es
Feedback
حسين للخايف أمان..

حسين للخايف أمان..

Ir al canal en Telegram

@afa7794_bot

Mostrar más
Arabia Saudí38 739La categoría no está especificada
870
Suscriptores
-224 horas
-57 días
-2030 días
Archivo de publicaciones
Repost from عائد
الشخصُ ذاته، قبل وبعد الإصابة..هذا ما تفعله الصـواريخُ الإســرائـيلـةُ فينا..وهذا ما يفعله صمت العالمِ أيضًا.
الشخصُ ذاته، قبل وبعد الإصابة..هذا ما تفعله الصـواريخُ الإســرائـيلـةُ فينا..وهذا ما يفعله صمت العالمِ أيضًا.

والله لتُغَربلنّ، ثُمّ لتُغربلنّ، ثُمّ لتُغَربلنّ ويَسقُط من الغربال خلقٌ كثير ولا يبقىٰ منكُم إلّا الأندَر الأندَر. -الإمام الكَاظم(عَليه السَّلام).

Repost from عائد
لا أجد وصفًا يمكن أن أكتبه يصف نظرات المقهورين والمكلومين، ولا يمكن أن يتم صياغة نصوصٍ تصف النار التي تنبعث من داخل عيونهم.
لا أجد وصفًا يمكن أن أكتبه يصف نظرات المقهورين والمكلومين، ولا يمكن أن يتم صياغة نصوصٍ تصف النار التي تنبعث من داخل عيونهم.

Repost from عائد
كصورةٍ جماعية، كان الموت يلتقط العائلة بأكملها في غزة.
كصورةٍ جماعية، كان الموت يلتقط العائلة بأكملها في غزة.

(وَ مَا نِلتَ مِن دُنيَاكَ فَلاَ تُكثِر بِهِ فَرَحاً وَ مَا فَاتَكَ مِنهَا فَلاَ تَأسَ عَلَيهِ جَزَعاً ).. ❖ الإمَام علي عليه السَّلام..💜

Repost from عائد
لقد عشنا كُل هذا، كيف يمكن أن ننجو منه الآن!؟.

Repost from عائد
تخيَّل أنَّ هذا الصباح فلسطينيٌّ خالص، لا حواجزَ فيه ولا احتلال، أنَّ الفجر أُذّن في الأقصى بصوتٍ يملأ السَّماء حُريةً، وأنك عائدٌ منه بخطى مطمئنة، تحمل في يدك كعكَ القُدسِ الساخن، ورائحةُ الزعترِ تعبقُ في الطرقات كأنها أناشيدُ النصرِ المؤجل. تخيَّل أنَّ في رام الله موعدًا ينتظرك، لا تصريحَ ولا تفتيش، ثم إلى نابلسَ تمضي، تُصافحُ جبالها وتشمُّ نَسجَها وأزقّتها، تُباركُ حجارتها الصامدة كما يُبارك العابدُ مِحرابه. ومن هناكَ إلى بيت لحم، حيثُ الجمالُ يُعيد للعين صفاءها، ثم إلى جنين، تضعُ ترابها على جبينكَ وتهمس..هنا انطلقت شرارةُ التحرير، وهنا وُلِد الأملُ رغم الرصاص. وتنهي يومكَ في يافا، تجلس على شاطئها تستنشقُ البحر دون أن يوقفكَ أحد، ثم تعود إلى الخليل، والراية الفلسطينية ترفرف على الطُرقات كما ترفرفُ القلوبُ في صدور الأحرار. وتخيل أن الطريق إلى غزة مفتوح، لا يُحاصرها أحد، تدخلها كما يدخل الحبيبُ إلى قلبه الأول، تُقبل أرضها التي نهضت من تحت الركام، غزة التي غسلت جراحها بدموعها، ونفضت الغبار عن كتفيها، غزة التي عادت من بين الأنقاض كعُنقودٍ تَدلى من يدِ الله، كأنها مدينةٌ قامت من الموت وقالت للعالم..ها أنا، لم أمتْ، أنا باقية إلى الأبد. تخيل أطفالها يعودون إلى مدارسهم يضحكون، يُمسكون دفاترهم كما يُمسك المجاهدُ بندقيته، وأمهاتهم يعلقن الغسيل على الشرفات لا لوداعٍ جديد، بل لاستقبالِ شمسٍ جديدة. تخيل أن بيوتَها التي تهدمت عادت تُضاء من جديد، أن الأسواقَ امتلأت بالبضائغ، وأن صياديها عادوا إلى البحر، يُغنَّون وهم يلقون الشباك كأنهم يُلقون حكاياتهم في قلبِ الموج. تخيَّل أن فلسطين كلَّها، من البحر إلى النهر، حُرّةٌ تمامًا، وأن أبناءكَ يسألونكَ في دهشةٍ ناعمة..هل كانت فلسطينُ يومًا محتلة؟!، فتبتسم وتقول:كانت، يا بُنيَّ، وكانت غزةُ شاهدةً على وجعها، لكنها أيضًا كانت أولَ من نهض، وأولَ من صرخ في وجهِ الموتِ أنا الحياة.

Repost from عائد
لسنا نبالغ حين نتحدَّث عن النِّعمة؛ يكفيك ألَّا تكون خيمتُك سقفك الوحيد لتدرك كم أنت مُنعم.

Repost from جهاد حلس
أقسم لكم بالله أن هذه الليلة أصعب على أهل غزة من أيام الحرب، فالريح العاصفة، والأمطار الشديدة، أغرقت بعض الخيام، واقتلعت البعض الآخر، والناس تصرخ بأعلى صوتها (يا الله)، وتتشبث بأطراف الخيام حتى لا تطير، أو تنكسر فوق رؤوس أطفالهم، في مشهد قهر تعجز عن وصفه الكلمات !! فاللهم يارب الريح والمطر، أوقف هذه الريح بقوتك وأسكنها بقدرتك، فلا حول ولا قوة لأهل غزة إلا بك، اللهم اجعل هذه الليلة آمنة ساكنة دافئة على أطفال غزة !!

"‏وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ".

اللهم ربَّ الخيام الغارقة، وربَّ الأجساد المرتجفة، وربَّ القلوب المكلومة، وربَّ الأعين الباكية، وربَّ الأيدي المُكبّلة، حنانيك ورحماتك على عبادك يا حبيب عبادك.