سِرَاجُ الأَئِمَّةِ
Ir al canal en Telegram
"فَإنْ طَرَدْتَنِي مِنْ بابِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ" اخٍذوَا مَشئتُوا لِكنُ الدعَاءَ لي وَالوَالِديَ" ☆Site @kzxtro_bot
Mostrar más284
Suscriptores
-324 horas
-117 días
-1830 días
Archivo de publicaciones
Repost from - يَعْسُوبُ ٱلدِّينْ .
تَعْلن قَناةّ « يَعُسِوبْ ٱلدِيْنّ » عَنْ فَتحّ تَبْادُل للقَنّوِاتْ الدِيَنيِةَ لغِرض المَنفْعةّ وليسّ الاضَافْات ، لعّلَ يُكون هَذّا الامْرِ سَببٌ في دَعِمهِم ، لِلمُشَارِكةّ اقِرأ الآتِيْ ↓
- الشْرِوُطّ :
١ - أن تَكُنْ قَنِاتكُم دَيِنيَة ذْاتّ مَنفَعةٍ.
٢- ايَّ مخالفةْ لَعِقيْدةَ القَنواتْ الدينيةَ يّتم الاسِتبَعاد.
٣- يُفضلْ اَن تَكُن قّناتكُم ليسَ بُمجرد اقُتباسِات ، بْل ذَاتّ منفَعةَ.سيَتم مراجعة القنوات جَميعًا ، وان كان هنالك انحرافات فيتم الاستبعاد. - ناخذِكُم مِنَ الاحصِائْيِات. - اردِها فيْ مُراسِلة القَناة ، نرجوا مّنكُم أن يَكُن دُخُولكُم لِغَرضْ الفَائدة.
⋄ فِتَنُ مَا بَعْدَ بَنِي أُمَيَّةَ!
فَقَالَ الرَّجُلُ: فَهَلْ مِنْ جَمَاعَةٍ - يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ - بَعْدَ ذَلِكَ؟ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): إِنَّهَا سَتَكُونُ جَمَاعَةٌ شَتَّى، عَطَاؤُكُمْ وَحَجُّكُمْ وَأَسْفَارُكُمْ وَاحِدٌ وَالقُلُوبُ مُخْتَلِفَةٌ.
قَالَ: قَالَ وَاحِدٌ: كَيْفَ تَخْتَلِفُ القُلُوبُ؟ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): هَكَذَا - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ - ثُمَّ قَالَ: يَقْتُلُ هَذَا هَذَا وَهَذَا هَذَا، هَرْجًا هَرْجًا وَيَبْقَى طَغَامُ جَاهِلِيَّةٍ لَيْسَ فِيهَا مَنَارُ هُدًى وَلَا عَلَمُ يُرَى. نَحْنُ أَهْلُ البَيْتِ مِنْهَا بِمَنْجَاةٍ وَلَسْنَا فِيهَا بِدُعَاةٍ.
قَالَ: فَمَا أَصْنَعُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): انْظُرُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ، فَإِنْ لَبَدُوا فَالْبُدُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فَانْصُرُوهُمْ وَتَعْذِرُوا، فَإِنَّهُمْ لَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ هُدًى وَلَنْ يَدْعُوكُمْ إِلَى رَدًى، وَلَا تَسْبِقُوهُمْ بِالتَّقَدُّمِ فَيَصْرَعَكُمُ البَلَاءُ وَتَشْمَتَ بِكُمُ الأَعْدَاءُ.
⋄ يُفَرجُ اللهُ عَنِ الفِتَنِ بِالإِمَامِ المَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ)
قَالَ: فَمَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): يُفَرِّجُ اللهُ البَلَاءُ بِرَجُلٍ مِنْ بَيْتِي كَانْفِرَاجِ الأَدِيمِ مِنْ بَيْتِهِ. ثُمَّ يَرْفَعُونَ إِلَى مَنْ يَسُومُهُمْ خَسْفًا وَيَسْقِيهِمْ بِكَأْسٍ مُصَبَّرَةٍ وَلَا يُعْطِيهِمْ وَلَا يَقْبَلُ مِنْهُمْ إِلَّا السَّيْفَ، هَرْجًا هَرْجًا، يَحْمِلُ السَّيْفَ عَلَى عَاتِقِهِ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ حَتَّى تَوَدَّ قُرَيْشٌ بِالدُّنْيَا وَمَا فِيهَا أَنْ يَرَوْنِي مَقَامًا وَاحِدًا فَأُعْطِيَهُمْ وَآخُذَ مِنْهُمْ بَعْضَ مَا قَدْ مَنَعُونِي وَأَقْبَلَ مِنْهُمْ بَعْضَ مَا يَرُدُّ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقُولُوا: «مَا هَذَا مِنْ قُرَيْشٍ، لَوْ كَانَ هَذَا مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ لَرَحِمْنَا»!!
يُغْرِيهِ اللهُ بِبَنِي أُمَيَّةَ فَيَجْعَلُهُمْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ وَيَطْحَنُهُمْ طَحْنَ الرَّحَى. «مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً، سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً».
📚المَصدر:
كتاب سليم بن قيس الهلالي:جـ¹⁷ - صـ ²⁵⁷
-سِرَاجُ الأَئِمَّةِ
خُطْبَةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مُحَذِّرًا مِنَ الفِتَنِ ❗️.
⋄ كَيْفَ تَبْدَأُ الفِتَنِ ؟
وَإِنَّمَا ابْتِدَاءُ وُقُوعِ الفِتَنِ مِنْ أَهْوَاءٍ تُتَّبَعُ وَأَحْكَامٍ تُبْتَدَعُ، يُخَالَفُ فِيهَا حُكْمُ اللهِ، يَتَوَلَّى فِيهَا رِجَالٌ رِجَالاً وَيَتَبَرَّأُ رِجَالٌ مِنْ رِجَالٍ. أَلَا إِنَّ الحَقَّ لَوْ خَلَصَ لَمْ يَكُنْ فِيهِ اخْتِلَافٌ، وَإِنَّ البَاطِلَ لَوْ خَلَصَ لَمْ يَخْفَ عَلَى ذِي حِجًى، وَلَكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا ضِغْثٌ وَمِنْ هَذَا ضِغْثٌ فَيُمْزَجَانِ فَيَحْسَبَانِ مَعًا، فَهُنَالِكَ اسْتَوْلَى الشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ وَنَجَا الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الحُسْنَى.
إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) يَقُولُ: كَيْفَ بِكُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَرْبُو فِيهَا الوَلِيدُ وَيَزِيدُ فِيهَا الكَبِيرُ، يَجْرِي النَّاسُ عَلَيْهَا فَيَتَّخِذُونَهَا سُنَّةً، فَإِذَا غُيِّرَ مِنْهَا شَيْءٌ قِيلَ: «إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَتَوْا مُنْكَرًا»!!
ثُمَّ يَشْتَدُّ البَلَاءُ وَتُسْبَى الذُّرِّيَّةُ وَتَدُقُّهُمُ الفِتَنُ كَمَا تَدُقُّ النَّارُ الحَطَبَ وَكَمَا تَدُقُّ الرَّحَى بِثِفَالِهَا، يَتَفَقَّهُ النَّاسُ لِغَيْرِ الدِّينِ وَيَتَعَلَّمُونَ لِغَيْرِ العَمَلِ وَيَطْلُبُونَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ.
⋄ أَهْلُ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) هُمُ المَلْجَأُ فِي الفِتَنِ!
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ رَحَى تَطْحَنُ ضَلَالَةً، فَإِذَا طَحَنَتْ قَامَتْ عَلَى قُطْبِهَا. أَلَا وَإِنَّ لِطَحْنِهَا رَوْقًا وَإِنَّ رَوْقَهَا حَدُّهَا وَعَلَى اللهِ فَلْهَا.
أَلَا وَإِنِّي وَأَبْرَارَ عِتْرَتِي وَأَطَائِبَ أُرُومَتِي أَحْلَمُ النَّاسِ صِغَارًا وَأَعْلَمُهُمْ كِبَارًا. مَعَنَا رَايَةُ الحَقِّ وَالهُدَى، مَنْ سَبَقَهَا مَرَقَ وَمَنْ خَذَلَهَا مُحِقَ وَمَنْ لَزِمَهَا لَحِقَ.
إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ عِلْمِ اللهِ عُلِّمْنَا، وَمِنْ حُكْمِ اللهِ صَادِقٌ قِيلَنَا، وَمِنْ قَوْلِ الصَّادِقِ سَمِعْنَا. فَإِنْ تَتَّبِعُونَا تَهْتَدُوا بِبَصَائِرِنَا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا عَنَّا يُعَذِّبْكُمُ اللهُ بِأَيْدِينَا أَوْ بِمَا شَاءَ. نَحْنُ أُفُقُ الإِسْلَامِ، بِنَا يَلْحَقُ المُبْطِئُ وَإِلَيْنَا يَرْجِعُ التَّائِبُ.
وَاللهِ لَوْ لَا أَنْ تَسْتَعْجِلُوا وَيَتَأَخَّرَ الحَقُّ لَنَبَّأْتُكُمْ بِمَا يَكُونُ فِي شَبَابِ العَرَبِ وَالمَوَالِي، فَلَا تَسْأَلُوا أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ العِلْمَ قَبْلَ إِبَانِهِ، وَلَا تَسْأَلُوهُمُ المَالَ عَلَى العُسْرِ فَتُبْخِلُوهُمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْهُمُ البُخْلُ.
وَكُونُوا أَحْلَاسَ البُيُوتِ، وَلَا تَكُونُوا عَجَلاً بُذُرًا. كُونُوا مِنْ أَهْلِ الحَقِّ تَعْرِفُوا بِهِ وَتَتَعَارَفُوا عَلَيْهِ، فَإِنَّ اللهَ خَلَقَ الخَلْقَ بِقُدْرَتِهِ وَجَعَلَ بَيْنَهُمُ الفَضَائِلَ بِعِلْمِهِ وَجَعَلَ مِنْهُمْ عِبَادًا اخْتَارَهُمْ لِنَفْسِهِ لِيَحْتَجَّ بِهِمْ عَلَى خَلْقِهِ. فَجَعَلَ عَلَامَةَ مَنْ أَكْرَمَ مِنْهُمْ طَاعَتَهُ وَعَلَامَةَ مَنْ أَهَانَ مِنْهُمْ مَعْصِيَتَهُ. وَجَعَلَ ثَوَابَ أَهْلِ طَاعَتِهِ النَّضْرَةَ فِي وَجْهِهِ فِي دَارِ الأَمْنِ وَالخُلْدِ الَّذِي لَا يُورَعُ أَهْلُهُ، وَجَعَلَ عُقُوبَةَ أَهْلِ مَعْصِيَتِهِ نَارًا تَأَجَّجُ لِغَضَبِهِ، «وَمَا ظَلَمَهُمُ اللهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ».
Repost from - إلٰهي بِالحُسَينِ ..
دِزولَي قنواتكُم ال Perfect اوجه مِنها احلىٰ مَنشور 😔❤❗ .
@zdfgrgbot || @isZahr_313
