِكَ مَا فَسَدَ مِنِّي.

﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾

﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ ۝١٢٧ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ۝١٢٨﴾

اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنَ الطَّوَّافِينَ بِبَيْتِكَ، وَمِنَ العُمَّارِ لِحَرَمِكَ، وَمِنَ المُقَرَّبِينَ إِلَيْكَ.

اللَّهُمَّ غَيِّرْنَا حَتَّى تُحِبَّنَا، وَاسْتَعْمِلْنَا وَلَا تَسْتَبْدِلْنَا، وَارْضَ عَنَّا وَلَا تَسْخَطْ عَلَيْنَا، وَسَخِّرْنَا لِمَا فِيهِ رِضَاكَ، وَوَفِّقْنَا لِأَدَاءِ عِبَادَتِكَ وَوَفَاءِ طَاعَتِكَ.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُخَيِّبُ مَنْ دَعَاهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَكِلُ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ إِلَى غَيْرِهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ ثِقَتُنَا حِينَ تَنْقَطِعُ الْحِيَلُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ رَجَاؤُنَا حِينَ تَسُوءُ ظُنُونُنَا بِأَعْمَالِنَا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَكْشِفُ ضُرَّنَا عِنْدَ كَرْبِنَا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَجْزِي بِالْإِحْسَانِ إِحْسَانًا، وَبِالسَّيِّئَاتِ عَفْوًا وَغُفْرَانًا.