es
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Ir al canal en Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram التحليل العبري הפרשנות בעברית

El canal التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 21 340 suscriptores, ocupando la posición 10 897 en la categoría Noticias y medios y el puesto 305 en la región Israel.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 21 340 suscriptores.

Según los últimos datos del 03 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -11, y en las últimas 24 horas de -6, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 5.94%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.05% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 268 visualizaciones. En el primer día suele acumular 865 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 04 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.

21 340
Suscriptores
-624 horas
-327 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
نحن، أبناء الجنوب السوري، كنا وسنبقى جزءاً من النسيج الوطني السوري، والدفاع عن مجتمعنا وأرضنا هو مسؤوليتنا الوطنية. لن نقبل بأي تهديد خارجي مهما يكن مبرره."
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

حماية الدروز كوسيلة للهيمنة الإسرائيلية على جنوب سورية
بقلم: المحلل السياسي تسفي برئيل المصدر: هآرتس 👈 السويداء كانت وستبقى جزءاً لا يتجزأ من سورية الموحدة، والانتماء إلى الوطن هو شرف وواجب." هذا ما جاء في البيان المشترك الذي أصدره يوم الجمعة زعماء الطائفة الدرزية في محافظة السويداء، ورفض موقعو البيان فكرة "التقسيم" أو "الانفصال" عن الدولة، وهي مصطلحات تعبّر عن التطلع إلى إنشاء إقليم درزي مستقل، وطالبوا الحكومة بفرض الأمن والنظام في جميع أنحاء البلد. 👈 وقد صدر هذا البيان بعد اتفاق منفصل تم التوصل إليه بين قيادة مدينة جرمانا الواقعة في ضواحي دمشق والسلطات، وأنهى أسبوعاً من المواجهات العنيفة التي اندلعت بين القوات الدرزية وما تسميه الحكومة "قوات خارجة على القانون"، والتي قُتل فيها ما لا يقل عن 102 شخص، وجُرح العشرات. وعلى ما يبدو، فإن هذه التفاهمات، التي أعقبها انتشار للجيش والشرطة في محافظة السويداء وفي مدينتَي جرمانا وصحنايا قرب دمشق، نجحت موقتاً في تهدئة التوترات وتشكيل قاعدة هشة للتعاون بين الدروز والنظام، لكن بعكس المواجهات السابقة بين الدروز ونظام الأسد، وبعدها في بداية ولاية أحمد الشرع، بعد الإطاحة ببشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر، فإن هذه المواجهات تمثل اختباراً حاسماً لشرعية نظام الشرع ومكانته في الساحتين الإقليمية والعربية.. 👈 وبدأ هذا الاختبار للسلطة منذ آذار/مارس، عندما اندلع صراع دموي آخر بين ميليشيات وقوات تابعة للنظام وبين أبناء الطائفة العلوية في محافظة اللاذقية، أسفر عن مقتل نحو 1700 شخص. وعلى الرغم من الإدانات الدولية للـ"مجزرة" ضد العلويين، فإن أحداً لم يتخذ أي إجراءات حقيقية لمنعها. أمّا الصراع مع الدروز، فقد تحوّل إلى قضية دولية ساخنة، وخصوصاً بسبب التدخل العسكري المباشر من طرف إسرائيل، التي لم تكتفِ بمهاجمة الميليشيات التي قاتلت الدروز، بل أيضاً قصفت أهدافاً بالقرب من القصر الرئاسي في دمشق، وقد استند هذا التهديد الموجه جيداً إلى الرئيس الشرع إلى تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي قال: "واجبنا حماية الدروز في سورية من أجل إخواننا الدروز في إسرائيل، ووفائهم للدولة ومساهمتهم الكبيرة في أمنها." ومع ذلك، فمن غير المؤكد أن هذا النوع من "الحماية" هو ما تريده الطائفة الدرزية، سواء في سورية أو في إسرائيل.. 👈 ودعا الشيخ حكمت الهجري، أحد أبرز الزعماء الروحيين للدروز في سورية، المجتمع الدولي إلى التدخل، وأوضح أنه "لا يثق في السلطة التي تدّعي أنها حكومة، لأنها تقتل مواطنيها عن طريق ميليشيات متطرفة، ثم تزعم أن هؤلاء خارجون عن السيطرة." ومع ذلك، فقد شارك الهجري في لقاء عُقد في آذار/مارس مع الرئيس الشرع، وصرّح بأنه لا يدعم إقامة كيان درزي مستقل، وأن الدروز جزء لا يتجزأ من الدولة السورية.. 👈 وكان الهدف من هذا اللقاء دعم خطة الشرع لتأسيس جيش وطني سوري تندمج فيه كل الميليشيات المسلحة، بما فيها الميليشيات الكردية والدرزية. وعلى الرغم من أن الأكراد أعربوا عن موافقتهم المبدئية على تسليم أسلحتهم في مقابل الحصول على وضع خاص داخل الجيش، فإن الهجري أوضح أن الدروز لن يوافقوا على نزع سلاحهم إلاّ بعد تأسيس جيش وطني سوري فعلي وسن قانون يضمن حقوق الدروز.. 👈 ويستند هذا المبدأ إلى التفاهمات التي أعقبت المواجهات الأخيرة، والتي تنص على أن النظام سيكون المسؤول الأعلى عن الأمن في المحافظة، لكن عبر قوات أمنية وشرطية درزية فقط. وقد شدد على هذا قائد ميليشيا "رجال الكرامة"، ليث البلعوس، الذي صرح يوم الجمعة بأن هناك تنسيقاً بين الدولة وسكان السويداء لإنهاء محاولات زعزعة الأمن التي تقوم بها العصابات. ويبدو أن البلعوس لا يشارك، على الأقل ظاهرياً، شكوك الهجري في أن هذه العصابات تابعة للنظام، وفي جميع الأحوال، فهو لا يزال مستعداً لإعطاء النظام فرصة لإيجاد حل متفق عليه بشأن حماية الطائفة. 👈 والواقع العملي هو أن الدروز يسعون للتوصل إلى اتفاق يشبه ما كان قائماً في عهد الأسد، يُكرّس دورهم كجهة مسؤولة عن أمن المحافظات والمدن ذات الأغلبية الدرزية. وفي هذا السياق، فإن التدخل الإسرائيلي، الذي تشير تقارير سورية إلى أنه يشمل أيضاً تزويد الميليشيات الدرزية بالسلاح، وليس فقط تقديم مساعدات إنسانية أو إجلاء الجرحى، يمثل من جهة أداة تفاوض قوية في يد الدروز، لكنه من جهة أُخرى يُظهرهم كذراع إسرائيلية في سورية، وهو أمر له عواقب سياسية واجتماعية خطِرة، ويمكن أن يشكل ذريعة لصراعات مستقبلية.. 👈 وفي هذا السياق، من المهم الإشارة إلى موقف البلعوس، الذي صرّح في آذار/مارس، بعد المواجهات السابقة في جرمانا، والتي أمر كاتس ونتنياهو في إثرها الجيش الإسرائيلي بالاستعداد للدفاع عن المدينة، قائلاً: "نرفض أي محاولة من القوى الخارجية لفرض أجنداتها علينا.
#يتبع

غزة؛ لقد حان الوقت لإنهاء الحرب والمضي قُدُماً
بقلم: المؤرخ الاسرائيلي إيال زيسر المصدر: يسرائيل هيوم 👈 بعد عشرين شهراً من الحرب في غزة، حان الوقت للتوقف، وإعلان النصر، والعمل على إطلاق سراح أسرانا، ومحاولة استكمال المهمة المتبقية عبر المسار السياسي، كما فعلت إسرائيل في معظم حروبها السابقة. لقد تم تحقيق معظم الأهداف التي وضعتها إسرائيل لنفسها في بداية الحرب منذ فترة طويلة؛ فجيش "حماس"، تلك القوة العسكرية المنظمة، والمسلّحة والمدرّبة، والتي تتكوّن من ألوية وكتائب ووحدات خاصة كـ "النُخبة"، والتي كان في حوزتها قرابة 20,000 صاروخ قادر على تغطية أجزاء كبيرة من إسرائيل، تم تدميرها إلى حد كبير، ولم يتبقَّ منها ليس سوى خلايا صغيرة تحاول مهاجمة قواتنا التي تعمل في القطاع. 👈 وانهارت منظومة "حماس" الإدارية والخدماتية بالكامل، وغزة التي كانت تحت سيطرة التنظيم تحوّلت إلى أنقاض، وأصبحت مكاناً غير صالح للسكن. وإسرائيل الآن تسيطر فعلياً على كل مناطق القطاع، فلا أحد يدخل أو يخرج من دون موافقتها ورقابتها، ولديها حرّية عمل كاملة ضد أي تهديد. 👈 في وضع كهذا، من الواضح للجميع أن مواصلة القتال في القطاع لم تعد تخدم أي مصلحة إسرائيلية، ومن غير المعقول أن ننجح في الأيام أو الأسابيع المقبلة في ما لم ننجح فيه طوال عشرين شهراً من القتال. وفي هذه الأثناء، لا يزال الأسرى يتعذّبون في الأنفاق ، ويدفع الجيش ثمناً باهظاً من دماء جنوده كل أسبوع تقريباً. 👈 يجب أيضاً أن نأخذ في الاعتبار أن نافذة الفرصة التي أُتيحت لنا للعمل بحرّية شبه مطلقة في غزة - وهي غير مسبوقة في تاريخ حروب إسرائيل- توشك على الإغلاق، وهناك تلميحات لذلك في تصريحات الرئيس ترامب في الأيام الأخيرة، والتي قال فيها إنه يتوقع من نتنياهو تخفيف الضغط على غزة والسماح بإدخال المساعدات والغذاء، وأعرب عن أمله في إنهاء الحرب، ربما استعداداً لزياراته المرتقبة الأسبوع المقبل إلى السعودية، وقطر، والإمارات، والتي اختارها كأول وجهات رحلاته العالمية وفي الشرق الأوسط.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الحملة التي فشلت
بقلم: الكاتب الاسرائيلي ناحوم برنياع المصدر: يديعوت احرونوت 👈 وأحيانا ينتهي الاحتفال، كتبت نوعامي شيمر في احدى قصائدها التأسيسية. بالنسبة للكثيرين فان احتفال يوم الاستقلال هذه المرة انتهى حتى قبل ان يبدأ. فمن الصعب الفرح في استعراض عظيم في جبل هرتسل حين يكون في منحدر الجبل، مئة متر في اقصى الأحوال، يوجد هذا القدر الكبير من القبور حديثة العهد. الحزن والغضب لا يرحمان. وهما لا يرحمان لان أيا من المشاكل التي حملتنا الى كارثة 7 أكتوبر لم تحل، لا في اثناء العيد ولا قبله. “ننهض صباح الغد ونبدأ من البداية”، كتبت نوعامي شيمر لاحقا. ليس هذه المرة – هذه المرة نحن ننهض في الصباح التالي للعيد مع العلم انه لن يحصل اليوم أي شيء يعد بالبدء من البداية: لا بشرى، لا رؤيا، لا زعامة. سنة الاستقلال الـ 77 انتهت بمروحيات الإطفاء التي لم تكن لان واحدا ما، صاحب السوابق ايتمار بن غفير، أراد أن يغيظ مفتشه العام، وواحد ما، بنيامين نتنياهو، الذي حُذر مسبقا، خطيا، غفا مرة أخرى في الحراسة. هذه ليست بداية واعدة لسنة الاستقلال الـ 78. 👈 ما الذي ينتظرنا حقا؟ ينبغي الانصات الى خطابات رئيس الوزراء ورئيس الأركان في احتفالات العيد. كلاهما وعدا بان يوسع في الأيام القريبة القتال في غزة. نتنياهو وعد بالتقويض، زمير وعد بالحسم. “سنفعل هذا قريبا”، قال رئيس الأركان. “سنزيد وتيرة العمل والقوة. سنستخدم كل القوة التي في أيدينا. سنفعل هذا بتصميم: الجيش الإسرائيلي جاهز ومستعد لان يضربهم ضربة ساحقة”. 👈 جميل: هكذا، بتصميم، بقوة، يتحدث رؤساء الأركان، المشكلة هي ان هذه المرة لا يدور الحديث فقط عن خطابية لزمن الاحتفال – هذه هي الخطة العملياتية التي توشك على أن تنفذ. الخطابات ينبغي أن تستقبل بالتصفيق. الخطط العملياتية ينبغي أن تستقبل بالاسئلة. 👈 سؤال اول: حملة “بأسف وسيف” التي بدأها الجيش الإسرائيلي والشباك في منتصف اذار، استهدفت ممارسة الضغط على حماس كي تلين وتوافق على تحرير مخطوفين وفقا لمطالب إسرائيل. اغلب عائلات المخطوفين عارضت الحملة لانها تخوفت من ان يؤدي استئناف النار الى موت اعزائها، بقصف الجيش او بنار المخربين. فقد اشتبهت بان الدافع للحملة سياسي: مواصلة القتال بكل ثمن والحفاظ على وحدة الائتلاف. 👈 هذه ليست خطة الحكومة – هذه خطتنا، أوضح الجيش الإسرائيلي. هكذا سنصل الى تحرير المخطوفين. مر شهر ونصف وهو زمن كثير بمقاييس حروب إسرائيل حتى الحرب الحالية. صفي مخربون، قتل وأصيب مقاتلون، قتل غير مشاركين. 👈 في اختبار النتيجة الحملة فشلت. فهي لم تؤدي الى تحرير مخطوف واحد، الفجوة بين حماس وحكومة إسرائيل بقيت كما كانت. فهل الخوف من أن يمس القتال بحياة مخطوفين تحقق؟ لا ادري. لكن التلميحات التي اطلقها نتنياهو وعقيلته، في محاولة لتقزيم مسألة المخطوفين، لم تبشر بالخير. 👈 الان، حين يعلن الجيش الإسرائيلي عمليا عن نهاية “بأس وسيف” والانتقال الى حملة جديدة، أوسع، اشد فمسموح لنا أن نتوقع أجوبة من الجيش: لماذا لم تحقق الحملة هدفها؟ بماذا تختلف الحملة الجديدة عن الحالية؟ لماذا يؤمن الجيش بان هذه المرة الحملة ستحقق هدفها بالفعل؟ 👈 ما لا ينجح بالقوة، قلنا في صبانا، ينجح بمزيد من القوة: اخشى ان يكون هذا هو التفكير الاستراتيجي من خلف الحملة الجديدة. وكبديل، يحتمل أن تكون قيادة الجيش أيضا، مثل قيادة الحكومة، اختارت التخلي عن المخطوفين. الحرب ضد حماس تعود لتكون هدف الحرب الأول، الحقيقي، في غزة. المخطوفون هم هدف ثانوية في افضل الأحوال، ذريعة في أسوأ الأحوال. 👈 لغرض توسيع القتال في غزة سيكون مطلوبا على ما يبدو تجنيد متجدد لفرق احتياط. الأوامر لن تستقبل في بيوت عديدة بسهولة. النساء سيسألن لماذا مرة أخرى، ما هو الهدف وهل هو يبرر الثمن؛ في أماكن العمل سيسألون. اذا كان الجيش يتوقع أن يقوم نتنياهو وكاتس بمهمة الاقناع بدلا منه فانه يتوقع عبثا. فليس منهما يتوقع رجال الاحتياط الأجوبة. من يصدقهما يصدق؛ كل الباقين سيتطلعون الى رئيس الأركان. 👈 يحتمل ان يكونوا في الجيش الإسرائيلي قد توصلوا الى الاستنتاج بان فقط التجويع الجماعي والاحتلال سينهيان عصر حماس، لا يوجد حل آخر. هذا أيضا لن يعفي الجيش الإسرائيلي من الأسئلة الثاقبة منذ بداية المناورة البرية، قبل سنة واكثر. ما هو الحل لغزة في اليوم التالي لحماس. هل إسرائيل تسعى الى احتلال، ترحيل واستيطان هناك؟ هل يوجد لها ما يكفي من الفرق لصيانة الاحتلال؟ هل تتمنى إعادة نمو حماس من جديد. 👈 رئيس الأركان لا بد يعرف القول الذي يأتي في الأصل في “أليس في بلاد العجائب” بقلم لويس كارول: “اذا كنت لا تعرف الى اين تسير، فان كل طريق تختاره ستؤدي بك الى اللامكان”.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

وماذا كان كان جديا
بقلم: الوزير الاسرائيلي السابق يوسي بيلين المصدر: إسرائيل اليوم 👈 حسني الزعيم، عسكري من أصل كردي، ولد في دمشق، ومثل شبان عرب آخرين بمن فيهم أنور السادات كان معجبا بهتلر واقام شراكة مع حكومة فيشي التي حكمت سوريا برعاية النازيين في الحرب العالمية الثانية. بعد أن حرر جيش فرنسا الحر، بقيادة الجنرال ديغول سوريا، وبعد أن حصلت هذه على استقلالها، لم تكن للزعيم أي مشكلة في الارتباط بالجيش السوري التقدم بسرعة والحصول على منصب قائد الشرطة، وبعد وقت قصير من ذلك على منصب قائد الجيش. 👈 في 30 اذار 1949 قام بانقلاب عسكري، مدعوم بريح اسناد من وكالة الاستخبارات الامريكية، من بريطانيا ومن فرنسا. في الغداة أعلن عن نفسه رئيسا وفرض حكما عسكريا. من اللحظة التي دخل فيها الى منصبه الجديد روج لفكرة السلام مع إسرائيل، والمهر الذي عرضه على إسرائيل كان استيعاب 300 الف لاجيء فلسطيني في منطقة معدة للتنمية في شمال سوريا. 👈 طلب البحث في ذلك مع بن غوريون. بن غوريون لم يتحمس للفكرة وطرح شروطا مسبقة للقاء (مثل انسحاب سوري من المناطق المجردة التي حدده اتفاق الهدنة). وزير الخارجية موشيه شاريت اقترح اللقاء بنفسه مع الزعيم، لكن الزعيم السوري اصر على بن غوريون. بعد 137 يوما من الحكم، في 14 آب اعدمته ثلة اطلاق نار بأمر من الجنرال الذي حل محله. 👈 هجوم الثوار في سوريا في تشرين الثاني الماضي كان سريعا ومحدودا في عنفه، وفي 8 كانون الأول رفع الى الحكم ا حمد الشرع الذي يسمى أبو محمد الجولاني، الذي يشبه هرتسل بعض الشيء، بعد نحو 50 سنة من حكم سلالة الأسد. يوجد له ماض اشكالي جدا كداع لمنظمات إسلامية، ومن اقام هيئة تحرير الشام – تحالف منظمات جهادية. وكانت الولايات المتحدة أعلنت عن جائزة 10 مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي الى القبض عليه. 👈 منذئذ نجح في أن يسيطر على دمشق وعلى أجزاء أخرى في سوريا وأصبح رئيس الدولة الذي يتحدث بشكل لطيف لاذان الغرب. في كتاب بعث به في الايام الأخيرة الى وزارة الخارجية الامريكية، فان سوريا تتعهد الا تشكل تهديدا عل إسرائيل وتمنع جماعات مسلحة للعمل في سوريا. في حديث مع كوري ميلس، عضو كونغرس جمهوري يعتبر مقربا من الرئيس ترامب، قال له الجولاني انه معني بان ينضم الى اتفاقات إبراهيم. وهو يتوقع من الولايات المتحدة ان ترفع عن سوريا العقوبات الاقتصادية التي فرضت عليها في الماضي، ومساعدة اقتصادية لاعمار بلاده. 👈 نتنياهو، الذي يحرص على تنفيذ القول “احترمه وشُك فيه” وأساسا في قسمه الثاني، يدير سياسة بموجبها واجب البرهان ملقي على الشرع والى أن يثبت خلاف ذلك، فانه مثابة إرهابي في جلد خروف. من هذه الناحية هو يذكر بموقف بن غوريون من حسني الزعيم. 👈 يحتمل أن إسرائيل كانت محق في 1949. ويحتمل أنها محقة اليوم أيضا، لكن من هو مستعد لان يأخذ مخاطر واضحة في سياقات حربية، ملزم بان يعرف كيف يأخذ مخاطر في سياقات السلام أيضا. فلو تحقق اتفاق سلام في 1949، كانت إسرائيل ستعفي نفسها من غير قليل من الدم. معقول الافتراض انه لو كان مثل هذا الاتفاق مثابة حقيقة ناجهزة، فان خلفاء الزعيم أيضا كانوا سيحترمونه (مثلما حصل في مصر، عندما انتخب رجل الاخوان المسلمين والمعارض المتطرف لاتفاق السلام مع إسرائيل، محمد مرسي، رئيسا واحترم معاهدة السلام معنا). 👈 يحتمل أن يكون الشرع يتخفى في زي رجل سلام، واذا وافقت إسرائيل الحديث معه فانها ستتمسك برأيها في أن يكون لسانه وقلبه متساويين – لكن تنكر القدس للرئيس السوري الجديد هي سياسة غير مسؤولة. اذا كان حقا مستعدا لان ينضم الى اتفاقات إبراهيم – فجدير فحص هذا بجدية، قبل أن يصبح مرعيا كاملا لاردوغان، الذي اصبح احد كبار كارهينا. الرئيس ترامب سيرى في مثل هذا الحوار إنجازا شخصيا وعن حق – فيما أنه من ناحيتنا مثل هذه الخطوة ستبعد سوريا أكثر فأكثر عن الارتباط بايران. لا يوجد أي مبرر لعدم فحص الخيار بجدية.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

أزرق وأبيض وهوة بينهما
بقلم: المحلل السياسي نداف ايال المصدر: يديعوت احرونوت 👈 أسبوع الذكرى والاستقلال انتهى، ومعه نشرت المعطيات الاحتفالية لمكتب الإحصاء المركزي. معدل مواطني دولة إسرائيل، عدد المواليد هذه السنة وكم هم سكان إسرائيل شباب او من مواليد البلاد، تقاليد العيد. 👈 لكن إسرائيل في حرب، مخطوفوها في انفاق حماس. جنودها يقاتلون في غزة. الدولة عالقة في صراع سياسي استقطابي وغير مسبوق. المدافع تصم الاذان والحوريات لا تسكت بل اسكتت. فقد استبدلت بشرخ عميق، شرخ لا يمكن التنكر له. المعطيات في هذه الصفحات ليست احتفالية مثلما هي في يوم الاستقلال. توجد فيها مؤشرات على التفاؤل الإسرائيلي الشهير، بداية نماء خلاصي، لكن سحابة سوداء تظلل فوقها. سحابة انعدام ثقة وغضب. 👈 معهد الحرية والمسؤولية في جامعة رايخمن استدعى معظم أسئلة الاستطلاع الذي امامكم بالتنسيق مع ملحق “السبت”. معطيات أخرى تأتي من معهد بحوث الامن القومي. الاستطلاعان تما مؤخرا حقا، في عينة تمثيلية وواسعة نسبيا للمجتمع الإسرائيلي. الانباء الطيبة: رغم كل شيء، لا تزال اغلبية الجمهور متفائلة. 51 في المئة. هذا ليس قليلا بالنسبة لدولة توجد في حرب لا تنتهي. لكن الفجوة بين التفاؤل والتشاؤم صغيرة؛ بالاجمال 9 في المئة. والشرخ السياسي هو الذي يلعب الدور. يكاد يكون 8 من اصل 10 من مصوتي الائتلاف الحالي متفائلون. لكن هذا الائتلاف يوجد الان في الأقلية في الجمهور. ومعظم المعارضة له، يهودا وعربا، متشائمون بالنسبة للمستقبل. واحد من كل خمسة إسرائيليين فكر منذ نشوب الحرب ان يأخذ عائلته الى دولة أخرى. في نظري، هذه بالذات نتيجة مبهرة بالنسبة لإسرائيل؛ كيف كانوا سيردون في مجتمعات أخرى على حرب وحشية كهذه، بدأت بالفظاعات ولا تنتهي. يمكن الافتراض بان هناك عادات اكبر كانت ستفكر بالهجرة. 👈 لقد اضرت الحرب ضررا شديدا بالثقة العامة بجهاز الامن، وبينما تظهر واضحة علائم الصدمة، لا شك ان الجيش يبدي علائم إعادة بناء متسارعة. وفقا لمعطيات الاستطلاع فان 51 في المئة يعطون للجيش علامة “جيد” منذ نشوب الحرب. منظمات المجتمع المدني (!) توجد في المكان الثاني بعد الجيش، مع 4 من كل 10 إسرائيليين يعتقدون انها تصرفت جيدا في الحرب. في النهاية الجمهور يفهم ويعرف من جاء للتطوع، في اللحظات الأصعب. الشباك في المكان الثالث مع نحو ثلث الجمهور رغم الحملة النشطة ضده. الحكومة تحصل على “جيد” فقط من 15 في المئة من الجمهور، والكنيست تحظى بهذه العلامة من 8 في المئة. بالمناسبة الصحافة العبرية تحصل على العلامة المخيبة للآمال “جيد” فقط من 18 في المئة. لكن اكثر من السياسيين – كما يعرف جميعنا بان هذا مستوى منخفض جدا. 👈 هل كل إسرائيل متكافلون الواحد مع الاخر؟ 65 في المئة من الجمهور يؤمنون بانه ستكون صفقة سلام مع السعودية في أيام حياتهم؛ ثلث الجمهور يعتقد ان هذا سيحصل مع لبنان. وماذا بالنسبة للفلسطينيين، الشعب الذي نوجد نحن في حرب معه منذ 7 أكتوبر؟ فقط 8 في المئة من الجمهور يعتقد أنه سيكون سلام معهم، في أيام حياتهم. 83 في المئة يتنبأون باننا سنعيش على حرابنا مع الفلسطينيين – الى أن يتبدل الجيل، على الأقل. 👈 وعندما سُئلوا ما هو مدى التزام الرئيس ترامب بالحفاظ على المصالح الأمنية لإسرائيل، أجاب نصف الإسرائيليين أنه يدعم إسرائيل فقط عندما يخدم هذا مصالحه. الثلث قالوا: ترامب ملتزم جدا، و 20 في المئة آخرون اختاروا: “ترامب غير متوقع وبالتالي من الصعب التعويل عليه”. هذه نتائج مشوقة تجسد وعيا سياسيا سليما. يمكن التخمين بانه كلما تواصلت الحرب، سيزداد الوعي؛ للولايات المتحدة توجد تحديات وانشغالات خاصة بها. وهي تسبق في سلم الأولويات الحرب هنا.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

👈 هل ستسمحون لمسيحانيي الكذب الذين لا يتعلمون من التاريخ باملاء جدول الاعمال العامة واتخاذ قرارات صوفية غير منطقية؟ الذين حلمهم هو عمل يئير بن اليعيزر والذين ستكون نهايتهم، نهايتنا، هي تدمير الهيكل الثالث؟ أم أنه ستكون لديكم الشجاعة لمواجهتهم والكشف بأن تصوراتهم تتعارض مع جوهر اليهودية؟. 👈 هل سيمكنكم الموافقة على طلب الرجل الحكيم، الملك سليمان، التواضع والخجل؟ هل ستعملون بصدق على تقريب القلوب؟ من اجل الوحدة؟ هل ستتمكنون من الاستماع بصبر وتقدير وبدون تعالي واجراء حوار متكافيء مع الذين ساروا وراء بنيامين نتنياهو عندما احاطهم بالشتائم؟. 👈 “فقط ليس بيبي”، هذا ليس خطة سياسية أو اجتماعية. يا رؤساء المعارضة، اذا لم تتبنوا دعوة يعنكلا روتربليت، التي قالها اسحق رابين قبل دقائق من اغتياله: “لا تقولوا إن اليوم سيأتي، بل أحضروه”. اذا لم تنظموا أنفسكم ككتلة وتقدموا قيادة عقلانية واخلاقية ومسؤولة للغد، وخطة عمل لليوم التالي، فان مسؤوليتكم لن تكون اقل من مسؤولية الذين تسببوا بالفوضى واوصلونا الى حالة الدمار.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

اذا لم تقترح المعارضة بديلا فسيكونون مسؤولين بدرجة لا تقل عن نتنياهو
بقلم: عالم الأحياء الاسرائيلي هارون تشحنوبر المصدر: هآرتس 👈 أحد الأسباب لبقاء الحكومة الحالية الفظيعة، وقدرتها على زرع الدمار والخراب في المشروع الصهيوني، هو ضعف المعارضة. لنفترض أن اوري مسغاف على حق وأن البيبية تنهار (“هآرتس”، 24/4)، فماذا بعد؟ هل الأغلبية العقلانية والصامتة التي تؤيد أحزاب المعارضة مستعدة لمعركة التحدي على ثقافة وطبيعة الدولة؟ هل هناك احتمالية في أن رؤساء المعارضة سيضعون يشبكون أيديهم ويوافقون على مرشح لرئاسة الحكومة؟ لماذا بني غانتس، الذي فشلت رسائله التصالحية، لا يتوجه بشكل نبيل الى غادي ايزنكوت ويقترح عليه تولي القيادة؟ هل التجربة الإدارية والأمنية ليئير لبيد ستكون مرضية لمعظم الناخبين؟ هل يئير غولان، عديم التجربة الوزارية، ناضج ومستعد للقيادة؟ هل افيغدور ليبرمان، الذي يستبعد أي حديث مع العرب، هو الذي سيقوم برأب الشرخ الموجود في اسرائيل؟ وماذا بالنسبة لنفتالي بينيت الموجود فقط في الاستطلاعات ولا احد يعرف ما هو موقفه واذا ما غير رأيه المسيحاني بخصوص استيطان ارض إسرائيل؟ الأهم من كل ذلك هو أنه إزاء تجربة السنوات الأخيرة من هو الشخص، الذي إضافة الى المؤهلات كزعيم يتحلى أيضا بالذكاء العاطفي والتواضع والأخلاق والنزاهة والعقلانية؟. 👈 بعد أن يتم إيجاد زعيم، هل سيتجرأون على المبادرة واجراء تغييرات كبيرة لاصلاح الاعطاب والمظالم التي تسببت بها الحكومة الحالية؟ أي من اعمال حكومة الخبث سيتم الغاءها؟ قانون الأساس: القومية؟ الميزانية التدميرية؟ تطبيق قانون السلطة الثانية على القناة 14؟ وماذا بخصوص المساواة في تحمل العبء؟ اشراك الحريديين في اقتصاد إسرائيل وفي سوق العمل؟. 👈 كم من الوقت ستحتاج الحكومة القادمة لتشكيل لجنة تحقيق رسمية من اجل التحقيق في احداث 7 أكتوبر، الحرب الطويلة والمماطلة في تحرير المخطوفين؟ من من بين المرشحين سيظهر الاستعداد للاعتراف بمشكلة الفلسطينيين، والتحدث مع المعتدلين في اوساطهم وتبني فكرة أن حل المشكلة بالطرق السلمية سيدفع قدما بمصالح دولة إسرائيل؟ من منهم سيعرف أن الاندماج في الشرق الأوسط مع الحفاظ على ثقافتنا اليهودية هو أمر محتمل ومرغوب فيه بالنسبة لنا؟. 👈 هل الحكومة التي سيتم انتخابها ستبادر الى إقامة سلطة رسمية لخبراء من اجل رأب الشروخ؟ هل ستعرف كيف تجعل الاستقرار مستقر؟ وتأسيس منظومة تعليم مناسبة؟ وتحسين العلاقات الخارجية لإسرائيل وعلاقاتها مع يهود الشتات؟ ومعرفة كيفية بناء شبكة مواصلات عامة ناجعة؟ هل رؤساء المعارضة على استعداد، حتى لو لم يتحدوا في حزب واحد لاسباب انتخابية، لتشابك الايدي ولو جزئيا وطرح على الناخبين حكومة ظل مع مباديء أساسية وخطوط عامة واضحة؟. 👈 حتى الآن نحن لم نسمع من أحزاب المعارضة أي صوت واحد واضح. بالعكس، المواضيع المهمة الموجودة على جدول الاعمال مثل المساواة في تحمل العبء ودمج الأحزاب العربية في السياسة وتشجيع قطاع الحريديين على الاندماج في المجتمع والاقتصاد، ومواجهة العنف في الوسط العربي والحركات المسيحانية – كل هذه المواضيع الساخنة لا تناقشها أحزاب المعارضة خشية رد الناخبين في أي جناح على الخارطة. 👈 من منكم، يا رؤساء المعارضة، مستعد لاحداث التغيير الثقافي الذي نحن مجبورون على فعله؟ فرض معايير من تحمل المسؤولية عن افعالنا واخلاق خاصة وعامة؟ عرض خطة عمل منظمة لديها رؤية واهداف ووسائل لتنفيذها؟ هل تنوون التنازل عن أسلوب إدارة بلدية وليس دولة واستبداله بنظرية إدارة منظمة ومفهومة تواجه مشكلات الحاضر وتنظر الى المستقبل؟ كيف تنوون معالجة الإدارة العامة المريضة؟ كيف يمكن ملاءمة مباديء الديمقراطية مع عصر الاعلام الجماهيري؟ كيف يمكن مواجهة ظاهرة الاخبار الكاذبة؟ الى أي درجة انتم حازمون على طرح قانون تجنيد اجباري ومساواتي لكل مواطني إسرائيل، الذي يشمل الخدمة العسكرية أو المدنية للجميع؟ كيف ستواجهون قضية فصل الدين عن الدولة وحرية العبادة والاعتقاد؟ هل ستلغون الحاخامية الرئيسية والسماح لكل طائفة بأن تعيش على حسابها وحساب الأعضاء فيها، نمط حياتها، بتسامح ومن خلال تفهم احتياجات الآخر؟. 👈 هل تنوون العودة الى الحلم الصهيوني – اليهودي – العلماني والقوي الذي فصله ثيودور هرتسل في كتابه أو أنتم أيضا مستعدين للابتزاز والخضوع للمتعصبين الدينيين الوثنيين، الذين يحولون الأساس الى أمر هامشي، والامر الهامشي الى أساسي، الذين يقدسون المراسيم والعبادة والصخور والأرض، ويفضلونها على فهم اقوال الشيخ هيلل الذي علمنا باختصار ما هي اليهودية عندما قال “ما تكره ان تفعله لنفسك لا تفعله لصديقك”.
#يتبع

👈 إن الضبط والموارد بُعدان مهمان جداً وشرط للنجاح، ولذلك، يجب تعزيز منظومة الرقابة البيئية وسلطة الإطفاء، لتشمل أدوات جوية خاصة؛ ويتعيّن تخصيص موارد كثيرة في الميزانية المتعددة السنوات، بهدف ترميم المواقع وتجديدها وزيادة الضبط ضد الحرائق غير القانونية. 👈 يتطلب التعامل مع الخطر المناخي أيضاً دمج التكنولوجيا المتقدمة، والمعرفة والنماذج. لذلك، هناك حاجة إلى إنشاء مركز أبحاث قومي للحرائق والمناخ بالتعاون مع الأكاديميا والـ"كيرن كييمت" وسلطة الطوارئ، إلى جانب استعمال نماذج لتوقُّع اندلاع الحرائق، تستند إلى الذكاء الاصطناعي ومعطيات الأقمار الصناعية. وفي النهاية، هناك حاجة إلى دمج الجمهور ليؤدي دوراً مركزياً في الوقاية، وأيضاً التعوّد، ويجب أن يكون شريكاً على صعيد الـ"هسباراه" وإقامة منظومة تعليمية جماهيرية لمنع الحرائق، وتشجيع مجموعات متطوعين محلية وشفافة مع خريطة المخاطر. إن وجود جهة واحدة تقود هذه العملية أمر ضروري لتحسين جاهزية إسرائيل للتعامل مع الحرائق. كما أن وجود مجموعة من الجهات، يعمل كلٌّ منها بشكل مستقل، يمكن أن يقود إلى حالة من انعدام الفاعلية، وضياع الجهود، ومشاكل في التنسيق في حالة الطوارئ. ووجود جهة تقود العملية، يمكن أن يضمن أفضل شكل من التنسيق والإدارة الفعالة للموارد، وردّاً واضحاً وسريعاً لأحداث الحرائق. الجهة الأكثر ملاءمة يجب أن تكون الجهة التي تملك صلاحيات أكبر وموارد واختصاصات وترى الصورة الكاملة لإدارة المخاطر. وفي هذا السياق، فإن تقوية مكانة السلطة القُطرية لإطفاء الحرائق والإنقاذ، كجهة مسؤولة تحت إطار حكومي قوي، يمكن أن يكون الحل الأنسب. 👈 مقارنةً بدول أُخرى متطورة، يوجد لدى إسرائيل أفضلية تكنولوجية وخبرة عملياتية، لكن على الرغم من ذلك، فإنها لا تزال أمام تحديات كبيرة في مجال تخصيص الموارد والموارد البشرية والمعدات والتجهز لحالات طوارئ مركّبة. إن الاستمرار في الاستثمار وتحسين التنسيق وتبنّي استراتيجيا متقدمة تتماشى مع الاتجاهات الدولية، أمور ضرورية لتحسين جاهزية إسرائيل من أجل التعامل مع هذا التهديد المتصاعد، يجب على إسرائيل تبنّي نهج يدمج جميع الأبعاد في إدارة مخاطر الحرائق، ويتضمن تشريعات وتخطيطاً ملائماً واستثماراً في المعرفة والتكنولوجيا والتعاون مع الجمهور. هذه السياسات لن تكون فقط مجرد استجابة فورية للتهديدات المتصاعدة، بل ستحسّن أيضاً صمود المجتمع والاقتصاد والطبيعة المحلية. 👈 إن الحرائق ليست كارثة بيئية فقط، بل أيضاً تشكل تهديداً استراتيجياً لإسرائيل. وكلما ازدادت هذه الظاهرة، سيتوجب علينا القيام بتغيير عميق أكثر: الانتقال من مواجهة نتائج الأحداث - إلى منعها وإدارة مخاطر ذكية تستند إلى فهم المناخ.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

في مواجهة الحرائق هذا هو الوقت لسياسة إدارة مخاطر مناخية
بقلم: يائير أفيدان المصدر: يديعوت أحرونوت 👈 لا توجد قضية أقلّ أيديولوجيةً من قضية التغيير المناخي الذي يحدث نتيجة ما يقوم به الإنسان، وإسقاطاته على حياتنا: لا يوجد أيّ سبب عقلاني، أو عاطفي، يدفع إلى الرغبة في أن تؤدي الانبعاثات الكربونية إلى ارتفاع درجة حرارة الكوكب، أو أيّ ضرر آخر. كلُّ شخص اشتراكي، أو ليبرالي، أو محافظ، أو حتى فوضوي عاقل، سيكون سعيداً لو استطعنا استعمال هذه المنتوجات من دون أن يحدث أيّ تغيير في درجات الحرارة، أو نستعملها للتحرك بالسيارات، أو القطارات، أو الطائرات، ولأهداف لا تُحصى. 👈 يشكل التغيير المناخي تهديداً جدياً ومتعدد الأوجه، وله إسقاطات اقتصادية واجتماعية يمكن أن تكون كارثية. إنه يقودنا إلى أحداث متطرفة بوتيرة زائدة، ومن ضمنها الحرائق في المناطق المفتوحة، مثلما شهدنا في جبال القدس خلال الأيام الماضية. إسرائيل التي توجد في منطقة البحر المتوسط الجافة، مكشوفة بشكل خاص أمام مزيج من ارتفاع درجات الحرارة والجفاف المستمر، فضلاً عن الرياح القوية واستعمال الأرض بطريقة غير محسوبة. تزداد الخطورة أيضاً بسبب الكثافة العمرانية وقُرب البلدات من الأحراش والحقول، والإدارة السيئة للمناطق المفتوحة. هذه الاتجاهات تشدد على الحاجة إلى الانتقال من مواجهة تقوم على ردة الفعل إلى طريقة عمل مبادِرة وفعالة أكثر، تستند إلى إدارة المخاطر. إن جاهزية إسرائيل للتعامل مع الحرائق تندرج بشكل مباشر ضمن نهجها في إدارة المخاطر في الدولة ككل، لأنه من المتوقع أن تزداد التغييرات المناخية، ومن ضمنها الحرائق، من حيث الوتيرة، وأيضاً القوة. هناك كثير من الأبعاد التي يمكن أن توضح هذه العلاقة، بينها: ضرورة الاعتراف بأن الحرائق خطر مناخي؛ والحاجة إلى الجاهزية، قومياً، على صعيد الموارد وتحسين التنسيق ما بين مختلف الأجهزة، مثل الإطفاء وسلطة الطبيعة والصندوق القومي اليهودي والجيش؛ والسعي لتقليل المخاطر، عبر اتخاذ خطوات لمنع الحرائق منذ البداية، وتقليل الأضرار في حال اندلاعها؛ والاستثمار الجدي في البنى والمعدات الخاصة بإطفاء الحرائق؛ والاهتمام بالبعد الدولي لأزمة المناخ لأن الحرائق الكبيرة يمكن أن تتطلب مساعدات خارجية وتعاوناً مع دول مجاورة ومنظمات دولية في مجال الإطفاء- وهو أمر مهم وجزء من إدارة المخاطرة. 👈 يبدو كأن هناك وعياً متصاعداً في إسرائيل بقضية الحرائق والمخاطر الناتجة من التغيير المناخي، لكن هناك كثيراً من الآراء بشأن ما إذا كانت الموارد المخصصة اليوم كافية. تشير تقارير مراقب الدولة إلى خلل في الجاهزية، وتدّعي أن الموارد الموجودة اليوم لا تكفي للتعامل مع الحرائق الكبيرة في عدد من المواقع في الوقت نفسه، وتشير أيضاً إلى تقليصات كبيرة في ميزانية الإطفاء والإنقاذ في ميزانية الدولة الحالية، وهو أمر مقلق. أمّا في مجال الإطفاء الجوي، فهناك مَن يدّعي أن أسطول الطائرات المخصص لإطفاء الحرائق لا يكفي، وأن قرارات متعددة منعت شراء أدوات أُخرى. وعلى صعيد الموارد البشرية، وعلى الرغم من الزيادة، فإنه لا يزال يوجد نقص. 👈 وطبعاً، هناك أهمية كبرى للنقاشات الداخلية في الحكومة، إذ يوجد كثير من التحذيرات والتوجهات من أجل التجهيز لحالة الطوارئ بسبب المخاطر المتوقعة من تغيير المناخ لذلك، توجد أهمية كبير لصوغ إسرائيل خطة شاملة لإدارة المخاطر وتطبيقها في مجال الحرائق، وفق التغييرات المناخية، وتستند إلى المعرفة والعلم، وتقوم على التعاون بين القطاعات، وتُقاد بشفافية، وضبط قضية الجاهزية للتعامل مع التغييرات. في هذا الإطار، يجب وضع أهداف استراتيجية، سيتم العمل وِفقها لتقليل عدد الحرائق وحدّتها في إسرائيل بسياسات وقائية؛ وتحسّن التجهيزات العملياتية والمؤسساتية لمنع الأحداث بسرعة وفاعلية؛ وتعمل على ترميم المناظر الطبيعية للمناطق المتضررة؛ وأيضاً تعزّز قوة صمود التجمعات، وبصورة خاصة في المناطق المهمشة؛ بالإضافة إلى زرع قيم التعامل مع التغييرات المناخية في التخطيط الزراعي والحضري. هذا بالإضافة إلى أنه يجب تطبيق خطوات تشريعية: تشريع قانون الحرائق القومي الذي يتضمن صلاحيات خاصة لسلطة الإطفاء والإنقاذ، بهدف الوقاية، وليس فقط الرد؛ ضرورة إقامة أماكن عازلة حول البلدات؛ وتشريعات تحدد أنواع الأشجار في الحيز العام. 👈 وفضلاً عن هذا كله، يجب العمل بشكل مركّز في مجال التخطيط وإدارة الأراضي وملاءمة سياسة الصندوق القومي اليهودي [الكيرن كييمت] إزاء واقع مناخي متغيّر في مجال التحريش، والذي يتضمن الانتقال إلى أنواع أكثر صموداً وخلق مناطق مفتوحة، فضلاً عن أنه يجب اتخاذ إجراءات لدمج اعتبارات الحرائق في التخطيط القُطري والمحلي لمنع استعمال الأراضي لأهداف خطِرة (مواقع للنفايات ومزارع غير مرخّصة).
#يتبع

لماذا يفضّل الجيش اللبناني المواجهة مع الفصائل الفلسطينية وليس مع حزب الله؟
بقلم: موران ليفنوني المصدر: معهد دراسات الأمن القومي 👈 تحت القيادة اللبنانية الجديدة، وسّع الجيش اللبناني نشاطه ضد الفصائل العاملة في لبنان التي تنفّذ هجمات ضد إسرائيل، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، واستجابةً للضغوط الأميركية. ويقوم الجيش اللبناني بعمليات تهدف إلى منع إطلاق الصواريخ، ومصادرة الأسلحة والذخائر من الفصائل المسلحة، لكن من الواضح أنه يجد سهولة أكبر في العمل ضد الفصائل الفلسطينية والجهات الأضعف، في حين يتجنب التعامل مع المشكلة الحقيقية، سلاح حزب الله. 👈 ضمن هذا السياق، تمكّن الجيش في 20 نيسان/أبريل من العثور على مخزن صواريخ ومنصات إطلاق في داخل منزل في قضاء الزهراني، بالقرب من صيدا، وأعلن أنه نجح في إحباط محاولة إطلاق صواريخ نحو إسرائيل، وتلقى تهنئة من رئيس الوزراء نواف سلام ورئيس الجمهورية جوزف عون. بيد أن تحليل الموقع والمضبوطات يشيران إلى أن هذا المخزن يعود، على الأرجح، إلى فصائل فلسطينية من منطقة صيدا، وهو ليس بالضرورة مخزن أسلحة لحزب الله. وخلال مراجعة عمليات مشابهة، أعلن الجيش اللبناني القيام بها في الأشهر الأخيرة، يتضح أنه يفضّل تنفيذ عمليات المصادرة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وفي مواقع تابعة لتنظيم "الجماعة الإسلامية" في شرق البلد، وضد المهربين والفصائل ، إذ تمّت أيضاً مصادرة أسلحة ثقيلة، مثل الصواريخ وقذائف الهاون. 👈 وكانت نائب المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، أوضحت أن الولايات المتحدة تشترط تقديم المساعدات للبنان بالعمل الفعال على نزع سلاح جميع الفصائل في لبنان، بما في ذلك حزب الله، وفق ما تم الاتفاق عليه في اتفاق وقف إطلاق النار. كما صرّح الرئيس عون ورئيس الحكومة سلام بأن على الجيش اللبناني نزع سلاح حزب الله. هذا الشرط الأميركي وضغوط الحكومة اللبنانية، يضعان الجيش اللبناني تحت ضغط كبير لإثبات قدرته على تفكيك الفصائل، لكنه يواجه صعوبة في تنفيذ هذه المهمة ضد حزب الله. لذلك، من الأسهل للجيش أن يُظهر "نجاحات" ضد الفصائل الفلسطينية والعصابات والمهربين على الحدود السورية - اللبنانية. 👈 وبسبب صعوبة مواجهة حزب الله بشكل مباشر، المطلوب من إسرائيل إجراء حوار مع الأميركيين من أجل إعادة النظر بربط المساعدات الأميركية للجيش اللبناني، بشرط نزع سلاح حزب الله. فالجيش اللبناني بحاجة إلى هذه المساعدات من أجل تنظيم صفوفه، وتجنيد مزيد من العناصر، وتأمين الموارد، وأيضاً للحد من تأثير قطر التي سارعت إلى تأكيد استمرار دعمها للجيش اللبناني.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

👈 كذلك، يستعد الجيش لتنفيذ عمليات توزيع للمساعدات الإنسانية، لكن بعكس مطالبة اليمين، لن يقوم الجنود بهذه المهمة، وفي الواقع، يثير سلوك زامير غضب اليمين المتطرف الذي يبدأ بالهجوم على رئيس الأركان مباشرةً، عندما لا يكون منشغلاً بالهجوم على رئيس الشاباك. 👈 يقود نتنياهو ائتلافاً غير شعبي، واستناداً إلى استطلاعات الرأي، فإن الجمهور لا يثق بخطواته. وعلى الرغم من ذلك، فإن هذا الواقع لا يُترجم إلى تحرّك سياسي يدعو إلى انتخابات مبكرة، بسبب مصالح مشتركة بين نتنياهو وحلفائه. لكن الميزان الموقت للحكومة، بحساب سياسي بارد، غير مشجع، بالنسبة إلى نتنياهو. كما أن الإنجازات في الشمال وإزاء إيران قد تتلاشى بالتدريج، في ظل غياب خطوات سياسية مُرافقة. كذلك، ستتصاعد أزمة تجنيد الجنود في الصيف، وخصوصاً مع مطالبة الأحزاب الدينية بتمرير "قانون الإعفاء" ومطالبة المحكمة العليا بإيجاد حلّ، والتوترات والفجوات في داخل الائتلاف حيال جميع المسائل، من التجنيد إلى مستقبل غزة، واضحة للغاية.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

عشية ذكرى قيام الدولة، الحرب عالقة، والجرح المفتوح في قضية الأسرى بعيد عن الالتئام
بقلم: المحلل العسكري عاموس هرئيل المصدر: هآرتس 👈 حالياً، لا يوجد في الحكومة الإسرائيلية سوى وزير واحد له وزن مستقل، إلى جانب بتسلئيل سموتريتش؛ إنه وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر. قبل يومين، قدّر ديرمر في مؤتمر في القدس أن الحرب على الجبهات السبع، على حد تعبيره، ستنتهي خلال عام. كذلك، توقّع أن تنتهي الحرب باتفاقيات سلام جديدة. في العام الماضي، قُبيل ذكرى قيام الدولة، تعهد نتنياهو أن الانتصار المطلق أصبح "قاب قوسين أو أدنى". لكن ربما أصبح وزراء الحكومة أكثر يقظةً منذ ذلك الحين. مع الذكرى الـ77 لقيام إسرائيل، تبدو الحرب في غزة في حالة جمود غير مسبوقة. ويبدو كأن الجمهور، في أغلبيته، لم يعد يصدّق وعود الحكومة بأن الخلاص قريب. يُضاف إلى التعقيد المستمر في غزة، والجمود في المفاوضات 👈 بشأن صفقة الأسرى، حالة من الإحباط العام المرتبطة بتهديدات الحرب، والضغط الهائل على الجيش النظامي وجنود الاحتياط، بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية، على الرغم من أن إسرائيل حققت إنجازات كبيرة ضد حزب الله في لبنان، وتحسّنت أوضاعها الاستراتيجية في الجبهة السورية، وفي المواجهة مع إيران، فإن هذه الإنجازات لا يمكنها تغطية الجرح المفتوح الذي خلّفته قضية الأسرى: لا يزال 59 أسيراً، بينهم 21 في قيد الحياة، محتجزين في ظروف مروّعة في قطاع غزة. وبغياب الحلّ، ستظل هذه القضية تحوم فوق المجتمع الإسرائيلي. 👈 بدأت صورة الوضع في القطاع تتّضح. بعد أسابيع من المراوحة ومن ترويج رؤى كاذبة للجمهور، لا تزال العملية العسكرية محدودة، وهي تتركز على الغارات الجوية التي توقع العديد من الضحايا الفلسطينيين، بينهم عدد كبير من المدنيين. تشمل العملية أيضاً تحركات برية محدودة جداً، وتحركات تكتيكية لألوية قتالية في شمال القطاع ووسطه وجنوبه، وبصورة خاصة في محيط رفح (في محورَي موراغ وفيلادلفيا على جانبَي رفح). وبعكس الانطباع الذي ظهر في البداية من الحوار بين رئيس الأركان الجديد إيال زامير والوزراء، فإن الجيش لم يسارع إلى اجتياح شامل والقيام بعمليات على طول القطاع، بل نفّذ عملية محدودة وحذِرة لتجنُّب وقوع خسائر في صفوفه. خلال الأسبوعَين الماضيَين، قُتل أربعة جنود في هجمات خاطفة شنّتها "حماس"، وأُصيب أكثر من عشرة آخرين. 👈 لم يؤدّ الهجوم الإسرائيلي ووقف المساعدات الإنسانية إلى تغيُّر ملموس في موقف "حماس"، على الرغم من وعود نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس. حالياً، تُبذل جهود في القاهرة مجدداً، لإحياء المفاوضات من خلال مقترحَين: - الأول، إطلاق سراح نحو نصف الأسرى الأحياء؛ أو صفقة شاملة تشمل تبادُل جميع الأسرى، في مقابل إنهاء الحرب، وتنقسم إلى خيارَين فرعيَّين: وقف إطلاق النار مدة ستة أشهر، أو خمس سنوات. لا تزال تفاصيل عديدة من المقترح المصري غير واضحة، وخصوصاً تلك التي تتعلق بدور "حماس" في حُكم غزة مستقبلاً، ومصير سلاحها، وما إذا كانت قيادة الحركة ستغادر القطاع. - الثاني، تعمل السعودية من وراء الكواليس على إنهاء الحرب، بعد نحو أسبوعين، سيزور الرئيس الأميركي دونالد ترامب السعودية والإمارات وقطر. ويبدو كأن هذه الزيارة أصبحت موعداً حاسماً جديداً، يسعى الأميركيون والسعوديون والمصريون والقطريون لتحقيق تقدُّم قبل هذا الموعد، سواء من خلال التعاون، أو من خلال التنافس. حالياً، يتركز الاهتمام الأساسي الإقليمي لترامب على جهدَين آخرَين: إتمام صفقة مع السعودية تشمل صفقات سلاح وتكنولوجيا بمئات المليارات من الدولارات؛ والتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران. وإذا أصرّت السعودية على ربط هذه القضايا بإنهاء الحرب في غزة، فقد يولي ترامب ذلك اهتماماً. في القدس، يدركون أن ترامب هو الحَكَم النهائي. وإذا غيّر موقفه، فسيُجبر نتنياهو على تغيير مساره، حتى لو تسبب ذلك بانهيار الائتلاف الحكومي. 👈 في هذه الأثناء وحتى موعد زيارة الرئيس ترامب، يستعد الجيش لزيادة الضغط على غزة، تلقى الآلاف من جنود الاحتياط أوامر استدعاء فوري، والخطة العسكرية تهدف إلى نشر الاحتياطيين في الجبهة الشمالية والضفة الغربية، من أجل تخصيص مزيد من القوات النظامية لتعزيز الهجوم على القطاع. وبهذا، يتجاوز الجيش خطط التشغيل الأصلية، ويخالف وعوده السابقة لجنود الاحتياط. وعلى الرغم من ذلك، فإن الجيش يتصرف بحذر، ولا يريد اختبار مدى التزام جنود الاحتياط بأهداف الحرب... "من الصعب خوض الحروب من دون إجماع شعبي واسع،" يعترف ضباط في هيئة الأركان. في جميع الأحوال، لن تتحقق أوهام اليمين بشأن احتلال القطاع بالكامل إلّا بصورة جزئية، ما دام ترامب يراقب الوضع بدقة، وينطبق هذا أيضاً على وقف المساعدات الإنسانية. في يوم السبت الماضي، طلب ترامب من نتنياهو إدخال مزيد من الغذاء والدواء إلى غزة.
#يتبع

أقوال ديرمر ترسم الاتجاه الذي يسعى له نتنياهو
بقلم: المذيعة الاسرائيلية دانا فايس المصدر: قناة N12 👈 قال وزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، يوم الاثنين، خلال مؤتمر JNS [وكالة الأنباء اليهودية] في القدس، إن الحرب ستنتهي خلال عام، بحسب تقديراته، وأن هذا سيجري في موازاة توقيع اتفاقيات سلام. ديرمر الذي عيّنه نتنياهو رئيساً لطاقم المفاوضات بشأن تحرير المخطوفين، هو الشخص الأقرب إليه. لذلك، يُمكن تفسير الأقوال المفاجئة الصادرة عن الشخص الأكثر قرباً من رئيس الحكومة بأنها ترسم خطّة نتنياهو للعام المقبل والانتخابات القريبة. 👈 أدلى ديرمر في خطابه، خلال مؤتمر السياسات الدولية الأول لـJNS، ببعض التصريحات التي تتطرّق إلى القضايا التي تشغلنا على الصعيد السياسي: المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران؛ والقتال في قطاع غزة، والمخطوفون، والجبهة الشمالية. ومقولة الشخص الأقرب من نتنياهو أنه "بعد 12 شهراً من الآن، ستنتهي الحرب بانتصار إسرائيلي سيقود إلى اتفاقيات سلام،" هي أول مرة يتطرّق فيها مسؤول إسرائيلي كبير إلى موعد نهاية الحرب. وتتماشى أقواله مع تصميم رئيس الحكومة على عدم الانتقال إلى المرحلة (ب) من صفقة التبادل، والأقوال السابقة التي صدرت عنه، عندما قال إننا سنحتاج إلى نصف عام على الأقل للتوصل إلى صفقة أُخرى. هذا الأسبوع، نشرنا في "نشرة الأخبار المركزية" أقوال نتنياهو خلال لقائه الرئيس الأميركي عن المفاوضات بشأن تحرير الرهائن. قال نتنياهو لترامب "إنهم سيأتون إليك باقتراحات مختلفة وغريبة، ممنوع أن تقبلها." وشدّد قائلاً: علينا إبادة "حماس"، نحن لا نستطيع قبول وضع تبقى فيه على حدودنا. 👈 تنوي الإدارة الأميركية توقيع اتفاقية تطبيع بين السعودية وإسرائيل - أوضح ديرمر ونتنياهو للولايات المتحدة أن الطريق الوحيدة التي يمكن من خلالها توسيع اتفاقيات أبراهام تمرّ باقتلاع حماس من قطاع غزة. وادّعيا على مسامع الأميركيين أن زعماء دول المنطقة أيضاً يعتقدون أن الحل من أجل إحلال الهدوء الإقليمي يمرّ بالحسم في قطاع غزة. 👈 في هذه النقطة تحديداً، تم الكشف عن سلّم الأولويات الحقيقي لدى القيادة الإسرائيلية: - أولاً، القضاء على "حماس"، وبقاء قضية المخطوفين هدفاً سطحياً. يعتبر المستوى السياسي أن حماس في غزة لن تقبل تحرير جميع المخطوفين، لذلك، يجب الامتناع من الذهاب في هذا الاتجاه. إن رؤية نتنياهو وديرمر، حسبما كُشف عنها في المؤتمر الذي عُقد خلال الأسبوع الماضي في القدس، تتماشى مع الأقوال العلنية التي صدرت عن عضو "الكابينيت" بتسلئيل سموتريتش الذي قال إن تحرير الرهائن ليس الهدف الأهم للحرب. - ثانيا، ينوي رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب زيارة السعودية في منتصف أيار/مايو، لكن لا يمكن القول إن أقوال ديرمر كانت موجهة إلى واشنطن أيضاً. يقول رئيس الوفد المفاوض إن إسرائيل تدعم الرؤية الأميركية للتطبيع مع الرياض، عملياً، لكن سلّم الأولويات يمرّ، أولاً وأخيراً، من قطاع غزة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

10 مليون إسرائيلي
بقلم: يرون دروكمان المصدر: يديعوت احرونوت 👈 عشية يوم الاستقلال الـ 77، يبلغ عدد سكان إسرائيل 10.094.000 نسمة، هذا يتبين من معطيات مكتب الإحصاء المركزي التي نشرت أمس. بعد 23 سنة، في يوم الاستقلال الـ 100 لدولة إسرائيل، سيبلغ عدد سكان الدولة 15.2 مليون نسمة. 👈 يتبين من معطيات مكتب الإحصاء المركزي ان 7.732.000 من سكان الدولة (77.6 في المئة) هم يهود أو من يعرفون كآخرين – كالمسيحيين غير العرب ومن هم مسجلون كعديمي التصنيف الديني. 2.114.000 من السكان (20.9 في المئة) هم عرب و 248 الف هم عمال أجانب (2.4 في المئة). من يوم الاستقلال الماضي ازداد عدد سكان إسرائيل بـ 135 الف نسمة (نمو بمعدل 1.4 في المئة)؛ بينهم نحو 32 الف ينتمون للسكان الأجانب. في هذه الفترة ولد في إسرائيل نحو 174 الف، وصل نحو 28 الف مهاجر جديد، والى جانب ذلك توفي نحو 50 الف شخص وبضع عشرات الالاف تركوا البلاد. 👈 يدور الحديث عن وتيرة نمو عالية، وحسب مكتب الإحصاء المركزي تبلغ وتيرة النمو السكاني في العالم 0.9 في المئة في السنة. في دول الـ OECD 0.5 في المئة وفي الاتحاد الأوروبي 0.2 في المئة فقط. وشرح مكتب الإحصاء بان النمو والنماء ينبعان من خليط من الخصوبة العالية (بالمتوسط قرابة 3 أطفال) وكذا من الهجرة الى إسرائيل (ظاهرة مميزة لليهود) وذلك إضافة الى مدى العمر العالي. 👈 وشدد المكتب على أنه منذ قيام الدولة، حين كان عدد سكان إسرائيل 806 الف نسمة، ارتفع العدد 12.5 ضعفا، ويتبين من المعطيات أيضا ان 18.5 في المئة تتراوح أعمارهم بين صفر و 9؛ 16.5 في المئة هم أبناء 10 – 19. بمعنى أن اكثر من ثلث سكان الدولة هم اقل من 20. بالمقابل، 3 في المئة من السكان هم أبناء 80 فما فوق و 6 في المئة هم في السبعينيات من حياتهم. 👈 منذ قيام الدولة وصل الى إسرائيل نحو 3.5 مليون مهاجر، منهم نحو 1.66 مليون (47.6 في المئة) جاءوا ابتداء من العام 1990. في نهاية العام 2023 نحو 45 في المئة من عموم اليهود في العالم يعيشون في إسرائيل ونحو 80 في المئة من اليهود في إسرائيل هم “صبارون” (من مواليد البلاد). 👈 اما المعطيات حول اليهود في العالم فيبلغ عدد اليهود في العالم 15.8 مليون منهم اكثر من 7 مليون في إسرائيل، في العام 1939 عشية الحرب العالمية الثانية كان عدد اليهود في العالم 16.6 مليون منهم 449 الف في إسرائيل (3 في المئة). 👈 ورغم الوضع، فان معظم الإسرائيليين راضون عن الحياة، فمن معطيات الاستطلاع الاجتماعي في أوساط أبناء 20 فما فوق، والذي اجري في العام 2024 يتبين ان 91 في المئة من الإسرائيليين راضون أو راضون جدا من الحياة. 67 في المئة راضون وراضون جدا من وضعهم الاقتصادي. 92 في المئة من العاملين راضون وراضون جدا من عملهم و83 في المئة من الإسرائيليين يقدرون كجيد وجيد جدا وضعهم الصحي. وماذا بالنسبة للمستقبل؟ 57 في المئة يقدرون بان الحياة في السنوات القادمة ستكون أفضل، 25 في المئة لا يتوقعون أن تتغير، 9 في المئة يقدرون بانها ستكون جيدة أقل. 👈 ومن معطيات وزارة الاستيعاب وصل في السنة الماضية الى إسرائيل 26.211 مهاجر جديد اغلبيتهم (14.398 من روسيا).
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

السلام فقط هو الذي سينهي منظمات مثل حماس
بقلم: عوفر برونشتاين المصدر: هآرتس 👈 بصفتي ابن لعائلة الرواية الصهيونية منقوشة على كل حلقة في سلسلة اجيالها، فان يوم الاستقلال دائما كان بالنسبة اكثر من عيد وطني. فهو كان تذكير بانتصار الروح الانسانية. والدي بقي على قيد الحياة بعد الاعتقال في معسكر تجميع في تونس، وكان جزء من مجموعة المهاجرين بالسر في سفينة “اكسودوس”، التي حاربت من اجل الدخول الى ارض الوطن. بعد ذلك حارب في صفوف البلماخ برئاسة اسحق رابين، وفي النهاية كان من بين الذين استوطنوا في بئر السبع، والدي آمن بأن القوة هي الضمانة الوحيدة لوجودنا بأمان في الشرق الاوسط، وعلمني أن الاستقلال يحتاج بالاساس الى القوة والقدرة على الدفاع. 👈 بطريقة لا تتفق تماما مع رؤية والدي، كبرت وأنا اؤمن بالطرق السلمية، ربما قصصه عن الرعب والمعاناة التي تتسبب بها الحروب هي التي غرست في الايمان الكبير بأنه يجب السعي الى السلام، حتى عندما يظهر بأنه بعيد، وهذا الاعتقاد ايضا الذي دفعني الى أن اصبح مبعوث رابين الى تونس، والقيام بتنظيم الرحلة والالتقاء مع ياسر عرفات لصالح رئيس الوزراء في حينه بنيامين (فؤاد) بن اليعيزر. 👈 لحظة تأسيسية في حياتي كانت في 13 ايلول 1993، على الفور بعد احتفال التوقيع على اتفاق اوسلو في البيت الابيض، عندما وجدت نفسي اترك الاحتفال واتوجه الى متحف الكارثة في واشنطن، هناك بين الشهادات على الخراب والنهضة، فهمت أمر مهم ساعدني في حل التناقض بين الماضي الذي تربيت عليه وبين الواقع الذي اطمح الى خلقه، هناك تعزز فهمي بأن طريق السلام لا تتناقض مع حلم الصهيونية، بل الامر يتعلق باكماله. هناك فهمت أن استقلال اسرائيل ليس فقط اقامة الدولة وترسيخ قوتها، بل هو رحلة طويلة من اجل استكمال حلم معقد، جيل والدي حارب ببطولة على اقامة الوطن القومي والدولة لضمان بقائه في محيط معادي، وجيلنا يتوقع أن يواجه تحد لا يقل تعقيدا عن ذلك: ضمان أن يستطيع هذا البيت البقاء لاجيال في محيط يعترف بحقه في الوجود. 👈 أنا غير ساذج المقارنة بين الامن وتطلعات السلام هي بالتأكيد معقدة ومتحدية، والدي مثل كثيرين من ابناء جيله وجيلنا، كان متشكك فيما يتعلق بنوايا الجيران، تخوفه كان يرتكز الى تجربة حياته، أنا احترم رؤيته، لكن مع مرور الوقت ومن خلال النظر الى الواقع المتغير فقد توصلت الى استنتاج بأنه يجب علينا التطلع الى اكثر من العيش على حد السيف جيل المؤسسين ادرك أن حلم السلام يجب أن يكون مدعوم بالقوة، ولكن مسألة المقارنة بين الامرين هي مسألة يجب على كل جيل أن يحلها. بحكم منصبي أنا اطلع واشارت في محادثات ومبادرات تعمل على رسم واقع جديد وأكثر أمنا في المنطقة، الفكرة الهامة التي تثور لدي هي أن استقلال اسرائيل لن يكون في أي يوم كامل بدون الاستقرار الاقليمي على المدى البعيد. 👈 أن أي مراقبة صادقة للواقع تظهر أنه بدون افق سياسي، يسمح للدولة بالعيش داخل حدود معترف بها وآمنة، ويسمح للفلسطينيين بتحقيق تطلعاتهم الوطنية في اطار يحترم احتياجاتنا الامني، فانه سيحكم علينا بدائرة لا نهائية من الصراعات المتكررة. 👈 الواقع الحالي هو وبحق واقع يتكون من التحديات والفرص، السنوات الاخيرة وضعت عقبات كثيرة، التي احيانا تبدو غير قابلة للاجتياز في الطريق الى حل الدولتين. مع ذلك، يمكن ملاحظة اشارات مشجعة. اتفاقات ابراهام اثبتت أن التطبيع الاقليمي هو أمر ممكن. فدول مثل السعودية تلمح الى الاستعداد للاعتراف باسرائيل في اطار الاتفاق الشامل. مبادرة مشتركة للرئيس الفرنسي وولي العهد السعودي سيتم طرحها في الفترة القريبة القادمة، التي تريد خلق اطار جديد سيعطي الرد، سواء بالنسبة للاحتياجات الامنية لاسرائيل أو الطموحات الوطنية للفلسطينيين. وهي ترتكز الى الاعتراف المتبادل، اعتراف الدول العربية والعالم الاسلامي باسرائيل، الى جانب اعتراف اسرائيل بحق الفلسطينيين في حرية العيش في دولة خاصة بهم. نحن نعمل بكل القوة من اجل توسيع دائرة الدعم، من ماليزيا واندونيسا في الشرق وحتى تونس وليبيا في شمال افريقيا، ومن العراق وسوريا وحتى لبنان وموريتانيا. أنا على قناعة بأن السلام سيمكن من الازدهار الحقيقي وتغيير سلم الاولويات، الامر الذي سيؤثر على كل المنطقة، وأن السلام فقط هو الذي سينهي الفصائل الفلسطينية.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

لا توجد أغلبية للحكومة في أي مجال، لكن اليأس هو السائد في أوساط المعارضة
بقلم: اوري مسغاف المصدر: هآرتس 👈 في جلسة الحكومة التي عقدت في هذا الأسبوع شارك تقريبا نصف الوزراء، الآخرون كانوا في الخارج أو وجدوا أمور اكثر أهمية لفعلها، هم ليسوا فقط فزاعة فاشلة، بل هم ايضا عاطلون يأخذون منا المكانة والنفوذ والمكتب والسيارة وحراس وراتب كبير وامتيازات اخرى، وحتى أنهم لا يأتون إلى العمل. 👈 كان يمكن توقع أن من يترأس الحكومة سيقوم بتوبيخهم ودعوتهم الى الانضباط، لكن هو نفسه لم يشارك في الجلسة، وهذه ليست المرة الاولى، لكنه بذل الجهد ليدخل في نهاية الجلسة خمس دقائق، وتحدث فيها عن شهادته ضد رونين بار كي يسيطر على العناوين، وواصل طريقه. 👈 لا شك أنه عشية يوم الاستقلال الـ 77 لدولة اسرائيل، فانها توجد في الحضيض في ظل حكومة هراءات تسببت لنا بالدمار. الصهيونية البناءة، التي صنعت معجزة تلو الاخرى بوسائل براغماتية صارمة وسعت الى الاجماع، اضافة الى الحفاظ على الامن والسعي الى السلام والى اتفاقات دولية، استبدلتها حكومة هراء، ترتكز الى التحريض والفوضى والتدمير، ومن غير الغريب أنها تسببت بالدمار المتواصل لاسرائيل. 👈 استطلاع شامل للمواقف اجراه في هذا الاسبوع معهد اكورد على عينة تمثيلية، وبناء على احصائيات تستند الى 1103 مشاركين فان الاستطلاع يظهر استنتاجين واضحين مدهشين: - الأول: هو أن هناك اغلبية ساحقة من الجمهور تعارض مواقف الحكومة بشأن الكثير من القضايا الجوهرية التي تشغل الدولة حاليا (استقالة نتنياهو، اعادة المخطوفين، تهرب الحريديين وما شابه)، اضافة الى ذلك نصف الجمهور يؤيد تسوية سياسية وأمنية دولية تتضمن الموافقة على إقامة الدولة الفلسطينية، و هي الاجندة التي لا يتم الدفع بها قدماً سياسياً في اسرائيل حاليا. الثاني: لا يقل ضجة عن ذلك، وان لم يكن مفاجئاً، فالمصوتون للائتلاف يتحدثون عن الأمل والتفاؤل، في حين أن المصوتين للمعارضة يتحدثون عن خيبة الأمل واليأس. معروف أن هذا رد طبيعي ومفهوم على وضع الائتلاف والكارثة المتواصلة منذ 7 اكتوبر والحرب التي لا تنتهي منذ ذلك الحين. ولكن يوجد لشعوري هنا شيء اكثر عمقا. 👈 يجب التأكيد على أن الحكومة لا تحظى بالاغلبية حول أي قضية مبدئية، وقد استقرت في جميع استطلاعات الرأي عند 45 مقعد. مع ذلك، الجمهور الذي يعارضها يشعر بخيبة الأمل. اليأس اصبح سلعة رائجة في المعسكر الرسمي والديمقراطي – الليبرالي. احيانا أنا اشعر بأن الامر يشبه الادمان. أنا محاط باشخاص يختصون بتفسير سبب ضياع كل شيء. وأنه لا توجد فرصة لانقاذ أي شيء هنا. وحتى لو سقط بيبي فانه لن يتغير أي شيء. في كل الحالات لا يوجد فرق بينه وبين نفتالي بينيت وافيغدور ليبرمان. وحتى لو كانت انتخابات، احتلال، فاشية، ديمغرافيا غيرها. 👈 ربما هم على حق وعلى أي حال لا توجد فائدة من الحكم على المشاعر، لا سيما مشاعر الاسرائيليين الحزينين والقلقين في بلد ضربته الكارثة. أريد فقط تذكيركم بأن اليأس ليس خطة عمل، وايضا ليس التشاؤم المزمن والتطهر المزمن وأنه في التاريخ كان دائما سيكون انعطافة في الحبكة.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

👈 إن كل يوم ذكرى لقتلى الجيش الإسرائيلي هو يوم كيبور لجميع أفراد المجتمع الإسرائيلي، هذا يوم للتأمل والندم والأمل بمستقبل أفضل، ولا يختلف يوم الذكرى لعام 2025 في هذا المعنى، ولكن هذا العام نجد أنفسنا مرة أخرى عند مفترق طرق: 1- هل نحن متجهون نحو احتلال متجدد لقطاع غزة، وحكومة عسكرية إسرائيلية تسيطر عليه، وحملة مستمرة ضد الفصائل الفلسطينية التي ستظهر في نهاية المطاف بعد انتهاء الاحتلال؟ 2- أم أننا توجهنا إلى اتفاق ينهي الحرب مقابل عودة جميع الرهائن، واستبدال نظام حماس، وإنشاء نظام أمني جديد وفعال يحافظ على أمن سكان جنوب البلاد؟
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

ماذا يجب أن نفعل في ضوء ما تكشفه البيانات والأرقام عن وضعنا
بقلم: اللواء احتياط تامير هايمن المصدر: معهد بحوث الأمن القومي(INSS) 👈 في كل عام، يعد يوم الذكرى لقتلى القوات المسلحة الإسرائيلية وضحايا الأعمال العدائية يومًا لتذكر ثمن استقلال الشعب في بلده. وفي هذا العام، يقدم معهد دراسات الأمن القومي مشروعًا خاصًا للجمهور بعنوان “في موتهم، أمرونا بالعيش”، والذي تلخص رسالته الواضحة في أنها رسالة بطولة ودعوة إلى الوحدة والمصير المشترك. والسؤال المهم الذي يطرح نفسه هو ماذا يجب علينا أن نفعل في ضوء ما تكشفه لنا البيانات والأرقام التي تمثل وضعنا الحالي، وما هي الضرورات المترتبة عليها؟ 👈 انظر بشكل أعمق، واشعر بالأشخاص الذين يتجاوزون الأرقام. هؤلاء هم الأشخاص الذين نتحمل مسؤوليتهم. علينا تبرير تضحياتهم. صحيح أن هؤلاء ليسوا جمهورًا محتملًا للتصويت، وليسوا مؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي؛ أصواتهم صامتة، ولكن يجب أن يُسمع صوتهم. 1- الجيش الإسرائيلي: هو جيش من المدنيين، لقد دفعت كل قطاعات المجتمع الإسرائيلي تقريبا ثمناً باهظاً لتحملها أعباء الحرب، لقد أظهر الجنود النظاميون والاحتياطيون في الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن تفانيًا غير عادي خلال تلك الفترة، ولسوء الحظ، دفعوا أيضًا ثمنًا باهظًا، إن الذين يتحملون العبء هم البشر، وأصحاب الأسر والشركات، وأولياء أمور الأطفال الصغار والكبار، وأصحاب المهن الحرة، ورجال ونساء الأسرة، وأيضًا أولئك الذين لديهم حياتهم كلها أمامهم، ولا شيء أكثر. 2- 42 في المئة من القتلى منذ بدء المناورات البرية في قطاع غزة كانوا من جنود الاحتياط، وهم يشكلون نحو 34 في المئة من إجمالي القتلى في الحرب، نحن مدينون بالكثير للجنود الاحتياطيين الذين تركوا عائلاتهم، وقدموا كل شيء، وأجابوا على نداء العمل، إنهم لا يطلبون التقدير والمكافأة، بل يطلبون القيمة، لا تربيتة على الظهر، ويسعى آباؤهم وإخوتهم وأراملهم وأزواجهم وأبناؤهم إلى إدراك الأهمية التاريخية التي ننسبها جميعًا، كشخص واحد إلى الثمن الباهظ الذي دفعوه. 3- تضحيات الجنود الذين سقطوا في ساحة المعركة تتطلب شجاعة من أولئك الذين يتحملون مسؤولية قيادة البلاد: الوحدة والأخوة بين الجنود تتطلب الوحدة والأخوة بين القادة، إذا اعتقدنا أن الساقطين يروننا من الأعلى، سنكون أكثر تواضعًا وأقل غطرسة، وأقل عنفًا وأقل مشاجرة. لقد قاتل الشهداء الأعزاء وضحوا من أجل إسرائيل التي أحبوها، تلك التي تقدس الحياة، وليس الظلام الذي يحيط بالصراعات العنيفة والاستقطاب والكراهية، والقوة والشرف والمال الكامن في قوتها. 4- إن أعداد الضحايا في تزايد مستمر، والحرب لم تنته بعد، والنصر مطلوب بالفعل. ومن المفترض أن معظم عائلات الساقطين لا تريد أن تؤدي تضحياتهم إلى انتصار باهظ الثمن، أو إلى أوهام حول المملكة الثالثة لإسرائيل، النصر الحقيقي لا يتم اختباره في نهاية المعارك، وسيتم اختبار ذلك من خلال تحسين الواقع الأمني بمرور الوقت. 5- كان المرحوم جوناثان ديفيد ديتش، الذي سقط في معركة في قطاع غزة، يتمنى أن يعيش ابنه الصغير، آري في بلد آمن ومزدهر، ولم يكن جوناثان يقاتل من أجل إقامة مستوطنة يهودية في قطاع غزة، أو من أجل بناء هيكل في موقع الحرم القدسي في القدس، إذا تعلم آري بعد بضع سنوات في المدرسة أنه بفضل بطولة والده ورفاقه المقاتلين، عاد جميع المختطفين، الأحياء والأموات، إلى ديارهم، وأن حماس لم تعد تسيطر على غزة، وأن إسرائيل مسؤولة عن الأمن وتعمل على ضمان عدم وجود أي تهديدات لمواطنيها من غزة لسنوات عديدة – فسيكون ذلك انتصاراً، صحيح أن النصر لن يخفف الألم، لكن الخسارة والصعوبة ستمنح آري نصيباً ذهبياً في أمن إسرائيل، الذي اشتراه له والده ودفع ثمنه بحياته. 6- إن هذه الحرب تشكل نقطة تحول في إدراك قيمة المساواة في العبء، لن يتحمل جزء صغير من المجتمع الإسرائيلي عبء الأمن والحرب، وبدون المساواة في العبء، لن تتمكن إسرائيل ومؤسسة الدفاع من مواصلة مواجهة التحديات التي تواجهها وتحقيق مهامها. لا من منظور أخلاقي ولا من منظور عملي. يجب على جميع مواطني إسرائيل أن يكونوا شركاء متساوين، بغض النظر عن المعتقد الديني أو الإيديولوجية أو الجنس. يجب على الجميع دعم الجدار الأمني والحفاظ عليه قائما. أولئك الذين يستطيعون القتال ويتمتعون باللياقة البدنية والعقلية اللازمة، سوف يقاتلون.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

7 – الثمن الذي دفعناه باهظ جدًا. إن الحرب شر لا بد منه، وليست وضعاً مرغوباً فيه، واعتبارات ضرورتها تقع ضمن المسؤولية المهنية للمستوى السياسي. يجب أن يكون العسكريون مستعدين في جميع الأوقات لدفع ثمن الحرب، ولكن يجب عليهم وعلى جميع مواطني البلاد أن يعتقدوا أن المستوى السياسي يوجه عمل الجيش والحرب من أجل غرض جدير بالاهتمام وأنهم يفعلون ذلك فقط كملاذ أخير. وذلك دون تدخل أو تأثير أية جهة خارجية، ومن أجل تحقيق المصالح الأمنية للدولة. هذا هو قدس أقداس الجيش الوطني. 8 – وفي الوقت نفسه، لا ينبغي لنا أن نتصور أن الحرب من المفترض أن تحل جميع مشاكل إسرائيل الأمنية. كان ديفيد بن جوريون يعتقد أن دولة إسرائيل تزدهر بين الحروب، ولذلك يجب أن تكون الحروب قصيرة، عدوانية، وفعالة، وكان مصمماً على أن الفترة الزمنية بينها مهمة للغاية. ويجب أن يكون هذا المبدأ بمثابة بوصلة لمفهوم الأمن. إن صدمة السابع من أكتوبر لا ينبغي أن تؤدي إلى تصحيح مفرط بسبب تأثير ما بعد الصدمة على المستوى الوطني. لا يوجد “أمن مطلق”، ولا يوجد “سلام مطلق”. ومن يسعى إلى تحقيق أي منهما على أساس مثالي أو سياسي فإنه سيجلب علينا الكوارث. إن كل يوم ذكرى لقتلى الجيش الإسرائيلي هو يوم كيبور لجميع أفراد المجتمع الإسرائيلي. هذا يوم للتأمل والندم والأمل بمستقبل أفضل. ولا يختلف يوم الذكرى لعام 2025 في هذا المعنى، ولكن هذا العام نجد أنفسنا مرة أخرى عند مفترق طرق: هل نحن متجهون نحو احتلال متجدد لقطاع غزة، وحكومة عسكرية إسرائيلية تسيطر عليه، وحملة مستمرة ضد العصابات المسلحة التي ستظهر في نهاية المطاف بعد انتهاء الاحتلال؟ أم أننا توجهنا إلى اتفاق ينهي الحرب مقابل عودة جميع الرهائن، واستبدال نظام حماس، وإنشاء نظام أمني جديد وفعال يحافظ على أمن سكان جنوب البلاد؟ هل اتجهنا إلى الحرب في سوريا، وإنشاء منطقة أمنية جديدة في لبنان، والتعامل مع المنظمات الإرهابية الجديدة التي ستظهر على الجبهة الشمالية؟ أم من أجل التطبيع مع لبنان وسوريا، في إطار الرقابة والضبط الدوليين اللذين يضمنان المصالح الأمنية لدولة إسرائيل؟ هل نحن متجهون نحو شرق أوسط نووي، حيث تمتلك إيران أسلحة نووية ويبدأ سباق تسلح نووي في المنطقة، وهي المنطقة الأكثر انفجاراً في العالم، أم أننا نتجه نحو اتفاق موثوق وعالي الجودة يلبي مصالح إسرائيل ويضمن أن إيران لن تمتلك أسلحة نووية أبداً؟ وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن القضية النووية الإيرانية ولجأنا إلى حملة عسكرية ضد المواقع النووية، فهل ستكون هذه الحملة تمثيلاً كاذباً لهجوم جزئي لن يزيل التهديد، أم أنها ستكون حملة فعالة وواسعة النطاق وكفؤة يمكننا أن نأمل فيها؟ هل سنستمر في إدارة الصراع على الساحة الفلسطينية إلى الأبد على أمل أن “يكون كل شيء على ما يرام”؟ أو بدلاً من ذلك، سوف ننظر إلى الواقع الديموغرافي بين البحر الأبيض المتوسط ونهر الأردن بأعيننا ونفهم أنه يجب اتخاذ قرارات سياسية وإقليمية ثقيلة وصعبة تضمن الحفاظ على هوية دولة إسرائيل الثمينة، كدولة يهودية وديمقراطية وليبرالية ومزدهرة، كجزء من عائلة الأمم. يتعين علينا أن نفعل كل ما يلزم لتصحيح الوضع، وتعزيز واقع الرخاء والأمن المستقر لمواطني بلدنا الحبيب. لا تتوقفوا عن العمل من أجل العودة السريعة لجميع المختطفين إلى حدود البلاد – الأحياء لإعادة تأهيلهم والأموات للدفن. قلوبنا دائمًا، واليوم بشكل خاص، مع عائلات الضحايا، والآباء، والأرامل، والأصدقاء والأيتام، ومع كل مواطني إسرائيل.

التحليل العبري הפרשנות בעברית - Estadísticas y analítica del canal de Telegram @eabrianalysis