es
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

Ir al canal en Telegram
1 415
Suscriptores
-224 horas
-27 días
+4330 días
Archivo de publicaciones
+ نذكركم أنه ما زال هاربا حتى الآن 🙂

متأكدين أنكم ما جبتلونا هذا الحمار من سوق الجمعة ؟

الحمار قاس أن العظام لو زاد حجمها، ستنهار وتتكسر لزيادة الوزن.. والمضحك أنه لم يأخذ في الاعتبار أن كثافة عظام الإنسان الحديث
الحمار قاس أن العظام لو زاد حجمها، ستنهار وتتكسر لزيادة الوزن.. والمضحك أنه لم يأخذ في الاعتبار أن كثافة عظام الإنسان الحديث عندهم أنفسهم هي أقل كثافة بين باقي الأسلاف المزعومين. Human Bone Evolution A new study finds that bone joint density remained high throughout human evolution spanning millions of years, until it decreased significantly in recent modern humans "أظهرت دراسة جديدة أن كثافة مفاصل العظام ظلت مرتفعة طوال تطور الإنسان الذي امتد لملايين السنين، حتى انخفضت بشكل ملحوظ لدى البشر المعاصرين". https://www.livescience.com/49236-bone-density-human-evolution.html فهو بالضبط سلَّم بمبدأ وحدة الوتيرة. ولم يأخذ في الاعتبار أن الخالق عندنا قادر على بناء بنى مختلفة للعظام للتكيف مع هذا الحجم الضخم.

خذ هذه الصفعة تأكيداً لكلامك :

شجعتني للرد أتا أيضاً يا بشير..

photo content

تظنون أنني إنتهيت ☹️ جهزوا أنفسهم لحزمة من الصفعات المتتالية:

حرام عليك تحرمني الجلد يا إيهاب🙂

الذي رد يا إخوة هو محمد البشير بعدما قلت أننا لن نرد إلا بمناظرة 😕 عموماً لا مشكلة.

بنفس منهجكم لا إشكال أبدا

و نحن نرى أن الخلق له قوة تفسيرية أيضا فما الإشكال ؟

أولا : لأن التطور إنما ترجح عنده لا دلالة نفسه الأدلة على المدلول دلالة ملازمة ،بحيث أن وضع الدليل يلزم عنه ضرورة إنتقال الذهن منه إلى شيء آخر الذي هو المدلول . بل ترجح لما نسميه بالقوة التفسيرية (explanatory force)أي أن الترجيح الأنطلوجي لتفسيره تم لقدرته على تفسير المشاهدات الخارجية و جمعها في إطرادات على ما تقتضيه ذوقيتهم المعرفية

+ لا ننسى أنه هارب من المناظرة . + زعم أننا نصادر عندما فرضنا آدم و حواء عليهما السلام و هذا ليس مصادرة أبدا في منهجه و في منهجنا

🟥خلاصة القول : الرجل واقع في مصادرة و يبني حجته على مقدمات لا نسلم بها " مسلمة وحدة الوتيرة ، إنتظام سلوك الأشياء بإطراد...." الراجل مش عارف أصلا الفرق بين الإستحالة العقلية و الإستحالة العادية و فاكر أنه يقدم إستحالة عقلية 😂😂😂

رأيتم كيف هدمنا عليه كل ما زعمه و كل ما نسخه بالشات جي بي تي بالمنطق العقلي فقط و بعض النقود الأبيستيمولوجية . أتخيل شكله الآن و هو مصدوم بعد أن كان يظن أن رميه للروابط في كل جهة ستفحمني و ما شابه 🙂

أو بصياغة أخرى :
∀t ∀φ ( (Holds(φ,t) ∧ Regular(φ)) → Holds(φ,t+1) )
الرموز:
t : لحظة زمنية φ : خاصية أو قانون طبيعي Holds(φ,t) : الخاصية φ تتحقق عند اللحظة t Regular(φ) : الخاصية φ منتظمة التكرار t+1 : لحظة زمنية لاحقة (المستقبل بالنسبة لـ t)
نحن لا نسلم بصدق هذه المقدمة في كل لحظة زمنية و نقول بجواز خرقها و خرق العادة ،بل نستدل بخرق العادة . في المقابل أنت المطالب بإتباث صدقها و لن تستطيع . لا بمقرر إستنباطي (deductive) دون الوقوع في المصادرة . و لا بمقرر إستقرائي لخروجها عن حيز المرصود . فلا سبيل لإتباثها بالقياس و النظر ،إذا لا قيمة لدعواك

و أما زعمه أن هذا الأمر مستحيل لما تواتر عندنا من القرائن في عادتنا الحسية ، فهذه ليست حجة على إستحالة الأمر أنطلوجيا أبدا . لأننا أصلا نجادل في إطراد إنتظام عادتنا الحسية إلى الماضي دون قيد و لا شرط ( مسلمة وحدة الوتيرة أو ما يسميه ديفيد هيوم مبدأ انتظام الطبيعة (Uniformity of Nature Principle).) من قال لك أننا نسلم بإنتظام سلوك الأشياء بإطراد إلى الماضي؟ فتتحصل لدينا مصادرة واضحة في قياسك ،لعدم تسليمنا بالمقدمة :
x ( P(x) → F(x) )
أو بشكل أوضح:
إذا حدث نمط معين في الماضي، فإنه سيستمر في المستقبل.

ألم نقل لكم أن الرجل سفيه . بالنسبة لقوله " مناقضتها للمنطق" فهذا يعني عند المناطقة أن يتحصل من فرض هذه القضية ( وجود تناقض أو تعارض مع الضروريات ) . بأن يعطي قياسا حاصله : الكبرى: كل ما فيه تناقض مستحيلٌ عقليًا. الصغرى: هذه القضيّة فيها تناقض. النتيجة: إذن هذه القضيّة مستحيلةٌ عقليًا. رمزيا :
1. ∀x ( C(x) → I(x) ) 2. C(p) ∴ I(p)
و طبعا هذا القياس لم يعطه في جميع المقال ، بل جل ما قد تصبوا إليه مزاعمه ( الإستحالة العادية ) كون هذا الأمر في نفسه من الممكنات العقلية ما لم يتحصل تناقض . فأنظروا معاشر القراء لمستوى من نحاوره ( لا يعلم حتى مراتب الإستحالة ) 🤡

photo content

photo content