ar
Feedback
مُسْتَسِرّ

مُسْتَسِرّ

الذهاب إلى القناة على Telegram

مَا تسْرِي بِه الرُّوحُ خَفَاءً

إظهار المزيد
1 515
المشتركون
-324 ساعات
+117 أيام
+2230 أيام
أرشيف المشاركات
صِفاتٌ عظيمةٌ ليحيى عليه السلام..كان مُصَدِّقًا بأمرِ الله، سيّدًا في قومه، عفيفًا متعفّفًا، ونبيًّا من الصالحين. فرفعةُ الإنسان لا تكون بما يملك، بل بما يحمله قلبُه من إيمانٍ وصلاحٍ وطهارة .
مَا عُذْرُ مَنْ بَلَغَ العِشْرِينَ إِنْ هَجَعَتْ عَيْنَاهُ أَوْ عَاقَهُ عَنْ طَاعَةٍ كَسَلُ

sticker.webp0.00 KB

قَدْ يَخْتَبِئُ الْإِيمَانُ عَنْ أَعْيُنِ النَّاسِ، وَلَكِنْ يَظْهَرُ أَثَرُهُ حِينَ يَحْتَاجُ الْحَقُّ إِلَى مَنْ يَقِفُ مَعَهُ !.

sticker.webp0.00 KB

عطاءُ اللهِ لا تحدّه مقاييسُ البشر، ولا تُستقصى وجوهُ فضله؛ فقد يجمع لعبده من أسباب الفضل ما تسمو به منزلتُه، ويعظم به أثرُه. وما أعظمَ نعمةً يُقرن اللهُ فيها العلمَ بالحكمة، والفضلَ بالأثر؛ فذلك من عظيم ما يختصّ اللهُ به من يشاء من عباده.

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB

عنِ الصّادق « علیه السلام » : أَنَّ رَسُولَ اللَّـهِ «صلی الله علیه و آله» نَهَی عَنْ قَتْلِ سِتَّةٍ النَّحْلَةِ وَ النَّمْلَةِ وَ الضِّفْدِعِ وَ الصُّرَدِ وَ الْهُدْهُدِ وَ الْخُطَّاف ... وَ أَمَّا الْهُدْهُدُ فَإِنَّهُ کَانَ دَلِیلَ سُلَیْمَانَ (علیه السلام) إِلَی مُلْكِ بِلْقِیس

sticker.webp0.00 KB

كُل شَيء في هٰذا الكَونِ يَجرِي بِتَدبيرِ اللَّه، وَكُل آيَة يُبَينُهَا لَنا تَقُودُنا إلى حَقِيقة أَعظَم: أَنَّ لهٰذِه الْحَيَاة نِهَايَة، وَأَنَّ بَعدَها لِقَاءً بِالرَّبِّ. فيَا لَيتَنَا ننظُرُ فِي آياتِه لَا بِعيُوننَا فَقَط، بَل بِقُلُوب تَستَيقِنُ بِلِقَائه.

sticker.webp0.00 KB

مَا أَبعَدَ الفَرق بَين مَا يَسقِي وَيُحيِي وَمَا يَمنَعُكَ مِنَ الشُّربِ لِمرَارتهِ وَمُلُوحَتِه؛ فَلَيسَ كُلُّ ما يَبدُو كَالآخَر مُتسَاويًا في حَقيقَتهِ وَأَثَرِه.
وَفِي اخْتِلَافِ الْبَحْرَيْنِ آيَةٌ عَلَىٰ دَقِيقِ صُنْعِ اللَّهِ وَعَظِيمِ قُدْرَتِهِ. 🤍

sticker.webp0.00 KB