es
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Ir al canal en Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram التحليل العبري הפרשנות בעברית

El canal التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 21 377 suscriptores, ocupando la posición 10 928 en la categoría Noticias y medios y el puesto 303 en la región Israel.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 21 377 suscriptores.

Según los últimos datos del 24 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 51, y en las últimas 24 horas de -1, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 8.85%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.46% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 892 visualizaciones. En el primer día suele acumular 953 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 25 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.

21 377
Suscriptores
-124 horas
-357 días
+5130 días
Archivo de publicaciones
إذا تحققت هذه التوقعات، فإن المنتصر الأكبر هو إيران وحزب الله
المصدر : معاريف بقلم : آفي أشكينازي 👈إن تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الاثنين منح جرعة الأكسجين والأدرينالين التي كان كل من إيران وحزب الله في حاجة إليها خلال ما يشبه عمليات الإنعاش من أجل بقائهما؛ فقد أشار ترامب إلى أن الحرب تقترب من نهايتها. لقد دفع كل من ارتفاع أسعار الوقود، والضغط الداخلي في الولايات المتحدة، وتكاليف الحرب على دافعي الضرائب الأميركيين، وفوق ذلك كله، الخوف الأميركي من الغرق في المستنقع الإيراني، ترامب إلى رسم الاتجاه، والتوجه نحو الخروج من الحرب هل ستبقى إسرائيل وحدها؟ • تتمثل الخشية في أن يكرر ترامب ما فعله في اليمن، حين بدأ الهجمات ضد الحوثيين الذين هاجموا السفن في خليج عُمان وعطلوا حركة الملاحة البحرية بين الشرق والغرب، وبعد أيام من الضربات الجوية الأميركية على الحوثيين في اليمن، أعلن أن الحرب انتهت، وترك إسرائيل لتتعامل وحدها مع الحوثيين الذين واصلوا إطلاق الصواريخ عليها. • إذا انتهت الحرب مع إيران غداً أو بعد غد من دون سقوط النظام أو الجيش أو الحرس الثوري، وتسليم 430 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة أو إلى دولة غربية، وتفكيك مشروع الصواريخ الباليستية بالكامل – ليس فقط منصات الإطلاق، بل أيضاً المخزونات تحت الأرض وقدرات الإنتاج – فيمكن القول منذ الآن إن الفائزين الكبار هم إيران وحزب الله من وجهة نظر نظام الملالي، مجرد الصمود بعد 10 أو 12 يوماً من الهجمات يُعد انتصاراً كبيراً، وذلك يُشبَّه بما حدث مع "حماس" بعد عملية الجرف الصامد سنة 2014، عندما اعتبرت "حماس" نفسها منتصرة، الأمر الذي جعلها تظن أنها ليست فقط المدافع عن غزة، بل أيضاً "محرر القدس". ومن هناك بدأ تطوير خطة الهجوم على إسرائيل التي انتهت بهجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر. إيران قد تتحول إلى قوة أكبر • إذا تمكنت إيران من الوقوف على قدميها بعد الهجوم، فقد تتعامل معها المنطقة كقوة كبيرة وقوية. وإذا ورث مجتبى خامنئي السلطة بعد والده علي خامنئي، فإن إسرائيل والمنطقة قد تواجهان نظاماً إيرانياً أكثر تطرفاً بكثير. "يجب التحرك بسرعة وبقوة" • بعد كل التحذيرات داخل الجيش الإسرائيلي، يدرك المسؤولون أن التحرك يجب أن يكون سريعاً وقوياً لدفع إيران إلى الانهيار من الداخل، وقد شن سلاح الجو الإسرائيلي الليلة الماضية موجات من الضربات في إيران، ومن المرجح أن تكون هذه الموجات في الساعات والأيام القادمة أكثر كثافة وأكبر وأقوى. • والاختبار الحقيقي الآن هو: هل ستنجح إسرائيل في إقناع الإدارة الأميركية بإنهاء الحرب باستسلام إيران؟ أم هل ستنتهي الحرب بينما نظام الملالي لا يزال قائماً، ويعلن النصر في المعركة، في انتظار جولة جديدة بعد بضعة أشهر؟  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

السؤال الذي يتعامل معه ترامب ونتنياهو الآن، ولا توجد إجابة سهلة عنه
المصدر:قناة N12 بقلم : إيتان بن إلياهو 👈يمكن الإشارة بارتياح إلى أنه في الحرب الحالية ضد إيران يوجد ترابط وثيق وواضح بين المسار العسكري والمسار السياسي، سواء في المرحلة التي سبقت القتال أو في تلك التي ستأتي في أعقابه والهدف السياسي المعلن هو استبدال النظام الإيراني، الذي فرض على الشرق الأوسط تهديداً نووياً، و على امتداد التاريخ، شهدت إيران تغيّرات وثورات عديدة؛ فمنذ العصور القديمة (نحو سنة 500 قبل الميلاد) وحتى يومنا هذا، غيّرت إيران بنيتها السياسية والحكومية والدينية 6 مرات، واستمرت الدورتان الأوليتان نحو ألف عام لكل منهما، وخلالهما حدثت تغيّرات داخلية فرعية. أمّا الدورة الثالثة، فاستمرت نحو 250 عاماً (1501-1736)، واستمرت الدورة الرابعة نحو مئتي عام، حتى سنة 1925. وفي المئة سنة الأخيرة، نشهد وتيرة متسارعة لا تقل عن ثلاث ثورات، استمرت كل منها نحو خمسين عاماً، بما في ذلك حكم الخميني القائم حالياً. • من الواضح للجميع أن مساراً تاريخياً كهذا يتطلب وقتاً؛ فهو لا يُحسم بمجرد تبادل إطلاق النار، بل عبر عملية صبورة وطويلة الأمد. وقد واجهت إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية قرارين استراتيجيَين مركزيَين: الأول هو "هل، ومتى يجب بدء الحرب؟" وهو قرار نُفذ بنجاح، والثاني الذي يواجههما الآن هو مسألة التوقيت المناسب لوقف إطلاق النار. • وأظهرت إدارة ترامب قدراً ملحوظاً من الصبر عندما سمحت باستنفاد المفاوضات، مع استغلال الوقت للاستعداد والتخطيط لشنّ هجوم فعّال. الحرب التي بدأت في 28 شباط/فبراير تدخل الآن أسبوعها الثاني. واليوم، بعد مقتل خامنئي وتراكم الأضرار التي لحقت بالأصول العسكرية، يمكن القول بثقة: "حكم آيات الله قد وصل إلى نهايته." والسؤال المطروح هو: "كيف يمكن نقل السلطة إلى الشعب الإيراني من أجل إقامة جمهورية علمانية شبيهة بتلك التي كانت في عهد أسرة بهلوي، ولكن هذه المرة تحت رقابة، وخالية من الفساد الذي ميّز عهد الشاه محمد رضا بهلوي؟" • حالياً، تُدار المعركة العسكرية تقريباً بلا عوائق؛ فالقيادة الأميركية برئاسة الرئيس دونالد ترامب، وبالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تمنع في الوقت الراهن العقبات السياسية. كما أن الضغط على الجبهة الداخلية الإسرائيلية لا يشكّل في هذه المرحلة عامل كبح. ويأتي الضغط لوقف القتال أساساً من الرأي العام في الولايات المتحدة ومن دول مسلمة في المنطقة تتعرض لنيران إيرانية، إلاَّ إن هذه الجهات تفتقر إلى القوة اللازمة لوقف الهجوم فوراً، والعامل الحاسم الآن هو تحديد البديل السياسي: أولاً، "هل البديل للنظام الحالي جاهز؟" وثانياً، "هل توجد شخصية مهيمنة يمكنها أن تقف على رأسه وتقود الثورة؟" • في الغرب يوجد نقص في المعلومات الاستخباراتية بشأن الوضع الحقيقي لجماعات المعارضة. وهناك خشية من أن يؤدي القصف إلى إصابة مدنيين مرتبطين بالمعارضة أيضاً، الأمر الذي قد يُضْعِفُهُمْ ويثير شعور "الضحية" الذي قد يضر بنجاح المسار السياسي. والتحدي الأكبر الآن هو تحديد نقطة الخروج، فوقف إطلاق النار مبكراً جداً سيبدد الإنجازات التي تحققت، بينما وقفه متأخراً جداً قد يُفْشِلُ هدف تغيير النظام ويترك إيران في حالة فوضى ويُبقي الشرق الأوسط على ما كان عليه قبل بدء هذه المعركة.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

القتل في الضفة الغربية مستمر، ولا أحد في إسرائيل يعبأ بذلك
المصدر : هآرتس الافتتاحية 👈يتصاعد الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية، ويحصد أرواح فلسطينيين، بينما لا أحد في إسرائيل يهتم بذلك؛ فالجيش في أفضل الأحوال يغض الطرف، وفي أسوأ الأحوال يساهم في الأمر، كما أن المستوطنين المتطرفين الموجودين في الحكومة يمنحون هذه الظاهرة دعماً سياسياً، بينما يلتزم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الصمت • وفي ساعة متأخرة من الليل بين السبت والأحد، هاجم مستوطنون ملثمون أطراف قرية خربة أبو فلاح، فحاول السكان طردهم من المكان، وتطور الأمر إلى تبادل لرشق الحجارة بين الطرفين، وأصيبَ فلسطينيان في رأسَيهما نتيجة ذلك. ووصلت قوات الجيش الإسرائيلي إلى المكان، وبعد ذلك، بدأت تصل تقارير عن سقوط قتلى بالرصاص، لكن الشهادات متضاربة بشأن هوية مطلق النار. كما توفي فلسطيني آخر بسكتة قلبية بعد استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته القوات. وقبل ذلك بساعات، قُتل فلسطيني آخر بالرصاص، وأصيب شقيقه بجروح خطِرة بنيران مستوطن في منطقة جنوب جبل الخليل. وبحسب الشهادات، فقد وقع إطلاق النار بعد أن قام مستوطنون من بؤرة "مزرعة سوسيا القديمة" الاستيطانية برعي أبقار وأغنام في أراضٍ خاصة تقع ضمن المنطقة "ب" قرب منازل السكان الفلسطينيين. وقال مصدر أمني إن مطلق النار جندي احتياط في كتيبة دفاع إقليمي، وقد فُتح تحقيق من جانب الشرطة العسكرية الإسرائيلية. • وقبل عدة أيام، قُتل فلسطينيان آخران برصاص مستوطن قرب نابلس. وبحسب الشهادات، فقد دخلت جرافة تابعة لمستوطنين بستان زيتون يملكه سكان القرية، وحاول الفلسطينيون إبعادها، ووفق مصدر في الشرطة، فإن مطلق النار خدم أيضاً كجندي احتياط في وحدة دفاع إقليمي، وفتحت الشرطة العسكرية تحقيقاً، ثم نُقل التحقيق إلى الشرطة بناءً على طلب الجيش. لكن التجربة تشير إلى أن تحقيقات كهذه غالباً ما تكون شكلية. • ثمة هدف واضح للعنف الاستيطاني في الضفة الغربية؛ التهجير. فقد غادرت يوم الخميس الماضي مجموعة من السكان شرق قرية دوما بعد أشهر من المضايقات من جانب مستوطنين. ووفق الشهادات، فإن المهاجمين في معظم الحالات جاؤوا من البؤرة التي تحصل على دعم من الدولة. • كما اضطر معظم العائلات في قرية العقبة إلى المغادرة يوم السبت الماضي بعد تصاعد عنف المستوطنين، الذي قيل إنه كان مدعوماً بتهديدات من جنود. • ولا يتعلق الأمر بالهدف فقط، بل بالطريقة أيضاً: 1- إقامة بؤرة استيطانية. 2- إثارة احتكاكات وصدامات مع السكان الفلسطينيين. 3- جعل الحياة غير محتملة. 4- في النهاية تغادر العائلات الفلسطينية المنطقة. • وتدفع إسرائيل عبر مثيري الشغب اليهود الفلسطينيين نحو ابتعاد متدرج عن أراضيهم، وقد تتحمل مسؤولية ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بدلاً من القيام بواجبها كقوة احتلال في حماية حقوق السكان المدنيين. إن أشخاصاً كرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والوزير بتسلئيل سموتريتش والوزير إيتمار بن غفير والوزير يسرائيل كاتس ورئيس هيئة الأركان إيال زامير وقائد المنطقة الوسطى آفي بلوط، بالإضافة إلى مسؤولين وجنود آخرين، يمنحون هذا العنف، الذي يدفع ثمنه الفلسطينيون من حياتهم، وكذلك يُدفَع من أمن الإسرائيليين أيضاً، غطاءً، والمسؤولون عن ذلك قد يواجهون المساءلة في الساحة الدولية مستقبلاً.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

لبنان هو تحديداً مَن يجب أن يثير قلق الجمهور الإسرائيلي وليس إيران، وهذا هو السبب
المصدر :معاريف بقلم : آفي أشكينازي 👈ساحة القتال في لبنان يجب أن تُقلق الجمهور في إسرائيل. فالجيش الإسرائيلي ينفذ حالياً في لبنان معركة دفاع متقدم، وليس معركة هجوم، كما أنه لم يحشد بعد قوات كافية للمناورة العميقة، حتى للوصول إلى خط نهر الليطاني وإن أهالي الجنود الذين يقاتلون في جنوب لبنان غاضبون من الوضع الهجين الذي أنشأه الجيش خلال العملية، إذ دفع القوات إلى داخل الأراضي اللبنانية لمسافة مئات الأمتار فقط ما وراء الخط الأزرق داخل لبنان. والجنود يجلسون داخل المركبات المدرعة والدبابات، وفي بعض الأماكن، أقاموا سواتر ترابية للحماية. • ويقول أهالي الجنود إن الجيش وضع أبناءهم كـ"بط في ميدان رماية"، ومن الصعب المجادلة مع شعورهم، فالخطوة التي يقوم بها الجيش تهدف إلى شراء الهدوء لسكان الشمال ومنع تكرار خطأ إجلاء السكان من بلدات الشمال. • الفكرة هي أنّ تَمَرْكُزَ الجيش على التلال المسيطَر عليها سيمنع إطلاق الصواريخ القصيرة المدى في اتجاه البلدات القريبة من الحدود. لكن منذ نهاية الأسبوع، تعرضت القوات الإسرائيلية في تلك المواقع الدفاعية لعدد كبير من الحوادث والهجمات، وأصيب خلالها عدد من الجنود. • في الجيش، يعترفون بأنه لا توجد لديهم حالياً القدرة على تنفيذ هجوم عميق داخل الأراضي اللبنانية، والمناورة البرية ليست مطروحة في الوقت الحالي، كما يقول مسؤولون في الجيش: "لبنان جبهة ثانوية، أمّا إيران، فهي الجبهة الرئيسية". • وبترجمة بسيطة: سلاح الجو الإسرائيلي غارق حتى عنقه في القتال فوق إيران. وفي هذه الأثناء، يتم إرسال سفن سلاح البحرية لمساعدة سلاح الجو ومهاجمة مناطق الساحل اللبناني. الضغط على حزب الله • سلاح المدفعية مطالَب بإطلاق النار إلى عمق الأراضي اللبنانية لمسافة عدة كيلومترات وراء ظهر حزب الله. أمّا الطائرات القليلة والمروحيات القتالية التي لا تشارك في الهجمات على إيران، فتقوم حالياً بتقديم الدعم إلى القوات في جنوب لبنان، بالإضافة إلى تنفيذ ضربات ضد أهداف نوعية في البقاع وبيروت بهدف الضغط على الحكومة اللبنانية لكي تعمل على نزع سلاح حزب الله. وهناك خطوة أُخرى يقوم بها الجيش الإسرائيلي، وهي ضرب ما يسمى "الحبل السري" الذي يربط حزب الله بنظام آيات الله في إيران. خلال السنة الماضية، نقلت إيران أكثر من 750 مليون دولار إلى حزب الله، ومعظم هذا المال ذهب إلى الرواتب والمعاشات التقاعدية لعناصر التنظيم. ويأمل الجيش الإسرائيلي أن يؤدي نقص التدفق المالي وتجميد الرواتب إلى التأثير في دافعية مقاتلي حزب الله. • وفي هذه الأثناء، يبدو أن القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي تواجه صعوبة في تلبية المستوى المطلوب في المعركة في الشمال؛ إذ زاد حزب الله خلال نهاية الأسبوع من حجم إطلاق النار نحو الشمال، ليس فقط على البلدات القريبة من الحدود، بل أيضاً نحو حيفا ومنطقة الكريوت. • وهو يطلق النار نحو كل مكان طوال اليوم، وهو ما يؤدي إلى تعطيل كامل للحياة في خط حيفا والشمال منها. • ويكمن القلق هنا في أن صاروخاً واحداً من حزب الله - كما حدث في مجدل شمس في هضبة الجولان في 27 تموز/يوليو 2024، عندما قُتل 12 طفلاً وأصيبَ 34 آخرون - قد يجبر الجيش الإسرائيلي على تحويل المواجهة مع حزب الله من جبهة ثانوية إلى جبهة رئيسية. صحيح أن الجيش الإسرائيلي يعلن أنه منذ يوم الثلاثاء، عندما دخل حزب الله المعركة، قام بتصفية 200 مقاتل من التنظيم، وبعضهم من كبار القيادات، لكنه لم يقتل بعد زعيم حزب الله الشيخ نعيم قاسم، كما أن قيادة التنظيم ما زالت تتنفس وتواصل العمل. • حالياً، تُعرَّف الجبهة اللبنانية بأنها جبهة ثانوية، لكن خلال الأيام الأخيرة، أصبح واضحاً أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، وأن الجيش الإسرائيلي في حاجة إلى إعادة حساباته وتغيير نهجه في القتال في لبنان.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

وستظهر الايام القليلة القادمة كيف ستتطور الحملة، وما اذا كان قرار وزير المالية استئناف النشاطات التجارية قد جاء في الوقت المناسب.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

اذا تحققت تصريحات ترامب فان حرب ايران ستكلفنا 100 مليار شيكل
المصدر:هآرتس بقلم :سامي بيرتس 👈لقد استقبلت ضغوط وزارة المالية لاعادة اماكن العمل الى نشاطها الطبيعي في نهاية هذا الاسبوع، في واقع مليء بالتحذيرات المتكررة، وتساؤلات كبيرة حول ما اذا كان ذلك مبكر جدا. ما زال نظام التعليم مغلق، ولا يملك اولياء امور الاطفال الصغار أي ترتيبات تسمح لهم بالعودة الى العمل  حركة السفر على الشوارع ضئيلة جدا لان الجمهور يخشى ويرغب في البقاء قرب الغرف الآمنة. ايضا القيود التي فرضتها الجبهة الداخلية على فتح المحلات التجارية لتجمعات لا تزيد عن 50 شخص تمنع فتح اماكن الترفيه والمطاعم ودور السينما والعروض. لقد اعرب قطاع التجارة عن الاستياء من توجيه وزارة المالية التي اعلنت مساء الاربعاء بان المحلات التجارية ستفتح ابوابها في اليوم التالي الساعة 12:00 ظهرا. ويقول احد اصحاب المطاعم الكبرى: وزارة المالية لا تعرف معنى اعادة فتح مصلحة تجارية. عليك شراء البضاعة، اعادة العمال، القيام بالاعداد وتلقي الطلبات. ليس كل الموظفين يرغبون في العودة او يمكنهم ذلك، وبالتاكيد ليس كل الزبائن، والعودة الى العمل تستغرق اكثر من نصف يوم. ينبع ضغط وزارة المالية من التكلفة الباهظة للحرب، التي تجعل ميزانية 2026 ليست ذات صلة، بعد اسبوع واحد من القتال. سيتطلب ذلك زيادة العجز وتعديلات تتناسب مع التكلفة النهائية للحرب، ويحدث ذلك في ظل استمرارها بدون مؤشر على نهايتها. المتحدثة بلسان البيت الابيض قالت في نهاية الاسبوع الماضي بان تحقيق اهداف العملية سيستغرق 4 – 6 اسابيع. قد تكون هذه حرب نفسية ضد ايران، لكن ذلك يؤثر ايضا على قطاع الاعمال وعلى وزارة المالية، التي يجب عليها الاخذ في الحسبان سيناريو حملة أطول مدى من عملية سريعة. كل اسبوع من القتال يكلف الاقتصاد الاسرائيلي تقريبا 20 مليار شيكل. لذلك اذا كان تقدير البيت الابيض (تقدير المتحدثة الرسمية نقلا عن الرئيس ترامب) صحيح، فان تكلفة العملية على اسرائيل قد تصل الى 100 مليار شيكل. كيف وصلنا الى هذا الرقم؟ يتم قسمة التكلفة الى عنصرين رئيسيين: التكلفة العسكرية المباشرة التي تشمل السلاح والطلعات الجوية وتعبئة الاحتياط وانظمة الدفاع وما شابه، والخسارة في الانتاج نتيجة تعطيل النشاطات الاقتصادية. لقد بلغت التكلفة الامنية في عملية “شعب كالاسد” 20 مليار شيكل تقريبا خلال 12 يوم. واذا كانت هذه هي التكلفة الحالية فان اربعة اسابيع قتال ستكلف 40 – 50 مليار شيكل. في الحملة الحالية انخفض عدد عمليات اطلاق الصواريخ على اسرائيل مقارنة بعملية “شعب كالاسد” التي كانت اسرائيل فيها الدولة الوحيدة المستهدفة، لكن في المقابل، زاد عدد القنابل الذي اسقطه سلاح الجو في العملية الحالية. يوجد الان عدد اكبر من دول منطقة الخليج يتعرض لوابل الصواريخ والمسيرات، الامر الذي ادى الى تحويل جزء من الجهد الايراني الى دول اخرى. في الجولة الحالية هناك بعد اضافي يتمثل في القتال ضد حزب الله، الامر الذي لم يحدث في عملية “شعب كالاسد”، وهذا يؤدي الى زيادة عمليات الاطلاق على الحدود الشمالية وصعوبة الحفاظ على النشاط الاقتصادي هناك. من ناحية اقتصادية، يقدر كبير الاقتصاديين في وزارة المالية بان العملية الحالية تكلف الاقتصاد خسارة تقدر بـ 9 مليارات شيكل في الاسبوع، منها مليار نتيجة اغلاق جهاز التعليم. ويشير معهد تاوب الى انه في حالة عودة اماكن العمل الى العمل واستئناف النظام التعليمي فان هذه التكلفة ستنخفض بشكل كبير. وفي حالة استمرار الحرب لاربعة اسابيع واستمرار نمط النشاط الحالي في جهاز التعليم وفي اماكن العمل فقد تصل الخسارة في الاقتصاد الى 30 – 40 مليار شيكل. العنصر الثالث من التكلفة هو الاضرار التي اصابت الممتلكات. فقد تسببت عملية شعب كالاسد باضرار تقدر بـ 5 مليارات شيكل، وشملت هذه الاضرار مستشفى سوروكا ومعهد وايزمن والمصفاة في حيفا وعشرات المباني التي دمرت أو وضعت على قائمة الهدف. ففي عملية شعب كالاسد حصلت مصلحة الضرائب العقارية على 148 الف طلب تعويض عن اضرار في الممتلكات. وفي العملية الحالية حصلت المصلحة حتى الان على 6230 طلب. لقد اعلن الرئيس الايراني مسعود بزشكيان بان ايران قررت عدم مهاجمة الدول الجارة الا اذا تعرضت لهجوم من اراضيها. وقد يشير ذلك الى تحول يفضي الى تصعيد الهجمات ضد اسرائيل وتفعيل اوسع لانظمة الدفاع الاسرائيلية واستخدام اكثر للصواريخ الاعتراضية. اتحاد الغرف التجارية اعلن بانه في عملية شعب كالاسد كانت هناك محاولة لفتح الاقتصاد اثناء القتال. ولكن تصاعد اطلاق الصواريخ دفع الكثير من العمال الى البقاء في البيوت. وقد ادى ذلك الى خلل في دفع التعويضات للعمال الذين بقوا في البيوت طوال فترة العملية مقارنة مع الذين ذهبوا الى العمل وبعد ذلك قرروا البقاء في بيوتهم، الامر الذي حرمهم من استمرارية عملهم وتعويضاتهم المناسبة.

هذا ما صرح به رئيس الحكومة نتنياهو في البيان الذي اصدره. ولكن عائلة الطيار اراد هي بالذات التي ترفض التساوق مع هذا النهج. فقد اكدت زوجته تاني موقف العائلة المعروف منذ سنوات. يعتقد المقربون من رون اراد بانه من الخطأ تعريض حياة اسرائيلي آخر للخطر من اجل استعادة جثمانه وحل اللغز، فالحياة أهم بالنسبة لهم. ان قرار الجيش الاسرائيلي بالمجازفة وتعريض حياة المقاتلين للخطر في خضم الحرب هو امر محير. وهناك تحفظ آخر جدير بالذكر. فقرار اسرائيل شن عملية “صاخبة” للعثور على الجثة، خلق خطر زائد على القوة، وكشف النوايا امام انظار حزب الله. ويبدو ان هذا الامر قد اوقف جهود اخرى لحل هذا اللغز، على الاقل في الفترة القريبة القادمة.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

تقديرات المؤسسة الامنية وترامب، ان تحقيق الاهداف يحتاج الى 4 – 6 اسابيع
المصدر:هآرتس بقلم : عاموس هرئيل ?بعد ثمانية ايام على بدء الحرب في ايران تفيد المؤسسات العسكرية في الولايات المتحدة واسرائيل بتحقيق نجاح يفوق التوقعات. فقد ارتفع معدل الهجمات على اهداف النظام الايراني اكثر من المتوقع، ويهاجم الايرانيون الجبهة الداخلية الاسرائيلية بعدد محدود من الصواريخ والمسيرات، وذلك نتيجة اصابة منصات اطلاق الصواريخ وفرق الاطلاق التابعة لهم، وتشتت نيران الرد بين اسرائيل ودول الخليج لقد انخفض حجم عمليات الاطلاق الى 80 في المئة تقريبا من وتيرة الاطلاق في اليومين الاولين للحرب، الا أن توقيتها يثير قلق الكثير من المواطنين الاسرائيليين لساعات طويلة. في المقابل، لم يتم رصد أي تغيير حقيقي حتى الآن فيما يتعلق باستقرار النظام. ويشير التقييم السائد الى ان اضعافه سيستغرق  اسابيع كثيرة، وانه لا يوجد ما يضمن ان تؤدي التحركات المتخذة الى انهيار النظام. ويقول ضابط رفيع في الجيش الاسرائيلي: “لم يعد النظام الايراني يدار بشكل منظم، لكن ما زال هناك نظام قائم حتى لو كان جزئي”. ويصف مسؤول رفيع في هيئة الاركان جيش توقف عن العمل في بعض مناطق عملياته، لكنه يقول بانه لا يستطيع قول ذلك بشان البلاد باكملها.         مع ذلك يوضح مسؤولو الاستخبارات بان رد فعل الجمهور هو امر يصعب التنبؤ به، ولم يطرأ حتى الان أي تطورات تجعل الناس يخرجون الى الشوارع او حشد عشرات آلاف المتظاهرين حول قواعد الحرس الثوري والباسيج. ايضا لم تشهد صفوف الاجهزة الامنية أي انشقاق جماعي، ولا توجد مؤشرات على انضمام حاملي السلاح للاحتجاجات. ويعول الامريكيون بشكل اساسي على احتمالية استخدام المليشيات الكردية للمساعدة في اسقاط النظام. أما بعض الاسرائيليين فهم يتشككون أكثر، اذ يشيرون الى شكوك الرأي العام في ايران تجاه استخدام الدول الغربية للاقليات من اجل تاجيج ما يحدث في البلاد. في الليلة الماضية، لاول مرة منذ بدء الحرب، شن سلاح الجو الاسرائيلي غارات على مواقع تابعة لصناعة النفط الايرانية. قبل اندلاع الحرب الحالية وضع الجيش الامريكي والجيش الاسرائيلي مؤشرات لتقييم استقرار النظام في مجالات مختلفة. وتم تخصيص لون لكل مجال (اخضر/ اصفر/ احمر) من اجل مراقبة التقدم المحرز وفقا للخطة. حوالي نصف كبار المسؤولين في النظام الخمسين الذين تم استهدافهم بالاغتيال وعلى رأسهم المرشد الاعلى علي خامنئي، قتلوا في هذه الغارات. ورغم عدم صدور أي بيانات رسمية حتى الان، الا ان هناك عمليات اغتيال نفذت بنجاح ايضا في نهاية الاسبوع. مع ذلك يتم التقدير بان هناك حاجة الى ايام اخرى لتحقيق نتائج حاسمة. في نهاية الاسبوع قدر الرئيس الامريكي دونالد ترامب بان تحقيق اهداف الحرب يحتاج الى اربعة الى ستة اسابيع اخرى. وتقدم مصادر امنية اسرائيلية تقييمات مشابهة. والى جانب الجهود المبذولة لالحاق الضرر بالنظام تبذل جهود كثيفة لتدمير الصواريخ البالستية ومنصات اطلاقها. وقد دمرت بالفعل مئات المنصات والصواريخ وتم دفن اخرى تحت الانقاض بطريقة ستجعل استخدامها صعب جدا في الاشهر القادمة. تقدر اسرائيل انه رغم امتناع الحوثيين في اليمن عن المشاركة في الحرب، الا ان هذا القرار مؤقت. وتشير مصادر عسكرية الى ان الحوثيين يعتقد انهم سيدخلون المعركة في نهاية المطاف بناء على طلب من ايران. لكن يقال ان قادتهم يسعون الى التاكيد على استقلاليتهم في صنع القرار. من جهة اخرى ينشط حزب الله بالفعل لشن هجمات على اسرائيل، حيث يطلق صواريخ على الجبهة الداخلية، خاصة في محاولة لالحاق الضرر بجنود الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان. في منتصف الاسبوع الماضي ضاعف الجيش الاسرائيلي عدد المواقع التي يسيطر عليها شمال الحدود، بالتزامن مع نشر سرايا مشاة ومدرعات في المنطقة. والهدف هو قطع تهديد حزب الله عن التجمعات السكانية في المنطقة الشمالية على طول الحدود. وقد اصبحت هذه القوات والمواقع اهداف، وفي الايام الاخيرة اطلق حزب الله عليها صواريخ مضادة للدروع وقذائف الهاون. في الوقت الحالي يبدو ان الجيش الاسرائيلي لا يقدم على عملية برية عميقة داخل اراضي لبنان لان تركيزه الاساسي ينصب على ايران. اذا واصل حزب الله هجماته قرب الحدود فقد تعيد اسرائيل النظر في موقفها. في نهاية الاسبوع فشلت عملية اسرائيلية اخرى للعثور على رفاة الطيار رون اراد. وحسب تقارير من لبنان فقد هبطت قوات خاصة تابعة للجيش الاسرائيلي في مروحيات قرب النبي شيت في البقاع وقامت بتفتيش مقبرة، ولكنها لم تعثر على ما كانت تبحث عنه. وجرت اشتباكات عنيفة هناك وغادرت القوات بعد قتل عشرات اللبنانيين. واكدت البيانات المنشورة في اسرائيل على التراث الاخلاقي: فقد مرت تقريبا اربعين سنة على أسر اراد على قيد الحياة في لبنان. ومنذ العام 1988 لم تات أي اخبار عنه، وتواصل الدولة وقوات الامن الجهود الحثيثة لحل هذا اللغز.

في لبنان يهجّرون الناس، وفي إيران يقصفون بينما نظام الملالي لا يزال حياً وقوياً
المصدر: هآرتس بقلم : جدعون ليفي 👈عملت قوات الجيش الإسرائيلي قبل يومين في مقبرة. في البداية، طردوا سكان القرى المحيطة، وهكذا نشأت فرصة ذهبية لمرة واحدة؛ اقتحام المقبرة. فأقلعت المروحيات عند الفجر، وسارت الأقدام فوق شواهد القبور، وأرشد متعاون لبناني مخطوف القوات، وهاجم سلاح الجو، وليس واضحاً كم عدد الذين قُتلوا كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت وحدات الكوماندوز التابعة للحاخامية العسكرية قد شاركت في العملية، أم إن جنود "قوة الحفر الخاصة" في الجيش الإسرائيلي هم مَن قاموا بها، وهم أصحاب خبرة مثبتة في العمل بين القبور. وقبل بضعة أشهر فقط، نبش الجيش مقبرة أُخرى في خان يونس المدمَّرة، وأخرج مئات الجثث من قبورها، لكن هذه المرة فشلت العملية، فلم يتم العثور مرة أُخرى على رفات رون أراد، ووفرت إسرائيل على نفسها حملة عاطفية حول عودة الطيار المفقود، وإغلاق الحساب مع الماضي. • كان هذا هو الفشل الوحيد في الحرب حتى الآن. أمَّا البقية، فهي قصص نجاح مذهلة: دونالد ترامب معجب، وبيت هيغسيث يؤدي التحية، وصحيفة "يديعوت أحرونوت" و"قناة الأخبار 12" يصفقون. إسرائيل مرهقة ومستنزفة، لكنها تومئ بصمت خاضع بما تبقى من قوتها، ومرة أُخرى، هناك أغلبية ساحقة في الشعب تؤيد الحرب. من الجميل فعلاً رؤية هذا العدد الكبير من الطائرات تقلع عبر دمعة شفافة، "أنا أحبك يا ترمينال"، لكن لا أحد يعرف إلى أين تتجه هذه الطائرات. • في هذه الأثناء، تتكدس الجثث، ويُدفع الثمن الباهظ من الجانب الآخر؛ نحو مليون إنسان طُردوا فعلاً من بيوتهم في لبنان، ويتنقلون في سيارات مكتظة أو سيراً على الأقدام. وخلال العامين الماضيَين، نقلت إسرائيل نحو ثلاثة ملايين إنسان من أماكنهم، ومن الصعب استيعاب هذا الرقم: ثلاثة ملايين إنسان طردتهم إسرائيل من أراضيهم وبيوتهم وحياتهم. • إسرائيل التي تنفذ التهجير تضرب مرة أُخرى، وتقول أنها ستواصل فعل ذلك أيضاً في الضفة الغربية. وقد أفادت منظمة حقوق إنسان في إيران فعلاً بسقوط 1348 قتيلاً، 87% منهم مدنيون، بينهم 194 طفلاً وفتى، وهذه ليست سوى البداية. • إلى أين تتجه الطائرات؟ نحو النصر الحاسم على إيران وحزب الله. ما علاقة هذا بالتهجير الجماعي والدمار العشوائي؟ وما علاقة قدرات إيران النووية والباليستية بقصف مطاراتها المدنية وجامعاتها؟ عقيدة غزة تعود وبقوة؛ فإسرائيل والولايات المتحدة تقصفان، وكلتاهما لا تعرف الغاية. • سيعَدُّ إسقاط النظام إنجازاً مهماً وكبيراً، فالشرق الأوسط من دون إيران الأصولية سيكون أفضل، وطبعاً سيكون أفضل أيضاً من دون نظام الاحتلال الإسرائيلي، لكن لا أحد يتحدث عن هذا. • لكن حتى الآن، لا توجد مؤشرات على أن القوتين تقتربان من تحقيق إنجاز في إيران؛ فكما الحال مع "حماس"، فإن نظام آيات الله لا يزال حياً وقوياً، حتى بعد كل الاغتيالات البارزة. ترامب سيختار الزعيم الأعلى القادم، ويسرائيل كاتس قال إن ذلك الزعيم سيكون هدفاً للاغتيال أيضاً، لكنَّ أيّاً منهما لم يقل كم من الوقت يمكن للولايات المتحدة، وبصورة أساسية إسرائيل، أن تتحمل عبء هذه الحرب. شهر آخر؟ سنة أُخرى؟ ثم ماذا؟ • المجتمع الإسرائيلي المنهك يصمد حتى الآن، كما أن أنظمة الدفاع العسكرية والمدنية تعمل بإتقان، وهي تستحق الشكر والتقدير أكثر حتى من الطيارين الذين يقصفون، لكن من المشكوك فيه أن يستطيع المجتمع هنا الصمود طويلاً في أوضاع الحياة غير الطبيعية هذه. وفي الولايات المتحدة الأميركية تقترب انتخابات منتصف الولاية، والتذمر الشعبي يتزايد. ما علاقة مزارع البطاطا في أيداهو بكل هذا؟ • حصيلة الأسبوع الأول الموقتة: نجاح عسكري مثير للإعجاب لعشاق الانبهار بالقصف، وصفر للإنجازات السياسية. والحرب تزداد تعقيداً؛ أكثر من اثنتي عشرة دولة صارت متورطة فعلاً، وأوروبا مهدَدة. والأفق يبتعد أكثر؛ فترامب لن يقبل إلاَّ بالاستسلام والإذلال الكامل، وكذلك نتنياهو، وهذا يضمن تقريباً ألاَّ يتحقق شيء. • هذه الأسطر كُتبت في ملجأ.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

جنود استراتيجية النظام الإيراني: الصمود حتى يتوقف ترامب
المصدر: يديعوت ٱحرونوت بقلم : رون بن يشاي 👈إن القضية التي تصدرت عناوين الأخبار خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية دعم الميليشيات الكردية في غرب إيران لا يُتوقع أن تُشكل نقطة تحول حاسمة في الوقت الراهن لكنها مهمة في المسعى العام لتقويض نظام آيات الله. بدأ الأمر بشكل رئيسي بمبادرة من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية التي أثارت ضجة إعلامية كجزء من حرب الأفكار. يهدف تعزيز الأكراد بالدرجة الأولى إلى بث الخوف في نفوس النظام، وزرع الخوف على بقائه، وتقويض ثقته بنفسه وسيطرته. ويُؤمل أن تلاحظ الأقليات الأخرى ذلك وأن يزداد دافعها للانتفاض فعلى أرض الواقع تضم المنطقة الكردية جزءًا كبيرًا من مواقع إطلاق الصواريخ التي تُهدد إسرائيل كما هو الحال في كرمانشاه على سبيل المثال. لذا، يُمكن للمسلحين المتعاونين مع الغرب تغيير الوضع وتقليل التهديد ثمة حاجة أخرى تتمثل في احتواء قوات النظام وإضعاف نفوذها في بقية أنحاء البلاد. يمتلك النظام الإيراني ثلاث آليات قوية للسيطرة على السكان وقمعهم: الحرس الثوري، وقوات الباسيج (قوات مسلحة تابعة للحرس الثوري) وقوات الأمن الداخلي (التي تُوازي جهاز الأمن العام عندنا “الشاباك”، وقد تعرضت العديد من مقراتها للهجوم) علاوة على ذلك، يُفترض أن يؤدي تعزيز قدرات الأكراد وتحركاتهم إلى ضخ قوات حشد العراقية إلى المنطقة عبر الحدود يدرك صناع القرار في تل ابيب وواشنطن الاستراتيجية الإيرانية بوضوح، ويمكن تلخيصها بكلمة واحدة: “الصمود”، وهدفها كما فعل نصر الله في حرب لبنان الثانية العام 2006 هو تحقيق النصر من خلال عدم الخسارة. لذا، يُطلق الإيرانيون الصواريخ على أراضينا في المقام الأول لإظهار أنهم يقاتلون ولم يُهزموا، حتى وإن كانت أعدادها تتناقص. يهدف هذا القصف إلى إلحاق خسائر بإسرائيل، لأنهم توصلوا إلى قناعة بأن قتل المدنيين هو الوسيلة الرئيسية للضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب الهدف هو استنزافنا نحن والأمريكيين، وإبقائنا في موقف دفاعي. الوقوف على الأرجل حتى يتوقف الرجل. على الرغم من التقييمات والتقارير، لا تزال المؤشرات غير واضحة بشأن انتخاب مجتبى خامنئي خلفًا لوالده كمرشد أعلى لإيران. كما لا توجد أي مواد استخباراتية تشير بوضوح إلى وجود إطلاق نار منسق بين حزب الله والإيرانيين فيما يتعلق بالحوثيين لا يزال جوهر اللعبة غامضًا بالنسبة لإسرائيل لكن من الواضح أنهم ينسقون مع الإيرانيين. ربما يُستخدمون كورقة ضغط لاستمرار عملية “الصمود” في مراحلها اللاحقة مع ذلك يساور أجهزة الاستخبارات قلقٌ من أن الحوثيين يخططون لتحرك بري ربما بالتنسيق مع قوات حشد في العراق، وبالتالي يحاولون أيضًا تهدئتنا ومنعنا من إطلاق النار في هذه الأثناءوقد أدى هذا إلى حشد كبير للفرق القتالية على الحدود، وخاصةً في الشمال وتعتبر الاستخبارات العسكرية هذه مهمتها التحذيرية الرئيسية. من الواضح تمامًا لكل من إسرائيل والولايات المتحدة أن القصف الجوي لن يُسقط النظام. الهدف هو تحقيق أمرين: أولًا، إلحاق ضرر بالغ ببرامج الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، بحيث يستغرق ترميمها وقتًا طويلًا – على عكس ما حدث في “الأسد الصاعد” في حزيران من العام الماضي وثانيًا، منع النظام من تشكيل أي تهديد للمنطقة. من الأمثلة على ذلك الهجوم على الصواريخ والطائرات المسيّرة “الحبيسة” في “مدينتي الصواريخ”  كرمانشاه وشيراز. الخطوة التالية ستكون “سحق” الصناعات العسكرية الكبيرة والقوية وهنا يبرز التفوق الكمي للقوات الأمريكية. فقاذفة بي-52 واحدة تشن هجومًا في طلعة جوية واحدة يعادل تقريبًا قوة سرب كامل من طائرات “ستورم” (إف-16 آي) التابعة لسلاح الجو. وقد يُسهم التحرك ضد هذه الصناعات أيضًا في تسريع الانهيار الاقتصادي للنظام. الهدف الثاني هو تقويض أسس النظام. وهناك إدراك متزايد في شعبة الاستخبارات بأن هذا قد يستغرق سنوات أو ربما أقل، شريطة عدم رفع العقوبات عن طهران. في هذه الأثناء لا يخرج الناس إلى الشوارع في إيران ما يعيقنا حاليًا هو ارتفاع أسعار النفط والمعارضة السياسية الداخلية في الولايات المتحدة للحرب. وقد أعلن الأمريكيون أنهم سيقدمون نوعًا من الضمان لمن سيفتقر إليه من خلال احتياطياتهم الاستراتيجية من الطاقة، وهي خطوة ساهمت في الحد من ارتفاع الأسعار في هذا السياق لا تعدّ مرافقة السفن في مضيق هرمز المُستهدف حلاً ذا جدوى في أسوأ الأحوال، كما يقول الجانب الإسرائيلي الأمريكي، سنعلن إنهاء الحرب، وسيُضطر الإيرانيون إلى تحمل تبعات العقوبات المفروضة عليهم، وسيجدون صعوبة بالغة في شرح الوضع للجماهير في الشوارع التي ستكون قد تضاءلت مخاوفها من الخروج. وتتفاقم الأضرار الاقتصادية بالفعل نتيجةً للتحرك الإيراني في مضيق هرمز، إذ يُغلق فعلياً ميناء بندر عباس بوابتهم الرئيسية للإمدادات والتجارة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

جنود قتلى وجمهور غاضب وحكومة تمارس الكذب

نشوة النصر في المعركة ستستبدل بنظرة قلقة على العملية التي خرجت عن سيطرتنا
المصدر:هآرتس بقلم : أفنر بن زاكن 👈ان الشعور بالنشوة مفهوم، بسبب الصور التي تأتي من طهران، التصريحات الصادرة من واشنطن وتب أبيب والشعور بأن احد ما أخيرا حطم الجمود المستمر. ولكن في لحظة النشوة هذه بالذات من المناسب التساؤل ليس عن ما حققناه في هذا الأسبوع، بل عن أي عملية بدأنا بها في العادة تخطط الحروب من منظار العلاقات السببية بين عاملين نحن والعدو مع ذلك كل حرب تجسد شبكة متشعبة من العوامل والظروف والاعتبارات التي معا تتبلور بالتدريج في مسار الحرب لتشكيل اتجاه تاريخي واسع وواضح من اجل فهم العوامل والظروف والاعتبارات التي ستشكل الاتجاه الذي سينتج عن الحرب يجب علينا العودة خطوة الى الوراء وتوسيع نطاق الرؤية ان افتراض ان هجوم خارجي سيسرع انهيار النظام في ايران يستند الى مفهوم غربي للهوية عندما دعا دونالد ترامب الإيرانيين الى الانتفاض تحدث بلغة هوية واسعة تكاد تكون ليبرالية: الاستبداد في مواجهة الحرية المواطنون في مواجهة الديكتاتوريةولكن في الشرق الأوسط الهوية ليست افقية وهي لا تقوم على قيم او مصالح مشتركةبل هي عمودية وتقوم على الهوية والولاء ولاء الفرد للعائلةوولاء العائلة للعشيرة وولاء العشيرة للقبيلة وولاء القبيلة للدين والوطن ان تحطيم هذا الولاء لا يعتبر خطوة سياسية بل هو انفصال وجودي. فالدولة التي تتعرض للهجوم حتى في ظل وجود معرضة شرسة تميل الى التوحد، لأن المعارضة تعرف ان أي انتفاض ضد الحكومة سيعتبر تواطؤ مع العدو وخيانة، وأنه سيتم تهميشها. لذلك فانه من المؤكد ان الشعب الإيراني لن يخرج الى الشوارع وايران لن ترفع الراية البيضاء. أيضا اغتيال المرشد الأعلى لا يعتبر خطوة سياسية فقط. فعلي خامنئي لم يكن فقط رئيس دولة ففي نظر نفسه وحسب تقليد الخميني هو يعتبر المرجع الأعلى للشيعة الذين تعتبر التضحية والمعاناة من ركائز تقاليدهم فاسطورة كربلاء حيث قتل الحسين بن علي حفيد النبي محمد ومرافقيه هي اللحظة التي تحول فيها الشيعة من فصيل سياسي الى طائفة دينية متماسكة حول دين سياسي يقوم على المعاناة والتضحية وهو جاء بعد فترة من الفوضى والحروب الإقليمية بدات تظهر في ايران صور تصور ترامب بصورة يزيد والي البصرة الاموي الذي امر باعتقال بأي ثمن الحسين بن علي وتصور نتنياهو مثل عمر بن سعد قائد القوات الاموية الذي نفذ المذبحة. لقد اصبح القضاء على خامنئي اسطورة تاسيسية. فبدلا من تآكل العقيدة السياسية التي يقوم عليها النظام يبرز اتجاه لاعادة صياغة هذه العقيدة الامر الذي سيعززهاصورة المرشد الأعلى ستصبح في الأجيال القادمة رمزا دينيا للتضحية والمعاناة، الأساس للعقيدة السياسية الشيعية استراتيجيا يعزز الهجوم على ايران فرضية طهران الأساسية بان السلاح النووي ضروري لوجودها ايران تعتبر نفسها كيان فارسي شيعي محاط ببيئة معادية “شعب يعيش لوحده” وتروي لنفسها بانها تعرضت للهجوم عبر التاريخ منذ القرن السادس عشر. أولا من العالم السني وبعد ذلك في القرن التاسع عشر من بريطانيا وروسياوالان من الولايات المتحدة وإسرائيل تحيط بايران دول أو تحالفات تمتلك قدرة نووية الهند في الجنوب الباكستان في الشرق روسيا في الشمال وحلف شمال الأطلسي عبر تركيا في الشمال الغربي في هذا السياق لا ينظر الى السلاح النووي كاداة عدائية بل كضمانة للوجود. فالهجوم الخارجي لا يعزز الا حجة التيار المحافظ التي تقول بانه لا ينبغي الاعتماد على الاتفاقات، بل على الردع المستقل فقط أيضا هذه الحملة لا تجري في فراغ فروسيا والصين توجد لهما مصلحة في استمرار هذا الصراع وجعل الولايات المتحدة تتوغل اكثر في الشرق الأوسط على امل ان تصبح ايران بالنسبة لواشنطن ساحة صراع دموي مستمر مثلما أصبحت أوكرانيا بالنسبة لموسكو. وهذا التطور سيخدم أهدافهم في ساحات أخرى. فروسيا تركز نظرها على دول البلطيق وشرق أوروبا، فيما ترى الصين بانشغال الولايات المتحدة فرصة لتحقيق أهدافها بخصوص تايوان. وكلما تعمقت الولايات المتحدة في الانخراط توسع نطاق تحرك موسكو وبجين. ان تدفق السلاح المتقدم لإيران ليس بادرة حسن نية أيديولوجية من ناحيتهم، بل هو خطوة تهدف الى اضعاف النفوذ الأمريكي. لقد سارع فلادمير بوتين الى ادانة اغتيال رئيس الدول، ووصف بان هذا خرق للقواعد الدولية. هذه الإدانة تخفي قلق شخصي، اذ قد ينطبق عليه هذا الامر نظريا. لكن عندما يتم خرق المعايير الأساسية يعاد النظر في محظورات أخرى، ويصبح التعاون النووي الروسي، علني أو سري، مع ايران احتمالية تخيم على النظام الدولي. كل ذلك يحدث في ظل واقع عالمي مضطرب أصلا، حيث يوجد صراعين بين قوتين عظميين، روسيا وأوكرانيا من جهة، والولايات المتحدة وايران من جهة اخرى. واذا ما تم فتح جبهة حول تايوان فقد يجد العالم نفسه في حرب عالمية متعددة التهديدات بين مراكز القوة الكبيرة.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

وفي اول بيان للائتلاف دعا فيه القوات الإيرانية الى القاء سلاحها والانضمام الى “الطرف الصحيح من الأمة”. ظاهريا، يبدو ان هذا الائتلاف مثالي لمنظمة معارضة تتحد لتدمير النظام. ولكن بعد بضعة أيام على اعلان تشكيله تلقى الائتلاف وابل من الانتقادات الشديدة من رضا بهلوي، الذي نصب نفسه زعيم لإيران. وفي الفترة الأخيرة قدمت جماعات انفصالية، بعضها له تاريخ من التعاون مع الخميني وصدام حسين، طلبات لا أساس لها من الصحة، المثيرة للاشمئزاز ضد الوحدة الجغرافية والوطنية لإيران. الوحدة الجغرافية لإيران هي خط احمر، غرد بهلوي ووجه كلامه الى طموح بعض الأحزاب الكردية العلني لاقامة حكم ذاتي كردي في ايران، بل وهدد بانها ستدفع ثمن نشاطاتها. الاكراد لم يصمتوا على هذا الهجوم، حيث جاء في رد التحالف الكردي، ضمن أمور أخرى، بان تصريحات بهلوي “هستيرية ومليئة بالكراهية… لماذا يعتقد (بهلوي) بان الشعب المضطهد من ديكتاتورية الجمهورية الإسلامية مستعد للخضوع له أو لامثاله الذين يعتبرون انفسهم البديل لمستقبل ايران بعد ان نفذت سلالته المذابح ضد المدنيين وداست على ديمقراطية الشعب الإيراني. في هذه الاثناء ما يظهر بانه تنظيم كردي متماسك، وفي جزء منه هو مسلح ومستعد للقتال – على الأقل حسب تقارير من مدينة أربيل عاصمة الإقليم الكردي، التي تفيد بان كثير من المقاتلين جهزوا انفسهم بالفعل بالملابس الشتوية وبدأوا يحركون قواتهم باتجاه الحدود – يثير عدد من التساؤلات الجدية. منطقة عملياتهم ستكون في اصعب المناطق عبورا، في جبال ارتفاعها تقريبا 3 آلاف متر، التي لا تسمح بالمرور فيها الا عبر بضعة معابر معروفة، التي يمكن للقوات الإيرانية مهاجمتها بسهولة. وقد هاجم الجيش الإسرائيلي بالفعل قواعد الحرس الثوري في المنطقة الحدودية الغربية لإيران على ما يبدو لاضعاف تنظيم الحرس الثوري واحباط بقدر الإمكان قدرته على الوقوف ضد أي تحرك للاكراد. ولكن في هذه المناطق التي تلائم نشاطات الفصائل والفرق، يصعب توقع أن تتمكن قوات كردية بحجم كتيبة أو اكثر من العمل بشكل منظم. اذا سعت إسرائيل أو الولايات المتحدة الى تقليد نموذج سوريا، حيث استولت القوات البرية المسلحة لهيئة تحرير الشام بقيادة احمد الشرع على مناطق بالقوة، في حين ان هجمات من الجو شلت نشاطات جيش الأسد، فمن المرجح ان يكون الوضع في المنطقة الكردية معقد اكثر. سيواصل سلاح الجو توفير الغطاء الجوي، لكن يتوقع ان لا تواجه العمليات البرية الكردية مقاومة إيرانية شرسة فحسب، بل من غير الواضح الى أي درجة سيوافق السكان المحليون، خاصة اكبر اقلية اذرية في البلاد، الذين يعيشون في أذربيجان الغربية القريبة من منطقة الاكراد على التعاون مع المقاتلين الاكراد. قد يبدأون القتال ضدهم ويشعلون حرب أهلية، وهناك ما هو اكثر من ذلك. القوة الكردية الإيرانية الأهم توجد في يد منظمة بي.جي.إي.كي التي تاسست في 2004 على يد أعضاء حزب العمال الكردستاني الـ بي.كي.كي، التي تشن تركيا ضدها حرب شاملة منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي. وتستعد تركيا التي تراقب الحرب في ايران من بعيد وتسعى بجهد للحفاظ على “الحياد” لاحتمالية تعاون القوات الكردية المصنفة إرهابية وفقا لتصنيفها، مع الولايات المتحدة وإسرائيل للمساعدة في اسقاط النظام في ايران. وترى تركيا بان هذا التعاون قد ينشيء حكم ذاتي للاكراد على شاكلة النموذج السوري، ويثير التطلعات القومية للاكراد في أراضيها، ويعيد احياء الحرب الدموية التي هدأت في السنة الماضي ودخلت الى عملية مصالحة هشة. ولن تستطيع تركيا عندها الوقوف مكتوفة الايدي. وحسب تقديرات مصادر تركية فانه يتوقع ان ترسل قواتها الى المناطق الكردية في ايران من اجل انشاء منطقة منزوعة السلاح تمنع انشاء الحكم الذاتي الكردي الذي تعتبره تهديد لامنها القومي. بالنسبة لإيران لا يوجد انجاز اعظم من وضع تحارب فيه تركيا الاكراد الذين يعملون تحت رعاية الولايات المتحدة وإسرائيل لاسقاط النظام. هل سيكون ترامب راغب أو قادر على ثني اردوغان، صديقه “القوي ولكن الرائع” بعد فشله حتى الان في تجنيده في الحرب ضد ايران؟. ان المهمة التي يفرضها ترامب الان على الاكراد قد تكلفه ثمنا لم يكن يتوقعه. سؤال آخر يطرح نفسه وهو هل سيصاب الاكراد انفسهم بفقدان الذاكرة فجاة وينسون خيانة ترامب لهم مرة أخرى في 2019 عندما اعلن عن قراره الانسحاب من سوريا (القرار الذي تراجع عنه بسبب الانتقاد الداخلي)، ومرة أخرى قبل شهر ونصف عندما اجبر الاكراد في سوريا على التوقيع على اتفاق استسلام مع نظام الشرع. هذا هو المثال الاحدث على خيانة امريكا للاكراد.  
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

الاكراد يُعتبرون المفتاح لاسقاط النظام، لكن توجد لهم مصالح
المصدر: هآرتس بقلم :تسفي برئيل 👈عند المعبر الحدودي بين العراق وايران يسطع بصيص امل يشعل الخيال ويبشر باكتشاف الوصفة السحرية لاسقاط النظام في ايران. في يوم الاحد تحدث ترامب مع قائدي الفصيلين الكرديين في العراق، بافل طالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني، ومسعود برزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقدم لهما عرض من المستحيل رفضه. وحسب مصدر في حزب طالباني فان الرئيس الأمريكي أوضح بانه “يجب على الاكراد اختيار طرف في هذه الحرب، اما الولايات المتحدة وإسرائيل أو ايران”. فجاة اصبح الاكراد هم العامل الحاسم، العامل الذي يتوقف عليه اسقاط النظام في ايران ومستقبل كل الدولة مرتبط به. ترامب يستحق الثناء على الأقل لمعرفة ان الاكراد في العراق ليسوا كتلة واحدة، وانه من الضروري الحوار مع زعماء منطقة الاكراد، وانه لا يمكن الاكتفاء بالحوار مع احدهما فقط. ان المنافسة التاريعية التي اشعلت الحرب بينهما في التسعينيات ما زالت تغذي الصراع الكردي الداخلي في العراق، الى درجة انه لا يمكنهم الاتفاق على تعيين رئيس جديد للعراق، الذي من المفروض حسب الدستور ان يكون كردي. خلال سنوات نسج بافل طالباني علاقات مع المخابرات الإيرانية وقادة الحرس الثوري. وحسب مصادر كردية فقد ساعدوه في الاستيلاء على السلطة بعد وفاة والده جلال طالباني، الذي كانت تربطه أيضا علاقة وثيقة بايران. من جهة أخرى، يتمتع مسعود برزاني، نجل الزعيم المتوفى مصطفى برزاني، بعلاقة وثيقة مع الـ سي.آي.ايه ومع واشنطن بشكل عام. ولكن في نفس الوقت هو يتردد في ارسال قوات البشمارغا الى حرب لا تخصه، رغم ان الامر لا يتعلق بتجنيد مقاتلين اكراد عراقيين، بل يتعلق بتقديم دعم لوجستي للمنظمات الكردية الإيرانية السرية. ولكن في ظل عدم وضوح اهداف ترامب وتغيره السريع وتجاهله أحيانا الإشارة الى ان اسقاط النظام هو احد الأهداف، فانه يتوقع ان يفضل برزاني التريث والانتظار قبل اتخاذ أي اجراء قد يعمل على تعقيد علاقته وعلاقة الإقليم الكردي مع العراق وتركيا وايران. إضافة الى ذلك قادة الاكراد وقعوا في العراق قبل سنة اتفاق مع ايران يتعهدون بحسبه بحماية الحدود بين الإقليم الكردي وايران من أي غزو أو تسلل لعناصر اجنبية. وفي الأسبوع الماضي اعلنوا أيضا بان حكومة الإقليم الكردي “لن تسمح باستخدام أراضيها كقاعدة لشن هجوم على أي دولة اجنبية”. تفاصيل محادثة ترامب مع قادة الاكراد سرية. وما نشر يستند الى مصادر مقربة منه. ولكن عندما سئلت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفت، اذا كانت الـ سي.آي.ايه ستزود الاكراد بالسلاح لمحاربة النظام في ايران قالت: “أي تقرير يفيد بان الرئيس وافق على مثل هذه الخطة هو كاذب ولا يستحق النشر”. يبدو ان الخطة تشير الى تجنيد المنظمات الكردية الإيرانية، بعضها موجود في العراق، من اجل القيام بعمل عسكري ضد الحرس الثوري الذي يسيطر على المناطق الكردية في غرب ايران. وهذا يهدف الى تخفيف ضغط الحرس الثوري في المدن الكبيرة، لا سيما في طهران، وبالتالي، تسهيل عودة حركة الاحتجاج الإيرانية للعمل على اسقاط النظام. ترامب لم يحصل على رد واضح من قادة الاكراد، وتتضارب التقارير حول بدء نشاطات الاكراد داخل ايران. فبعض هذه التقارير يتحدث عن هجمات بدأت بالفعل ضد قوات النظام. وبعض آخر منها يؤكد انه لا يوجد أي نشاطات عسكرية حقيقية في الأفق حتى الآن. في كل الحالات ما زال سيناريو تدفق آلاف المقاتلين الاكراد الى ساحات القتال للموت من اجل اسقاط النظام وإعطاء “إخوانهم” الإيرانيين دولة حرة وديمقراطية، ما زال مجرد فكرة مطروحة. الصراع الداخلي لا يقتصر على قادة الاكراد في العراق فقط، بل هو يمتد ليشمل الاكراد في ايران، الذين يبلغ عددهم 10 – 12 مليون نسمة، والذين يعانون من انقسام سياسي بين 12 منظمة وحزب، وبين الولاءات العائلية والولاءات السياسية. ورغم ان الجميع يطمحون الى اسقاط النظام الإيراني، الا انهم لا يتفقون بالضرورة مع الولايات المتحدة أو مع حركة الاحتجاج بشان مستقبل ايران. بعضهم يعملون على إقامة حكم ذاتي كردي على شاكلة النموذج في العراق، الذي كان قائم حتى فترة قريبة في سوريا أيضا. بينما يطمح آخرون الى الانضمام لدولة ايران والتمتع بحقوق مدنية متساوية. اما من يرغبون في النضال من اجل الحكم الذاتي او حتى إعادة تأسيس دولة الاكراد فهم منقسمون بين الذين يحلمون بدولة على شاكلة النموذج الشيوعي الماركسي وبين الذين يطمحون الى النموذج الغربي. في 22 شباط أعلنت خمس مجموعات معارضة كردية عن تأسيس “ائتلاف القوى السياسية في كردستان ايران”، الذي وضع اسقاط النظام على راس سلم أولوياته. هذه المجموعات لها أسماء متفائلة مثل حزب الحرية الكردي، حزب الحياة الحرة الكردستاني، الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، منظمة نضال كردستان ايران وحزب كومالي للعمال.
#يتبع

توصيات للسياسة • تمثّل الحملة العسكرية الحالية فرصة لإحداث تغيير شامل في المنطقة –أمنياً وسياسياً واقتصادياً ودبلوماسياً– ولذلك يجب تصميمها مسبقاً بتنسيق وثيق بين الأطراف مع مزامنة الجهود العسكرية والدبلوماسية. في المجال السياسي • أكبر فرصة الآن هي استثمار الحرب الحالية لدفع عملية تؤدي إلى اتفاق سلام برعاية الرئيس ترامب، يقيم علاقات سلام بين إسرائيل ولبنان، ويؤسس لترتيبات أمنية بينهما، تكون في مركزها سيادة الدولة واحتكارها للسلاح. وينبغي تطوير المحادثات العسكرية بين إسرائيل ولبنان إلى مفاوضات دبلوماسية سياسية مباشرة برعاية الولايات المتحدة، وبدعم من دول الخليج والدول الغربية المعنية. كما ينبغي أن تملأ دول الخليج الفراغ الذي قد ينشأ في لبنان نتيجة تراجع نفوذ إيران. وقد يشكل ضم لبنان إلى إطار اتفاقيات أبراهام وسيلة لتلبية حاجات الطرفين في مجالات الطاقة والمياه، وكذلك في مشاريع النقل الإقليمي، كممر "IMEC". في المجال السياسي - المدني • يتطلب التقدم السياسي تغييراً سياسياً في لبنان، بما في ذلك في الانتخابات المقبلة. فقرار حزب الله مهاجمة إسرائيل مجدداً وجر لبنان إلى حرب أُخرى –هذه المرة لخدمة إيران– قد يضر بمكانته السياسية، وينبغي زيادة الضغوط عليه مالياً وسياسياً وقانونياً، مع تقوية خصومه بحذر وذكاء. كما يجب تنفيذ إصلاحات مالية وإدارية لتجفيف مصادر تمويله وتقديم بدائل اجتماعية واقتصادية للطائفة الشيعية. • كذلك الأمر، يجب ربط إعادة إعمار قرى الجنوب أو تطويرها اقتصادياً بنزع سلاحها بالكامل ومنع إعادة تسليحها مستقبلاً. في المجال العسكري - الأمني • في أثناء إدارة العمليات العسكرية، يجب أن يبقى الهدف السياسي في الأفق: واقع أمني وسياسي أفضل وترتيبات أمنية مستقرة، وربما اتفاق سلام دائم. وينبغي تركيز الهجمات على حزب الله و"حماس" والتنظيمات المسلحة الأُخرى، وتجنُّب الإضرار بالجيش اللبناني أو بالبنى التحتية المدنية غير المرتبطة بالمجهود العسكري للعدو قدر الإمكان. • وفي المقابل، يجب على الجيش اللبناني منع تدخُّل حزب الله في القتال، وتوسيع سيطرة الدولة على الحدود مع سورية والمناطق التي توجد فيها مجموعات مسلحة غير خاضعة للدولة. كما يجب أن تشمل خطة نزع السلاح مراحل واضحة ومؤشرات أداء، مع توثيق مصادرة الأسلحة وتدميرها ومنع عودتها إلى جهات غير شرعية. • وبعد انتهاء القتال، يجب الحفاظ على إنجازات الجيش الإسرائيلي وتعزيزها عبر الجيش اللبناني وآليات التنفيذ الدولية في مختلف أنحاء لبنان
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

هل يمكن للمواجهة المتجددة مع حزب الله أن تؤدي إلى خرق دبلوماسي بين القدس وبيروت
المصدر : معهد دراسات الأمن القومي بقلم : أشر أوريون 👈في ليلة 1–2 آذار/مارس، شن حزب الله هجوماً على إسرائيل بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني، الأمر الذي أشعل جولة عسكرية جديدة في لبنان وردّاً على ذلك، أعلن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن الجيش الإسرائيلي سيعمل على إزالة تهديد حزب الله ونزع سلاحه، غير أن السياق الاستراتيجي الحالي ينطوي على فرصة أكبر – وهي الدفع قُدُماً بتغيير تكتوني في المشرق، يتمحور حول اتفاق سلام برعاية الرئيس دونالد ترامب ومسار سياسي متفق عليه لأمن إسرائيل ولبنان. • وقد أطلق حزب الله في تلك الليلة صواريخ وطائرات مسيّرة نحو شمال إسرائيل، وتبنّى المسؤولية رسمياً، قائلاً إن ذلك جاء "انتقاماً لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ودفاعاً عن لبنان وشعبه من العدوان." ومنذ ذلك الحين، هاجمت إسرائيل مئات الأهداف في أنحاء لبنان، بما في ذلك في بيروت، وأعلنت الانتقال إلى الهجوم، كما حذّرت السكان وطلبت منهم إخلاء مناطق في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، ثم لاحقاً من ضاحية بيروت الجنوبية. وقبل ذلك، كانت إسرائيل قد جنّدت أكثر من 100,000 من جنود الاحتياط في مختلف الجبهات، وعززت قواتها في جنوب لبنان كخط دفاع متقدم عن بلدات الشمال. ومن المرجح جداً أن تبدأ قريباً عمليات برية واسعة في جنوب لبنان على الأقل. • وفي هذه الأثناء، أعلن قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أن حزب الله وقع في "كمين استراتيجي". ويرى رئيس هيئة الأركان أن أمام إسرائيل فرصة لتنفيذ خطة الحملة التي أعدها الجيش، وتوجيه ضربة مدمرة إلى حزب الله وإزالة التهديد القادم من لبنان، بعد أن فشلت الحكومة اللبنانية وجيشها في القيام بذلك. ويبدو أن إسرائيل قررت، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، استغلال هجوم حزب الله عليها من أجل "استكمال العمل" الذي لم يُنجز في الحرب التي انتهت في تشرين الثاني/نوفمبر 2024. • ومن جهتها، قررت الحكومة اللبنانية حظر جميع النشاطات العسكرية والأمنية لحزب الله وإلزامه بتسليم سلاحه والاكتفاء بالنشاط السياسي، لكنها امتنعت من إعلان التنظيم غير قانوني. وقد دان رئيس الوزراء نواف سلام إطلاق الصواريخ من لبنان نحو إسرائيل، معتبراً أنه ينتهك سلطة الدولة في تقرير الحرب والسلم ويقوض مكانتها. وأمرت الحكومة الأجهزة الأمنية بمنع عمليات إطلاق إضافية واعتقال المتورطين، كما أمرت الجيش اللبناني بتنفيذ خطة مصادرة الأسلحة شمال الليطاني. كذلك أعربت الحكومة عن استعدادها الكامل لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل بمشاركة مدنية وبرعاية دولية. • وفي 5 آذار/مارس، قررت الحكومة اللبنانية أيضاً حظر نشاط الحرس الثوري الإيراني على أراضيها وإلغاء الإعفاء من التأشيرة للمواطنين الإيرانيين. سياق جديد وإمكانات جديدة • يقول المَثَلُ إن "المرء لا يمكنه أن يدخل النهر نفسه مرتين"، والوضع الجديد أكثر من مجرد استمرار لحرب 2024 من النقطة التي توقفت عندها، أو مجرد فرصة لإكمال نزع سلاح حزب الله بالقوة العسكرية؛ إنه سياق فريد جديد يحمل فرصاً متعددة. • فالنظام في إيران يقاتل الآن من أجل بقائه، والولايات المتحدة وإسرائيل تعملان بتنسيق وثيق سياسياً وعسكرياً. كما أن الرئيس السوري أحمد الشرع معادٍ لإيران وحزب الله والمحور الشيعي، ومنصت للولايات المتحدة، ويتسامح مع نشاط سلاح الجو الإسرائيلي في الأجواء السورية في طريقه إلى إيران. • كما أن ولاية قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) ستنتهي في نهاية سنة 2026، ومن المخطط سحبها من لبنان سنة 2027. وتبحث عدة دول غربية وحتى الأمم المتحدة عن طرق لمواصلة وجود قواتها في لبنان بعد حل هذه القوة. • منذ بداية الحرب، أطلق النظام الإيراني صواريخ وطائرات مسيّرة نحو معظم دول الخليج والأردن وحتى تركيا وأذربيجان، مستهدفاً قواعد أميركية وبنى تحتية للطاقة وأهدافاً مدنية، وهو ما أدى إلى توحيد صفوف تلك الدول ضده. كما أطلق حزب الله طائرات مسيّرة نحو قاعدة بريطانية في قبرص، وهناك مؤشرات على تعبئة أوروبية ضد إيران. • على الساحة الداخلية اللبنانية، يواجه حزب الله أدنى مستوى من القوة في تاريخه، ويقف أمام حكومة ترغب في نزع سلاحه وترسيخ احتكار الدولة للسلاح. وحتى حليفته حركة "أمل" صُدمت بقراراته بعد أن كان قد تعهد بتجنب التصعيد، وقد دعم ممثلوها في الحكومة القرارات ضده، الأمر الذي تركه أكثر عزلة من أي وقت مضى. كما تضررت قدرته على ردع الجيش اللبناني والحكومة عبر التهديد بالحرب الأهلية أو الاغتيالات، وتضررت موارده بسبب ضعف إيران، داعمته الأساسية. • وكان من المفترَض إجراء الانتخابات في لبنان في أيار/مايو، لكنها أُجلت في الأيام الأخيرة.
#يتبع

التهجير مستمر في الضفة الغربية: 11 عائلة كانت تقيم شرق دوما غادرت منازلها جرّاء مضايقات المستوطنين
المصدر: هآرتس بقلم : نتان غولان 👈غادرت اليوم (الخميس) مجموعة من السكان كانت تقيم شرق قرية دوما، من أبناء عائلة الكعابنة، منازلها، بعد أشهر من المضايقات التي تَعَرَّضَتْ لها من جانب مستوطنين. وتضم الجماعة 11 عائلة، وقد تصاعدت مضايقات المستوطنين ضدهم في الأسابيع الأخيرة، وبحسب شهادات وتقارير فلسطينية، فإن المهاجمين في معظم الحالات يأتون من البؤرة الاستيطانية القريبة المسماة "جبوري دافيد" وقبل نحو أسبوع، انقطعت الكهرباء عن التجمع، بعد أن أفادت تقارير فلسطينية بأن مستوطنين قاموا بتخريب كابل الكهرباء، وبعد ذلك قرر السكان نقل النساء والأطفال من المكان. وقبل يومين، فرض الجيش أمراً يقضي باعتبار المنطقة منطقةً عسكرية مغلقة لمدة شهر، وهو ما منع الإسرائيليين من دخولها. وفي إثر ذلك، وصل رجال الشرطة إلى المكان وطلبوا من نشطاء إسرائيليين كانوا هناك المغادرة، وبعد ساعات من مغادرتهم، تعرّض أحد منازل التجمع للتخريب. • وفي وقت سابق من اليوم، وصل مستوطنون إلى أرض التجمع، وواصلوا لساعات مضايقة السكان الذين بقوا هناك لحراسة المنازل. ووفق شهادة أحدهم، فقد جاء شرطي إلى المكان في ساعات الظهر، لكنه لم يُبْعِدِ المستوطنين، وحتى ساعات المساء لم تصل قوات الجيش إلى المنطقة. وبعد هذه الحادثة، غادر السكان المتبقون التجمع أيضاً. وقال أحد سكان التجمع في حديث إلى صحيفة "هآرتس": "الوضع صعب، صعب جداً. ما معنى أن يُضطر الإنسان إلى الهرب من منزله في منتصف شهر رمضان؟ لم يكن لدينا حتى الوقت لتفكيك البيوت. قبل أربعة أو خمسة أيام، بعد أن انقطعت الكهرباء بسبب المستوطنين، نقلتُ أطفالي من قرية دوما إلى مكان آمن. أحضرتُهم إلى البيت ليلة واحدة، وشعرنا بأن الوضع غير آمن، فأعدتُهم مرة أُخرى. اليوم في الصباح، جاء مستوطنون من البؤرة القريبة، وكان أحدهم يحمل سلاحاً، وأحدثوا فوضى وخربوا الأملاك. أغلقنا على أنفسنا داخل البيت، فكانوا يطرقون على النوافذ من الخارج." وأضاف: "الآن نحن كاللاجئين؛ ثلاث عائلات في غرفة واحدة وجدناها في قرية دوما. من أين سأدفع الإيجار؟ منذ تسعة أشهر وأنا لا أعمل، فقط نحرس البيت. الآن البيت ضاع، والأرض ضاعت. إلى أين سأذهب؟ لا أعرف." • وبحسب شهادات السكان، فقد بقي بعض المستوطنين في المنازل التي تم إخلاؤها، وقاموا بسرقة معدّات من داخلها، كالأجهزة الكهربائية وأسطوانات الغاز. كما قال السكان إن المتطوعين مُنعوا من دخول المنطقة، وإنهم يخشون العودة لرؤية ما بقي من منازلهم. وقال أحدهم: "المستوطنون لا يهتمون بشيء، لا النساء ولا الأطفال الصغار. يمكن أن يؤذوا الجميع." • في الأسابيع الأخيرة، تصاعدت أعمال العنف ضد سكان التجمع، بما في ذلك استخدام المستوطنين المتكرر رذاذ الفلفل ضدهم. وفي إحدى الحوادث قبل نحو شهرين، تم توثيق الناشط اليميني المتطرف روعي ستار وهو يحاول اقتحام أحد مباني التجمع برفقة مجموعة من المهاجمين، وكسروا باب المدخل، وقالت ناشطة حقوق إنسان كانت في المكان إن ستار رشّها برذاذ الفلفل. • منذ هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، اضطُرت عدة تجمعات فلسطينية إلى مغادرة منازلها بسبب مضايقات المستوطنين. وفي كثير من الحالات، يتكرر النمط نفسه: 1- إقامة بؤرة استيطانية قرب تجمع رعاة فلسطيني. 2- تصاعد المضايقات ضد السكان. 3- طردهم من أراضي الرعي واقتحام التجمع مراراً. 4- تتحول المضايقات إلى واقع يومي. وفي النهاية، يُضطر السكان إلى مغادرة المكان. وبحسب التقرير، فقد كانت جهات في الجيش والشرطة على علم بالعديد من حالات تهجير الفلسطينيين، لكنها سمحت باستمرارها
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

• خلاصة القول إن إنجازات العمليات في إيران مثيرة للإعجاب، وقد ألحقت ضرراً كبيراً بالقيادة الإيرانية وبمنظوماتها الاستراتيجية، ومع ذلك، فإن تحقيق الأهداف البعيدة المدى للمعركة - وعلى رأسها إنشاء الأساس الذي يمكّن الشعب الإيراني من التخلص من النظام الإسلامي المتطرف - يتطلب عملاً إضافياً طويلاً. ولإتاحة ذلك، لا بد من المثابرة والصلابة في كل من إسرائيل (حيث يدعم الجمهور العملية بأغلبية ساحقة) والولايات المتحدة، حيث تُسمع أيضاً أصوات انتقادية غير قليلة. وبينما تواصل إسرائيل عملها العسكري، عليها التأكد من أن الدعم الأميركي للعملية لا يزال قائماً، ومن المرجح أن يكون هذا الهدف قابلاً للتحقيق، لأن الرئيس ترامب يدرك أيضاً أن عدم تحقيق الأهداف سيُفسَّر كفشل للولايات المتحدة وله شخصياً، وكإنجاز كبير للنظام الإيراني المتطرف مع ما يحمله ذلك من تداعيات إقليمية ودولية، وكل ذلك في ظل علامة استفهام كبيرة تحوم فوق العملية كلها بشأن "اليوم التالي". أمّا إذا أثمرت العمليات النتائج المرجوة، فإن التداعيات الإيجابية لتغيير النظام في إيران قد تتيح إنشاء بنية إقليمية جديدة، في مركزها توسيع اتفاقيات أبراهام، وبناء منظومة من الدول البراغماتية بما يسمح بالازدهار والاستقرار في المنطقة وأبعد منها أيضاً .
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري

ومع ذلك، يظل اللغز المتعلق بمستقبل إيران في "اليوم التالي" للعملية يلقي بظلاله على المشهد كله. فالمعارضة الإيرانية في الداخل لا تستطيع التنظيم خوفاً من استهدافها، أمّا المعارضة في المنفى، فهي متحمسة لتحقيق حلمها (أي عملية عسكرية أميركية-إسرائيلية لإسقاط النظام)، لكن على الرغم من بعض المحاولات المحدودة لتوحيد صفوفها، كاجتماع الفصائل الكردية الخمسة في أربيل واجتماع بعض قوى المعارضة في لندن، فإنها ما زالت تتسم بالخلافات والتوترات بين مكوناتها. كما لا يزال ابن الشاه، رضا بهلوي، الشخصية الأبرز بين قوى المعارضة، لكنه غير مقبول لدى جميع مكوناتها، على الرغم من محاولته تقديم نفسه كجسر نحو إيران ديمقراطية. كما أن الخوف من الفوضى ومن حرب أهلية، أو من تعزُّز قوة الحرس الثوري، يردع الإيرانيين، لكن من المرجح أنهم في النهاية سيكونون مستعدين لتحمُّل مخاطر المجهول باعتبارها أفضل من استمرار الحكم الحالي. وفي هذا السياق، ليس واضحاً ما إذا كانت الولايات المتحدة (وإسرائيل) تملك خطة واضحة لمرحلة "اليوم التالي"، على الرغم من أن ترامب ذكر في مناسبة واحدة أنه يعرف مع مَن يعتزم العمل في إيران المستقبلية. وهناك احتمال أن ترامب يوجه نظره إلى شخصيات من المعسكر الإصلاحي داخل النظام الإيراني (على غرار مثال فنزويلا)، أو أنه يعوّل - ربما بلا أساس - على انقلاب من جانب الجيش النظامي، لكن من غير المؤكد أن يكون أي من هذين الخيارين مقبولاً لدى الشعب الإيراني. • في الوقت الراهن، يبدو أن القرارات في طهران تُتخذ من جانب المقرَبين والمستشارين الذين بقوا على قيد الحياة من دائرة خامنئي، وعلى رأسهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، الذي كان شريكاً رئيسياً في صوغ الرد الإيراني على التهديد الأميركي المتصاعد، وفي إدارة المحادثات مع الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، يستعد النظام لاختيار مرشد أعلى جديد، وهو استعداد قد يكون قد تعطل نتيجة الهجوم على اجتماع "مجلس الخبراء". • وهناك سؤال آخر: "لماذا يكرّس الإيرانيون جهداً كبيراً لضرب الدول التي تستضيف القوات الأميركية، على الرغم من أن بعض هذه الدول يحافظ على علاقات جيدة نسبياً مع النظام الإيراني؟" يبدو أن هناك عدة أسباب لذلك: أولاً، كان الإيرانيون قد حذّروا منذ البداية من أنهم سيفعلون ذلك في محاولة لردع الولايات المتحدة، ومن المهم بالنسبة إليهم أن يفرضوا ثمناً مؤلماً على الأميركيين وعلى مستضيفيهم ويوفوا بوعودهم ليظهروا بمظهر الموثوقين. ثانياً، تدفعهم مشاعر الانتقام من جيرانهم في الخليج الذين يسمحون بنشاط القوات الأميركية على أراضيهم، حتى لو لم يكن هذا النشاط مرتبطاً مباشرة بالحملة ضد إيران. ثالثاً، يأملون أن تطلب هذه الدول - ذات القدرات الدفاعية المحدودة - من الولايات المتحدة وقف الهجوم بسبب صعوبة حمايتها. وفي أي حال، تجدر الإشارة إلى أن لدى الإيرانيين كميات كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي يكون مداها الفعّال موجَّهاً نحو دول الخليج، وهو ما يجعل ذلك ساحة عمليات مناسبة لهم. وليس واضحاً ما إذا كانت هذه الاستراتيجيا مفيدة، إذ إنها في الوقت الذي تزيد فيه اهتمام الدول المستهدَفة بوقف الحرب، فإنها تُبْرِزُ للجميع -بما في ذلك الولايات المتحدة والأوروبيون- مدى خطورة التهديد الإيراني وأهمية منع إيران من امتلاك أسلحة تهدد جيرانها. وقد سارعت بريطانيا واليونان فعلاً إلى المشاركة في الدفاع عن الدول القريبة منهما. • وسط كل هذه الفوضى، يَبرز موقف تركيا كحالة فريدة من حيث معارضتها استخدام القوة ضد إيران، خوفاً من أن يؤدي تغيير النظام في إيران إلى إضعاف مكانتها الإقليمية، وتعزيز القوى الكردية الانفصالية، وظهور موجة هجرة من إيران إلى أراضيها. • وهناك عنصر آخر في الاستراتيجيا الإيرانية، وهو محاولة إقناع التنظيمات المرتبطة بها، وعلى رأسها حزب الله، بمهاجمة إسرائيل والأهداف الأميركية؛ ففي الوقت الذي لا يزال الحوثيون فيه مترددين، فإن حزب الله، بعد أن وقف على الحياد ليومين، استجاب لطلبات إيران، فاتحاً بذلك الباب أمام رد إسرائيلي قاسٍ وانتقادات من الحكومة اللبنانية. وقد أثبت اختيار نعيم قاسم أن الهوية اللبنانية للحزب ومحاولته الفاشلة تقديم نفسه كمدافع عن لبنان لهما معنى محدود، وأن هويته الأساسية هي كونه تنظيماً تابعاً لراعيته إيران، والثمن الذي يدفعه الحزب في مقابل ذلك باهظ، لكن من المبكر تحديد ما إذا كانت الحكومة اللبنانية ستحاول أخيراً نزع سلاح حزب الله أم لا. إذا حدث تغيير في النظام في إيران، فستزداد فرص خطوة كهذه. في هذه الأثناء، ينبغي على إسرائيل استغلال الفرصة -بالتوازي مع الضربات في إيران- لتوجيه ضربات قاسية أيضاً إلى حزب الله.
#يتبع

زئير الأسد"؛ صورة وضع واتجاهات مستقبلية
المصدر :معهد القدس للاستراتيجيا والأمن بقلم : يوسي كوفرفاسر ?في اليوم الرابع من العمليتَين المشتركتَين "زئير الأسد" و"الغضب الملحمي"، يتفاقم الضرر الذي يلحق بالقيادة الإيرانية ومرتكزات النظام والقدرات العسكرية الإيرانية. ومع ذلك، لا يزال النظام الإيراني بعيداً عن فقدان قدرته على الحكم وعلى محاولة إيذاء إسرائيل والعديد من دول المنطقة التي تستضيف قوات أميركية، كما توعد منذ البداية وعلى هذه الخلفية، تَبْرُزُ أسئلة عديدة بشأن الطريق إلى العملية، وتوقيتها، ومستقبل إيران والمنظومة الإقليمية عَقِبَهَا. • أولاً، لا يزال الغموض قائماً بشأن هدف العملية. فخلال الافتتاح، أوضح الرئيس الأميركي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أن الهدف هو إنشاء الأوضاع التي تسمح للشعب الإيراني بالخروج إلى الشارع وإسقاط النظام، لكن منذ ذلك الحين، وبفعل الضغوط الداخلية بشأن مدى ضرورة العملية، عرض مسؤولون أميركيون أهداف العملية وتبريرها على أنها نابعة من الحاجة إلى حرمان الإيرانيين من القدرات في مجال الصواريخ الباليستية، لمنعهم من إنتاج سلاح نووي تحت مظلة تلك الصواريخ، وادّعوا أن العملية كانت مطلوبة الآن لأن إسرائيل كانت على وشك الهجوم في أي حال، وهو ما كان سيؤدي إلى تحرك إيراني ضد القوات الأميركية. كما أن وصف ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي إلى المفاوضات مع إيران، للموقف الإيراني في المحادثات، حيث رفض الإيرانيون التخلي عن برنامجهم النووي، بل وأشاروا إلى قدرتهم على إنتاج 11 قنبلة ذرية، فضلاً عن تداعيات قتل عشرات الآلاف من الإيرانيين على يد النظام، قدّم تفسيراً بأن العمل العسكري ضد النظام الإيراني كان في كل الأحوال أمراً لا مفر منه. أمَّا التوقيت المحدد، فقد اختير نتيجة فشل المحادثات، وحاجة الرئيس ترامب إلى الوفاء بوعده بأن "المساعدة في الطريق"، وكون قوات هائلة كانت قد حُشدت فعلاً، وإدراك أن النظام الإيراني أضعف من أي وقت مضى، والاعتراف بالضائقة الاقتصادية التي تعاني جرّاءها إيران والتي تمنع النظام من الخروج من حالة الضعف التي يعيشها، بالإضافة إلى الدفع الإسرائيلي، وإلى إدراك أن الامتناع من العمل وترك النظام قائماً ينطوي على ثمن استراتيجي وسياسي هائل بالنسبة إلى إسرائيل والولايات المتحدة. وأخيراً، جاءت الفرصة العملياتية التي نشأت على خلفية المعلومات عن الاجتماع الذي عُقد برئاسة المرشد الأعلى خامنئي صباح يوم السبت. • في الواقع، كان الهدف، ولا يزال، تهيئة الأوضاع لإسقاط النظام على يد الشعب الإيراني، مع تجنب التدخل البري قدر الإمكان (boots on the ground) كي لا تنزلق الأمور إلى سيناريوهات شبيهة بالعراق. وكل ذلك مع الحفاظ على إمكانية الخروج المشرِّف من المعركة عبر اتفاق تتخلى إيران بموجبه عن برنامجها النووي وعن برنامج الصواريخ الباليستية، ودعمها للتنظيمات المسلحة التابعة لها، وتهديدها بإيذاء المتظاهرين، وهي تنازلات تعني عملياً الاستسلام. • كم من الوقت سيلزم لتحقيق الهدف؟ تشكّل عمليتا "زئير الأسد" و"الغضب الملحمي"، اللتان تعكسان مستوى مذهلاً من التعاون الاستراتيجي والعسكري والاستخباراتي بين إسرائيل والولايات المتحدة، خطوة تاريخية بعيدة المدى، ليس فقط بسبب محاولة إسقاط نظام بالقوة من دون عملية برية، بل أيضاً بسبب تداعياتهما الهائلة على مستقبل الشرق الأوسط، والإرهاب الدولي، والنظام الدولي بأسره. لذلك، فإن تحديد تواريخ محددة لتحقيق الأهداف يُعد أمراً ضاراً وغير منطقي. فبما أن إسرائيل والولايات المتحدة دخلتا المعركة، فإنهما لا يمكنهما التوقف من دون تحقيق أهدافهما. ولأن النظام الإيراني وأنصاره يعتبرونها معركة وجودية، وقد استعدوا لها لأعوام، فمن المرجَح أنهم سيواصلون القتال لأطول فترة ممكنة. وبالتالي، فإن طول النفس لدى إسرائيل والولايات المتحدة عنصر حاسم لتحقيق الأهداف. صحيح أن الرئيس الأميركي قدّر أن الوقت المطلوب قد يكون نحو أربعة أو خمسة أسابيع، لكنه أوضح أنه إذا استدعى الأمر وقتاً إضافياً، فستواصل الولايات المتحدة المعركة. ومن الواضح طبعاً أنه كلما أمكن تحقيق الأهداف في وقت أقصر، كان ذلك أفضل، وإن استخدام القوة المكثفة من جانب إسرائيل والولايات المتحدة ضد النظام وأجهزته الأمنية وضد قدراته الباليستية يهدف إلى تقصير الزمن قدر الإمكان. وقد أوضح كل من إسرائيل والولايات المتحدة فعلاً أنهما تدركان أن هذه المعركة ستنطوي على خسائر، لكنهما تريان أنها مبررة في ضوء هدف إسقاط نظام "الإرهاب" الإيراني وتجريد قدراته. • حتى الآن، تبدو إنجازات العمليتين ناجحة للغاية؛ فقد تضررت القيادة الإيرانية بشدة، وكذلك القدرات العملياتية لإيران، كما أن الفرح العفوي الذي أعقب تصفية خامنئي يدل مرة أُخرى على أن أغلبية الشعب الإيراني تدعم هذه الخطوات، وأن جزءاً منه سيكون مستعداً للتحرك عندما يُطلب منه ذلك.
#يتبع