التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Análisis del canal de Telegram التحليل العبري הפרשנות בעברית
El canal التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 21 335 suscriptores, ocupando la posición 10 885 en la categoría Noticias y medios y el puesto 305 en la región Israel.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 21 335 suscriptores.
Según los últimos datos del 02 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 1, y en las últimas 24 horas de -10, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 6.09%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.70% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 300 visualizaciones. En el primer día suele acumular 790 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 03 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.
الولايات المتحدة وإيران تفضّلان اتفاقاً موقتاً على الحرببقلم: الخبير في الشؤون الإيرانية راز تسيمت المصدر: يديعوت أحرونوت 👈 حتى بعد انتهاء الجولة الخامسة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، والتي عُقدت في نهاية الأسبوع في روما، لا يزال هناك علامات استفهام بشأن إمكان التوصل إلى اتفاق نووي جديد. أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى أن هذه الجولة كانت الأكثر مهنيةً منذ بدء المحادثات، وذكر أن الجانب الأميركي بات يمتلك فهماً أوضح لمواقف إيران، وأن وزير خارجية عُمان، الذي يتوسط بين الطرفين، قدم مقترحات تهدف إلى تجاوز العقبات القائمة. وبحسب قوله، اتفق الطرفان على مواصلة المحادثات الفنية التي من شأنها أن تمهّد الطريق لتحقيق تقدُّم واختراق محتمل في الجولة المقبلة. عُقدت الجولة الأخيرة من المحادثات في ظل توتّر متصاعد وانعدام ثقة متبادل، وعلى الرغم من عدم تحقيق اختراق بشأن نقطة الخلاف الرئيسية، وهي حق إيران في تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، فإن الطرفين ما زالا يفضلان حلاً سياسياً - دبلوماسياً على المواجهة العسكرية، حسبما يبدو. تدرك إيران جيداً تبعات انهيار المحادثات، وخصوصاً في ظل التقارير التي تفيد بأن إسرائيل تستعد لاحتمال شنّ هجوم على منشآتها النووية. الرئيس دونالد ترامب، هو الآخر، لا يرغب في مواجهة عسكرية تكون نتائجها غير مضمونة، وفي زيارته الأخيرة للمنطقة، مارست دول الخليج ضغطاً عليه للتوصل إلى اتفاق مع إيران لتفادي صدام قد يضرّ باقتصاداتها واستقرارها. كما أن الحملة العسكرية في اليمن كشفت حدود الخيار العسكري، بعد أن اضطرت واشنطن إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحوثيين. من هنا، يبدو كأن الطرفين معنيان باستنفاد فرص التفاوض حتى النهاية. 👈 ومع ذلك، لا تزال الطريق نحو التوصل إلى اتفاق مليئة بالألغام، ولم يتضح بعد ما إذا كان في الإمكان التوصل إلى حل بشأن قضية التخصيب. مؤخراً، وحّد كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية مواقفهم من مطلب التفكيك الكامل لمنشآت التخصيب، خلافاً لتلميحات سابقة عن إمكان التوصل إلى تسوية تتيح تخصيباً محدوداً، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا المطلب نهائياً من واشنطن، أم خطوة تكتيكية تهدف إلى انتزاع تنازلات إيرانية في قضايا أُخرى، مثل الرقابة، أو مدة القيود المفروضة على البرنامج النووي. في المقابل، أوضح مسؤولون إيرانيون كبار، وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي الخامنئي، أن إيران لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم، ووصف الخامنئي المطلب الأميركي بـ"الوقاحة"، مؤكداً أن إيران لا تحتاج إلى إذن من أحد. كما أعرب المسؤولون الإيرانيون عن إحباطهم من التصريحات الأميركية العلنية، بينما شدد وزير الخارجية الإيراني عراقجي نفسه على أنه إذا طُرحت مطالب غير واقعية، فلن يتم تنفيذها. 💢 ضغط الوقت 👈 علاوةً على ذلك، تجرى المفاوضات تحت ضغط زمني كبير، ففي 18 تشرين الأول/أكتوبر، ينتهي العمل بآلية "سناب باك" التي تتيح إعادة فرض العقوبات، في إطار قرار مجلس الأمن 2231 التابع للأمم المتحدة. إن تفعيل هذه الآلية، الذي لا يتطلب موافقة روسيا، أو الصين، يتطلب استعداداً من الدول التي وقّعت الاتفاق النووي، قبل ذلك بعدة أسابيع، وقد يؤدي تفعيلها إلى إعلان إيران انسحابها من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) ، وبالتالي إلى تصعيد كبير. في المقابل، إن عدم تفعيلها سيحرم دول الغرب ورقة تفاوُض مهمة، وفي ظل هذا الإطار الزمني الضيق، هناك شك في إمكان التوصل إلى اتفاق شامل يعالج جميع القضايا: برنامج التخصيب، ورقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المنشآت النووية، وتفاصيل رفع العقوبات. وفي ظل هذا الوضع، وبغياب إعلان رسمي بشأن فشل المفاوضات، والذي لا يرغب فيه أيّ من الطرفين، على ما يبدو، قد تفضّل واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق موقت: تقليص مستوى التخصيب، في مقابل رفع جزئي للعقوبات، أو الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الخارج، لكن مثل هذا الاتفاق سيُبقي البنية التحتية النووية قائمة، وسيتطلب، على الأرجح، من الدول الأوروبية التنازل عن تفعيل آلية السناب باك، كذلك، سيقلل من الشعور بالحاجة الملحّة إلى التوصل إلى اتفاق شامل، وهو سيناريو إشكالي، بالنسبة إلى إسرائيل، التي ستبقى في مواجهة إيران التي تقترب من القدرة النووية، من دون حصولها على إذن أميركي للقيام بعمل عسكري. في كل الأحوال، حتى الاتفاق الموقت سيتطلب، على الأرجح، حلاً مبتكراً يجسر الهوة بين "الخطوط الحمراء" لكلٍّ من الولايات المتحدة وإيران فيما يتعلق بقضية التخصيب.
#يتبع
للمنبوذين عالمياً: لم يعد أمامكم إلا وقف الحرب… فوراًبقلم: أسرة التحرير المصدر: هآرتس 👈 يجب إنهاء الحرب في قطاع غزة فوراً، على الحكومة أن تسعى إلى صفقة تعيد كل المخطوفين، وتسحب قوات الجيش الإسرائيلي من القطاع وتنهي الحرب. كلما واصلت أعمال القصف جباية حياة عشرات إن لم يكن مئات من السكان وبينهم رضع وأطفال، بينما الجوع ينتشر، فإن إسرائيل تغرق في الوحل وتطبع جبينها بوصمة عار لأجيال، العالم لم يعد يتحمل المشاهد من غزة. لا جثث الرضع والأطفال والنساء، ولا جموع الجوعى الذي يلوحون في الأوعية في نقاط التوزيع، ولا أكوام الأنقاض. إن أغلبية الجمهور في إسرائيل تبدي عدم اكتراث في أفضل الأحوال، أو الفرح في أسوأ الأحوال، في ضوء الخراب الذي توقعه إسرائيل على القطاع والقتل الجماعي والتجويع الذي فرض كتحفيز للترحيل “الطوعي” أو كانتقام جماعي، هي ظاهرة ستشغل بال المؤرخين وعلماء النفس على مدى سنين. كيف لشعب كامل أن يغمض عينيه؟ لكن حين يتضح أن الحديث يدور عن سباق ضد الزمن، فقد فهم العالم بأن لا معنى لانتظار صحوة إسرائيل. فسلوك سائب للحكومة تجاه سكان القطاع وتجاه المخطوفين معاً أقنع أصدقاء إسرائيل بأن الطريق الوحيد لوقف حملة التدمير والتجويع والقتل والطرد هو العقاب. 👈 التسونامي السياسي بات هنا، زعماء فرنسا وبريطانيا وكندا أعلنوا أنهم سينظرون في فرض عقوبات؛ 25 دولة نشرت بياناً قلقاً؛ وحكومة بريطانيا جمدت المفاوضات على التجارة الحرة، وأعلن وزير خارجيتها عن عقوبات ضد مستوطنين، والسفيرة تسيبي حوتبيلي استدعيت لحديث غاضب. وزير خارجية فرنسا أعرب عن تأييده لفحص إمكانية إلغاء اتفاق الاتحاد مع إسرائيل، ووزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيجتمعون للبحث في ذلك. 17 من أصل 27 دولة الاتحاد أكدت مراجعة الأساس القانوني للاتفاق. صحيح أن الإلغاء يتطلب إجماعاً، لكن يمكن إلغاء أجزاء مركزية في الاتفاق، بينها اتفاق التجارة الذي يسمح لإسرائيل بتصدير معفى من الجمارك وبرنامج “هورايزن” للتعاون العلمي – التكنولوجي. وبلغت “واشنطن بوست” بأن أناس ترامب يحذرون: “سننهي الحلف مع إسرائيل، إذا لم توقفوا الحرب”، إسرائيل قد تواصل تجاهل الواقع، وكسب مزيد من الوقت والتمسك برواية “أن “الجميع لاساميون”. الثمن: حياة مخطوفين، وحياة جنود الجيش الإسرائيلي، وحياة عشرات آلاف الفلسطينيين، وتحويل إسرائيل إلى دولة منبوذة ومقاطعة. ثمة إمكانية أخرى: الصحوة. التوقيع على اتفاق لإعادة المخطوفين ووقف الحرب. الجمهور الإسرائيلي ملزم برفع صوته في صالح الصفقة، في صالح إنهاء الحرب والتجويع – قبل أن يفعل العالم ذلك بدلاً منه.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
حماس تنجح في أن تغير الدينامية وتجعل إسرائيل معزولة في العالمبقلم: المراسل العسكري افي اشكنازي المصدر: معاريف 👈 حكومة إسرائيل ورئيسها بنيامين نتنياهو يتصرفان كمقامر وصل الى لاس فيعاس، دخل الى كازينو وبدأ يلعب. في البداية يكسب. بعد ذلك يخسر قليلا. بعد ساعة، ربما ساعتين يفقد المكاسب والصندوق. ولتعويض الخسارة، يرفع في كل جولة للدولاب مبلغ الرهاب كي يعطي ضربة واحدة أخرى – بهدف الانتصار على الحظ، إسرائيل فقدت في الأسابيع الأخيرة المكاسب التي جمعتها في اثناء الحرب العادلة التي نفذتها في غزة، في لبنان، في سوريا، في الضفة الغربية وكذا حيال ايران واليمن. لكن دولة إسرائيل تفقد الإنجازات بسبب شيء واحد: انعدام القيادة، تلقى نتنياهو بطاقة حمراء من محكمة العدل العليا. قد دحرجه القضاة هو وحكومته عن كل الدرج وقضوا بان نتنياهو كان في تضارب مصالح في قضية تحقيق قطر غيت حين سعى لان يقيل رئيس الشباك رونين بار. 💢 بار هو القصة الصغيرة في المشكلة الكبرى 👈 إسرائيل توجد في مفترق طرق مركزي، ولا ينبغي لنا أن نتشوش: عدالة الطريق هي لنا. حما يجب أن تختفي. يجب تحرير الـ 58 مخطوفا. لكن الطريق، او انعدام الطريق – لدى حكومة إسرائيل، هو جذر كل المشكلة. الجيش الإسرائيلي يستولي منذ الان على نحو نصف أراضي قطاع غزة. فقد ضرب منظومات كاملة لحماس. خمس فرق للجيش الإسرائيلي، وفيها افضل الشبيبة الإسرائيلية، تقاتل اكثر من سنة وسبعة اشهر. الثمن الدموي هائل. الثمن الاجتماعي صعب. والثمن الاقتصادي – لا يزال لا يمكن تقدير عمقه، والان علقنا أيضا في تسونامي سياسي. وزير الخارجية جدعون ساعر، سياسي عدم بوصلة الاستقامة والمصداقية، الذي يلتصق بالتشريفات وبالكرسي لا ينجح في أن يفهم حجم الازمة التي تسير إسرائيل نحوها، وزيرة المواصلات ميري ريغف لم تنجح في أن تفهم باننا في حصار جوي، وعلى ما يبدو قريبا سنصل الى حصار بحري. وذلك حين تأتي كل يوم بلاغات من شركات أخرى ترفض هبوط طائراتها في إسرائيل، وزير التعليم يوآف كيش مشغول بشؤون سياسية، مثل كيف يعاقب جامعة تل ابيب على مظاهرت ما جرت قرب بوابات الحرم الجامعي. وذلك بدلا من أن يحرص على حل ازمة المعلمين والمقاطعة الاكاديمية من العالم، وفوق كل ذلك يوجد التفويت لرحلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الى منطقتنا الأسبوع الماضي. بدلا من أن نكون شراء كبار في تصميم الشرق الاسط الجديد اصبحنا منبوذين. 👈 الضغط من أوروبا كندا والولايات المتحدة هو واضح لانهاء الحرب، حماس تنجح في أن تغير الدينامية وتجعل إسرائيل معزولة في العالم. الشرير يبدأ في ان يتخذ صورة الضحية، والولي يصبح ملاحقا. وفوق كل هذا، بدلا من التصدي لمشكلة النووي الإيراني – نحن غارقون في الوحل في غزة، المستوى السياسي لم يعرف ولا يعرض خطة لليوم ا لتالي للقتال في غزة. هو لا يبني الخطة الاستكمالية لفعل القتال الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
غولان سيكسب من قول الحقيقة فيما استسلمت باقي الكتلة لفظائع الحكومةبقلم: الكاتبة الاسرائيلية رفيت هيخت المصدر: هآرتس 👈 شركاء زعيم حزب الديمقراطيين يئير غولان في الكتلة يعتبرون أقواله اللاذعة والشجاعة أول أمس الثلاثاء بشأن انعدام الهدف والجدوى من الحرب في غزة كنوع من الاضرار بالكتلة، مع إمكانية تخريب جوهرية في محاولة لاستبدال نتنياهو. الجميع وقفوا في الدور للادانة، بعضهم بصراخ هستيري عال (بني غانتس)، وآخرون بصورة اكثر انضباطا وتضامنا (يئير لبيد). وقد اضيفت الى هؤلاء الكرزة، الرئيس اسحق هرتسوغ، الذي مرة أخرى تأخر في قراءة الواقع. وعندما سيفهم هرتسوغ هذا الواقع في نهاية المطاف فان إسرائيل ستكون مستعبدة لحلم ارض إسرائيل الكاملة على ظهر ودماء الكثير من الأشخاص وستغرق في العقوبات، يبدو أن تفويت الفرصة في هذا الموقف من جانب من يعارضون نتنياهو يتحدث عن نفسه، لكن ربما ينبغي تسجيله رغم ذلك: حتى اليمينيين في الكتلة، الذين يشعرون بجرح عميق من السخرية الحادة التي تنطوي عليها كلمة “هواية”، والذين يعتقدون ان القتل الجماعي والتجويع هي إجراءات ضرورية وبحق، يعرفون أن تصريحات تسفي سوكوت أو عميحاي الياهو أو نسيم فاتوري – قائمة جزئية جدا – سببت لإسرائيل اضرار اكبر واكثر جوهرية من تصريحات غولان، في معارضة حية فان تصريحات غولان كان يمكن أن تشكل دعوة للتحدي، حتى لو كان ذلك سبيل الجدال حول المسار المنحني والمهزوم والمندثر لسفك الدماء والجنون للصهيونية الدينية التي أصبحت مستعدة لتقديم تضحية بشرية من اجل وهم ارض إسرائيل، الذي لا يشمل الضفة الغربية وغزة فقط، بل يشمل أيضا صحراء سيناء وأرز لبنان. تحد لسير الزومبيين في طريق المتحايل الذي يهرب من عقوبته التاريخية من اجل إيصال اسرائيل والشعب اليهودي الى احدى افظع الكوارث التي تعرضوا لها. 👈 لكن الفشل الجوهري يتضاءل امام الفشل الاستراتيجي، في المنافسة حول من سيكون اول المُدينين، وخوفا من التعبير عن أي دعم للمعارضة الجوهرية لغولان فان رؤساء الكتلة يؤدون دورهم في عملية تحويل غولان الى عباس التي يقودها نتنياهو حتى قبل أن يبدأ غولان. محاولة دفع غولان الى خارج جدار الشرعية وتوجيه احباط الجمهور اليه من الفشل الحالي في قطاع غزة، الذي لا يؤدي الى تحرير المخطوفين أو تدمير حماس، هو مناورة مكشوفة جدا وكلاسيكية لنتنياهو. يسأس سؤال كيف ان الأشخاص الذين لدغوا جدا عدة مرات منه وبنفس الطريق يواصلون في التضحية بأجسادهم من اجل هذا الهدف، بدلا من الرد بطريقة مختلفة من اجل التغيير (مثلا اقتراح “كلمة هواية غير ناجحة، لكن يئير غولان على حق في جوهر أقواله: الحرب لا تخدم أي شيء باستثناء أوهام جمهور معين على ظهر المخطوفين الذين لم يختاروا أن يكونوا ضحايا بشرية، وكذلك بقاء نتنياهو – الذي من البداية قاد إسرائيل الى كارثتها الأكبر”)، بصورة شخصية من المؤكد ان غولان سيستفيد من تصريحاته على المستوى الشخصي أو على مستوى مجاله. في خطابه حول هذه العمليات في 2016 كسب غولان قيادة المعسكر الليبرالي في إسرائيل بدون ان يعرف أي حزب عن ذلك، والامر استغرق بضع سنوات حتى تتلاءم الحقيقة مع أقواله. الالتقاء بين الواقع واقواله الحالية يحدث الآن. إسرائيل على بعد خطوة من فرض عقوبات دولية غير مسبوقة عليها بسبب ما يحدث في غزة، وهي اقرب من أي وقت مضى الى فقد دعم الصديقة الأكبر بعد ان نجح نتنياهو، من خلال اكاذيبه وحيله، في الدخول الى صراع مع الادارتين، الديمقراطية والجمهورية. 👈 خلافا لشركائه في الكتلة الذين يظهرون كمن ينتظرون قرب الفاكس لنتائج الانتخابات في العالم غير القائم بعد، فان غولان يظهر ويسمع وكأن له صلة بالواقع. في عصر مليء بالكثير من المعاناة للناس من كل الاطياف فانه لا توجد قوة أو صبر للجبناء والمتملصين ومن يجرون الحسابات على انواعها، هم يعتبرون جبناء، اشخاص من كل الاطياف، يبحثون عمن يقول الحقيقة غير المصفاة، وحتى الصارخة، التي يشخصون فيها تجسيد للقيادة، التعبير الأقوى على هذه المشاعر في اليمين هو تالي غوتلب، التي عند ظهورها اعتبرت حتى من قبل اليمين غريبة وغير مدروسة، ومع مرور الوقت أصبحت واحدة من اكثر أعضاء الكنيست شعبية في جمهور الليكود، حتى عندما كانت الوحيدة التي لم تخجل من التحدث ضد نتنياهو (“أنا لست في حكومة رحبعام”). مقطع غوتلب – وبدرجة كبيرة أيضا مقطع غولان، عفوا على المقارنة – هو الذي يقول ما يخطر ببالهم بدون استخدام آلية كاملة للتركيب، الفلترة والخصي، آلية جوهرها يبث الخوف والجبن. في الواقع الحالي لا توجد طريقة أخرى للرد على سياسة الحكومة وعلى فظائع الحرب.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
نعم، يا يئير غولان، الجنود هم الذين يقتلون الأطفال في غزةبقلم: جدعون ليفي المصدر: هآرتس 💢 هواية أو هدف، ربما مهنة 👈 بصورة متعمدة أو بالخطأ – الجيش الإسرائيلي قتل آلاف الأطفال والرضع في قطاع غزة، بناء على ذلك الجيش الإسرائيلي هو جيش القتل الجماعي للأطفال، النساء والشيوخ، ولا يوجد أي شخص في العالم يمكن أن ينكر ذلك. لذلك، يجب تبجيل يئير غولان بسبب الحقيقة التي عبر عنها، حتى لو كان يجب أن تكون مفهومة ضمنا. الصرخات التي قامت، من يئير لبيد وحتى سموتريتش، فقد دلت على الدرجة التي تحولت فيها حتى الحقيقة الى موضوع مختلف عليه في إسرائيل، لكن غولان أيضا، الشجاع والنزيه كما يبدو، سارع الى عقد مؤتمر صحفي من اجل “توضيح” أقواله المفهومة ضمنا، وفيها دفن جزء من الحقيقة التي كشفها وجزء من الشجاعة التي اظهرها، الجنرال هو مثل الجنرال، اليسار الصهيوني هو مثل اليسار الصهيوني – سارع غولان الى تطهير الجيش الإسرائيلي من كل ذنب. شجاعة غولان ونزاهته تاتي فقط حتى القاء المسؤولية على الحكومة. اتهام الجيش بأنه يقتل الأطفال كبير على مقاسه. زعيم يسار حقيقي، هو ليس كذلك، الامل في ذلك، اذا كان هناك أمل، فقد تحطم. 👈 “ليكن من الواضح، انتقادي ليس للجيش باي شكل من الاشكال، أنا اكرر وأقول: انتقادي موجه للحكومة وليس للجيش الإسرائيلي”، قال غولان في المؤتمر الصحفي، والبقرة المقدسة بقيت مقدسة. خلافا لليمين، الذي استجمع الشجاعة منذ فترة لانتقاد الجيش وتدنيس قدسيته البغيضة، فان اليسار لم يفعل ذلك. فهو ما زال يؤمن بالجنرالات – اليسار مليء بهم، هم وقدسية الجيش الإسرائيلي، آلاف الأطفال في قطاع غزة قتلتهم الحكومة. بنيامين نتنياهو مع مدفعه المقدس، يسرائيل كاتس في غرفة قيادة الـ اف 35، ميري ريغف مُشغلة المسيرة الانتحارية، جدعون ساعر في المروحية العسكرية، شلومو قرعي مع مدفعه المتحرك، جميعهم قاموا بقصف الأطفال بدون رحمة. حسب غولان هؤلاء فقط يجب اتهامهم، ايدي الطيارين طاهرة، ايدي رجال المدفعية طاهرة، وحتى ايدي هيئة الأركان بيضاء مثل الثلج. هذا تضليل جبان. هو أيضا يتسامى على الجيش الإسرائيلي ويحوله الى جيش ينفذ الأوامر، الروبوت والزومبي، التي فقط تنفذ أوامر الحكومة بشكل اوتوماتيكي، لا، يا غولان. أطفال قطاع غزة قتلهم اصدقاءك، الجنود والطيارين. هم يرتكبون الجرائم. هم يفعلون ذلك منذ 19 شهر تقريبا بدون اظهار أي رفض، بعضهم بحماس واضح وبعضهم بخضوع اعمى. ربما هم فقط مقاولو التنفيذ – هناك شك كبير في أن يكون الوضع هكذا – لكن أيديهم ملطخة بالدماء. لا يمكن تبرئتهم من التهمة، لولا الجيش الإسرائيلي لما حدثت مذبحة غزة. حتى لو كانت الحكومة تريد ذلك. في الامر اليومي للجيش الإسرائيلي للعملية الحالية هناك جرائم حرب، التي الجيش هو الذي صاغها كاهداف له. ليست اوريت ستروك هي التي قالت بأن “تجميع ونقل السكان” هو احد اهداف العملية. دافيد امسالم ليس رئيس الأركان ايال زمير، الذي تفاخر بـ “نحن سنواصل حتى كسر قدرة العدو على القتال”. في حين أن قدرة العدو على القتال تم حسمها منذ زمن، والجيش الإسرائيلي يعمل ضد هياكل عظمية تمشي بين انقاض البيوت. 👈 الحكومة تتحمل المسؤولية عن ذنوب لا تغتفر، ولكن اعفاء الجيش فقط بسبب عدم الشجاعة لقول الحقيقة؟ فقط لأن اصدقاءك هم قتلة أطفال؟ فقط لأن هدف اسقاط نتنياهو يغطي على كل شيء بالنسبة لك ، لا يمكن الادعاء بأن الجيش فقط يخضع للاوامر وان رئيس الأركان هو فقط مجرد برغي في الالة. رئيس الأركان وقائد سلاح الجيش ليسا براغي، أيضا اوامرهم ليست كذلك، هم الذين يقودون حملة تدمير قطاع غزة. وقد كان بإمكانهم وقفها لو أنهم اعتقدوا بأن علم اسود يرفرف فوقها. هم يديرون حرب إجرامية بدون هدف ضد بقايا مهجري قطاع غزة، الذين ليس لهم مكان آمن واحد للاختباء فيه. أن نعفيهم من الذنب هذا جبن أو كذب، أو كلاهما معا
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
التحذير من عقوبات على إسرائيل يمكن ان تتصاعد اذا رفعت إدارة ترامب الحمايةبقلم: الكاتب الاسرائيلي شموئيل روزنر المصدر: معاريف 👈 في احدى جامعات البحث في إسرائيل وصلت امس رسالة الكترونية بلغة باردة: الاتفاق لتوريد المعدات لمختبرات الجامعة الغي. الشركة البريطانية التي بعثت بالرسالة قررت بانه من الأفضل لها التخلي عن الصفقات هنا. وسيتعين على الجامعة أن تبحث عن توريد من مصدر آخر، احد لن ينهار من هذا الإلغاء. البحث الأكاديمي سيستمر – واذا ما تأخر قليلا، ففي هذا أيضا سنصمد. اذا كان هذا “التسونامي” السياسي الذي يهدد إسرائيل فهو يبدو كأمواج صغيرة، اضيفوا عقوبات على دانييلا فايس. موجة أخرى، هي أيضا لن تعصف بأحد. على أي حال تتبين مشكلة ما مع الشخص الذي اختير. تسونامي. مثل “ذئب ذئب”، فان “تسونامي تسونامي” أيضا اعتدنا عليه. مثل ذئب ذئب، هذه المرة لم يأتِ ومرتان لم يأتِ، لا يعني أن في المرة الثالثة لن يأتي. وبالطبع يحتمل الا يكون هذا على الاطلاق ذئب أو تسونامي – هذا سيكون، لنقل، نمر، او من الافضل: أفعى. شيء ما لا يأتي بضجيج كبير، ملموس ودراماتيكي، بل يسترق سرا ويضرب بعضة سريعة، يكاد لا يشعر بها احد، ولكنها فتاكة، اذا سألتم أي ضرر الحقه امس يئير غولان بالاقوال المتسرعة التي اطلقها لسانه الى الهواء قبل أن يتمكن عقله من التفكير بمعناها الدقيق، فان الضرر هو صرف الانتباه. بدلا من الحديث عما هو مهم، عما هو معناه استراتيجي – مثل احتمال التدهور السريع لعلاقات إسرائيل مع باقي العالم – إسرائيل انشغلت امس بتفسير ما قال وما قصد ا لرجل، الذي ربما شخص سياقات لكن ليس كيف من الصواب التحذير منها. 👈 بالطبع، امر يرتبط بأمر: اقوال غولان ستساعد على تعليلات الدول الساعية الى وقف حرب إسرائيل، اقوال غولان ستساعد زعماء بريطانيا، كندا وفرنسا على ان يقرروا بانه ينبغي اخراج إسرائيل من اسرة الشعوب – وستساعد زعماء الائتلاف بان يقرروا بانه يجب اخراج غولان من اسرة الزعماء الشرعيين، لكن اذا ما عدنا الى الامر الأساس: إسرائيل تقف في مفترق طرق خطير. اذا ما دخلت الى الزقاق غير الصحيح، فستخرج منه مضروبة ومرضوضة. في دول عديدة في العالم يوجد من ينتظرون الفرصة لضربها بادوات لم تستخدم حتى الان. أداة المقاطعة، الحظر، الاقصاء. أدوات سرعان ما سيشعر بها كل إسرائيلي بجيبه، في خطط السفر لديه وفي قدرته على عقد الصفقات، دولة واحدة فقط تفصل بين إسرائيل وبين الدخول الى هذا الزقاق – الولايات المتحدة. طالما كان الحاجز الأمريكي بين إسرائيل وبين باقي العالم، يمكن مواصلة سياسة نصف التجاهل نصف الاستفزاز حيال التحذيرات من أوروبا او من كندا. غير أن الحاجز الأمريكي يبدو مستقرا اقل مما كان من قبل. البيت الأبيض يؤشر الى أن نهاية الحرب يجب أن تكون قريبة. اذا كان يريد أن يقربها لا يحتاج لان يفعل كثيرا. فقط أن يرفع الحاجز. ان يسمح لباقي العالم بان يقوم بالعمل الوسخ المتمثل بالمشادة مع إسرائيل. تصوروا جملة واحدة من دونالد ترامب بصيغة: “من حق فرنسا أن تقرر اذا كانت ستتاجر مع إسرائيل أم لا”. هذا كل ما يحتاج. وترامب – مثل يئير غولان – ينهض في صباح ما مع حاجة يصعب عليه أن يتغلب عليها في أن يقول شيئا ما يحدث عاصفة. 💢 الاستنتاج؟ 👈 ها هي إمكانية لان نعرف بـ “معقول”، حتى وان لم يكن مضمون: “عربات جدعون” لن تتمكن من السفر بعيدا. فتيل الصبر يقصر، وكل يوم من الحملة يقصره أكثر فأكثر. إسرائيل يمكنها أن تحاول العمل بسرعة، او يمكنها أن تجر الارجل الى أن يجبرها العالم – او يخلصها، كل حسب تفسيره – على التوقف، إما هذا، أو… يوجد غير قليل من الدول التي أصرت على سياسة بدت لها صحيحة، بما في ذلك حيال إمكانية نبذ سياسي متصاعد. في معظم الحالات هذه دول يوجد فيها زعيم وحيد، او تحكمها زعامة طاغية تخوفها الأساس هو من فقدان الحكم، بمعنى على سؤال هل يمكن لإسرائيل أن تواظب في سياستها، حتى حيال الاعمال النشطة لعزلها، يمكن أن نرد بامثلة. روسيا فعلت هذا، كوريا الشمالية فعلت هذا، جنوب افريقيا فعلت هذا لزمن لا بأس به. سوريا فعلت هذا، ايران لا تزال تفعله. الاستنتاج – نظريا، اذا كانت عربات جدعون هي بالفعل استمرار لحرب وجود، فهذا أيضا ممكن. واذا كان احد ما يشخص هنا سياقات، فهو يفعل هذا على مسؤوليته فقط.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
مَرّ القطار الأميركي وبقيت إسرائيل في المحطة!بقلم: جنرال متقاعد يائير غولان المصدر: هآرتس 👈 في الشرق الأوسط تحدث في هذه الفترة دراما اقتصادية، سياسية وأمنية، تنهار في داخلها، بسبب رئيس حكومة الفشل، مكانة إسرائيل الإستراتيجية في المنطقة وفي العالم دونالد ترامب الذي طرح نفسه كصديق حقيقي لإسرائيل، يسوق لنظام إقليمي جديد، الذي فيه الأموال، وليس القيم المشتركة، هي القوة المحركة تدفع المصالح الاقتصادية، الشخصية والدولية، جانباً النظام والمشاعر القديمة تتحدث الولايات المتحدة الآن بلغة واحدة فقط: أموال كثيرة ومن أجل هذه الأموال الكثيرة فإن هناك حاجة إلى محيط إقليمي مستقر لذلك، من ناحية واشنطن، فإن الحرب في قطاع غزة يجب أن تنتهي، ومن لا يفهم ذلك لن يكون في اللعبة الحرب في القطاع والتصعيد مع الحوثيين يعتبران في الولايات المتحدة عبئاً إستراتيجياً على الواقع الجديد الذي يمليه ترامب، فإن إسرائيل في ظل بنيامين نتنياهو ليست ذخراً للأميركيين بل هي عبء وعائق. يلمح ترامب للحكومة بأن تهدئ اللعب وتنهي الحرب وتدخل إلى الواقع الجديد. هذا الواقع يشمل أيضاً استئناف التفاهمات مع إيران، وربما اتفاقاً نووياً يشبه الـ”جي.سي.بي.أو.ايه”، خطة التفاهمات المشتركة بين الـ 5+1 وإيران، التي تم التوقيع عليها في 2015. ولكن في إسرائيل رئيس حكومة مدفوع فقط باعتبارات بقائه السياسي وغير قادر على قبول التغيير. 👈 في الوقت الذي تدور فيه العجلة بسرعة كبيرة، فإن الحكومة بقيت بعيداً خارج الغرفة، مجمدة، وبالأساس مقطوعة. الشخص الذي كان يتفاخر بأنه ساحر في الساحة الأميركية، والذي كان يتفاخر بالقدرة على التلاعب بترامب، أصبح يمكن التلاعب به من قبل شخص متلاعب أكثر بكثير منه نتنياهو في عهد ترامب ليس النجم الذي يملي الأجندة ويحصل على التصفيق في الكونغرس، بل هو لاعب هامشي، فاشل، في قصة فقد سيطرته عليها، الأميركيون يبنون الآن النظام الجديد مع السعودية والإمارات وقطر، وحتى مع سورية وتركيا. المعيار بسيط: من ينضم إلى عربة الاقتصاد والتطبيع فهو في الداخل، ومن يتمسك بالأوهام حول الطرد والضم والإبادة فهو في الخارج، بديل الانضمام إلى الطريق التي يرسمها ترامب واضح: جنود الجيش الإسرائيلي سيديرون حياة 2 مليون فلسطيني. الجميع يعرفون ما معنى ذلك ويعرفون كيفية انتهاء ذلك بعد سنة ونصف السنة على رفض نتنياهو المصمم لفحص أي تنازل، فإن المنطقة تستمر في التقدم من دوننا وتبقي إسرائيل في الخلف مع الحساب، الذي هو حياة البشر، نهاية الصهيونية والديمقراطية وتدمير اقتصاد إسرائيل لأجيال لا يوجد اندماج لإسرائيل في إطار الاتفاق المستقبلي من دون رسم أفق إيجابي في الساحة الفلسطينية، أفق يعني الحل وإعادة الإعمار والتهدئة وتعزيز القوى المعتدلة بروحية المبادرة السعودية من العام 2002. الاندماج في محور الدول المعتدلة لا يعتبر تنازلاً، بل هو مصلحة وطنية من الدرجة الأولى. هو الطريقة الوحيدة لنقل ولو بشكل جزئي المسؤولية عن غزة لدول أخرى. هذا لا يعتبر ثمناً، بل هو مكسب إستراتيجي لإسرائيل. 👈 إسرائيل، بصورة غير مسبوقة، لم تعد تقف على راس التحالف الإقليمي، بل تمت إزاحتها جانباً. بدلاً من الجلوس على الطاولة الإستراتيجية مع ترامب ومحمد بن سلمان والشركاء الإقليميين، فإن نتنياهو اختار البقاء في غرفة مع سموتريتش وبن غفير بضعفه وخضوعه لحفنة مسيحانية، متعصبة، فقد فوت القطار الأميركي. ومثلما كتب مئير أريئيل: “مرت دقيقتان، وها أنا بقيت في الخلف”، التداعيات كبيرة ففي السنة القادمة ستبدأ المحادثات حول اتفاق المساعدات الأمنية بين إسرائيل والولايات المتحدة (ام.أو.يو). الحديث يدور الآن عن 3.8 مليار دولار في السنة – سلاح متقدم، ذخيرة ومظلة دفاع إستراتيجية. ولكن مع استمرار هبوط مكانة إسرائيل وانخفاض أهميتها في نظر ترامب، فإن هذه الأموال التي إسرائيل بحاجة إليها غير مضمونة. من دون المساعدات الأميركية ومع حكومة تبذر ميزانية الدولة على الوظائف والمستوطنات وطلاب المدارس الدينية، ولا تقوم بتجنيد الحريديين وتشجعهم على الإسهام في الاقتصاد، فإن إسرائيل يمكن أن تتحول إلى مكان يصعب العيش فيه، معزولة، نازفة، متعبة، وبالأساس لا تعمل بشكل سليم، وغير آمنة. المعنى المصيري هو أن إسرائيل لن تكون البيت الذي يوفر الأمان لسكانه، أمام هذا الواقع فإنه يجب إنقاذ إسرائيل من هذه الحكومة. هذا ليس شعاراً، بل هو مهمة وطنية. يجب على إسرائيل أن تعود إلى أبعادها الحقيقية: الدولة العظمى الأقوى عسكرياً، مع قيادة سياسية تعرف كيفية السعي إلى الاتفاقات وتوفير الأمن. دولة قوية ولكنها متزنة. تبادر ولكن مسؤولة. دولة تعرف علاقات القوة وتعرف كيفية استغلال إنجازاتها العسكرية، ليس من أجل البقاء وزيادة الخوف، بل لخلق اتفاق إستراتيجي بعيد المدى.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
يجب على ترامب الاختيار، إما انهاء الحرب أو حلم سموتريتشبقلم: الكاتب الاسرائيلي حاييم لفنسون المصدر: هآرتس 👈 في الايام القريبة القادمة يجب على الرئيس الامريكي، دونالد ترامب، وستيف ويتكوف، يده اليمنى، اتخاذ قرار استراتيجي، هل يجب مواجهة بشكل علني نتنياهو وفرض وقف لاطلاق النار عليه وانهاء الحرب أو التنازل والسماح لسموتريتش بتنفيذ خطته، تدمير غزة المرجل السياسي على وشك الامتلاء ويبدو أن أن الوقت ينفد، صحيح أنه حتى أمس ظهرا المفاوضات في الدوحة كانت فاشلة، مواقف الطرفين لم تتغير، حماس تريد صفقة لتحرير جميع المخطوفين مقابل سجناء، وانسحاب الجيش الاسرائيلي من كل القطاع وانهاء الحرب، اسرائيل كما قال نتنياهو امام العدسات من اجل تفجير المفاوضات، تريد الحصول الآن على عدد من المخطوفين ومواصلة الحرب بعد ذلك لأن حماس ليست غبية، ولا توجد لها أي مصلحة في الخطة الجزئية، والسقوط في شرك نتنياهو الواضح، للحظة اثناء المفاوضات ساد في الدوحة شعور بالتغيير، هذا جاء بعد ان وافق طاقم المفاوضات الاسرائيلي على التحدث عن انهاء الحرب. ولكن هذه كانت اقوال فارغة. توجد لاسرائيل عدة طلبات تضعها كشرط، وهي غير مستعدة لمناقشة تفاصيلها: نزع السلاح من القطاع ونفي قادة حماس. كم هو عددهم؟ الى أين؟ ما معنى نزع السلاح من قطاع غزة؟ ماذا بشأن الاجهزة الامنية؟ اسرائيل غير مستعدة لمناقشة ذلك. من المؤكد أن المخطوفين لا يهمون نتنياهو كثيرا. ومثلما قيل في هذا الاسبوع في قناة الدعاية 14 فان هذه مأساة خاصة لعشرين شخص، وليست مسألة وطنية، ليست شيء دراماتيكي مثل مظاهرة على مدخل صالون الحلاقة. 👈 يوجد للوسطاء القطريين مصلحة كبيرة في انهاء الحرب، هم يضغطون على حماس من اجل الموافقة على صفقة جزئية، مقابل تصريح علني لترامب بأن الامر يتعلق بمرحلة ما قبل انهاء الحرب. في حماس لا يوافقون على ذلك ويطلبون وعد خطي من امريكا يقدم لقطر، يكون مرفق بخطوات عقابية على اسرائيل اذا خرقت هذا الوعد. صحيح أنه حتى الآن، الامريكيون لا يريدون اعطاء مثل هذه الورقة، بل فقط وعد شفوي. أمس في لقاء المنتدى الاقتصادي في الدوحة بالتعاون مع “بلومبرغ”، اتهم رئيس الحكومة القطرية محمد آل ثاني اسرائيل وقال انها تصعب على المفاوضات لاعتبارات سياسية، سواء عاد الوفد الاسرائيلي أو لم يعد، فانه في نهاية المطاف هذا قرار للامريكيين. في الشهر الماضي تغيرت النغمة في البيت الابيض تجاه اسرائيل. ترامب استنفد الحرب، التي تعيق خططه الضخمة في الخليج، واحتمال حصوله على جائزة نوبل للسلام. في محادثات مع عائلات المخطوفين وفي احاطات للسناتورات وفي الحوار مع النظراء في الخليج، يعود رجال البيت الابيض مرة تلو الاخرى ويكررون الرغبة في انهاء الحرب. مع ذلك، ترامب لم يتخذ حتى الآن الخطوة الضرورية لانهائها، وهو يجلس على الجدار على أمل أن يتوصل الطرفين الى تفاهمات لوحدهما. 👈 في دول الخليج يضغطون على ترامب كي يطرح علنا صيغة انهاء الحرب التي يقترحها، بصورة تقيد حماس واسرائيل ايضا. هذه الصيغة توجد لها تفاصيل، لكن الجميع متفقون بأن حماس لا يمكن أن تبقى في الحكم في غزة. وهكذا، ستتم تلبية طلب اسرائيل الرئيسي، وهي يمكن أن تعتبر نفسها منتصرة في هذه الجولة. وزير الخارجية الاماراتي الذي اجرى مقابلة في الاسبوع الماضي مع “فوكس نيوز” أكد على أن هذا هو موقف دولة الامارات، التي تنسق هذا الامر مع دول عربية اخرى، وأن حماس لن تحصل على الدعم لأي موقف آخر، في حين ان ترامب ينشغل بماذا سيفعل لاخراج عربة المفاوضات من الوحل فانه يتم نسج ضد اسرائيل تحالف بين كندا وبريطانيا وفرنسا، التي تنسق من اجل القيام بخطوات لانهاء الحرب. لا يوجد لهذه الدول القوة التي توجد للولايات المتحدة، لكن توجد لها قوة اقتصادية وقدرة على جر دول اخرى الى جبهة موحدة تصريحات بتسلئيل سموتريتش حول تدمير كل غزة ودفع السكان نحو الجنوب وتجويعهم الى درجة الحصول على رغيف خبز ووجبة ساخنة في اليوم الى حين طردهم من غزة، كل ذلك اشعل الدول الاوروبية التي ادركت أن هذا هو الموعد الاخير لوقف التطهير العرقي الاكبر في عصرنا. 👈 من يدفعون نحو الخط المتشدد هم البريطانيون بالذات، رئيس الحكومة كير ستارمر لا ينوي الاكتفاء بالتصريحات الدبلوماسية والتشاجر في تويتر، بل هو ينوي فرض أي عقوبة محتملة على الاقتصاد الاسرائيلي وعلى اشخاص في اسرائيل وما شابه، من اجل التوصل الى انهاء الحرب، اسرائيل توجد لوحدها في هذه المعركة. لا يوجد لها اصدقاء باستثناء فيكتور اوربان ورؤية ما ينوي ترامب أن يفعله في الايام القريبة القادمة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
بعد تنفيذ مهمتهم كنصب تذكاري للفشل، فان المخطوفين اصبحوا عبئا اخلاقيابقلم: المحلل السياسي تسفي برئيل المصدر: هآرتس 👈 اجيال من الاسرائيليين سيحملون وصمة العار المنقوشة على جبيننا في هذه الايام، التي نواصل فيها عمليات القصف والتجويع وطرد اشخاص عاجزين. ماذا اصبحنا؟ كيف يمكننا العيش مع هذه الافعال؟، هذا ما قاله بانفعال ميخائيل سفارد (“هآرتس”، 18/5). هذه الدهشة هي أمر غريب، لأن الجواب ليس معقد كثيرا. نحن نعيش مع انفسنا بشكل ممتاز. كان يجب علينا فقط تغيير الرواية، وكل شيء كان سيكون على ما يرام. الصدمة التي اعمت العيون، التي تسبب بها الفشل الذريع والحزن العميق، اغرقتنا في انتقام توراتي، يعتمد على معادلة تحقيق العدل باسم الذين تم قتلهم واغتصابهم واختطافهم، هذا انتقام دموي وطني، ليس فقط من القتلة الذين قاموا بالتخطيط والمبادرة الى وتنفيذ الفظائع. الشعب (الضحية) كله قام بمحاسبة تاريخية للشعب القاتل وفقا لنظرية العدل المطلق. المشكلة الجمالية هي أن الانتقام وتصفية الحساب هي غريزة متوحشة تميز الثقافات والشعوب البربرية. 👈 لقد قمنا بتغطية الانتقام بعباءة العقلانية، عباءة مصطلحات مثل “الاستراتيجية” و”الامن” و”تدمير البنى التحتية” من اجل أن نعطيه المبرر الموضوعي البارد الذي يسمح لنا “العيش بسلام” مع ما ظهر لنا في المرآة، أو بالاحرى، كي لا نضطر الى النظر الى المرآة، هكذا تطورت الرواية الجديدة، التي تطالب بالنصر المطلق الذي يضمن الامن المطلق. انتقام كوني لا يوجد له انتهاء صلاحية وتنقصه مقاييس رياضيات دقيقة مثل عدد الوفيات المطلوب من اجل تحقيق الغرض، بل “معركة قوية” تؤدي الى الاستسلام وتقديمها بشكل مزور على أنها هدف حقيقي قابل للتحقق ومحدد بزمن، باسم هذه العقلانية الخبيثة يمكننا القيام باكثر الاعمال اجراما شريطة تحديدها كاستراتيجية. التجويع حتى الموت، قتل مئات المدنيين من النساء والاطفال والشيوخ، تدمير المستشفيات، منع العلاج، كل ذلك لا يعتبر انتقام، بل خطوات عسكرية محسوبة جيدا، وتستند الى معايير علمية يوفرها الذكاء الصناعي على اعتبار أنها جديرة بدولة تنتمي لعائلة الشعوب. 👈 من الآن فصاعدا يمكن النظر الى المرآة برضا، لأنه لا توجد حاجة الى أن يكون هناك ما يمنع رؤية حجم الدمار والتدمير الذي نفعله لسكان غزة، بالعكس. ومثلما نشر صور التدمير في موانيء الحوثيين وتسوية القرى في جنوب لبنان وعرض اشلاء جثث “قادة كبار” من حماس أو حزب الله اثبت لنا قوة الانجازات، فان الجمهور في اسرائيل يحق له الحصول على صورة كاملة عن اقتراب الانتصار في غزة. اجلبوا لنا صور الاطفال الذين يموتون بسبب الجوع، وغرف العمليات المدمرة، والنساء اللواتي لا يمكنهن ارضاع الاطفال، والسكان الذين يجرون اغراضهم على البهائم، وسنصدق بأننا قمنا بخطوة اخرى على طريق النصر، الجيد في هذه الرواية هو أنه لا يوجد فيها أي مكان للمخطوفين. في الاصل صورهم أخذت تبهت على اعمدة الكهرباء ولوحات الاعلانات. تفاصيل المفاوضات حول صفقة تحريرهم مضنية، لم يعد بالامكان متابعة الوفود التي تذهب وتأتي من قطر، القاهرة وواشنطن، ولم يعد يهم ما اذا بقي 21 أو 24 أو 10 مخطوفين على قيد الحياة، مقابل الجثث، كمبدأ وطني، نحن غير مستعدين لدفع الثمن. ربما بعد اربعين سنة، هذا اذا تذكرنا، سننفعل عند العثور على رفاتهم في احد الانفاق، كما انفعلنا للحظة من اعادة رفات تسفي فيلدمان من سوريا بعد 43 سنة، من نفذوا المهمة كنصب تذكاري للفشل والاهمال، فان تحريرهم لم يعد مهما، لأنهم الآن هم فقط عبء اخلاقي في الحرب الكاذبة، التي الاخلاق فيها تعتبر تهديد للنصر. هذه هي الطريقة للعيش بسلام مع انفسنا، وليس لأنه يجب علينا تقديم تفسير لأي أحد.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إذا قررت الولايات المتحدة معارضة استمرار الحرب، فإنها ستتوقف في صباح اليوم التاليالمؤلف: يوفال بلومبرغ المصدر: يسرائيل هيوم 👈 في 14 حزيران/يونيو 2009، وبعد نحو 5 أشهر على انتخاب باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة، وإدلائه بسلسلة من التصريحات والإشارات التي أوضحت دعمه الحازم لإقامة دولة فلسطينية، ألقى نتنياهو "خطاب بار - إيلان"، خلال الخطاب الذي فاجأ مستمعيه، قال نتنياهو، المعارض الشديد لاتفاقيات أوسلو، الجملة التالية: "إذا حصلنا على هذا الضمان بشأن نزع السلاح والترتيبات الأمنية المطلوبة لإسرائيل، وإذا اعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة الشعب اليهودي، فسنكون مستعدين، في إطار تسوية سلمية مستقبلية، للوصول إلى حلّ يقوم على دولة فلسطينية منزوعة السلاح، إلى جانب الدولة اليهودية"، فُهِم من هذه التصريحات أن نتنياهو يدعم إقامة دولة فلسطينية. كان اليمين الإسرائيلي في حالة غليان، ومع ذلك، فإن فترة حُكم نتنياهو الطويلة لم تحرّك، ولو بمقدار ميليمتر واحد، مسألة إقامة الدولة الفلسطينية. بمقياس النتائج، شكّل "خطاب بار - إيلان" خدعة سياسية بكل ما للكلمة من معنى، هدفت فعلياً إلى دفن الهدف الذي ادّعى الخطاب ترويجه. كان يُفترض أن تعلّم عقود نتنياهو الطويلة في السياسة هذا السلوك النمطي في أدائه، سلباً، أو إيجاباً، بحسب المنظور الذي تُقيَّم من خلاله تحركاته، فهو، على الأرجح، السياسي الأكثر حنكةً وتخطيطاً ودهاءً في تاريخ إسرائيل. 👈 لا خلاف على أن إدخال المساعدات إلى غزة يشكل خطوة تقوّي حركة "حماس"، وتعزز قدرة صمود السكان الفلسطينيين، ومفهوم ضمناً أنها تعقّد جهود الحرب التي تبذلها إسرائيل من أجل حسم المعركة ضد "حماس"، لكن الحرب الممتدة في غزة لا تجري في فراغ سياسي. يمكن تشبيه عملية اتخاذ القرارات، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، في المسار الطويل المؤدي إلى الحسم مع حركة "حماس" وتغيير الوضع الاستراتيجي من جذوره، بما في ذلك تنفيذ خطة الهجرة التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبلغة رياضية، بمحاولة حلّ نظام معادلات يحتوي على عدد كبير جداً من المجاهيل، أي نظام غير قابل للحل. الطريق "السهلة والبسيطة" تظل دائماً مطروحة كخيار: معادلة واحدة بمجهول واحد. تنهي الحرب، وتدخل في "مسار سياسي"، وتتلقى ربتات على الظهر من أوروبا، وتنتهي تماماً عند النقطة ذاتها التي ستُطلق مجدداً ساعة الرمل نحو السابع من تشرين الأول/أكتوبر القادم. أمّا الطريق الأُخرى، التي من شأنها منع الظروف التي تتيح الإعداد لهجوم جديد شبيه بالسابع من أكتوبر، فتتطلب الأخذ بعين الاعتبار سلسلة طويلة من المتغيرات، مثل تحقيق أحد أهداف الحرب؛ استعادة المخطوفين، وجاهزية الجيش، ووضع قوات الاحتياط، والضغوط الائتلافية، والعلاقات الخارجية لإسرائيل، ولا سيما مع دول أوروبا الغربية، وعلى رأسها فرنسا، فضلاً عن الصراع العبثي الذي تقوده المعارضة ومنظمات الاحتجاج. لكن في رأس قائمة هذه الاعتبارات، ويعلو في أهميته على سواه، يقف دعم الولايات المتحدة لجهود الحرب التي تخوضها إسرائيل. من دون هذا الدعم، أي إذا قررت الولايات المتحدة معارضة استمرار الحرب، فإنها ستتوقف في صباح اليوم التالي، حتى لو لم تحسم إسرائيل المعركة ضد "حماس".
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
نحن بحاجة ماسة إلى صيغة جديدة، فالزمن لا يعمل لمصلحتناالمؤلف: رون بن يشاي المصدر: يديعوت أحرونوت 👈 حتى أولئك الذين يرون أن الاستجابة لمطالب "حماس" غير واردة، لأنها ستُشجّع على عمليات اختطاف إضافية، وتهدّد سكان غلاف غزة، عليهم الإقرار بأن تغييراً جوهرياً طرأ على ظروف التفاوض مؤخراً. فالمحادثات في الدوحة لم تصل فقط إلى طريق مسدود، بل إن الضغط العسكري الذي يمارسه الجيش الإسرائيلي في القطاع، حالياً، فقد كثيراً من فاعليته، فالعائد النسبي من كل جهد عملياتي إضافي من طرفنا يتناقص باستمرار حماس التي باتت يائسة أكثر من أيّ وقت مضى، بدأت تستعدّ لمواصلة حرب عصابات في هذه الظروف، صحيح أن هناك احتمالاً جيداً لأن يُفضي الضغط العسكري إلى نتائج، إذا استمرّ بقوة متصاعدة بضعة أشهر إضافية، لكن في تلك الفترة، هناك احتمال كبير لمقتل بعض الأسرى وإصابة، أو مقتل جنود باختصار حالياً، الساعة العسكرية تعمل ضدّنا، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الساعة الدولية، فالضغوط التي تُمارَس علينا من إدارة ترامب، وبصورة خاصة من أوروبا، بلغت مستويات تهدّد المصالح الحيوية الإسرائيلية، سواء الأمنية منها، أو الاقتصادية، أو السياسية. نحن نتحوّل إلى منبوذين على الساحة الدولية من الناحية الدبلوماسية، ونفقد الشرعية الدولية في الدفاع عن أنفسنا. لقد مُورس علينا مثل هذا الضغط أيضاً في حروب سابقة: في حرب الاستقلال، طالبونا بالتوقف، وكذلك في حرب الأيام الستة، وفي حرب لبنان الأولى، والقائمة تطول. لم تتردّد حكومات إسرائيل المتعاقبة في الماضي في الانحناء تحت هذا الضغط والاستجابة لمطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، إدراكاً منها أن إنهاء الحرب في وضع جيد، أفضل من السعي نحو تحقيق "أفضل الممكن"، في مقابل دفع أثمان باهظة وطويلة الأمد في جميع المجالات، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية وحظر السلاح. 👈 هناك أيضاً اعتبار أخلاقي وإنساني كيهود، لا يمكننا أن نتقبّل وضعاً يُقتل فيه مدنيون أبرياء يومياً، هم في معظمهم، من غير المتورطين، ويعاني عشرات الأطفال جرّاء سوء تغذية، وربما الجوع، فإن ما نعرفه نحن في إسرائيل عن معاناة السكان في غزّة يجب أن يُحرّك لدينا الحسّ الأخلاقي. 💢 فعلاً، ألحقنا ضرراً وخسائر ودماراً هائلاً 👈 وعلى الصعيد البراغماتي، لا بد من الأخذ بالحسبان أننا فعلاً، ألحقنا بالفلسطينيين في غزة أذى وخسائر ودماراً هائلاً، وسيُسجَّل ذلك في الوعي الجمعي الفلسطيني عميقاً، وربما حتى لأجيال قادمة. لقد استمرّ التأثير النفسي لهزيمتهم في الانتفاضة الثانية عشرين عاماً على الأقل، وما يحدث في غزة الآن، هو أشدّ فظاعة بكثير. الاستسلام لمطالب "حماس"، مثلما هي عليه، أمر غير وارد، لكن للأسباب التي ذكرتها، من الضروري إيجاد صيغة تسوية لصفقة يُمكن لكلٍّ من حكومة إسرائيل و"حماس" قبولها. يكمن حل هذه المعضلة في تسوية بشأن "اليوم التالي"، وصفقة شاملة لإطلاق جميع الأسرى، أحياءً وأمواتاً، دفعة واحدة. مطالب إسرائيل معروفة، وكذلك مطالب "حماس" المقابِلة في صفقة دفعة واحدة. الفجوة بين الجانبين واسعة جداً، ولهذا، على الوسطاء العرب والأميركيين مطالبة الطرفين بالتنازل عن المبادئ الصارمة التي وضعوها لأنفسهم، فبدلاً من أن تصرّ إسرائيل على مطلب مبدئي بتجريد "حماس" من سلاحها (نزع سلاح القطاع)، يجب أن توافق، من حيث المبدأ، في مقابل الإفراج عن جميع الأسرى، على وقف الحرب في القطاع، بل حتى على تقديم ضمانات دولية تُمنح لـ"حماس" من الوسطاء. يمكن للجيش الإسرائيلي أن يوافق على الانسحاب من مواقعه الحالية داخل القطاع، لكن فقط حتى حدود "المحيط"، أي منطقة الأمان على أطراف القطاع، حيث سيبقى الجيش الإسرائيلي، على الأقل، إلى حين التوصّل إلى تسوية دائمة لوضع القطاع، تُحدَّد فيها ترتيبات أمنية جديدة، سيتعيّن على حركتَي "حماس" والجهاد الإسلامي الموافقة على التعاون مع جسم عسكري أميركي – أوروبي، مُشابه للّجنة العاملة في لبنان حالياً، تكون مهمّته تدمير الأنفاق والأسلحة الثقيلة التابعة لـ"حماس"، أمّا الأسلحة الخفيفة، مثل الكلاشينكوفات والمسدسات وما شابه، فليس هناك أيّ احتمال فعلي لاكتشافها، أو تحييدها، حتى في حال أعلنت "حماس" موافقتها على ذلك، وبالتالي لا جدوى من بذل الجهد في هذا الاتجاه. يجب على إسرائيل أن تطالب بأن تقوم "حماس" والجهاد الإسلامي بكشف وتسليم جميع الأسلحة الصاروخية الموجودة في حيازتها، بدءاً من قذائف الـ RPGالمضادة للدبابات، مروراً بالهاونات المتوسطة، وصولاً إلى الصواريخ الطويلة المدى التي يصل مداها إلى عشرات الكيلومترات، مثل تلك التي استهدفت تل أبيب. كذلك، يتعيّن على التنظيمات المسلحة في القطاع أن تكشف وتسلّم اللجنة، أو القوة التي تعمل باسمها، العبوات الناسفة والطائرات المسيّرة الموجودة في حيازتها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إسرائيل على حافة العزلة الدولية، ووحدها أميركا التي تقف بينها وبين سيناريو الكارثةبقلم: الكاتب الاسرائيلي شموئيل روزنر المصدر: معاريف 👈 يوم الثلاثاء، وصل بريد إلكتروني بصيغة باردة إلى إحدى جامعات البحث العلمي في إسرائيل: تم إلغاء الاتفاقية لتوريد المعدات إلى مختبرات الجامعة. الشركة البريطانية التي أرسلت الرسالة قررت أنه من الأفضل لها التخلي عن الأعمال هنا، وستضطر الجامعة إلى البحث عن مصدر توريد آخر، لن ينهار أحد بسبب هذا الإلغاء. فالبحث الأكاديمي سيستمر، ولو تأخر قليلاً، سنتحمّل ذلك. إذا كان هذا هو "تسونامي" الضغوط السياسية الذي يهدد إسرائيل، فيبدو كأنه تموّج صغير. أضيفوا إليه عقوبات على دانييلا فايس، ولنعتبرها موجة أُخرى لن تزعج أحداً كذلك، في أيّ حال، تتضح مشكلة معينة في الصورة التي تم اختيارها لوصف الوضع: "تسونامي". تعوّدنا على عبارة "تسونامي، تسونامي"، مثل قصة "الذئب، الذئب"، ذاك الذي لم يأتِ في المرة الأولى، ولا في الثانية، لا يعني أنه لن يأتي في الثالثة. وطبعاً، من الممكن ألّا يكون ذئباً على الإطلاق، ولا تسونامي، بل لنقُل إنه نمرٌ، أو ربما أفعى سامة؛ شيء لا يأتي بضجيج كبير، ومحسوس، ودراماتيكي، بل يتسلل بهدوء، يلدغ لدغة سريعة، بالكاد محسوسة، لكنها قاتلة. 👈 إذا سألتم عن الضرر الذي تسبّب به يائير غولان ، من خلال تصريحاته المتسرعة التي أطلقها في الهواء، قبل أن يُتاح لعقله التفكير في معناها الدقيق، فالضرر هو تشتيت الانتباه؛ فبدلاً من الحديث عمّا هو مهم، وعمّا له دلالة استراتيجية، مثل احتمال التدهور السريع في علاقات إسرائيل ببقية دول العالم، انشغلت إسرائيل يوم أمس بنقاشات تفسيرية لِما قاله، وماذا قصد الرجل الذي ربما "رأى العمليات"، لكنه لم يعرف كيف يُحسن التحذير منها. طبعاً، كل شيء متصل: تصريحات غولان ستخدم حجج الدول التي تسعى لوقف حرب إسرائيل، وستساهم في تمكين زعماء بريطانيا وكندا وفرنسا من القول إن على إسرائيل الاستبعاد من "عائلة الأمم"، وستساعد زعماء الائتلاف الحاكم على القول إن على غولان أن يُستبعَد من "عائلة القادة الشرعيين". لكن، بالعودة إلى الجوهر: تقف إسرائيل عند مفترق طرق خطِر، وإذا اختارت المفترق الخطأ، فستخرج منه مثخنة، ومضروبة. في العديد من دول العالم، هناك مَن ينتظر الفرصة لتوجيه ضربة إليها باستخدام أدوات لم تُستخدم حتى الآن: أدوات العقوبات، والحظر، والنبذ: والتي سيشعر بها كلّ إسرائيلي سريعاً في محفظته، وفي خطط سفره، وفي قدرته على ممارسة الأعمال، دولة واحدة فقط تفصل بين إسرائيل وبين الدخول إلى هذا المفترق، وهي الولايات المتحدة. ما دام الحاجز الأميركي قائماً بين إسرائيل وبقية العالم، يمكن الاستمرار في سياسة التجاهل الجزئي والتحدي الجزئي تجاه التحذيرات القادمة من أوروبا، أو كندا. إلّا إن الحاجز الأميركي يبدو اليوم أقل استقراراً مما كان عليه في السابق، فالبيت الأبيض يلمّح إلى أن نهاية الحرب يجب أن تكون قريبة. وإذا أراد تقريبها، فلن يحتاج إلى فعل أمور كثيرة، فقط عليه رفع الحاجز، وترك بقية العالم يقوم "بالعمل القذر" في مواجهة إسرائيل، تخيّلوا جملة واحدة من دونالد ترامب تقول: "من حق فرنسا أن تقرر ما إذا كانت ستتاجر مع إسرائيل، أم لا". هذا كل ما يلزم. 👈 وطبعاً، ترامب، تماماً مثل يائير غولان، يستيقظ في بعض الصباحات بحاجة لا يمكنه مقاومتها إلى قول شيء يثير عاصفة، الاستنتاج؟ إليكم الاحتمال الذي يمكن وصفه بـ"المعقول"، وإن لم يكن مضموناً: لن تتمكن "مركبات جدعون" من المضيّ بعيداً، وفتيل الصبر يزداد قصراً، وكلّ يوم إضافي من العملية يقصّره أكثر فأكثر، في إمكان إسرائيل أن تحاول التحرك بسرعة، وفي إمكانها أيضاً أن تواصل المماطلة حتى يرغمها العالم على التوقف، أو ينقذها، بحسب تفسير كلّ طرف، إمّا هذا، وإمّا... هناك عدد غير قليل من الدول التي أصرّت على اتباع سياسات رأت أنها صائبة، حتى في مواجهة خطر العزلة الدولية التي تزداد. في معظم الحالات، تلك الدول كان يحكمها زعيم واحد، أو تحكمها أنظمة استبدادية، ويكمن خوفها الأساسي في فقدان السلطة، أي إن السؤال عمّا إذا كانت إسرائيل قادرة على الاستمرار في سياستها، على الرغم من التحركات المكثفة لعزلها، يمكن الإجابة عنه بأمثلة. روسيا تفعل ذلك، وكوريا الشمالية تفعل ذلك، وجنوب أفريقيا فعلت ذلك فترة غير قصيرة، وسورية فعلت ذلك، وإيران لا تزال تفعل، الاستنتاج؟ نظرياً، إذا كانت "مركبات جدعون" تمثل، فعلاً، امتداداً لحرب وجود، فحتى هذا المسار ممكن، ومّن يرى هنا "عمليات يجري التعرف إليها"، فهو يفعل ذلك على مسؤوليته الشخصية فقط.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إسرائيل جعلت التجويع الجماعي سلاحاً ضد سكان مدنيينبقلم: افتتاحية المصدر: هآرتس 👈 إن قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بشأن تجديد المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، أرغمه، وأرغم شركاءه، على شنّ حملة "توضيحية" تهدف إلى تهدئة جمهور ناخبيه، أولئك الذين وُعِدوا بعقاب جماعي على شكل تجويع. وبعد أن أوضح لوزراء الحكومة أن "هناك حملة في العالم ضد 'المجاعة في غزة'، وهناك أيضاً ضغوط من أصدقائنا في أوروبا والولايات المتحدة،" اضطر نتنياهو إلى نشر مقطع فيديو في شبكات التواصل الاجتماعي، ليشرح أيضاً للناخبين المُحبطين أنه لم يكن هناك خيار آخر. وقال: "نشأت مشكلة، لأننا نقترب من الخط الأحمر." لمن لا يزال يعتقد أن "الخط الأحمر" يشير إلى حد أخلاقي لا يجوز للدولة تجاوُزه، من الأفضل له أن يستفيق، فإسرائيل لم تعد هناك منذ زمن. "الخط الأحمر" الذي جرى الحديث عنه هو خط علاقات عامة، وكشف نتنياهو "أفضل أصدقائنا في العالم، أكثر أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي تأييداً لإسرائيل، يقولون لنا إنهم يقدمون كل الدعم، والسلاح، والتأييد، والحماية في مجلس الأمن، لكنهم لا يستطيعون دعم صور المجاعة الجماعية." هكذا يبدو زعيم دولة جعلت التجويع الجماعي سلاحاً ضد سكان مدنيين. لكن نتنياهو ليس من طينة مَن يخيب أمل ناخبيه من دون أن يعِدهم بمقابل هجومي. فعلى الفور، وبعد إعلانه إدخال المساعدات، أوضح أن "خطة الحرب والنصر" هي في الواقع "السيطرة على غزة بالكامل"، وجاء بعده [وزير المال] بتسلئيل سموتريتش ليؤكد أن إدخال المساعدات لا يعني، في أي حال من الأحوال، أنه وأعضاء حكومته قد تبنّوا، لا قدّر الله، نهجاً أخلاقياً. "أنا أفهم الغضب والآلام في المعدة"، أقرّ، وشرح ببساطة أنه إذا واصلنا التجويع، "سيفرض علينا العالم وقف الحرب، وسنخسر،" ثم سارع إلى طمأنة جمهوره بوعدٍ بالإبادة الشاملة: "يعمل الجيش الإسرائيلي في غزة بخمس فرق عسكرية، بقوة لا مثيل لها منذ بداية الحرب. لم نعد نتحدث عن غارات ودخول وخروج، بل عن احتلال وتطهير وبقاء حتى القضاء على ’حماس’." وللتأكد من أن الرسالة وصلت، ختم قائلاً: "وفي الطريق إلى تدمير ’حماس’، ندمر أيضاً ما تبقى من القطاع." 👈 نتنياهو وسموتريتش لا يحاولان حتى إخفاء الجرائم التي يرتكبانها، ولا تلك المخطَّط لتنفيذها في المستقبل القريب: تدمير القطاع، واحتلاله، وقيادة عملية ترحيل جماعي. فبالنسبة إليهما، الكارثة الإنسانية ليست سوى مشكلة في العلاقات العامة، أمّا في الواقع، ذلك الواقع الذي يرفض كثيرون من الإسرائيليين رؤيته، بينما ينظر إليه العالم بدهشة، فإن ما تقوم به إسرائيل في غزة ليس مشكلة علاقات عامة، بل جريمة إبادة جماعية، إن الصور القادمة من غزة تمثل وصمة عار لا تُمحى عن الجبين الأخلاقي لإسرائيل. وبدلاً من الاستمرار في هذه الكارثة، على الحكومة أن تسمح بإدخال مساعدات إنسانية حقيقية، من أجل وقف المجاعة الجماعية، فوراً، وإنهاء الحرب من خلال صفقة تضمن عودة جميع الأسرى.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
هكذا يجعلون القتل الجماعي أمر طبيعيبقلم: الصحفي الاسرائيلي يوعنا غونين المصدر: هآرتس 👈 “الجميع تعودوا على أنه يمكن قتل مئة غزي في ليلة واحدة في الحرب، وهذا لا يهم أي أحد”، قال عضو الكنيست تسفي سوكوت في برنامج “اوفيرا ولفنسون”، واثار عاصفة صغيرة خفتت بسرعة. من السهل الصدمة من سوكوت، وهو رسول التطهير العرقي وشهوة الانتقام، لكن لسبب ما لم يوجه احد أي نظرة لمجري المقابلة، حاييم لفنسون، الذي الصياغة العنيفة هي هوايته المفضلة، لم يكلف نفسه التطرق ولو بكلمة واحدة الى الاقوال المخيفة. هكذا بالضبط يجعلون القتل الجماعي أمر طبيعي. السوكوتيون يحرضون على الإبادة الجماعية واللفنسونيون يوافقون بصمت، لفنسون لم يكتف بأن يشرع بالصمت. بعد بضع ساعات نشر في تويتر نص طويل وممل، مليء بالامال الفارغة والهراء التلمودي. الغرض من ذلك هو اثبات ان إسرائيل لا تقوم بارتكاب إبادة جماعية في غزة. انا ساوضح الامر مسبقا: لا يوجد لي أي اهتمام بالسؤال العقيم ما اذا كان ذلك إبادة جماعية أم لا، وكأن المصطلح هو المهم. قل ما تريده عن الاتراك، الصرب، الكمبوديين والروانديين. في الوقت الذي ذبحوا فيه عشرات آلاف الأشخاص فانهم على الأقل لم ينخرطوا في نقاش متوتر ومتغطرس حول ما اذا كانت كومة الجثث قد تجاوزت بالفعل عتبة التعريف القانوني. 👈 في نهاية المطاف هذا هو لب الموضوع: كل هذا العرض لم يستهدف حقا فحص الواقع، بل طمسه، ومثل الأشخاص الذين يشاركون بسذاجة مصطنعة صورة لطفل سمين كدليل على أنه لا توجد مجاعة في القطاع، أيضا الانشغال بالمصطلحات هو ستارة دخان. نقاش كما يبدو في الوقائع الذي يهدف الى تبرير القتل بدلا من وقفه. فعندما تمحى عائلات كاملة، وعندما يتم تدمير المستشفيات والجامعات بشكل منهجي، وعندما الأطفال يدفنون تحت المباني، وعندما يتم قصف الملايين وتجويعهم وطردهم، فان هذه ليست مشكلة دلالية، بل هي مشكلة اخلاق إنسانية، لفنسون يقول، ضمن أمور أخرى، بان “القانون الدولي ليس قانون، لأنه لا يمثل أي موافقة مشتركة لمجموعة اجتماعية”، جيد، هراء جيد، لكن الاعتقاد بانه مسموح لإسرائيل بان تفعل ما يخطر ببالها، وانه لا يوجد للنخب العالمية المقطوعة عن الواقع الحق في تقييدها، هو امر مشترك للسوكوتيين واللفنسونيين. في الأسبوع الماضي شاهدت محللة في القناة 14 وهي توضح بأن “القانون الدولي هو مثل الايمان الخرافي، هو ينطبق فقط على من يؤمنون به”. هذه صياغة موجزة جدا، وفي الواقع هي تحتاج الى علبة ريتالين من اجل تجاوز جبال الكلمات التي يطرحها لفنسون، وأنه بحاجة على عدسة تكبير للتمييز بين حجته وحجتها. 👈 بيان المصطلحات الخاص به صاغه لفنسون في اعقاب مقال شرح فيه عن سبعة من المحققين البارزين في الإبادة الجماعية، لماذا ما يحدث في غزة ينطبق عليه في هذه المرحلة تعريف الإبادة الجماعية. ولكن أيضا هذه نخب، لذلك فان لفنسون وجه اليهم التهمة الغريبة، أنهم مجرد يحاولون تبرير مجال ابحاثهم. يصعب تجنب الشعور بان من يحتاج هنا الى مبررات هو بالذات الكاتب. “كثيرون في غزة يجب أن يموتوا اليوم وغدا”، كتب لفنسون بعد يومين على مذبحة 7 أكتوبر. وبعد أسبوعين غضب من “كل هذا التشويش العقلي الذي يتم قوله عن المدنيين الأبرياء”. هذه فضيحة، ولن نقول تجاوز القانون الذي يحظر التحريض على الإبادة الجماعية – ليس في بروتوكولات شيوخ الزمر العالمية، بل في كتاب القوانين الإسرائيلي، في ختام أقواله أشار لفنسون الى أنه في المجتمع الإسرائيلي يوجد تيار فاشي، كهاني، مهم جدا، يجب كبحه. هو فقط يجد صعوبة في رؤية أنه هو نفسه قام باستدعاء هذا التيار الى الاستوديو، ووقف بصمت إزاء دعايته المقيتة، وبعد ذلك برر حرب الإبادة التي شنها بتفسيرات مضخمة. الجميع يخافون من السوكوتيين، لكن اللفنسونيين هم الذين جعلوا ذلك أمر ممكن.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
المرحلة الحالية من الحرب في غزة تتجاوز الحدودبقلم: الكاتب الاسرائيلي سيفر بلوتسكر المصدر: يديعوت احرونوت 👈 في 17 اكتوبر 2023 نشر خبر عاجل عن قصف فتاك للجيش الإسرائيلي على المستشفى الأهلي في قطاع غزة، بلغت عن 470 قتيلا بعضهم من المرضى نزلاء المستشفى. قامت عاصفة، بداية خارج إسرائيل، بعد ذلك في إسرائيل. الجيش صمت ساعات طويلة الى أن ظهر الناطق العسكري العميد دانييل هجاري على شاشة التلفزيون وأفاد: فحصنا، حققنا، جمعنا شهادات وتوصلنا الى استنتاج لا لبس فيه بموجبه سلاح الجو لم يعمل في منطقة المستشفى الأهلي. ما سقط في ساحته كان صاروخا فاشلا اطلقه الجهاد الاسلامي. في الجيش الإسرائيلي قدروا بان عدد القتلى جراء هذا الاطلاق اقل من 50. الاستنتاجات تبنتها وأكدتها أجهزة الاستخبارات ومنظمات حقوق الانسان على حد سواء، منذئذ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن اكثر من 50 الف غزي قتلوا في القصف الإسرائيلي، بينهم نحو 60 في المئة، أطفال، نساء ورجال كبار في السن. في الأسابيع الأخيرة لا يمر يوم بلا بيان من وزارة الصحة إياها عن مئات أخرى من القتلى الفلسطينيين، معظمهم “سكان غير مشاركين”. إسرائيل الرسمية لا تريد، تبقى صامتة. وفي اقصى الأحوال تصدر بيانات عن انفاق ومراكز قيادة وتحكم بنتها حماس في مناطق مدنية مكتظة، بما في ذلك مستشفيات ومدارس وكأن هدم انفاق وخنادق يبرر قتل إطفاء، نساء، مرضى. 👈 هذا واقع لا يمكن التسليم به، بخاصة ليس عندما لم يعد للقتال في غزة غاية واضحة، وبدلا منها تلقى الى الجمهور شعارات فارغة، ماذا حصل لضميرنا القومي حين طلبنا بعد عشرة أيام فقط من مذبحة 7 أكتوبر تفسيرات واجوبة على فرية الدم من جانب حماس عن قصف المستشفى والان نحن نمر مرور الكرام دون أن نرمش او نتعرق، في ضوء اعداد القتلى الغزيين اليومي. التي اذا كانت صحيحة فاننا نكون عميقا في حفرة أخلاقية. اين المعارضة الصهيونية؟ اين موقظو الرأي العام؟ أين آلام الرحمة؟ يمكن ان نفهم – وقوانين الحرب القائمة تفهم وتبرر هذا – ضحايا من بين السكان المدنيين في اعمال عسكرية حيوية بما في ذلك تصفية مسؤولين كبار، الحروب لا تدار في أي مرة وفقا لخطة يريدها المعتدي. تسفك فيها انهار من الدم وهي مفعمة بالفظائع ومع ذلك، ليس كل شيء مباحا وليس كل شيء مبررا وبالتأكيد ليس كل شيء أخلاقيا. من ناحية محاكمة الشعوب ومن ناحية المحاكمة اليهودية ليس حكم تصفية السنوار كحكم تصفية قائد صغير في حماس او “تطهير” منطقة مدنية في اطار حملة عسكرية أخرى، بالثمن الفظيع لحياة الكثيرين، بينهم كما اسلفنا، أطفال، نساء وكبار في السن. 👈 في نهاية الحرب العالمية الثانية وجد بين من تبقى من الشعب اليهودي غير قليلين ممن أرادوا الثأر من الشعب الألماني، الكاتب اليهودي السوفياتي الشهير إيليا ارنبرغ اقترح على ستالين تسوية أراضي وقرى المانيا. منتقمون يهود من بلاد إسرائيل خططوا في الخفاء بتسميم آبار المانيا. كل هذه الأفكار رفضها زعماء مسؤولون عن شعب إسرائيل. نحن لا نثأر من الالمان، نحن نريد أن نحقق حكم العدالة مع النازيين اللعينين ونحقق الحلم الصهيوني. لا أن نحصي أطفالا المان موتى، الخراب المادي والبشري في المرحلة الحالية من “المناورة” العسكرية في قطاع غزة مهما كان لقبها التوراتي المزعوم تبدو أكثر فأكثر كتجاوز لحدود ينبغي أن تتقرر، بين الحرب العادلة وغير العادلة. بين هزيمة جيش عدو وثأر اعمى من سكانه. بين سعي الى حل سياسي وجريمة حرب.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
رئيس الأركان الذي انحرف عن المسارالمصدر: معاريف أولاً: الأطروحة الأساسية للمقال يوجه اللواء المتقاعد يتسحاق بريك نقدًا لاذعًا للقيادة العسكرية والسياسية في إسرائيل، وعلى رأسها رئيس الأركان إيال زامير ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، متهمًا إياهم بالسير وراء أوهام استراتيجية خطيرة ستقود إسرائيل إلى كارثة عسكرية، دبلوماسية، وأمنية طويلة الأمد. ويؤكد أن إسرائيل تخسر الحرب على جميع الجبهات – الميدانية، والأخلاقية، والدولية – بسبب القيادة الفاشلة والمضللة. ثانياً: النقاط المركزية في المقال 1. زامير ونتنياهو: شعارات بلا مضمون إيال زامير تبنى عند تعيينه خطابًا متطرفًا يتماهى مع توجهات نتنياهو: القضاء على حماس، إقامة حكم عسكري في غزة، تحرير الرهائن بالقوة. لكن الواقع بعد شهرين يُظهر الفشل: لا تحرير للرهائن (باستثناء حالة عيدان ألكسندر التي تمت بضغط أميركي)، ولا إنجازات عسكرية حقيقية. بدلًا من إعادة تقييم الاستراتيجية، يُصر زامير على تصعيد العمليات، في تجاهل للحقائق على الأرض. 2. أوهام السيطرة على غزة القوات البرية الإسرائيلية منهكة وغير قادرة على احتلال القطاع أو تثبيت وجود طويل الأمد فيه. لا توجد قوات احتياط كافية ولا قدرة لوجستية لتدمير مئات الكيلومترات من الأنفاق المحصنة. الاحتلال الكامل سيؤدي إلى خسائر فادحة في صفوف الجنود دون تحقيق الأهداف. 3. خداع بخصوص المساعدات الإنسانية انتقاد لليمين الإسرائيلي الذي يزعم أن إدخال المساعدات يعيق الانتصار. بالعكس، تجويع السكان يعزز قوة حماس التي خزنت الغذاء مسبقًا، ويجعل من السكان أداة ضغط دولي ضد إسرائيل. هذه السياسات تدفع الدول الغربية – ومنها الولايات المتحدة – إلى تهديد إسرائيل بالعقوبات والعزلة. 4. كارثة دبلوماسية متصاعدة الضغوط الدولية غير مسبوقة: إلغاء زيارات، تحذيرات علنية، تهديدات بفرض عقوبات، اتهامات بالإبادة في محكمة لاهاي. لأول مرة منذ عقود، تجد إسرائيل نفسها مهددة بالمقاطعة حتى من “الدول الصديقة”. 5. فشل القيادة الشامل القيادة العسكرية تسير خلف القيادة السياسية المسيحانية، بلا قدرة حقيقية على تحقيق الأهداف. استمرار الحرب هو مشروع سياسي للبقاء في السلطة، وليس هدفًا أمنيًا حقيقيًا. النتيجة: دولة معزولة، جيش مثخن الجراح، مجتمع ممزق، وقيادة غير قادرة على مواجهة التهديدات الحقيقية المحيطة بإسرائيل. ثالثًا: التحليل السياسي والعسكري قيادة مفلسة إستراتيجيًا بريك يعكس تيارًا داخل النخبة الأمنية الإسرائيلية يرى أن الحكومة الحالية تقود البلاد إلى هاوية، وأن رئيس الأركان فقد البوصلة المهنية حين تبنى أجندة سياسية على حساب التقدير العسكري المهني. تحذير وجودي التحذير الأكبر الذي يطرحه المقال يتمثل في فقدان الردع الإسرائيلي: “الجيش بات بطلاً في التهديدات، لكن دون قدرة حقيقية على الردع أو الدفاع.” وهذا في رأيه يعرض إسرائيل لخطر هجمات من أعدائها على كافة الجبهات. رابعًا: خلاصة وتوصيات الكاتب يجب وقف الحرب فورًا وإتمام صفقة شاملة لتحرير الرهائن. إعادة بناء الجيش الإسرائيلي بشكل مهني، بعيدًا عن الأوهام السياسية. استعادة العلاقات الدولية، وإنقاذ ما تبقى من صورة إسرائيل العالمية. التصالح مع الواقع بدلًا من الغرق في الأوهام. خلاصة عامة مقال بريك هو صرخة من داخل المؤسسة الأمنية السابقة ضد الانحراف السياسي والعسكري الخطير الذي تقوده حكومة نتنياهو الحالية. هو لا ينتقد الأداء فحسب، بل يتهم القيادة بأنها فاقدة للبوصلة وتدفع الدولة نحو الانهيار الاستراتيجي والدبلوماسي.
انتهى المقال👈 https://t.me/EabriAnalysis
مراقب الليكود يعارض قرار نتنياهو: “ضربة للثقافة الديمقراطية”المصدر: معاريف الكاتب: آنا بارسكي أرسل مراقب حزب الليكود، المحامي شاي جليلي، الليلة الماضية (الاثنين)، رسالة حادة إلى رئيس وزراء الكيان ورئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو ، مطالبا بإلغاء قرار إقالة عضو الكنيست أميت هاليفي من لجنة الخارجية والامن. وبحسب جاليلي، فإن هذه الخطوة اتخذت بشكل غير لائق، وخلافا للمبادئ الديمقراطية الأساسية، وبشكل يضر بشكل خطير بالعمل السليم للكنيست. يُذكر أن هاليفي أُقيل من اللجنة بعد تصويته مع المعارضة وضد تمديد أوامر الاستدعاء للاحتياط. ويزعم جليلي أن القرار اتخذ “من جانب واحد ودون تصويت من قبل أعضاء كتلة الليكود”، ووفقا له، لم يتم الاستماع إلى حجج النائب هاليفي ولم يتم منحه أي فرصة للرد أو الدفاع عن نفسه – وهو ما يتعارض مع قواعد العدالة الطبيعية. وزعم أيضًا أن هذا كان استخدامًا غير مناسب للقوة من قبل قادة التحالف، دون أساس قانوني أو تنظيمي. وفي رسالته، يستشهد جليلي بأجزاء من القانون الأساسي للكنيست ونظام الليكود، والتي يقول إنها تشير إلى أن إزالة أعضاء اللجنة البرلمانية تتطلب قرارًا مشتركًا ومناقشة وتصويتًا – وهي إجراءات لم تتم على الإطلاق في هذه الحالة. ويحذر كذلك من أن هذا الاتجاه مثير للقلق “ويضر بشكل خطير بالثقافة الديمقراطية” – عندما يصوت أعضاء الكنيست تلقائيا وفقا لتعليمات الحكومة أو الائتلاف، وليس وفقا لحكم مستقل. ويضيف جاليلي أن “عضو الحزب المرسل للعمل في لجنة لا يقصد به أن يكون مجرد ختم مطاطي، بل مطلوب منه أن يتصرف وفقًا لتقديره ودون الاعتماد على تعليمات من أطراف خارجية”. وفي الختام، يطالب مراقب حزب الليكود بإلغاء قرار إقالة النائب هاليفي، وإعادته إلى لجنة الخارجية والأمن، وأن يتصرف الليكود وفقاً لقواعد الانضباط الداخلية المعمول بها، وليس وفقاً لاعتبارات سياسية آنية. ودعا أيضاً مؤسسات الحركة إلى عقد اجتماع عاجل لمناقشة هذه القضية والتأكد من عدم تكرار مثل هذه الحالات.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis
هكذا تهزم “إسرائيل” نفسها!المصدر: الصحفي الإسرائيلي "ناداف إيال" في كل حرب تخوضها دولة حديثة، لا يقتصر الانتصار على الإنجاز العسكري، بل يرتبط أيضًا بالشرعية السياسية، واستقرار الجبهة الداخلية، وتحالفات الخارج، وتوازن الرواية الأخلاقية. وفي الحرب المستمرة في غزة، فشلت حكومة بنيامين نتنياهو في جميع هذه المسارات. هذا ما يؤكده الصحفي الإسرائيلي ناداف إيال في مقاله الأخير بـ يديعوت أحرونوت، محذرًا من أن إسرائيل “تهزم نفسها بنفسها”، عبر تخبط سياسي وانفصال تام عن الواقعين الإنساني والدولي. 💢حكومة بلا ظهر سياسي الحرب ليست فقط في الميدان، بل أيضًا في عواصم القرار الدولية، وفي شبكات الإمداد، وفي الذاكرة الجماعية للشعوب. لكن حكومة نتنياهو دخلت الفصل الأخير من حرب غزة من دون حماية حقيقية على أي من هذه الجبهات. الحلفاء الغربيون – فرنسا، كندا، المملكة المتحدة، وحتى إدارة ترامب التي عادت إلى البيت الأبيض – وجهوا تحذيرات علنية وصريحة لإسرائيل: “إما وقف القتال، أو مواجهة العزلة والعقوبات”. وبينما يراهن وزراء مثل بتسلئيل سموتريتش على صمت واشنطن، تفاجأ نتنياهو بواقع مختلف تمامًا: الإفراج عن الجندي عيدان ألكسندر تم بإملاء أميركي مباشر، لا بمبادرة إسرائيلية، بل بالرغم من الحكومة التي أنكرت وجود أي صفقة، قبل أن تُجبر على تنفيذها. 💢إغاثة غزة ليست ضعفًا.. بل ضرورة منع المساعدات عن غزة لم يكن قرارًا أخلاقيًا خاطئًا فقط، بل كان خطأً إستراتيجيًا جسيمًا. فالحصار غذّى الاتهامات الدولية ضد “إسرائيل”، وأضعف موقفها التفاوضي، ودفع حتى الدول التي تعتبر من أقرب حلفائها إلى التخلي عنها تدريجيًا. كان يمكن لإسرائيل أن تتصرف بعقلانية منذ البداية، أن تُعلن أنها ستمنع المجاعة وتُدخل المساعدات، وأن تضع خطة واضحة لمستقبل القطاع – خطة تُقنع الأوروبيين والأميركيين أن الحرب ليست انتقامًا أعمى، بل سعي نحو واقع أكثر استقرارًا. لكن بدلاً من ذلك، سمحت الحكومة لحماس بتحقيق انتصارات سياسية متتالية، دون أن تطلق رصاصة واحدة. 💢حماس تقرأ المشهد أفضل أدركت حماس، كما يشير ناداف إيال، أن البيت الأبيض لن يسمح بكارثة إنسانية، وأن صبر العالم على الحكومة الإسرائيلية آخذ بالنفاد. الرسائل الدبلوماسية من العواصم الغربية تقول إن ما يجري ليس فقط ضد القانون الدولي، بل ضد مصالح إسرائيل نفسها. وفي الوقت الذي يُعد فيه الجيش خططًا ميدانية في رفح، تتآكل شرعية إسرائيل السياسية في نيويورك وبروكسل ولندن. 💢فقدان البوصلة السياسية الرسالة الكبرى في مقال إيال، تتجاوز اللحظة التكتيكية. المشكلة الحقيقية ليست في سوء التقدير العسكري، بل في الغياب التام لرؤية سياسية تقود هذه الحرب. لا خطة لما بعد القتال، لا مشروع سياسي للغد، لا تنسيق فعّال مع الحلفاء، ولا حتى خطاب مقنع يوضح للجمهور الإسرائيلي نفسه إلى أين تمضي البلاد. والأخطر من ذلك، أن الحكومة فقدت حتى جمهورها الداخلي. عائلات المختطفين تشعر بأنها تُحتقر، وتُستعمل كأداة مساومة، بينما تُدار الدولة بناءً على اعتبارات الائتلاف اليميني المتطرف أكثر مما تُدار وفق مصالحها الوطنية العليا. 💢الخلاصة: لا مفر أمام حكومة نتنياهو، إن أرادت الخروج من هذا المستنقع، من الوضوح الكامل مع الولايات المتحدة. فكما يقول إيال، “دعم أميركا هو الذي سيؤدي إلى إتمام صفقة لإعادة المختطفين وإنهاء الحرب”. وكل ما دون ذلك ليس سوى استمرار في الهروب من الحقيقة، وإطالة أمد حرب لا نصر فيها، بل خسارة متعددة الأوجه: عسكريًا، دبلوماسيًا، وأخلاقيًا. هلوسة النصر الكامل مقابل واقع الخسارة المركبة “إسرائيل” لا تخسر أمام حماس في ساحة القتال، بل تخسر في المكان الأخطر: ساحة المعايير الدولية، وساحة ضمير الحلفاء، وساحة الضمانات الأخلاقية لمجتمع يدّعي الديمقراطية. وبينما تستمر في تجاهل هذه الجبهات، تمضي نحو ما قد يُسجَّل في كتب التاريخ كأحد أكثر الحروب فشلًا وتناقضًا في تاريخها.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriAnalysis
لم يؤد اغتيال يحيى السنوار إلى تغيير في شروط حماس، ولن يؤدي اغتيال شقيقهبقلم: المختص بالشأن الفلسطيني جاكي خوري المصدر: هآرتس 👈 إن احتمال مقتل محمد السنوار في الهجوم على خان يونس قد يكون إنجازاً رمزياً، لكنه لن يؤدي إلى نقطة تحول. وسوف يدفع الرهائن ثمن تجدد القتال، منذ ورود التقارير عن احتمال مقتل محمد السنوار في هجوم على نفق في خان يونس، تعمل إسرائيل على تغذية وتعزيز الادعاء بأن هذه نقطة تحول استراتيجية في المحادثات للتوصل إلى اتفاق. وتزعم إسرائيل أن السنوار الأكبر هو “الرجل الصلب” وهو الذي منع التقدم في المفاوضات، وأن موته، إلى جانب قادة كبار آخرين في الجناح العسكري، سيؤدي إلى تفكك ومرونة في حماس. لكن مثل هذه الآمال سمعت مرارا وتكرارا منذ بداية الحرب، ولكنها لم تتحقق. لقد تلقت حماس ضربات قاسية خلال العام والنصف الماضيين، ولكنها لم تغير مواقفها بشكل جذري فيما يتصل بالمطلب النهائي ــ وقف القتال وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة كشرط يسمح بالإفراج عن جميع الرهائن، وكان أحد نقاط التحول هذه هو مقتل يحيى السنوار، الذي كان الشخصية الأكثر سيطرة وأعلى منصب في حماس. وسمعت أصوات مماثلة بعد اغتيال رئيس الجناح العسكري محمد ضيف، وبعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وعائلته. ولكن حتى بعد كل هذا، ظلت حماس تصر على نفس المبدأ الواضح: إن التوصل إلى اتفاق شامل لن يكون ممكنا إلا في إطار اتفاق لإنهاء الحرب وانسحاب إسرائيل. 👈 بالنسبة لحماس، هذا المبدأ ليس مسألة تكتيكات أو استراتيجية، بل مسألة بقاء: أي صفقة تحت النار سوف ينظر إليها في نظرها وفي نظر الجمهور الفلسطيني على أنها استسلام معلن، وفتح المجال أمام استمرار الاحتلال الإسرائيلي والسيطرة على القطاع ــ ربما لأجيال. ولا يوجد زعيم في حماس يستطيع أن يقبل بهذا، لا فكرياً ولا علنياً. وكان الاغتيال يهدف إلى الضغط على حماس لكي تكون أكثر مرونة، ولكن حتى الآن لم يؤد الضغط إلى المرونة، بل إلى العكس. ومع تزايد استخدام القوة العسكرية، أصبحت مواقف حماس أكثر تشددا. وإذا بدأت المناورات العسكرية الواسعة النطاق، فإن الرهائن قد يدفعون الثمن، وهناك عامل آخر غالبا ما يتم تجاهله في إسرائيل وهو البنية الداخلية لحركة حماس. وكان محمد السنوار شخصية مهيمنة بعد اغتيال شقيقه، وتم تقسيم آلية اتخاذ القرار إلى قيادة داخلية وقيادة خارجية بين القيادة في قطاع غزة ونظيرتها في قطر. إن اغتيال مركز قوة مركزي مثل السنوار – إذا نجح بالفعل – لن يؤدي بالضرورة إلى تحويل السلطة إلى عناصر أكثر براغماتية، ولكنه قد يؤدي في الواقع إلى تفتيت خطير لمراكز السيطرة في القطاع، ومن شأن هذا التشتت أن يجعل من الصعب اتخاذ قرارات متفق عليها ومركزية، فضلاً عن إدارة المعاملات. مع تفرق القوى، تفرق السيطرة على الرهائن. إن السيناريو الذي يتولى فيه كل منهم خلية مختلفة، وليس بالضرورة منسقة، يجعل من الصعب إنشاء مخطط عام للاتفاقية. ومن غير الواضح من الذي يسيطر فعليا على المنطقة اليوم. إن القادة الميدانيين من المستوى المتوسط، الذين نجوا من الهجوم، يعملون الآن في ظل ظروف قاسية – وهم غير مستعدين للتحلي بالمرونة. بالنسبة لهم، فإن الصفقة الآن هي صفقة “إما النجاح أو الفشل”، ولن يتسرعوا في تحمل المخاطر. ولكن حماس تتميز أيضاً بقدر معين من الثبات. ورغم الصدمة والضربة التي تعرضت لها، حافظت المنظمة على تسلسلها الهرمي والتزمت بالاتفاقيات السابقة، بما في ذلك خلال وقف إطلاق النار المؤقت وتبادل الأسرى. وتستمر القيادة الخارجية – خليل الحية (الذي لا يزال يعتبر زعيم حماس في القطاع) وزاهر جبارين – في تحديد الخط إلى جانب شخصيات كبيرة في المكتب السياسي، وحتى عناصر المنظمة في قطاع غزة لم يعودوا يعرفون بالضرورة من المسؤول على الأرض. لكنهم يدركون أيضاً أنه إذا تم اتخاذ قرار بإنهاء الحرب، فسوف يكون هناك من سيعمل على تنفيذهــ وخاصة فيما يتصل بقضية الرهائن والإفراج عنهم. تم الاتفاق على تفاصيل إطلاق سراح عيدان ألكسندر في الدوحة أو القاهرة، لكن حماس في قطاع غزة هي التي نفذت العملية فعليا. 👈 من يعلق آماله على الاغتيالات قد يخدع، قد تكون هذه الإنجازات رمزية وإعلامية، ولكنها ليست بالضرورة إنجازاً عملياً. وفي ظل واقع الانقسام وعدم اليقين والقتال المستمر ــ إذا لم يحدث تغيير جوهري في نظرة إسرائيل إلى الاستيطان ــ فلن يكون هناك اتفاق، بغض النظر عن عدد كبار المسؤولين الذين سيتم إبعادهم عن الطاولة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
قفزة الرجوب الى شيبا جزء من العلاقات المركبة بين إسرائيل ورجالات السلطةبقلم: ناحوم برنياع المصدر: يديعوت احرونوت 👈 ثلاثة دخلوا الى بار: واحد غبي، الثانية شريرة والثالث ساذج 💢 قالت الشريرة: شرانيتي معدية. حين افتح فمي في الحكومة يفغر الوزراء الجالسون افواههم، مثل الأطفال في الروضة، وعلى التو وفي الفور يصبحون اشرارا مثلي. أنا نور لليهود. 💢 قال الغبي. غبائي منتصر. وزير يتحدث بهراء في جلسة حكومة وتوا وعلى الفور يصبح الوزراء اغبياء مثله. نحن الأغلبية. 💢 قال الساذج. انا لست ساذجا حقا بل اتساذج. لكني رئيس وزراء وانتم لا. سيدة شريرة، سيد غبي: يوجد لكما من تتعلمان منه. 👈 ماذا يعني ذلك؟ في جلسة الحكومة التي انعقدت الأسبوع الماضي، ولاحقا في جلسة الكابنت. الحكومة انعقدت للبحث في موضوع محبوب: اللاسامية في العالم. بطبيعة الأحوال، انتقل البحث الى اللاسامية في السلطة الفلسطينية. زئيف قام وجاء باقتباسات في مجلة “مكور ريشون”، وزير الداخلية موشيه أربيل قطع النقاش في سؤال: “هل يمكنني أن افهم من اعطى جبريل الرجوب الاذن للدخول الى إسرائيل وزيارة ابنه في المستشفى دون الحديث مع وزير الداخلية؟”، وساد الهدوء في الغرفة، تصف الصحيفة الدراما. “ها هو هذا يحصل لنا مرة أخرى. واحد من كارهينا يحظى بمعاملة متزلفة ومثنية”. 👈 “من حقا اعطى الامر”، سأل نتنياهو سؤالا من ساذج، جبريل الرجوب ترأس في التسعينيات، سنوات أوسلو، أحد أجهزة الامن في السلطة الفلسطينية. هو تحدث في تلك السنوات عن السلام. والاهم من ذلك هو وجهازه كانا مجندين للحرب ضد حماس. وحسب الشائعات، قتل بعضا منهم شخصيا، بمسدسه. زملاؤه في إسرائيل درجوا على تسميته جبريئيل ريغف – الى هذه الدرجة كان هو واحدا منهم، في بيتونيا، غربي رام الله، بنى قلعته – مبنى المكاتب الأكثر افتخارا في المناطق في اثناء الانتفاضة الثانية، قصف سلاح الجو المبنى ودمره حتى الأساس، منذئذ انقلب الرجوب هو يشتم إسرائيل في كل فرصة وفي كل محفل من اللحظة التي عين فيها رئيسا لاتحاد كرة القدم الفلسطيني هو يفعل كل ما في وسعه كي يخرب على مكانة إسرائيل في الفيفا، للرجوب يوجد ابن اسمه إبراهيم رامي هو ابن 35. منذ وقت غير بعيد أصيب بانهيار رئوي كمقيم من شرقي القدس يستحق النزول في أي مستشفى في إسرائيل. وصل الى شيبا في وضع حرج، خُدّر وأجريت له عملية جراحية. بلغت العائلة بان ليس مؤكدا ان ينجو. الاب طلب الاذن للمجيء لوداعه. وصل الطلب الى طاولة رئيس الشباك رونين بار ومنسق اعمال الحكومة في المناطق اللواء غسان عليان. فأقراه. الرجوب وصل الى المستشفى، رأى الابن وعاد الى رام الله. في هذه الاثناء تحسنت حالته. يحتمل أن يكون اليهود انقذوا حياته، وزراء الحكومة غضبوا: الوزيرة اوريت ستروك ذكرت نتنياهو بان الكابنت قرر قبل سنة تفكيك السلطة الفلسطينية. وقضت بانه “كان من تجاهل قرار كابنت صريح وهذه هي النتيجة”. وزير الصحة اورئيل بوسو اشتكى من أن الرجوب ليس وحيدا. “منسق الاعمال وضابط الطب الرئيس يدخلان الى المستشفيات جرحى ومرضى فلسطينيين بدون تنسيق مع المستوى السياسي”. 👈 أنا لا افهم كيف يحصل هذا”، قال نتنياهو هو يفهم جيدا جدا: المستوى السياسي، أي هو، لا يريد تنسيقا. اذا ما سألوه فسيتعين عليه أن يجيب؛ واذا أجاب سيكون مسؤولا عن النتائج. هو لن يصمد امام الضغط، لن يصمد امام العبء. ابتدائي، يا معالي الوزير، ابتدائي، بعد بضع ساعات انعقد الكابنت. وانضم الوزير بن غفير الى المشتكين. “اردت أن افهم كيف سمحوا للرجوب بالدخول”، طلب. “انا أيضا اريد أن افهم”، قال نتنياهو، في جلسة الكابنت حضر اللواء عليان. شرح بان الابن كان في وضع حرج. “انا لست ضد لقاءات وداع بين أب وابن”، قالت ستروك، “لكن لماذا يحصل هذا هنا بالذات؟ فليذهب الى مستشفى في نابلس”، “من يقر أمورا كهذه؟” رفع نتنياهو صوته، ووزير الدفاع كاتس حرص على الايضاح: “انا لم اعرف في الزمن الحقيقي”، قفزة الرجوب الى شيبا هي جزء من العلاقات المركبة بين إسرائيل ورجالات السلطة. خطاب السياسيين في الطرفين فتاك، لكن الاحتياجات اليومية تفرض تعلقا متبادلا. سلوك انساني تجاه الطرف الاخر يطفيء الشكوك، ينقذ الحياة، يستدعي نية طيبة. نعم، الخاوة موجودة والارتباطات أيضا. والعوض ليس كبيرا. وحتى الاب المكروه يستحق ان يودع ابنا يوشك على الموت، لماذا اكترث بالرجوب؟ لان للشر لا توجد حدود. أولئك الوزراء الذين يهذرون عن زيارة آب الى المستشفى يغلقون قلبهم أيضا امام مصير 58 مخطوفا وعائلاتهم؛ الوزراء ذاتهم يسعون الى جر إسرائيل الى إبادة جماعية لا نعرف كيف نخلص منها والوزراء إياهم يرسلون بخفة عقل، بالاجماع، جنود الجيش الى جولة قتال أخرى، مشكوك في جدواها. اوريت ستروك تفهم؛ اما نتنياهو، فقط نتنياهو، لا يفهم.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
