es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

الدّررُ اللّوامِع

الدّررُ اللّوامِع

Ir al canal en Telegram

منهجنا الكتاب و السنة بفهم سلف الأمة نهتم بنشر العلم النافع و الفوائد القيمة من عصارات الكتب و خلاصات الدروس

Mostrar más
1 071
Suscriptores
Sin datos24 horas
+117 días
+10230 días
Archivo de publicaciones
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ بَعْضُ الْأُمَرَاءِ لِأَبِي حازم: ارفع اليّ حاجتك، قال: هيهات هيهات رفعتها رَفَعْتُهَا ، إِلَى مَنْ لَا تُخْتَزَلُ الْحَوَائِجُ دُونَهُ ، فَمَا أَعْطَانِي مِنْهَا قَنَعْتُ، وَمَا زَوَى عَنِّي مِنْهَا رَضِيتُ.
سير أعلام النبلاء ٥/ ١٧٦
➢ https://t.me/deklsofwrk

photo content
+1

«إنّ رأس الحكمة في زمن اختلاط الأمور هو العكوف على طلب العلم وبثه بين الناس، فالقُلوب إذا خلت من اشتغالٍ بالحق، تملّكها الباط
«إنّ رأس الحكمة في زمن اختلاط الأمور هو العكوف على طلب العلم وبثه بين الناس، فالقُلوب إذا خلت من اشتغالٍ بالحق، تملّكها الباطل والفضول. والفتن إذا أقبلت شَبّهت على الجاهل ونأى عنها العالم، لأن العلم نورٌ يكشف حقيقة الأشياء قبل وقوعها، بينما الجهل ظلمة تخبط فيها العقول. وإنّ الغنيمة الباردة في أوقات الاضطراب هي صيانة الوقت، وحفظ اللسان، والاشتغال بإصلاح النفس وتنوير العقول، فمن بورك له في علمه وتعليمه، فقد حيزت له خيرات الدنيا والآخرة، وجعل الله ذكره باقياً بالأثر الحسن، بعيداً عن ضجيج الخصومات التي تذهب بالدِّين والمروءة».. « https://t.me/deklsofwrk »

عبرة وعظة  مع أي الفريقين أنت ؟! في«المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)» (1/ 212 -213): «وكان إدمانه على القراءة سيّما المخطوطات أحد أسباب مرض ‌عينيه ، ... وأنه قرأ (فتح الباري) عشرين مرّة» . وفي المقابل نجد أن أبا حامد الغزالي كما في «سير أعلام النبلاء» (19/ 328): قيل عنه «...وَحُبِّبَ إِلَيْهِ ‌إِدمَانُ ‌النَّظَر فِي كِتَاب (رَسَائِلِ إِخْوَانِ الصَّفَا) وَهُوَ دَاءٌ عُضَال، وَجَرَبٌ مُرْدٍ، وَسُمٌّ قَتَّالٌ». وفي زماننا من الناس من أدمن النظر في الكتب الفكرية الحركية حتى أصيب بداء الخوارج،وأصبح مستودعًا للأهواء ، ومنهم من أدمن النظر في الأجهزة الكفية كالجوالات بكثرة النظر في المباحات أو باختلاس النظر في المحرمات –وإنا لله وإنا إليه راجعون-. فمع أي الفريقين أنت –أيها القارئ- ؟!

وصححه الألباني. وكان الصحابة رضي الله عنهم يسيرون على هذا النهج، فيبلغون العلم، وينشرون السنة، ويعلمون الناس ما يحتاجون إليه، مقتدين بالنبي صلى الله عليه وسلم، وحرصًا على أداء الأمانة التي حملهم الله إياها. ولما كان العلماء ورثة الأنبياء، اقتدوا بهدي نبيهم ﷺ في نشر العلم وتعليمه، فكانوا يبادرون إلى إفادة الناس، ولا ينتظرون السؤال إذا ظهرت الحاجة إلى البيان. في وصية النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل جاء وأوصى بذلك معاذ الصنابحي، وأوصى به الصنابحي أبا عبد الرحمن. وعن ابن أبي ليلى، قال: لقيني كعب بن عجرة رضي الله عنه، فقال: ألا أهدي لك هدية خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: قد عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد». متفق عليه. وبذل الفائدة العلمية من دون طلب من الجود بالعلم. قال العلامة ابن القيم رحمه الله في «مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» (3/2155): «الجود بالعلم وبذله، وهو من أعلى مراتب الجود، والجود به أفضل من الجود بالمال؛ لأن العلم أشرف من المال. والناس في الجود به على مراتب متفاوتة، وقد اقتضت حكمة الله وتقديره النافذ: أن لا ينفع به بخيلا أبدا. ومن الجود به: أن تبذله لمن يسألك عنه؛ بل تطرحه عليه طرحانًا» اهـ. وليست المبادرة إلى بذل العلم من فضول الكلام، ولا من التكلف في الوعظ، وإنما هي من الحكمة إذا روعي فيها حال المخاطبين، واختير لها الوقت المناسب، وكان المقصود بها النصح والإرشاد، لا حب الظهور أو كثرة الكلام. وفي هذا الباب تظهر رحمة المعلم بطلابه، وشفقته على الناس؛ فإنه قد يعلم من حاجاتهم ما لا يشعرون به، أو يرى منهم غفلة عن أمر يحتاجون إلى التنبيه عليه، فيكون من تمام نصحه أن يبادر إلى البيان قبل وقوع السؤال، فإن تأخير البيان مع الحاجة قد يفوت مصلحة عظيمة. ومن تأمل السنة وجد فيها أمثلة كثيرة لهذا الأصل التربوي العظيم؛ حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يغرس العقائد، ويعلم الأحكام، ويؤدب النفوس، ويرشد إلى مكارم الأخلاق، كل ذلك بالمبادرة إلى التعليم عند وجود سببه ومناسبته. فالموفق من اقتدى بهديه صلى الله عليه وسلم، فجمع بين العلم والحكمة، وبين حسن التعليم وفقه الدعوة، يبذل العلم ابتغاء وجه الله، وينفع به عباد الله، راجيًا ثواب من دل على خير، فإن (الدال على الخير كفاعله). ومن هنا كان من السنة استحباب المبادرة إلى بذل العلم قبل السؤال. هذا والله أعلم، وبالله التوفيق، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. ✍🏻 كتبه عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار طرابلس الغرب: يوم الأحد 13 المحرم 1448 هـ الموافق لـ: 28 يونيو سنة 2026 ف 📡 قناة كشكول عزالدين أبوزخار للمقالات العلمية والفوائد الأثرية👇👇 https://t.me/izeddin_abouzkhar

📌 جديد المقالات ﷽ 🔸 استحباب المبادرة إلى بذل العلم قبل السؤال 🔸 الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فمن أجلِّ القربات، وأعظم الطاعات، بذلُ العلم النافع وتعليمُ الناس الخير؛ إذ به تحيا القلوب، وتستنير العقول، ويُعبد الله على بصيرة. ومن كمال نصح العالم وصدق إرادته الخير للناس ألا ينتظر سؤالهم في كل أمر، بل يبادر إلى تعليمهم ما يحتاجون إليه قبل أن يسألوا عنه، إذا رأى المصلحة في ذلك. وقد كان هذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم؛ فكان يغتنم المناسبات لتعليم أصحابه، فيبدأهم بالفائدة قبل أن يطلبوها، وينبههم على ما ينفعهم في دينهم ودنياهم، ويحذرهم مما يضرهم، وربما افتتح كلامه بسؤال يقصد به التشويق والتعليم، أو ابتدأهم بالموعظة والنصيحة دون أن يسبقها سؤال منهم. عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا، فقال: «يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف». أخرجه الترمذي في «الجامع» (رقم: 2516) وأحمد في «المسند» (رقم: 2763) وصححه الألباني. وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد؟»، قال: الله ورسوله أعلم، قال: «أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، أتدري ما حقهم عليه؟»، قال: الله ورسوله أعلم، قال: «أن لا يعذبهم». متفق عليه. وعن أبي سعيد بن المعلى، قال: كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي، فقال: «ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} [الأنفال: 24]». ثم قال لي: «لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد». ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: «ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن، قال: «{الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». أخرجه البخاري (رقم: 4453 و 4626 و 4684 و 4993). عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: «صِيَامِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ». متفق عليه - البخاري (رقم: 1991) ومسلم (رقم: 721) -. وفي رواية عن البخاري (رقم: 1185) بلفظ: (أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت). وعن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: أوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم بثلاث، لن أدعهن ما عشت: «بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَصَلَاةِ الضُّحَى، وَبِأَنْ لَا أَنَامَ حَتَّى أُوتِرَ». أخرجه مسلم (رقم: 722). وعن أبي ذر رضي الله عنه، قال: أوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم بثلاثة لا أدعهن إن شاء الله تعالى أبدا: «أوصاني بصلاة الضحى، وبالوتر قبل النوم، وبصيام ثلاثة أيام من كل أخرجه النسائي في «السنن» (رقم: 2404) وفي «السنن الكبرى» (رقم: 2725) وأحمد في «المسند» (رقم: 21518) وابن خزيمة في «صحيحه» (رقم: 1083 و 1222 و 2123) والطبراني في «المعجم الأوسط» (رقم: 9095) وابن المنذر في «الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف» (رقم: 2614)، وصححه الألباني في «صحيح سنن النسائي» وقال: صحيح ق دون قوله لا أدعهن أبدا وعند خ معناه. وعن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن الصنابحي، عن معاذ بن جبل، أن رسول صلى الله عليه وسلم أخذ بيده، وقال: «يا معاذ، والله إني لأحبك، والله إني لأحبك»، فقال: «أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك»، وأوصى بذلك معاذ الصنابحي، وأوصى به الصنابحي أبا عبد الرحمن. أخرجه أبو داود في «السنن» (رقم: 1522) والنسائي في «السنن» (رقم: 1303) وفي «السنن الكبرى» (رقم: 1227 و 9857) وأحمد في «السنن» (رقم: 22119 و 22126) وابن خزيمة في «صحيحه» (رقم: 751) وابن حبان في «صحيحه» (رقم: 2020 و 2021) والحاكم في «المستدرك» (رقم: 1010 و 5194) والبخاري في «الأدب المفرد» (رقم: 690) والبزار في «المسند» (رقم: 2661) وعبد بن حميد كما في «المنتخب من مسند» (رقم: 120) والطبراني في «المعجم الكبير» (رقم: 110 و 218 و 250) وفي «الدعاء» (رقم: 654) وفي «مسند الشاميين» (رقم: 1650) وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (1/ 241 و 5/ 130) وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (رقم: 118 و 119) والبيهقي في «السنن الصغير» (رقم: 18) وفي «شعب الإيمان» (رقم: 4097) وفي «الدعوات الكبير» (رقم: 108) والشاشي في «المسند» (رقم: 1343) وابن منده في «التوحيد» (رقم: 328) وابن أبي الدنيا في «الشكر» (رقم: 109) وابن المنذر في «الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف» (رقم: 1561)؛

إنني لم أكن مجاهدًا، وإذا كنتُه ففي شيء واحد هو: محاربة البدع والضلالات ومحو الأمية وتعليم الأمة. البشير الإبراهيمي | الآثار ٤/ ١٢٤

#سلسة_نافعة 📚 •• الصحابة -رضوان اللّه عليهم- اصطفاءٌ واختيار #مع_الرعيل_الأول، الحلقة الأولى .1. د. عزيز بن فرحان العنزي -حفظه اللّه تعالى. 📍« #يتبع... |[ https://t.me/deklsofwrk ••

📌 【أعظم مصيبة وعلاجها】 🌱 " وأعظمُ مصيبة مُصيبَةُ الدِّينِ - نسأل الله العافية - بأن يُصاب الإنسان في دينه، بحيثُ يَرَى مِنْ نَفْسِهِ أَنَّهُ يكرَهُ الطاعاتِ، وأَنَّهُ يُحِبُّ المعاصي، ↲وهذهِ فِتْنَةٌ عظيمةٌ تَرِدُ عَلَى القَلْبِ، ولكن الواجِبُ عَلَى المَرْءِ إِذَا أحس بذلك أن يُعالج نفسَهُ فورًا؛ حتَّى لَا يَتَمَكَّنَ هَذَا المرضُ - الَّذِي هُوَ سرطان الدِّينِ - فِي قَلْبِهِ ، فَيَخْرُجَ مِنَ الإِيمَانِ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ. 🍃 وقد يَرِدُ عَلَى القَلْبِ أَحْيَانًا أَنْ يَكْرَهَ طاعةٌ مِنَ الطاعاتِ الَّتِي يَعْلَمْ أَنَّهَا طاعة، كالصيام مثلًا، فنقول : يَا أخِي هَذَا مَرَضٌ، وَهَذِهِ فِتْنَةٌ، يَجِبُّ أَنْ تُخْرِجَ نَفْسَكَ مِنْهَا؛ حتَّى لَا تَرْسَخَ فِي القَلْبِ، فَتُؤَدِّي إِلَى الخُرُوجِ مِنْ دِينِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وأَنتَ لَا تَشْعُرُ، وَاسْتَمِعْ إِلَى قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ [محمد : ٩ ]، لَمَّا كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ أَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ، ولا إحباط للعَمَلِ إِلَّا بِالرِّدَّةِ؛ لِقَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: ٢١٧]. 🌿 ولكن إذا قالَ قَائِلٌ : مَا هُوَ الدَّوَاء لهذا المرضِ الَّذِي قَدْ يُوجَدُ فِي الإنسان؟ نقولُ: الدَّوَاءُ هُوَ مَا أَرْشَدَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، وهذه الوصفة الدَّوائيَّةُ لَا تَظُنُّوهَا مَجَلَّدَاتٍ أو أسفارا كثيرة، بل هي في كلمتين فقط، قالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ». فهاتان الكَلِمَتانِ تَقْضِيَانِ عَلَى هَذَا الدَّاءِ العُضال، والواصفُ لهما هُوَ الرَّسُولُ ﷺ الَّذِي هُوَ أَعْلَمُ الناس بأمراض القُلُوبِ وَدَوائِهَا". 📚 [موقف المسلم من الفتن لابن عثيمين]. 💎 قناة الدر الثمين لابن عثيمين 💎 https://t.me/faqah_almraah

#نصيحة_عالم_وتوجيه_مجرب 📚 •• أرغب في حفظ القرآن ولكني أنسى كثيراً، فما نصيحتكم ؟ ✍️ لفضيلة الشيخ صالح آل الشيخ - أدام اللّه
#نصيحة_عالم_وتوجيه_مجرب 📚 •• أرغب في حفظ القرآن ولكني أنسى كثيراً، فما نصيحتكم ؟ ✍️ لفضيلة الشيخ صالح آل الشيخ - أدام اللّه نفعه.. |[ https://t.me/deklsofwrk ] ™

من علامات الساعة..

📌 جديد المقالات ﷽ 🔸 ترك الجواب وإحالة السائل إلى ما هو خيرٌ له من إجابة سؤاله 🔸 إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أما بعد: فمن جميل ما يُذكر في مسائل العلم أن يُحال السائل إلى ما هو أنفع له من مجرد الجواب، أو إلى فائدة هي خير له من إجابة سؤاله، وهذا من الهدي النبوي، وجَرَى عليه جمع من السلف. عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن أعرابيا، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم متى الساعة؟ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أعددت لها))؟ قال: حب الله ورسوله، قال: «أنت مع من أحببت». متفق عليه. وعن أبا بكر البغدادي قال: سألت أستاذي أبا طالب المكي عن مسألة، فقال لي: ألا أعلمك دعاء هو خير لك من جواب مسألتك؟ قلت: بلى، قال: قل: (اللهم اجعلني لك خالصا واجعل لي منك نصيبا). أخرجه السلفي في «الطيوريات» (رقم: 1303). وكان بعض أهل العلم، تشويقًا للسائل وزيادةً في فائدته، يقول: هناك فتوى، وهناك تقوى؛ إشارةً إلى أن السائل قد يحتاج أحيانًا إلى ما يصلح قلبه وعمله أكثر من حاجته إلى مجرد الجواب عن سؤاله. فليس كل سؤال يُجاب عنه مباشرة، بل قد يكون الخير في إحالة السائل إلى ما هو أنفع له وأصلح لدينه. هذا والله أعلم، وبالله التوفيق، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. ✍🏻 كتبه عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار طرابلس الغرب: يوم السبت 12 المحرم 1448 هـ الموافق لـ: 27 يونيو سنة 2026 ف 📡 قناة كشكول عزالدين أبوزخار للمقالات العلمية والفوائد الأثرية👇👇 https://t.me/izeddin_abouzkhar

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في ((لقاء الباب المفتوح)) (ص: 73): ((إذا سكن الإنسان في بلد غير بلده الأول، وكان له في البلد الأول أهل، ثم جاء زائراً لهم، فإن حكمه حكم المسافر، له الفطر في رمضان، وإذا فاتته الصلاة يصلي ركعتين، ويمسح على جواربه ثلاثة أيام)) اهـ. 📡 قناة كشكول عزالدين أبوزخار للمقالات العلمية والفوائد الأثرية👇👇 https://t.me/izeddin_abouzkhar

📌 بين يدي النصيحة أولًا: لا بد من التثبت من وقوع الخطأ، فليست كل مسألة يُنكر فيها، إذ قد تكون من مسائل الاجتهاد والخلاف المعتبر بين أهل العلم، فلا يُقدِم الناصح على الإنكار حتى يتحقق من كون الفعل مخالفًا للدليل، وهذا يحتاج إلى علم. ثانيًا: يُراعى حال المنصوح، فلا يُعامل من زلَّ زلةً عارضة معاملة من اعتاد الوقوع في الكبائر أو الإصرار على المعاصي، فإن لكل مقام مقالًا، ولكل شخص أسلوبًا يناسبه. ثالثًا: تُفتتح النصيحة بالبِشر وطلاقة الوجه ولين الكلام، مع إظهار المحبة والشفقة، كأن يقول: «إني أحب لك الخير كما أحبه لنفسي، وما حملني على نصحك إلا محبتي لك وحرصي عليك.» رابعًا: يُذكَّر المنصوح بسعة رحمة الله تعالى، وأن باب التوبة مفتوح، وأن الله يفرح بتوبة عبده، بل يبدل سيئاته حسنات إذا صدقت توبته، قال تعالى: ﴿فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾. خامسًا: يحرص الناصح على اختيار ألطف الألفاظ وأحسن العبارات، فإن الكلمة الطيبة مفتاح القلوب، والمقصود من النصيحة هداية المنصوح وإصلاحه، لا تعنيفه ولا الانتصار عليه. 📡 قناة كشكول عزالدين أبوزخار للمقالات العلمية والفوائد الأثرية👇👇 https://t.me/izeddin_abouzkhar

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في ((لقاء الباب المفتوح)) (ص: 278-279): ((فالإنسان الملتزم حقيقةً يجب عليه أن يلتزم في كل شئون الدين، ليس في شيء معين، إذا قيل له: لا تتكلم قال: الحمد لله، لا أتكلم والإثم عليكم، والكلام فرض كفاية، وهناك من يكفي، وليس معنى ذلك أن المسألة موقوفة على عين هذا الرجل، فلا يبلغ الشرع إلا هو، بل هناك أناس يقولون يذلك، فإذا طمأن نفسه بهذا الأمر، وامتثل ولم ينابذ، فربما يأتي يوم من الأيام يؤذن له بالكلام، يفتح الله على ناس آخرين يقولون: لماذا منعتم هذا الرجل اتركوه يتكلم، ويؤذن له)) اهـ. 📡 قناة كشكول عزالدين أبوزخار للمقالات العلمية والفوائد الأثرية👇👇 https://t.me/izeddin_abouzkhar

🔴[ كم عُمرك وسِنّك؟ ] سأل رجل الشافعي عن سِنِّهِ، فقال : لَيْسَ مِنَ الْمُرُوءَةِ أَنْ يُخْبِرَ الرَّجُلُ بِسِنِّهِ، سَأَلَ رَجُلٌ مَالِكًا عَنْ سِنِّهِ فَقَالَ: أَقْبِلْ عَلَى شَأْنِكَ .
حلية الأولياء ( ٩ / ١٢٩)
➢ https://t.me/deklsofwrk

ولطمة عالمٍ في الخد مني *** ألذ عليَّ من شرب الرحيق ومن لم يذق حلاوة العلم، ولم يفرح بالظفر بفوائده، ولم تبهجه الدرر المكنونة بين السطور، فقد فاته من أجمل ما في الدنيا وأشرف ما فيها نصيب عظيم؛ فإن للعلم لذةً لا يعرفها إلا من عاش في رياضه، وتقلب بين فوائده ومعانيه. هذا والله أعلم، وبالله التوفيق، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. ✍🏻 كتبه عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار طرابلس الغرب: يوم الخميس 10 المحرم 1448 هـ الموافق لـ: 25 يونيو سنة 2026 ف 📡 قناة كشكول عزالدين أبوزخار للمقالات العلمية والفوائد الأثرية👇👇 https://t.me/izeddin_abouzkhar

وفي ترجمة محمد بن هبة الله بن العلاء بن عبد الغفار، البروجردي، الحافظ، من أهل برجرد. شيخ عالم، صحب أبا الفضل محمد بن طاهر المقدسي، واستفاد منه، وتلمذ له. وكان من المتميزين الفهمين. سمع أبا محمد عبد الرحمن بن حمد الدوني، وأبا محمد مكي بن بنجير الشعار الهمذانيين، وأبا زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده الحافظ، وأبا الفضل محمد بن طاهر بن علي المقدسي، وغيرهم. أول ما لقيته أني كنت قاعدًا في جامع بروجرد أنسخ شيئًا من الحديث، فدخل شيخ عليه هيئته رثة وسلم، وقعد فرددت وسكت، فبعد ساعة قال لي: إيش تكتب؟ فكرهت جوابه، وقلت في نفسي: ماله وهذا السؤال! ثم قلت متبرمًا: الحديث. فقال: كأنكك تطلب الحديث؟ قلت: بلي، فقال: من أين أنت؟ فقلت: من مرو، فقال: عن من يروي البخاري الحديث من المراوزة؟ فقلت: عن عبدان، وصدقة، وعلي بن حجر، وجماعة من هذه الطبقة، فقال: ما اسم عبدان؟ ذكره عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي في ((المنتخب من معجم شيوخ السمعاني (ص: 1640-1641). وقال ابن الجوزي رحمه الله (ت 597 هـ) في ((صيد الخاطر)): ((ولقد كنت في حلاوة طلبي العلم ألقى من الشدائد ما هو عندي أحلى من العسل لأجل ما أطلب وأرجو. كنت في زمان الصبا آخذ معي أرغفة يابسة فأخرج في طلب الحديث، وأقعد على نهر عيسى فلا أقدر على أكلها إلا عند الماء. فكلما أكلت لقمة شربت عليها، وعين همتي لا ترى إلا لذة تحصيل العلم)) اهـ. وقال رحمه الله كما في ((سير أعلام النبلاء)) (21/ 379-380): الله أسأل أن يطول مدتي *** لأنال بالإنعام ما في نيتي لي همة في العلم ما إن مثلها *** وهي التي جنت النحول هي التي خلقت من العلق العظيم إلى المنى *** دعيت إلى نيل الكمال فلبت كم كان لي من مجلس لو شبهت *** حالاته لتشبهت بالجنة أشتاقه لما مضت أيامه *** عطلا وتعذر ناقة إن حنت يا هل لليلات بجمع عودة؟ *** أم هل على وادي منى من نظرة؟ قد كان أحلى من تصاريف الصبا *** ومن الحمام مغنيا في الأيكة فيه البديهات التي ما نالها *** خلق بغير مخمر ومبيت وجاء في ((كشكول)) ابن عقيل رحمه الله: أنست بمكتبي ولزمت بيتي *** فطاب الأنس لي ونما السرور وأدبني الزمــان فـلا أبــالي *** هجـــرت فــلا أزار ولا أزور وفي ترجمة أمير الأندلس العالم موسى بن سعيد قال شهاب الدين أحمد بن محمد المقري التلمساني في ((نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب)) (2/ 329): ((أنني أذكره يوماً وقد نوّه به ابن هودٍ وهو ملك الأندلس وولاّه الجزيرة الخضراء، فأعلمه شخص أن عند أحد المنسوبين إلى بيت نباهة كراريس من شعر شعرائها، وأخبار رؤسائها، الذين تحتوي عليهم دولة بني عبد المؤمن، فأرسل إليه راغباً في استعارتها، فأبى، وقال: عليّ يمين أن لا تخرج عن منزلي، وقال: إن كانت له حاجة يأتي على رأسه، وكان جاهلاً، فلما سمع والدي ضحك وقال: سر معي إليه، فقلت له: ومن يكون هذا حتى نمشي له على هذه الصورة فقال: إني لا أمشي له، ولكن أمشي للفضلاء الذين تضمنت الكراريس أشعارهم وأخبارهم، أتراهم لو كانوا أحياء مجتمعين في موضع أنفت أن أمشي إليهم قلت: لا، قال: فإن الأثر ينوب عن العين، فمشينا إلى منزل الرجل، فوالله ما أنصفنا في اللقاء؛ فلما قضينا منها الغرض صرفها إليه والدي وشكره، وقال: هذه فائدة لم أجدها عند غيرك، فجزاك الله تعالى خيراً، ثم انفصل وقال: ألم تعلم يا بني أنني سررت بهذه الفائدة أكثر من الولاية، وإن هذا والله أوّل السعادة، وعنوان نجاحها)) اهـ. قال ابن القيم رحمه الله في ((مفتاح دار السعادة)): ((وسمعت شيخنا ابا العباس بن تيمية رحمه الله (ت 728 هـ) يقول: وقد عرض له بعض الألم. فقال له الطبيب: أضر ما عليك الكلام في العلم والفكر فيه والتوجه والذكر. فقال: ألستم تزعمون أن النفس إذا قويت وفرحت أوجب فرحها لها قوة تعين بها الطبيعة على دفع العارض فإنه عدوها فإذا قويت عليه قهرته. فقال له الطبيب: بلى. فقال: إذا اشتغلت نفسي بالتوجه والذكر والكلام في العلم وظفرت بما يشكل عليها منه فرحت به وقويت فأوجب ذلك دفع العارض هذا او نحوه من الكلام)) اهـ. سَهَرِي لِتَنْقِيحِ العُلُومِ أَلَذُّ لي *** مِنْ وَصْلِ غَانِيةٍ وَطيبِ عِنَاقِ وصريرُ أقلامي على صفحاتها *** أحلى من الدَّوْكاءِ والعُشَّاقِ وَأَلَذُّ مِنْ نَقْرِ الفتاة لِدُفِّهَا *** نقري لألقي الرَّملَ عن أوراقي وتمايلي طرباً لحلِّ عويصةٍ *** في الدَّرْسِ أَشْهَى مِنْ مُدَامَةِ سَاقِ وأبيتُ سهرانَ الدُّجى وتبيتهُ *** نَوْماً وَتَبْغي بَعْدَ ذَاكَ لِحَاقِي؟ فهذه نماذج من أهل العلم والأدب غمرتهم البهجة، وملأت قلوبهم السعادة عند الظفر بالفوائد، فذاقوا لذة العلم، واستشعروا قيمة درره وكنوزه، حتى صارت مجالسه أحبَّ إليهم من مجالس الأصحاب، وفوائده أعزَّ عندهم من نفائس المتاع. وقد عبَّر بعضهم عن ذلك بقوله: لمحبرة تجالسني نهاري *** أحب إلي من أنس الصديق ورزمة كاغدٍ في البيت عندي *** أعز إلي من عدل الرفيق

إن صحبنا الملوك تاهوا علينا *** واستبدوا بالرأي دون الجليس أو خدمناهم بقبض وبسط *** كان أدعى إلى دخول الحبوس أو صحبنا التجار عدنا إلى اللوم *** وصرنا إلى حساب الفلوس أو لزمنا السلاح نبغي به العز *** تعدى إلى احترام النفوس فلزمنا البيوت نتخذ الحبر *** ونطلي به وجوه الطروس ونناجي العلوم في كل فن *** عوضا عن منادمات الكؤوس وجاء عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للزبير: " يا زبير إن مفاتح الرزق بإزاء العرش. وقال المصري: إن باب الرزق مفتوح بإزاء العرش، وقالا جميعا: ينزل الله للعباد وقال المصري: إلى العباد أرزاقهم على قدر نفقاتهم فمن قلل قلل له ومن كثر كثر له ". قال الواقدي: وكنت أنسيت هذا الحديث فكانت مذاكرته إياي به أعجب إلي من الجائزة وقال المصري: فكانت تذكرته إياي أحب إلي من جائزته. وقالا جميعا: قال هارون بن عبد الله القاضي بلغني أن الجائزة كانت مائة ألف وكان ذكر هذا الحديث أعجب إلى الواقدي منها وقال المصري: من مائة ألف!! أخرجه المارستان في ((المشيخة)) (2/ 667-668). وقال الأصمعي: صمعت أعرابيا يقول: عطس فلان فخرج من أنفه جلعلعة فسألته عن الكلمة ففسر هذا التفسير فلا أنسى فرحي بهذه الفائدة. أخرجه ابن دريد في ((جمهرة اللغة)) (2/ 1223). وقال: جلعلعة وجلعلعة، وهي خنفساء نصفها طين ونصفها حيوان. ولما عمل أبو عبيد كتاب غريب الحديث عرضه على عبد الله بن طاهر فاستحسنه وقال إن عقلا بعث صاحبه على عمل هذا الكتاب لحقيق أن لا يحوج إلى طلب المعاش فأجرى له عشرة آلاف درهم في كل شهر. وقال أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله (ت 244 هـ): كنت في تصنيف هذا الكتاب [غريب الحديث] أربعين سنة، وربما كنت أستفيد الفائدة من أفواه الرجال، فأضعها في موضعها من الكتاب، فأبيت ساهرا فرحا مني بتلك الفائدة، وأحدكم يجيئني فيقيم عندي أربعة أشهر أو خمسة أشهر، فيقول: قد أقمت الكثير. أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (14/ 392). وعن أبي الحسين بن فارس اللغوي قال سمعت الأستاذ ابن العميد (ت 367 هـ) يقول: ما كنت أظن أن في الدنيا حلاوة ألذ من الرياسة والوزارة التي أنا فيها حتى شاهدت مذاكرة سليمان بن أحمد الطبراني وأبي بكر الجعابي بحضرتي فكان الطبراني يغلب الجعابي بكثرة تحفظه وكان الجعابي يغلب الطبراني بفطنته وذكاء أهل بغداد حتى ارتفعت أصواتهما ولا يكاد أحدهما يغلب صاحبه. فقال الجعابي: عندي حديث ليس في الدنيا إلا عندي. فقال: هاته. قال: نا أبو خليفة نا سليمان بن أيوب وحدث بالحديث. فقال الطبراني: أنا سليمان بن أيوب ومني سمع أبو خليفة فاسمع مني حتى يعلو فيه إسنادك ولا تروي عن أبي خليفة عني. فخجل الجعابي وغلبه الطبراني. قال ابن العميد: فرددت في مكاني أن الوزارة والرياسة لم تكن لي وكنت الطبراني وفرحت مثل الفرح الذي فرح الطبراني لأجل الحديث أو كما قال. أخرج ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (22/166-167). وقال محمد بن يزيد الواسطي: كنت في مجلس المبرد فجرى ذكر قول أبي عبيدة في أن الاسم هو المسمى، فقال المبرد: غلط أبو عبيد القاسم وأخطأ أبو عبيد، والذي عندنا أنه أراد بقوله: اسم السلام، اسم الله، والسلام من الأسامي التي تسمى بها الله عز وجل في كتابه، ثم التفت إلي وقال: هذا الذي أختاره ويختاره أصحابنا، فأمسكت ولم ير في وجهي قبولاً؛ فلما رضيته وإن كان قد ذهب إليه أصحابنا، فقال لي: وأي شيء عقدك؟ قلت: أما أبو عبيد فمذهبه في هذا خطأ، وقد غلط على أبي عبيدة لأن الذي قاله أبو عبي فذهبه في هذا خطأ، وذد غلط على أبي عبيدة هو اللفظة الموضوعة علامة لتقضي الأشياء، فتختم بها الرسائل والخطب والكلام الذي يستوفي معناه وليس لها مسمى غيرها وهي مثل حسب وقط والموضوعة كالعلامات لتضي الأشياء، فتختم بها الرسائل والخطب والكلام الذي يستوفي معناه وليس لها مسمى غيرها وهي مثل حسب وقط والموضوعة كالعلامات لتقضي الأشياء وختم الكلام، فهي اسم لا مسمى له غيره، فأعجب أبا العباس ذلك وقال لي: لا عدمتك. ثم رجعت إلى المعنى الأول فقلت: وذاك الأول، وإن كان ذهب إليه بعض أصحابنا، فإنه قول من لا يفهم الشعر ومعاني الشعر، ولبيد أفصح من أن يقول عند توديعه وتناهي مكانه: اسم الله عليك، وإنما يسمى الله تعالى فيما يداوله النمو والبركة والزيادة أو يعوذ لحسنه وجماله، فقال لي: يا أبا عبد الله حسبك، فما سرني بهذه الفائدة حمر النعم. ذكره أبو حيان التوحيدي في ((البصائر والذخائر)) (6/ 141-142). وفي ترجمة محمد بن أحمد، أبو جعفر النسفي: كان عالما بالفقه على مذهب أبي حنيفة، وصنف تعليقه مشهورة، وكان فقيرا متزهدا، فبات ليلة مكروبا من الإضافة، فوقع له فرع من فروع مذهبه، فأعجب به فقام قائما يرقص في داره، ويقول: أين الملوك وأبناء الملوك، فسألته زوجته عن حاله، فأخبرها فتعجبت. توفي في شعبان هذه السنة. ذكره ابن الجوزي في ((المنتظم في تاريخ الملوك والأمم)) (15/ 162).

📌 جديد المقالات ﷽ 🔸 إظهار الفرح والسرور بالظفر بالفوائد من السطور 🔸 إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أما بعد: فهذه نماذج من أهل العلم والأدب غمرتهم السعادة، وملأت قلوبهم البهجة عند الظفر بالفائدة، فاستشعروا لذة العلم، وتفيؤوا ظلال معارفه، ورأوا في درره وكنوزه ما يفوق لذات الدنيا ومتاعها. وقد عبَّر بعضهم عن هذه الحال بقوله: لمحبرةٌ تجالسني نهاري أحبُّ إليَّ من أنس الصديق ورزمةُ كاغدٍ في البيت عندي أعزُّ إليَّ من عِدل الرفيق ولطمةُ عالمٍ في الخد مني ** ألذُّ عليَّ من شرب الرحيق ومن لم يذق حلاوة العلم، ولم يأنس بمجالسه، فقد فاته من أطيب لذات الدنيا وأشرف متعها نصيب عظيم، إذ لا يعدل لذةَ اكتساب العلم النافع، والوقوف على فوائده ودرره، لذةٌ من لذات هذه الحياة. عن قيس بن بشر التغلبي، قال: أخبرني أبي، وكان جليسا لأبي الدرداء، قال: كان بدمشق رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: ابن الحنظلية، وكان رجلا متوحدا، قلما يجالس الناس، إنما هو صلاة، فإذا فرغ، فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله، فمر بنا ونحن عند أبي الدرداء، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فقدمت، فجاء رجل منهم فجلس في المجلس الذي يجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لرجل إلى جنبه: لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو فحمل فلان فطعن، فقال: خذها مني وأنا الغلام الغفاري، كيف ترى في قوله؟ قال: ما أراه إلا قد بطل أجره، فسمع بذلك آخر، فقال: ما أرى بذلك بأسا، فتنازعا حتى سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «سبحان الله لا بأس أن يؤجر، ويحمد» فرأيت أبا الدرداء سر بذلك، وجعل يرفع رأسه إليه ويقول: أنت سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: نعم، فما زال يعيد عليه حتى إني لأقول: ليبركن على ركبتيه، قال: فمر بنا يوما آخر. أخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم: 4089) وأحمد في ((المسند)) (رقم: 17622) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (رقم: 33580) والطبراني في ((المعجم الكبير)) (رقم: 5617). قال محققو ((مسند أحمد)) : إسناده محتمل للتحسين، وضعفه الألباني. وعن الأصمعي، قال: حدثنا أبو عمرو بن العلاء، قال: خرجت هاربا من الحجاج إلى مكة، فبينا أنا أطوف بالبيت، إذا أعرابي ينشد: يا قليل العزاء في الأحوال ... وكثير الهموم والأوجال لا تضيقن في الأمور فقد ... يكشف غماؤها بغير احتيال صبر النفس عند كل ملم ... إن في الصبر راحة المحتال ربما تجزع النفوس من الأمر ... له فرجة كحل العقال فقلت: مه؟ فقال: مات الحجاج. قال: فلا أدري بأي القولين كنت أسر، بقوله: فرجة، بفتح الفاء، أو بموت الحجاج. أخرجه التنوخي في ((الفرج بعد الشدة)) (4/ 69-70). كان أبو حنيفة رحمه الله (ت 150 هـ) إذا أخذته هزة المسائل يقول: أين الملوك من لذة ما نحن فيه؟ لو فطنوا لقاتلونا عليه. ذكره الراغب الأصبهاني في ((محاضرات الأدباء)). وعن سفيان بن عيينة قال: حدثنا عبد الله بن دينار، سمع عبد الله بن عمر (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء وعن هبته). ثم قال: وقد رواه شعبة، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار، ويروى عن شعبة بن الحجاج قال: لوددت أن عبد الله بن دينار حين حدث بهذا الحديث أذن لي حتى كنت أقوم إليه فأقبل رأسه. أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم: 2126) وابن عدي في ((الكامل في ضعفاء الرجال)) (1/ 153) بذكر كلام شعبة، وصححه الألباني وأصل الحديث في صحيح البخاري. وعن محمد بن عوف يقول سمعت أبا اليمان يقول كان منزل إسماعيل بن عياش إلى جانب منزلي فكان يحيي الليل فكان ربما قرأ ثم قطع ثم رجع فقرأ من الموضع الذي قطع منه فلقيته يوما فقلت يا عم قد رأيت منك شيئا وقد أحببت أن اسألك عنه إنك تصلي من الليل ثم تقطع ثم تعود إلى الموضع الذي قطعت فتبتدئ منه فقال يا بني وما سؤالك عن ذلك قلت أريد أن أعلم قال يا بني إني أصلي فأقرأ فأذكر الحديث في الباب من الأبواب الذي أخرجتها فأقطع الصلاة فأكتبه فيه ثم أرجع إلى صلاتي فابتدئ من الموضع الذي قطعت منه. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (9/ 41-42) وابن ابن العديم في ((بغية الطلب في تاريخ حلب)) (4/ 1731). ؟؟؟ وعن المزني قال: قيل لمحمد بن إدريس الشافعي: كيف شهوتك للأدب؟ قال: أسمع بالحرف منه مما لم أسمعه فتودّ أعضائي أنّ لها أسْماعاً تتنعم به مثل ما تَنَّعَمت الأذنان. أخرجه البيهقي في ((مناقب الشافعي)) (2/ 143). أنشد إمامنا الشافعي رحمه الله: لمحبرة تجالسني نهاري *** أحب إلى من أنس الصديق ورزمة كاغد في البيت عندي *** أحب إلي من عدل دقيق ولطمة عالم في الخد مني *** أحب إلي من شرب الرحيق وقال الشافعي رحمه الله أيضا: