After Dark
Ir al canal en Telegram
There is no prize to perfection, only an end to pursuit.
Mostrar más1 431
Suscriptores
-724 horas
-57 días
+4530 días
Archivo de publicaciones
1 429
تخيل أن تورث أتباعك فشلا متوارثا حتى في سلالتك، فيلزمهم بعدها أن يمتعضوا وأن يبكوا وأن يلطموا من مجرد ذكر الأسماء التي لم تقدر أنت على منافستها في حياتها ومماتها، فيضطر أتباعك لاختلاق آلاف الأعذار والقصص والمثاليات حولك، حتى يجعلوك على الأقل قابلا للذكر مع من سبقك أو نافسك فأسقطك.
هناك مسألة قد تكون قاعدة عامة لست متأكدا بعد، وهي أنه كلما كان الإنجاز الواقعي حقيقيا ومشارا إليه وواضحا، كلما قل إمكانية تأويل صاحبه ووضعه في كل قالب، وكلما قل الإنجاز كلما زادت إمكانية تحميل صاحبه كل أشكال التعويضات الممكنة، فيخرج منه صورة الفيلسوف والقائد والمحارب ورجل الدولة والشاعر والزاهد والغني وشبه النبي وإله حتى... إلخ، ولو أُعطي الفرصة لفعل كذا، ولو لم يظلم لحقق كذا، وكان يحمل مشروعا أعظم من عصره، إلى آخر أشكال التاريخ الافتراضي. وفي الحقيقة يكون الشخص في درك تصنيف التاريخ مع الفشلة، ولهذا يورث أتابعه ثقلا شديدا والتزاما دفاعيا أبديا تجاه كل من كان أنجح من صاحبهم.
الأسطرة نوعان، أحدهما تكريمية كما حول الإسكندر لأسطورة، وتعويضية كما حولت الطوائف بعض الناس، والفرق أن التكريمية تبدأ من إنجاز حقيقي جبار وتضخمه، أما التعويضية فتبدأ من فراغ وتملأه.
1 429
لو في المتابعين طلاب حوزة أو علم كلام، أريد أجوبتهم على مسألة ابن كمونة في فرض واجبين لا يشتركان في شيء، وعادة جوابي من جنس أن أقل الاشتراك هو الوجود.
فما أجوبتكم؟
1 429
Repost from المأمون “
دورة حياة مذهب معين:
- سنرد على (ع) ونملأ القنوات التلفزيونية في بداية الألفينات ثم طيلة عقد من الزمن بالرد عليهم
- اوه! ظهرت الفرقة (س) بسبب ردنا على (ع)!! ينبغي إحداث توازنات أكبر سنغرق وسائل التواصل الاجتماعي (حاليا) بالرد على (س) بعد أن كنا من اسباب ظهور هذا التيار.
- تعالوا يا جماعة صيرو على مذهبنا نحن وسط
لسنا (س) ولا (ع)
ولا (ش) ولا (ص)
ولا (ف) ولا (ق)
ولا (ج) ولا (د)
نحن بلا هوية أصلا!!
1 429
Repost from N/a
فكرة أن الرسول يستحضر دوما للحكم في النزاعات السياسية وسبحان الله! دائما ما يكون حكمه ضد جهة معينة من أمته في مقابل جهات أخرى تتفاوت درجات الحكم لهم فكرة من المفترض أن لا تدخل على إنسان الكهف فضلا عن إنسان القرن الواحد والعشرين.
الاستحضار واضح من مشايخ ورجال دين رأسمالهم السياسي هو حدثنا فلان عن فلان، وبين العنعنات والأقوال المتداولة دغل كثير، هؤلاء المشايخ الذين لم يقدروا على تغيير واقعهم عملوا على تزييف الوعي بالمثالب والمناقب والأحكام التي قد تتناقض حينا أو تتفاوت في أحيان أخرى.
فيصبح البحث محددا سلفا، فينبغي أن توافق من "وقعوا نيابة عن الله وعن رسوله محمد" وإلا كيلت لك الاتهامات فيقال هذا يرد كلام رسول الله.
بينما هو في الحقيقة يتجاهل الواسطة التي نسبت لرسول الله ما لم يعلمه ولم يتفوه به.
فإذا أردت أن تفصل في القضية تواجه بترسانة تشبه مقررات الكنيسة لكن على لسان محمد عليه السلام وهو منها بريء كبراءة المسيح بن مريم حين يقول:
«مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) قَالَ اللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119)» (سورة المائدة)
1 429
Repost from Honorius
«أما ترى الروض قد وافاك مبتسما، ومَدَّ نحو النَّدامى للسلام يدا».
—سيد نوفل، شعر الطبيعة في الأدب العربي (القاهرة: مطبعة مصر، 1945)، 231. [«يَقَقٍ»: أي شديد البياض ناصعه].
1 429
Repost from After Dark
في كل مرة يخرج إليك إمعة من أبواق التنوير والوعاظ العلمانيين يبدأ يلوك خطابا سخيفا عن السلام والحب والتسامح على أنها مفاتيح التقدم، رافعا عقيرته مرددا أن الإبداع العلمي لا يتم في بيئة عقدية تعادي غيرها وتؤمن بمركزية الصراع والحرب، وهذا الوهم البائس تردده أفواه مثقفين مدجنين يظنون أن التقدم ولد في أحضان النساء المتعطشات للحب، بينما الحقيقة أن كل إبداع تنكولوجي وكل آلة غيرت مجرى التاريخ صممت أولا كسلاح، وكل اختراع مهم كان جوابا على سؤال: كيف أسحق عدوي بسرعة أكبر وبكلفة أقل؟
البشر أبدعوا لأنهم أرادوا أن يقتلوا بفعالية أكبر، ولو لم توجد الحرب، لما وجدت هذه الاختراعات أصلا، أو لبقيت بدائية ومحدودة، الميدان هو الذي يحدد الوجهة والوتيرة والمعايير، فعندما تحتاج الجيوش إلى مدى أبعد، تظهر تحسينات البارود والسبطانة والتصويب، عندما تحتاج الأساطيل إلى عبور آمن، تتقدم الملاحة ورسم الخرائط والأرصاد، عندما تحتاج الإمبراطوريات إلى الإمداد المستمر، تشق القنوات والسكك وتنتظم الطرق، عندما تحصد الأوبئة الجنود، يولد الطب الوقائي واللقاحات والتموين الصحي، المال العام تشكل حول متطلبات التعبئة: سندات، ضرائب، بنوك، كلها أدوات لتغذية المعركة أولا، ثم امتدت آثارها إلى الحياة المدنية، وما يلمع في زمن السلم هو أثر جانبي لسباق السلاح، على سبيل المثال الحوسبة خرجت من حسابات المقذوفات وفك الشفرات، والطيران النفاث من الحاجة إلى التفوق الجوي، الاتصالات من أوامر الميدان، الأقمار الصناعية من توجيه الصواريخ والمراقبة، الإنترنت... إلخ كل خطوة تقنية كبيرة تجد أصلها في طلب تفوق عسكري، وإن لم تكن ذات هذا الأصل، فهي على الأقل من ناحية التوظيف والاستخدام.
1 429
تتكرر عند بعض الكتاب رواية يسوقها ابن تيمية في منهاج السنة ليثبت أن معاوية حين أجمع الناس عليه بعد موت علي لم يقتص من قتلة عثمان، بل صفح عنهم حتى أنكر على ابنة عثمان ندبها لأبيها، وهذه القراءة فيها إشكالات، أبسطها ضعف السند، وأقواها فساد المعنى الذي يحمل عليها.
وبغض النظر عن ضعف مبدأ الرواية من جهة الإسناد، فهناك نسخة أخرى في رواية ابن حبيب الأندلسي في تاريخه عن ابن الماجشون أن معاوية كان واقفا ومعه الحسن بن علي قريبا من دار عثمان، فصاحت بنت عثمان بمعاوية: «كيف تقف علينا بابن قاتل أبينا؟»، فما أغفلته نسخة ابن تيمية قدّمته نسخة ابن حبيب، وهو تعيين الطرف الذي وقف معه معاوية، وهو الحسن بن علي بن أبي طالب.
وهذا النص شديد الدلالة، لأن التوبيخ موجه إلى معاوية، وسبب التوبيخ المباشر هو اصطحاب معاوية للحسن وإظهاره معه في هذا الموضع، ثم يأتي جواب معاوية: «إن الناس قد بذلوا لنا الطاعة على كره، وبذلنا لهم حِلمًا على غيظ، فإن رددنا حِلمنا ردّوا طاعتهم…» وهذا الجواب جواب رجل يشرح شروط تسوية، وهي طاعة غير راضية تمام الرضا من الطرف المقابل، تقابلها سياسة تهدئة وكف يد عن الانتقام بما يحفظ استقرار الحكم، وعدم فتح باب يرجع الحرب.
وعليه فقراءة الرواية على أنها تتحدث عن خوارج مجهولين أو قتلة عثمان المعينين قراءة غبية المراد منها تبرئة الحسن وعلي ولوم معاوية، مع أن الرواية نفسها وضعت أمامك الشخص المقصود.
ولتوضيح الأمور لمن عنده إعاقة ذهنية:
الطاعة التي قدمت على كره = تسليم الحسن الخلافة
الحلم على غيظ = قبول معاوية بإبقاء آل علي وأتباعهم أحرارا آمنين
الشخص الذي صفح عنه معاوية وأقامه بجانبه = الحسن بن علي وليس شخصا آخر مجهولا أو قتلة مجهولين اختفوا في كوكب ومجرة مجهولة
1 429
أنا ما أعياني مذهب من مذاهب الفلاسفة والأديان في كل الفكر البشري مثل التوماوية، أعني أتباع توماس أكويناس.
ينفون التمايز ثم يثبتونه شكلا في مفهوم العلاقات، ثم يقولون تمييز غير حقيقي، ثم إذا ألزمتهم بأن التمييز يكفي فيه تحقق اختلاف واقعي حقيقي غير مردود إلى محض الاعتبار، ردوا بإثباته بصيغة أخرى تزيد إشكالا.
1 429
توازيات التاريخ مجددا.
رفع ماركوس أنطونيوس قميص يوليوس قيصر الملطخ بالدماء في ساحة روما وخطب في جمهورها، ورفع معاوية قميص عثمان على منبر دمشق، وأحاطه بأصابع نائلة المقطوعة وألقى خطبته.
بالرغم من أن معاوية أقرب لأغسطس منه لمارك انتوني، إلا أنه في الحقيقة خليط منهما، أنطونيوس فجر الغضب الروماني على قتلة قيصر، كذلك فعل معاوية، أما مساره الطويل في إدارة الشام والدولة، وتجنب المواجهة المباشرة حين لا تناسبه، وتأسيس حكم جديد، وإدماج البيروقراطية، كلها سمات أوغسطية، وكما استثمر أغسطس الفوضى التي أطلقها مارك ضده، فعل ذلك معاوية أيضا ضد علي.
1 429
اليوم ذكرى مقتل العرب، بمقتل عثمان انتهى مسار للعرب كان سيؤدي إلى دولة تتجاوز العصبية المحلية لتؤسس فضاءا سياسيا وقانونيا واسعا يشبه ما فعلته الإمبراطورية الرومانية مع المتوسط بشكل ما، وبمقتل عثمان قتلت العرب الأمة الدولة الكونية.
دولة العرب برؤية عثمان بن عفان كانت تسير على نفس مسار الدولة-العالم الذي سلكته روما، وكانت ستتجاوزها حضاريا وقانونيا قطعا بسبب طبيعة الإسلام، لكن المسار انقطع مع مقتل الخليفة عثمان، وما عقب ذلك من أحداث غذت النزعات القبلية وخلقت مذاهب من رحم الفتنة هذه.
1 429
الرومانسية رفعت العلاقة البشرية فوق حقيقتها الطبيعية، جعلتها عقيدة خلاص، ينتظر الشخص فيها شخصا ينتشله من العبث والفراغ والوحدة والقلق وانعدام المعنى، ولهذا تبنى العلاقات منذ البداية على مطلب مستحيل، ولأن الطرف الآخر لا يكون في الحقيقة إلا إنسانا ناقصا متقلبا محكوما بأهوائه، فيصير الآخر رهن تقلبات شخص آخر، ويصبح وجوده بأكمله تابعا لرسالة.
العلاقة الحقيقية هي بين شخصين اجتمعا لبناء شيء مشترك، فليس المطلوب أن تخلصني ولا أن تملأ فراغي الوجودي، ولا أن تعيد بناء نفسي، المطلوب أن تكون إنسانًا أستأنس به ويستأنس بي وأنكحه، ونتقاسم شيئا من ثقل الحياة، مع بقاء النقص قائما فينا وفي العالم.
أما حين تتحول العلاقة إلى مشروع افتداء، فإن الحب نفسه يفسد، لأن المؤله البشري لا يلبث أن يسقط من عليائه، لأنه بشر ناقص.
1 429
في الحب شيء من التوحيد فعلا.
ولذلك يشبه الحب الصادق العبادة من بعض الوجوه، الإنسان قبله يكون مبعثر الرغبات، موزع الالتفات بين أشياء كثيرة، ثم يأتي شخص فيستولي على مركزه، فتنتظم حوله بقية المعاني، ولعله لأجل هذا تعاف نفس الرجل بقية النساء، ولسان حاله تحريف قول العباد: ليس في العالم من يطلب على الحقيقة إلا هذه.
1 429
مع أنني لست شاميا، ولا علاقة لي بالشام من قريب ولا بعيد، إلا أنني لا أنفك أجد نفسي يؤلمني كل ما يقع في الشام، وكل شوكة في رجل شامي، فما بالك بعائلة تقتل هكذا دون سبب وعلة.
أحزنني الخبر الذي رأيت كثيرا وقض مضجعي
1 429
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (9)
1 429
Schubert - "Ständchen" D957
https://youtube.com/watch?v=I6Njg1LFxFk&si=A4sMzPIboOzO6aBh
1 429
رُزِقْتَ مُلْكًا وَلَمْ تُحْسِنْ سِيَاسَتَهُ
وَكُلُّ مَنْ لَا يَسُوسُ الْمُلْكَ يُخْلَعُهُ
1 429
بغض النظر عن كلامك الطويل في أصل الكون والفيزياء والأحياء والعشوائية والصدف الماتع جدا والشيق، وبطبيعة الحال لا أخالف كلامك ولا ينبغي لي ذلك، لكن ينتابني شعور غريب، أنك يقينا، أو دعني أقل أغلب الظن أنك تبالغ كثيرا في الإنسان، أو إذا أردت أن أكون أكثر دقة لأنك تتحدث بلسان الكون، يبدو أن الكون الذي تتحدث عنه بالغ جدا في الإنسان، ولا أتوقع أنه فعل ذلك بالبرود والاعتباطية التي تحاول أن تبينها بكلامك المبهر، لأنني قد استمعت طويلا لأحد من الإنسان وهو أنت، ويبدو أنه لديه شيئا كثيرا ليقوله عن هذا العالم والكون وكل شيء.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
