مُسْتَسِرّ
Ir al canal en Telegram
1 515
Suscriptores
-324 horas
+117 días
+2230 días
Archivo de publicaciones
1 515
صِفاتٌ عظيمةٌ ليحيى عليه السلام..كان مُصَدِّقًا بأمرِ الله، سيّدًا في قومه، عفيفًا متعفّفًا، ونبيًّا من الصالحين. فرفعةُ الإنسان لا تكون بما يملك، بل بما يحمله قلبُه من إيمانٍ وصلاحٍ وطهارة .
مَا عُذْرُ مَنْ بَلَغَ العِشْرِينَ إِنْ هَجَعَتْ عَيْنَاهُ أَوْ عَاقَهُ عَنْ طَاعَةٍ كَسَلُ
1 515
مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّـهِ وَ سَيِّداً وَ حَصُوراً وَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ
المَقامُ النَغمي : كُرد + نهاوَند
1 515
قَدْ يَخْتَبِئُ الْإِيمَانُ عَنْ أَعْيُنِ النَّاسِ، وَلَكِنْ يَظْهَرُ أَثَرُهُ حِينَ يَحْتَاجُ الْحَقُّ إِلَى مَنْ يَقِفُ مَعَهُ !.
1 515
عطاءُ اللهِ لا تحدّه مقاييسُ البشر، ولا تُستقصى وجوهُ فضله؛ فقد يجمع لعبده من أسباب الفضل ما تسمو به منزلتُه، ويعظم به أثرُه.
وما أعظمَ نعمةً يُقرن اللهُ فيها العلمَ بالحكمة، والفضلَ بالأثر؛ فذلك من عظيم ما يختصّ اللهُ به من يشاء من عباده.
1 515
فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا
المقَام الفرعيّ : جهَاركاه ✨
1 515
عنِ الصّادق « علیه السلام » :
أَنَّ رَسُولَ اللَّـهِ «صلی الله علیه و آله» نَهَی
عَنْ قَتْلِ سِتَّةٍ
النَّحْلَةِ وَ النَّمْلَةِ وَ الضِّفْدِعِ وَ الصُّرَدِ وَ الْهُدْهُدِ وَ الْخُطَّاف ... وَ أَمَّا الْهُدْهُدُ فَإِنَّهُ کَانَ دَلِیلَ سُلَیْمَانَ (علیه السلام) إِلَی مُلْكِ بِلْقِیس
1 515
وَ تَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ
سلطَنةٌ شحَاتيّة بمقَام الرّست ❤️🔥
1 515
كُل شَيء في هٰذا الكَونِ يَجرِي بِتَدبيرِ اللَّه، وَكُل آيَة يُبَينُهَا لَنا تَقُودُنا إلى حَقِيقة أَعظَم: أَنَّ لهٰذِه الْحَيَاة نِهَايَة، وَأَنَّ بَعدَها لِقَاءً بِالرَّبِّ. فيَا لَيتَنَا ننظُرُ فِي آياتِه لَا بِعيُوننَا فَقَط، بَل بِقُلُوب تَستَيقِنُ بِلِقَائه.
1 515
مَا أَبعَدَ الفَرق بَين مَا يَسقِي وَيُحيِي وَمَا يَمنَعُكَ مِنَ الشُّربِ لِمرَارتهِ وَمُلُوحَتِه؛ فَلَيسَ كُلُّ ما يَبدُو كَالآخَر مُتسَاويًا في حَقيقَتهِ وَأَثَرِه.
وَفِي اخْتِلَافِ الْبَحْرَيْنِ آيَةٌ عَلَىٰ دَقِيقِ صُنْعِ اللَّهِ وَعَظِيمِ قُدْرَتِهِ. 🤍
1 515
﴿وَ ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ…﴾
" التحليلُ النَغمي : مقامُ العَجمِ "
