𝐓𝐡𝐞 𝐐𝐮𝐫𝐚𝐧 | وَلِيَطْمَئِنَّ قَلْبُكَ
الذهاب إلى القناة على Telegram
‹ إِنَّمَـا الِانْسَانُ أَثَرٌ فَأَحْسِنُوا مَآثِـرَكُمْ ›
إظهار المزيد366
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
+1530 أيام
أرشيف المشاركات
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ
سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ
ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن
بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم
قال النبي ﷺ: «مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ» (رواه البخاري ومسلم) 🤍
"خَواتِيمُ سُورَةِ البَقَرَة"
﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
ما زَالَتْ تُؤْنِسُنِي مَقُولَةُ الرَّافِعِي: "يَجْعَلُ اللَّهُ الهمُومَ مُقَدِّمَاتٍ لِنِعَمٍ مَخْبُوءَة". ما زِلْتُ أُؤْمِنُ بِأَنَّهَا -مَهْمَا ضَاقَتْ- فَهيَ فِي النِّهَايَةِ سَتُفْرَجُ مِنْ حَيْثُ لَا نَحْتَسِبُ، وَبِأَنَّ العُسْرَ حَتْمًا سَيْتْبَعُهُ يُسْرٌ، وَأَنَّْ البلَاءَ لَا يَأْتِي دُونَ لُطْفٍ، وَأَنَّ الصَّبْرَ مَهْمَا طَالَ سَيْتْبَعُهُ جَبْرٌ.. ما زِلْتُ أُؤْمِنُ بِأَنَّ القَادِمَ سَيَمْحِي آثَارَ المَاضِي، وَأَنَّ اللَّهَ سَيُعَوِّضُنَا عَمَّا مَرَرْنَا بِهِ، وَسَيُعْطِينَا حَتَّى نَرْضَى.
قَال ﷺ: «أَكثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ يومِ الجمعةِ وليلةِ الجمعةِ فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ»
﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
حين يثقل عليك الطريق، تذكّر أن الله يرى تعبك، ويعلم صدقك، ولا يضيع عنده سعيٌ أُريد به الخير.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾
المائدة ، ٥١
تفسير ابن سعدي يَرْشِدُ تَعَالَى عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ حِينَ بَيَّنَ لَهُمْ أَحْوَالَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَصِفَاتِهِمْ غَيْرَ الْحَسَنَةِ، أَنْ لَا يَتَّخِذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ. فَإِنَّ بَعْضَهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ، يَتَنَاصَرُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ، وَيَكُونُونَ يَدًا عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، فَأَنْتُمْ لَا تَتَّخِذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ، فَإِنَّهُمُ الْأَعْدَاءُ عَلَى الْحَقِيقَةِ، وَلَا يُبَالُونَ بِضَرِّكُمْ، بَلْ لَا يَدَّخِرُونَ مِنْ مَجْهُودِهِمْ شَيْئًا عَلَى إِضْلَالِكُمْ، فَلَا يَتَوَلَّاهُمْ إِلَّا مَنْ هُوَ مِثْلُهُمْ، وَلِهَذَا قَالَ: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾. لِأَنَّ التَّوَلِّيَ التَّامَّ يُوجِبُ الِانْتِقَالَ إِلَى دِينِهِمْ، وَالتَّوَلِّيَ الْقَلِيلَ يَدْعُو إِلَى الْكَثِيرِ، ثُمَّ يَتَدَرَّجُ شَيْئًا فَشَيْئًا، حَتَّى يَكُونَ الْعَبْدُ مِنْهُمْ. ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. أَيْ: الَّذِينَ وَصْفُهُمُ الظُّلْمُ، وَإِلَيْهِ يَرْجِعُونَ، وَعَلَيْهِ يَعُولُونَ. فَلَوْ جِئْتَهُمْ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوكَ، وَلَا انْقَادُوا لَكَ.
تأتي مكسورًا لبابهِ باكيًا خجِلًا فيقبلُك وكأنه يقولُ لك إن جافوكَ فأنا حبيبُك وإن آلموك فأنا طبيبُك
في صَحيح مُسلم”كِتاب الصَّلاة“ بابُ تسويَّةِ الصُّفوف وإقامَتِهَا وَفضل الأوَّل فالأوَّل مِنهَا..
قَـالَ رَسولُ اللَّـهِ ﷺ: "لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللهُ".
قال الشَّيخُ اِبنُ عُثيمين”رَحمهُ اللّـهُ“: "وعَلى هذا فيُخشى عَلى الإنسَـان إذَا عوَّد نَفسه التأخّر في العِبادة أن يُبتلى بأنْ يؤخِرَه اللّٰهُ ﷻ في جَميعِ مَواطنِ الخَيـر".
