es
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Ir al canal en Telegram

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram التحليل العبري הפרשנות בעברית

El canal التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 21 355 suscriptores, ocupando la posición 10 893 en la categoría Noticias y medios y el puesto 304 en la región Israel.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 21 355 suscriptores.

Según los últimos datos del 30 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 24, y en las últimas 24 horas de 2, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 6.65%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.74% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 420 visualizaciones. En el primer día suele acumular 799 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 2.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 01 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.

21 355
Suscriptores
+224 horas
-317 días
+2430 días
Archivo de publicaciones
ينون ماغال نقل عن وزير في الحكومة: “نتنياهو استسلم لحماس”
المصدر: سوريجيم نشر المذيع والإعلامي ينون ماجال، أحد أبرز الأصوات في وسائل الإعلام الإسرائيلية المؤيدة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، صباح اليوم تغريدة غير عادية تضمنت انتقادات شديدة اللهجة من وزير في الحكومة ضد نتنياهو. على حسابه على شبكة إكس، كتب ماغال: “وزير في الحكومة لموقع لينون نيوز: ما يفعله نتنياهو هو مجرد استسلام! إذا لم يتخذ إجراءً جذريًا في الاتجاه المعاكس، فلن أبقى في الحكومة”. كما ذكرنا، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي صباح اليوم (الأحد) أنه وفقاً لتوجيهات المستوى السياسي وكجزء من الجهود المستمرة التي يبذلها الجيش الإسرائيلي من خلال الجيش الإسرائيلي لزيادة حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة، سيبدأ اعتباراً من اليوم وقفة تكتيكية محلية في النشاط العسكري، لصالح الاحتياجات الإنسانية، من الساعة 10:00 حتى الساعة 20:00. سيبدأ وقف إطلاق النار في المناطق التي لا يعمل فيها الجيش الإسرائيلي، وهي المواصي ودير البلح ومدينة غزة، يوميًا حتى إشعار آخر. وقد تم تنسيق القرار مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بعد مباحثات حوله. كما تم تحديد طرق مؤمنة بشكل دائم، بدءاً من الساعة السادسة صباحاً وحتى الحادية عشرة مساءً، مما يسمح بالحركة الآمنة لقوافل الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة، لإدخال وتوزيع الغذاء والدواء على السكان في جميع أنحاء قطاع غزة.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

🧊 المزايا: إن وقف إطلاق النار من شأنه أن يقلل من الأزمة الإنسانية ويخفف الضغوط الدولية على إسرائيل، في حين يخلق الظروف لإجراء محادثات مستقبلية وتجديد الاتصالات. 🧊 العيوب: سيواجه هذا الخيار معارضة شديدة في إسرائيل، إذ يترك قضية الرهائن المحتجزين لدى حماس دون حل. كما قد يُعزز موقف المنظمة الإرهابية في قطاع غزة. 🤔عمليات الكوماندوز لإنقاذ الرهائن قد يحاول الجيش الإسرائيلي، بدعم أمريكي محتمل، تنفيذ عمليات إنقاذ جريئة من أنفاق حماس، كما نجح في “عملية أرنون” – التي أُطلق فيها سراح نوح أرغاماني، وأندريه كوزلوف، وألموغ مائير جان، وشلومي زيف في يونيو/حزيران من العام الماضي. من جهتها، أفادت التقارير أن حماس عززت إجراءاتها الأمنية لمنع مثل هذه العمليات، وكما ذُكر، هددت بإعدام الرهائن إذا حاول الجيش الإسرائيلي إنقاذهم. 🧊المزايا: يمكن أن تؤدي العملية الناجحة إلى إعادة بعض الرهائن إلى ديارهم، وتعزيز الدعم الشعبي لإسرائيل وترامب، وإظهار التصميم ضد حماس. 🧊العيوب: الخطر على حياة الرهائن كبير، سواءً بسبب احتمال إيذاء حماس لهم، أو بسبب احتمال تعرضهم للأذى أثناء عملية الإنقاذ. تجدر الإشارة أيضًا إلى أن العمليات السابقة قد فشلت أحيانًا بعد كشف القوات. ونظرًا للقتال والظروف في غزة، فإن الخطر على الرهائن واضح: فقد قُتل الرهينة ساهر باروخ في تبادل لإطلاق النار أثناء محاولة إنقاذه، بينما قُتل الرهائن ألون شامريز وسامر تالالكا ويوتام حاييم، أيضًا بنيران الجيش الإسرائيلي عندما اشتبه في كونهم عناصر من حماس. 🤔 ضغوط دبلوماسية لتجديد المفاوضات قد تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل وحماس للتحلي بالمرونة في المفاوضات، عبر الوسيطين قطر ومصر، وتقديم مقترح وساطة نهائي على غرار “خذها أو اتركها”. في الوقت نفسه، قد تُشكل تصريحات ويتكوف حول “انعدام حسن النية” لدى حماس تكتيكًا لزيادة الضغط على المنظمة، بما أن المحادثات لم تنتهِ رسميًا. 🧊المزايا: قد يؤدي نجاح التسوية إلى اتفاق يُطلق سراح الرهائن، ويُخفف الأزمة الإنسانية في غزة والضغط الدبلوماسي على إسرائيل. وهذا هو الخيار المُفضّل لعائلات الرهائن، وكذلك لمعظم الجمهور الإسرائيلي. 🧊العيوب: حتى في حال التوصل إلى تسوية، قد تُصرّ حماس على مطالبها، وقد تُقاوم إسرائيل أي تنازلات إضافية. ويعتمد نجاح هذا الخيار على حسن نية الطرفين. 🤔التهديد لقيادة حماس في الخارج كبديل، يمكن للولايات المتحدة توجيه إنذار نهائي إلى قطر ومصر وتركيا، مطالبةً بطرد قادة حماس من أراضيها، أو حتى منح إسرائيل “الضوء الأخضر” للقضاء على قادة حماس في الخارج. أو، يمكن للولايات المتحدة نفسها التهديد بتصفية هؤلاء القادة للضغط على المنظمة للتراجع. 🧊 المزايا: قد تجبر هذه الضغوط حماس على المرونة في المفاوضات، خوفاً من الإضرار بقيادتها. 🧊 العيوب: قد يُفاقم هذا الإجراء التوترات مع دول مثل قطر وتركيا، مما يُصعّب دورهما كوسيط. إضافةً إلى ذلك، لا يضمن هذا الخيار إطلاق سراح الرهائن، إذ سبق اغتيال العديد من قادة حماس، لكن اغتيالهم لم يُفضِ إلى اتفاق. قد تكون التصريحات الصادرة في الأيام الأخيرة حول “الخيارات البديلة” جزءًا من تكتيك تفاوضي، يهدف إلى الضغط على حماس، وليس بالضرورة إلى تغيير جذري في سياستها. مع ذلك، فإن تفاقم الأزمة الإنسانية والعزلة الدبلوماسية للولايات المتحدة وإسرائيل يتطلبان نهجًا أكثر إبداعًا. قد يكون الجمع بين الضغط العسكري والدبلوماسي والإنساني مفتاحًا لتحقيق اختراق، لكن كل خيار يحمل مخاطر كبيرة – على حياة الرهائن، وعلى الاستقرار الإقليمي، وعلى مكانة إسرائيل والولايات المتحدة في العالم. يُبرز خوف حماس المُعلن عنه من عمليات الإنقاذ صعوبة الخيارات العسكرية. في الوقت نفسه، يعكس مطالبة عائلات المختطفين باتفاق شامل يُعيد جميع المختطفين الإجماع الإسرائيلي الواسع. ويتمثل التحدي الرئيسي لإدارة ترامب في الموازنة بين الضغط على حماس والحفاظ على الدعم الشعبي لها في إسرائيل والولايات المتحدة، مع تجنب تصعيد من شأنه أن يُفاقم الأزمة وقد يؤدي إلى كارثة إنسانية.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

لقد وصلنا إلى النقطة التي يجب فيها إنهاء المهمة”)، تثير أسئلة صعبة: ما هي الخيارات البديلة على الطاولة، وهل يمكن أن تؤدي إلى حل للأزمة الإنسانية والدبلوماسية؟ بعد ستة أشهر من تولي ترامب البيت الأبيض، لا تزال الحرب في غزة بعيدة عن نهايتها. وصلت الأزمة الإنسانية في القطاع إلى مستويات غير مسبوقة، مع ورود تقارير عن مجاعة جماعية وصور قاتمة، مما زاد الضغط الدولي على الولايات المتحدة وإسرائيل. وقد أدى انهيار المفاوضات، بعد رفض حماس للعرض الأخير – وعودة فريق التفاوض – إلى تفاقم المأزق. وتجد الولايات المتحدة، التي دعمت إسرائيل بشكل شبه كامل في عهد ترامب، نفسها معزولة دبلوماسياً إلى جانب حليفتها، في حين بدأت تظهر تصدعات حتى في قاعدة دعم ترامب لحركة “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”. 🔗السيناريوهات: 🤔اتفاق شامل، تهديدات – أو تصعيد تشير تصريحات ويتكوف وروبيو، وكذلك تصريحات نتنياهو وترامب، إلى جانب السيناريوهات التي عرضها الجيش الإسرائيلي على مجلس الوزراء، إلى عدة اتجاهات محتملة للمضي قدمًا. فيما يلي الخيارات الرئيسية، مع تحليل لمزايا وعيوب كل منها: 🤔التصعيد العسكري: “إنهاء المهمة” ألمح ترامب إلى أن “الوقت قد حان” لإسرائيل لتصعيد عملياتها العسكرية “للتخلص من حماس”. في إسرائيل، يدعم نتنياهو فرض حصار على غزة، بينما عرض الجيش الإسرائيلي على الحكومة سيناريو تطويق مدينة غزة والمعسكرات الرئيسية، أو حتى احتلال القطاع بالكامل. يشمل هذا الخيار عمليات عسكرية مكثفة، كالاستنزاف الجوي، إلى جانب إمكانية دخول قوات برية. 🧊المزايا: قد يزيد التصعيد العسكري الضغط على حماس، ويضعف بنيتها التحتية العسكرية، وربما يُجبرها على مرونة أكبر في المفاوضات. كما قد يُلبي مطالب قطاعات من الجمهور الإسرائيلي باتخاذ “إجراء حاسم”. 🧊العيوب: يُعرّض هذا الإجراء حياة الرهائن للخطر، كما حذّرت حماس صراحةً، حيث أصدرت تعليماتٍ لعناصرها بقتل الرهائن في حال عمليات الإنقاذ، وكما حدث سابقًا عندما قُتل ستة رهائن في نفق العام الماضي – هم هيرش غولدبرغ-بولين، وإيدن يروشالمي، وأوري دانينو، وألموغ ساروسي، وكارميل غات، وأليكس لوبانوف. إضافةً إلى ذلك، قد يُفاقم هذا الإجراء الأزمة الإنسانية في غزة ويُفاقم فقدان الدعم الدولي. سيتطلب احتلال القطاع التزامًا طويل الأمد من الجيش الإسرائيلي، مع تكلفة باهظة في الأرواح والموارد. 🤔 تحسين توزيع المساعدات وهناك خيار آخر يتمثل في التركيز على تخفيف الأزمة الإنسانية في غزة، على سبيل المثال من خلال الضغط الأميركي والدولي على إسرائيل للسماح بدخول المزيد من المساعدات. وقد ألمح وزير الخارجية روبيو إلى أن إدارة ترامب منزعجة من صور الأطفال الجائعين، وقد تحاول الإدارة تحسين آليات توزيع المساعدات لتقليل الضغوط الدولية. على هذه الخلفية، أنزل الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية – ولأول مرة منذ اندلاع الحرب – مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، وأعلن أنه بتوجيه من القيادة السياسية، سيُفتح ممرات لإدخال المساعدات، وأنه يستعد أيضًا لـ”هدنات إنسانية”. كما تم ربط خط كهرباء “كيلا” لتشغيل محطة تحلية مياه في قطاع غزة. 🧊المزايا: إن تحسين المساعدات قد يؤدي إلى تقليص الانتقادات الدولية، وتحسين صورة الولايات المتحدة وإسرائيل، وربما تخفيف مواقف حماس التفاوضية من خلال خلق شعور “بالاستقرار” في القطاع. 🧊 العيوب: لا يتناول هذا الإجراء بشكل مباشر مسألة إطلاق سراح الرهائن، وقد يُنظر إليه في إسرائيل على أنه تنازل لحماس. إضافةً إلى ذلك، قد تستغل المنظمة هذه المساعدات لتعزيز مكانتها في قطاع غزة، كما ادعت إسرائيل منذ بداية الحرب. 🤔اتفاق على إطلاق سراح 50 رهينة وإنهاء الحرب في ضوء فشل المسار الحالي للصفقات الجزئية، والذي قوبل بشكوك حماس في عدم عودة إسرائيل إلى القتال، يُحتمل أن تلجأ الولايات المتحدة إلى مسار التوصل إلى اتفاق شامل لإعادة جميع الأسرى وإنهاء الحرب دفعةً واحدة. تكمن المشكلة في أن إسرائيل لن توافق على اتفاق يُبقي حماس في السلطة، ومن المشكوك فيه للغاية أن توافق حماس على إبعاد عناصرها الرئيسيين من غزة. 🧊 المزايا: سيؤدي هذا النهج إلى إطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء الحرب، مع كل ما يترتب على ذلك. كما سيخفف هذا الإجراء الضغط الدولي الشديد على إسرائيل. 🧊 السلبيات: من الناحية السياسية، سيواجه نتنياهو صعوبة في تمرير اتفاق شامل في حكومته اليمينية المتطرفة، وقد يؤدي ذلك إلى سقوط الحكومة. 🤔وقف إطلاق النار دون عودة الرهائن خيار آخر هو السعي إلى وقف إطلاق نار دائم – دون اتفاق بشأن الأسرى – لاستقرار الوضع في غزة. يُنظر إلى هذا الخيار على أنه غير مرغوب فيه في إسرائيل، إذ قد يُنظر إليه على أنه تخلٍّ عن الأسرى، ولن يُسهم بشكل مباشر وفوري في دفع قضية إطلاق سراحهم.
يتبع 🫥

التصعيد، اتفاق شامل – أم تهديد لحماس في الخارج | خيارات الخروج من الأزمة عبر المفاوضات
الكاتب: إيتامار آيخنر المصدر: يديعوت أحرنوت بعد أن بدا حتى أيام قليلة مضت أن صفقة الرهائن قد تتم خلال أيام، دخلت المحادثات في أزمة بعد رد حماس على اقتراح الوسطاء، وهو ما أدى إلى عودة الوفد الإسرائيلي إلى المفاوضات من قطر، وكذلك الوفد الأميركي. ومع ذلك، هناك أسباب عديدة تمنع استمرار الوضع على ما هو عليه: الضغط الدولي على إسرائيل بسبب الوضع الإنساني في قطاع غزة، وموقف ووعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإضافة إلى الضغط الإسرائيلي الداخلي. وقد بدأ التغيير الجذري يظهر جليًا، حيث أوقف الجيش الإسرائيلي المساعدات لأول مرة منذ الحرب، وأعلن هدنة إنسانية في عدة مناطق من قطاع غزة، لأول مرة منذ أكثر من عام. الحكومة واضحة أيضًا: لا فائدة من الركود. إن رد فعل المجتمع الدولي على الصور المروعة القادمة من غزة، وعلى مزاعم التجويع المتعمد، يجعل الوضع الحالي غير قابل للاستمرار على المدى الطويل، مع توقع تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل. إضافةً إلى ذلك، فإن الولايات المتحدة غير مستعدة لقبول الجمود الحالي، لأنه يتناقض تمامًا مع التزامات ترامب، التي وعد بها مرارًا وتكرارًا لإحلال السلام، وإنهاء الحرب، وإعادة الرهائن. من وجهة نظر إسرائيل، لا يمكن للوضع الراهن أن يستمر. فالرأي العام الإسرائيلي لم يعد مستعدًا لقبول حالة الجمود، حيث لا يُعاد المختطفون من جهة، ولا يُحققون أي إنجاز عسكري يُذكر من جهة أخرى، في حين يتساقط القتلى والجرحى باستمرار في قطاع غزة دون أي تقدم يُذكر. من الواضح للحكومة أيضًا أن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر، لأن فوائده الهامشية تتضاءل. مع مرور الوقت واستمرار الجمود، يزداد احتمال ارتكاب خطأ. يزداد احتمال إيذاء المدنيين في الجانب الفلسطيني، وكذلك احتمال إيذاء جنودنا. في الوقت نفسه، لا تلوح في الأفق فرصة لإطلاق سراح الرهائن، مع بوادر عملية عسكرية أو أخرى تبدو معدومة الأمل، كما هو الحال مع تحقيق الهدف الكامن وراء عبارة “النصر الكامل”. 🤔فخ نتنياهو لذا، يُطرح السؤال: هل الحكومة الإسرائيلية قادرة على اتخاذ قرار وتغيير مسارها؟ وما هي التداعيات الدبلوماسية والعسكرية والسياسية لمثل هذا القرار؟ سياسيًا، قد يؤدي تغيير المسار إلى نهاية ولاية بنيامين نتنياهو واستقالة الوزيرين بن غفير وسموتريتش، لكن هذا يعتمد على القرار المُتخذ. فإذا اتُخذ قرار “احتلال غزة” أو فرض حصار عليها، فقد يتقبله اليمين المتطرف. لكن السؤال المطروح في هذه الحالة هو: هل سيكون المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة، مستعدًا لقبوله؟ من ناحية أخرى، إذا سعت إسرائيل جاهدةً للتوصل إلى اتفاق شامل لإطلاق سراح جميع الرهائن مقابل إنهاء الحرب، فليس من المؤكد إطلاقًا أن حماس ستوافق؛ إذ إنها بمجرد أن تفقد “ورقة المختطفين”، ستصبح فعليًا تحت رحمة إسرائيل. ولن يوافق اليمين المتطرف على هذا أيضًا، وربما يُفكك الائتلاف. نتنياهو واقع في فخٍّ بالغ التعقيد، ويجب الافتراض أن الحل ليس في القدس، بل في واشنطن. كلما ضغط ترامب على نتنياهو لإنهاء الحرب وإطلاق سراح الرهائن، زادت احتمالية تحقيق ذلك. إذا قلّت الضغوط على الرئيس لتحقيق إنجاز على هذه الجبهة، فسيمنح نتنياهو حرية التصرف لمواصلة سياسته. في هذا الفخ، أصبح مصير الرهائن ثانويًا تمامًا. يتحدثون كثيرًا عنهم، لكن لا شيء يُفعل لهم، ولذلك من غير الواضح مدى استعداد الرأي العام الإسرائيلي لمواصلة تقبّل هذا. ظن نتنياهو أنه تجاوز الدورة الصيفية ودخل في عطلة طويلة، سيستمتع خلالها بـ”هدوء سياسي”. لكن هذا ليس مؤكدًا على الإطلاق، لأنه سيضطر في الأسابيع المقبلة إلى اتخاذ قرارات بعيدة المدى تؤثر على مستقبل الحملة الانتخابية. 🤔إعادة حساب المسار تُجبر أزمة المفاوضات، في ظل انهيار محادثات الدوحة، إدارة ترامب وإسرائيل على التراجع عن خطوتهما وإعادة النظر في استراتيجية واشنطن وتل ابيب. وتعكس تصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو لعائلات الرهائن، بأن الأزمة تتطلب “إعادة تفكير جدية”، وتصريحات المبعوث الخاص ستيف ويتكوف حول دراسة “خيارات بديلة”، تنامي الإحباط في واشنطن. لقد فشلت السياسة الأميركية الإسرائيلية بشكل بائس، سواء في عجزها عن التوصل إلى اتفاق جزئي بشأن الرهائن أو في محاولتها السيطرة على المساعدات الإنسانية من خلال صندوق المساعدات العامة الأميركي، الأمر الذي أدى فقط إلى تعقيد الوضع وترك إسرائيل معزولة في العالم، مع اتهامات بالتجويع المتعمد التي ترددها حملة حماس الكاذبة. تصريحات نتنياهو من اجتماع المطبخ، والتي بموجبها إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن، فيجب فرض حصار على غزة، إلى جانب تلميحات ترامب بشأن التصعيد العسكري (“حماس لم تكن تريد صفقة حقًا. أعتقد أنهم سيطاردونهم. ربما يريدون الموت.
يتبع
🫥

علاوة على ذلك، هناك تصور سائد هنا بأن لقاء الناس يتطلب الذهاب إلى أكشاك الفلافل، فهناك يتواجد الإسرائيليون الأصيلون والبسطاء. دائمًا ما يكون الأمر فلافلًا أو سوقًا أو مباراة كرة قدم، وليس زيارة محمية طبيعية أو متحف أو جامعة – أماكن يتواجد فيها أيضًا الكثير من الإسرائيليين. زيارة الفلافل سريعة جدًا – لا تتطلب أي جهد من السياسي، وفي دقائق معدودة تمنحه صورة “واحد منا”. سأكون سعيدًا لو أن السياسيين، بالإضافة إلى الفلافل، اختبروا المزيد من التجارب الإسرائيلية: الوقوف في طابور التأمين الوطني، وحجز موعد في صندوق التأمين الصحي، والتنقل في المواصلات العامة، وإعالة الأسرة براتب متوسط، وغيرها. لكن الأمر أصعب وأكثر إزعاجًا، وفي مكان كهذا، بدون مشجعين ومنتجين، لديهم الكثير ليخسروه. وفقًا لمؤشر “الفلافل”، فإن الانتخابات قادمة، وهذا يعني أننا سنشهد الكثير من الزيارات “العفوية” للسياسيين إلى الشوارع، في محاولة لإظهار استمدادهم القوة من الشعب، ولمشاركة تجاربهم وحياة إسرائيل اليومية. بعد الانتخابات، سيعودون إلى أماكنهم المعتادة، بدون مصورين، وبدون طعام حار، ولكن مع شيء يحبونه حقًا.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis

في كل مرة يأكل فيها أحد الساسة الفلافل، يحدث نفس الشيء تمامًا
الكاتب: مناحيم هورويتش المصدر: القناة 12 خلال الأيام الحاسمة للعملية في إيران، عندما لم يكن واضحًا ما إذا كانت الولايات المتحدة ستهاجم مفاعل فوردو حقًا (علمنا كم عدد أسماء الأماكن في إيران خلال الأسبوعين الماضيين…)، كان العالم بأسره يبحث عن أدلة على ما كان على وشك الحدوث. تخلى الكثيرون عن التحليلات الجيوسياسية أو قراءة تقارير الاستخبارات التي لا يمكنهم الوصول إليها أصلًا، وتوجهوا مباشرةً إلى نبي العمليات الأمريكية في الخارج: مؤشر البيتزا. نعم، اتضح أنه لسنوات، دلت حركة المرور الليلية غير العادية في مطاعم البيتزا القريبة من البنتاغون في واشنطن على أن عددًا كبيرًا من الموظفين ظلوا مستيقظين حتى الساعات الأولى من الصباح، وأن الولايات المتحدة كانت على الأرجح في طريقها إلى عملية. هذه المرة أيضًا، لم يخيب مؤشر البيتزا الآمال، وفي ليلة الهجوم، حققت مطاعم البيتزا أرباحًا جيدة ولم تُطفئ أفرانها تلبيةً لأوامر البنتاغون. إلى جانب مؤشر البيتزا، فإن الوجبات السريعة النهائية – الهامبرغر – تحصل أيضاً على مؤشرها الخاص: كل طالب اقتصاد على دراية بمؤشر “بيج ماك”، الذي يفحص سعر همبرغر ماكدونالدز الشهير في مختلف البلدان حول العالم كمؤشر على تكلفة المعيشة، وأحيانًا أيضاً على قوة العملة المحلية. أما نحن؟ كما تقول أغنية نسيم جرمة، لدينا فلافل: عندما زار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أحد مواقع القصف الصاروخي في ريشون لتسيون، توقف عند فلافل شوشانا في طريقه، واشترى نصف حصة مع سلطة ومخلل ومخلل الملفوف (وبدون طحينة، كما أوضح البائع، الذي سبق أن أجرت معه عدة وسائل إعلام مقابلات)، والتقط صورة هناك من كل زاوية ممكنة. كل من شاهد الصورة فهم أنها لم تكن مجرد وجبة ظهيرة – يمكن الافتراض أن رئيس الوزراء ليس من عشاق الفلافل حقًا، ومن غير المرجح أن يكون قد أصيب بجوع لا يمكن السيطرة عليه. في بلدنا، تُبشّر صورة سياسي بارز وهو يأكل الفلافل (ويدفع بالطبع لصاحب المطعم المتحمس من ماله الخاص) بالانتخابات القادمة. زار نتنياهو نفسه أكشاك الفلافل أكثر من مرة، وخاصةً قبل الانتخابات – قبل نحو عامين، على سبيل المثال، نشر فيديو بعنوان “لا فلافل لعاقل في عسقلان!”، وكأنه يتناولها بانتظام مرتين شهريًا. قبل انتخابات 2020، زار نتنياهو أكشاك الفلافل مجددًا – هذه المرة في الرملة، ومرة أخرى وفق الإجراءات المتبعة: يُغلق المكان، ويهتف بعض المؤيدين من على الهامش، ويشتري رئيس الوزراء قطعة خبز بيتا. زيارة محل الفلافل ليست من ابتكار نتنياهو: هذا الطبق، الذي لا يزال يُعتبر طبقنا الوطني (لا تخبروا المصريين أنهم ابتكروه)، فقد شعبيته بعض الشيء لصالح الحمص والهامبرغر والشنيتزل في خبز الباغيت، وهي أكثر شيوعًا في الشوارع والمراكز التجارية في إسرائيل. غالبًا ما كان الفلافل نفسه يُهمل في أكشاك الشاورما، كخيار نباتي وأرخص. لكن لا داعي للقول – إنه يلتقط صورًا رائعة. ما هو أكثر شعبية من كشك فلافل بكل ألوانه ونكهاته، مع الطحينة السائلة والكرة المجانية التي تحصل عليها؟ أي برغر ينافس خبز البيتا الكامل، مع “قليل من التوابل” وطبق مخلل على الجانب؟ عندما أسس لابيد وغانتس ويعلون وأشكنازي حزب “أزرق أبيض”، كانت أول جلسة تصوير لهم في مطعم “فلافل عمار” بكريات شمونة: ففي نهاية المطاف، على رؤساء الأركان والشخصيات التلفزيونية أن يُظهروا التزامهم تجاه الشعب. شمعون عمار، مدير “فلافل عمار”، لم يعد متحمسًا للسياسيين – فقد التقى بهم جميعًا في مطعمه المجاور للمبنى الذي كان سابقًا مقرًا لحزب العمل. أُغلق مقر الحزب منذ زمن طويل، وكاد الحزب نفسه أن يختفي، لكن شمعون يواصل إعداد أطباقه الشهية، وفي بداية كل حملة انتخابية يعلم أنهم سيأتون إليه قريبًا لجلسة تصوير كاملة وجلسة تصوير نصف طبق. خلال الفترة القصيرة التي تولى فيها نفتالي بينيت رئاسة الوزراء، تمكن من التقاط صورة له مرة واحدة لرسم تخطيطي لـ”تشو-تشو”، وكان من غير المستغرب أن يكون عمله هناك بيع الفلافل. باختصار، إنه مكان لا بد من زيارته قبل الانتخابات. أعترف أن الأمر برمته يُقلقني بعض الشيء: أولًا، من الواضح أن كشك الفلافل ليس الخيار الأمثل لهؤلاء القادة. فهم يأكلون في مطاعم أغلى بكثير، وإذا جلسوا في الخارج، فهم عادةً ما يشربون القهوة – لكن تصوير شخص يقف في طابور قهوة مقلوبًا في مطعم أروما (الذي، بالمناسبة، لا يقل إسرائيلية عن الفلافل) لا يُظهره جيدًا. عندما ترشح البروفيسور دان شيختمان، الحائز على جائزة نوبل، للرئاسة (وأنهى حملته بصوت واحد في الكنيست)، حضر حفلًا لموشيه بيرتس، ليُظهر ارتباطه بالهوية الإسرائيلية. بالطبع، كان بإمكان الجميع اكتشاف الزيف من على بُعد أميال، ولم يُصدق أحد هذه الحيلة – ومع ذلك، لا يزال موضوع الفلافل قائمًا.

التعاطف ليس استراتيجية
الكاتب: عكيفا لام المصدر: يديعوت أحرنوت في الآونة الأخيرة، تزايد الحديث الإعلامي حول الأضرار التي سببتها الحرب في غزة – ليس عن الخسائر الإسرائيلية أو تكاليف الحرب، بل عن الأضرار التي تُلحقها إسرائيل بغزة. تتحدث التقارير الواردة من غزة عن أطفال يموتون جوعًا، وعائلات دُمرت منازلها، ودُمرت حياتها. هذا الصوت يُسمع في جميع أنحاء العالم، ويتردد هنا أيضًا. لماذا؟ من الصعب أن نبقى غير مبالين بمنظر طفل جائع، وخاصة لشعب عانى من محرقة ومعاناة وتهجير. المشاهد لا تُطاق، حتى لو كنا نعلم أن من أوصلنا إلى هذا الواقع وأراده هي حماس. الأمر لا يقتصر على التعاطف، بل له بُعد أخلاقي أيضًا. أهداف الحرب هي إعادة المخطوفين، وانهيار حماس، وإعادة سكان الغلاف إلى ديارهم. في غضون ذلك، لم يتحقق أي من الأهداف بالكامل: فحياة المخطوفين ورفاههم لا تزال تعتمد على حماس، ومستقبل سكان الحصار يعتمد على تدميرها. كما أن تحطيم فكرة السابع من أكتوبر حطم أيضًا إمكانية السلام: ففي النهاية، انسحبنا من قطاع غزة، وعاد ليطاردنا. حتى أولئك الذين يعتقدون أن هناك حاجة إلى تحرك دبلوماسي لإنهاء الحرب يرون أنه لا يوجد فلسطيني يمكن التحدث معه. في غياب مخرج، يدخل البعد الثالث: اليأس. الضغط العسكري لا يُطلق سراح الرهائن، بل يقتلهم. حماس لم تنهار، وجنود الاحتياط مُنهَكون، وسمعتنا الدولية تنهار. تدعو المعارضة إلى إنهاء الحرب و”ومهاجمة حماس بعد إطلاق سراح الرهائن في أول فرصة” وحماس، التي استخدمت في الماضي البضائع التي دخلت لمهاجمة إسرائيل، واستغلت ضعفنا عند رؤية الرهائن، تستغل الآن محنة الغزيين لتأليب الرأي العام العالمي ضد إسرائيل. ويبدو أنها، ببطء، تجد مؤيدين لها في إسرائيل أيضًا. لكن هذه الفكرة تبدو منطقية فقط لأننا منهكون. في الواقع، إنها ببساطة لا تصمد. حتى أثناء فك الارتباط مع غوش قطيف، قُطعت نفس الوعود الفارغة بشأن دخول حماس في الهجوم الأول. ثانيًا، حماس ليست غبية وستقيد إسرائيل بضمانات دولية عميقة ستقيد يديها عن العودة إلى القتال. ولكن الأهم من ذلك، أن هذا تنازل مزدوج. التنازل الأول يتعلق بتفكيك حماس. منذ اندلاع الحرب، أصرت حماس على انسحاب إسرائيل الكامل من القطاع. طالما أن الإمكانية موجودة والضغط العسكري يتراجع، فإن حماس تشعر بالضعف ويبقى مصير الرهائن في يديها. التنازل الثاني يتعلق بأمن سكان الغلاف: إذا كانت إسرائيل تعتمد على انتهاك مستقبلي من قبل حماس يبرر العودة إلى القتال، فإن سكان الجنوب محتجزون رهائن. لن تحتجزهم حماس، بل نحن. لصالح من نعمل هنا حقًا؟ وماذا عن الجانب الآخر؟ يَعِد وزراء الحكومة الصاخبون بأن الضغط العسكري سيُؤتي ثماره – ولكن هل يُؤتي ثماره؟ إن الطرف الذي يتراجع عن مطالبه ومواقفه، مرارًا وتكرارًا، هو إسرائيل. حتى لو دُمر قطاع غزة، فإن المساعدات الإنسانية تصل – وهي لا تصل إلى الرهائن أو إلى سكان غزة الجائعين. ورغم الجهود المبذولة، لا تزال حماس تسيطر على خطوط الإمداد. هذا الفراغ يُثير الشك. هل ما نفعله مُبرر؟ عندما لا يكون هناك أفق، من السهل الاعتقاد بأن الحاضر شرير، ولكن يجب ألا ننسى الماضي. كل من ينسى الأرواح التي زُهقت في السابع من أكتوبر وما قبله ويُركز تحديدًا على الدمار في غزة للدعوة إلى تغيير السياسة، يعود إلى العقلية التي أدت إلى السابع من اكتوبر. خلال العامين الماضيين، حاربت إسرائيل في كل قطاع انسحبت منه أحاديًا: غزة، لبنان، شمال الضفة. يجمعهم جميعًا أن استنزافنا لم يُفضِ إلى تراجع الإرهاب، بل إلى تفاقمه. قد يكون هناك خلل أخلاقي في تجويع القطاع، لكن الخلل الأخلاقي الأعظم هو السماح للنظام الإرهابي بإدارة غزة وتهديد إسرائيل. التعاطف دون استراتيجية سيقودنا إلى نفس الكارثة التي خرجنا منها.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

هذه المنظمة هي آكلة موت حقيقية، وتستمد متعة عظيمة من معاناة أبناء شعبها. لقد سمحت لها إسرائيل بهذا النجاح: منظمة فتحت حربا بمشروع تجريبي لابادة شعب في حدود إسرائيل أدت بإسرائيل الى الابتعاد عن قيمها، الى تراجع تاريخي في مكانتها في الولايات المتحدة، كل الطريق الى صور الغلاف لرضع مجوعين في غزة واجماع واسع في العالم بانها ترتكب جرائم حرب و/او جرائم ضد الإنسانية. في ضوء هذا النجاح سهل أن نفهم المفاوضات المتصلبة التي تجريها حماس في الدوحة
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

ألعاب الجوع المصدر : يديعوت احرونوت بقلم :  الصحفي الإسرائيلي نداف ايال 👈يوم الأربعاء حسم الامر لدى المستوى السياسي في العالم بثوا صورا لموتى من الجوع في غزة. رضع تبرز عظامهم من جلدهم. المحادثات للجيش الإسرائيلي ولوزارة الدفاع أصبحت مضغوطة. مصدر واحد قال لي: “هستيرية”. “ادخلوا كل شي، كل شيء بدون حدود، قال مندوبو الحكومة للضباط، “شاحنات بدون قيد. ارفعوا الحواجز. وماذا عن الخطة الا تصل المساعدات الى حماس؟ لا تعنينا في هذه اللحظة”. حتى قبل أسبوع وبخوا وشهروا برجال منسق اعمال الحكومة في المناطق بان المساعدات تصل الى حماس. اما الان فيحثوهم – لماذا لا يوجد ما يكفي من المساعدات في القطاع. حادو السمع كان يمكنهم أن يسمعوا بداية تبادل الاتهامات. الحكومة، ارادت فقط ان تنقل اكبر قدر ممكن من الغذاء للفلسطينيين. انه هو جهاز الامن الذي ضللها. لا يوجد جوع، لكن اذا كان يوجد فهذا ليس بذنب الوزراء ورئيس الوزراء. هم لم يعرفوا. انها الإجراءات، عقيدة القتال للحكومة وللجيش منذ 7 أكتوبر. في إسرائيل يعودون ويدعون بانه توجد حملة دعائية من حماس وان هذه ترتبط بالمفاوضات للصفقة. هذا قول دقيق وهو يستند الى معلومات استخبارية صلبة. لكن توجد فقط مشكلة واحدة: هذه الحملة تجرى منذ بداية الحرب. فلماذا تبرز الان؟ لماذا تنشر صحيفة صفراء يمينية مثل “ديلي اكسبرس” البريطانية، التي ليست بالضبط محبة لفلسطين، صورة رضيع مجوع على غلافها؟ الجواب بسيط: لان الواقع يملي هذا. لانه توجد حقائق. ويوجد جوعى في قطاع غزة. لقد كانت الخطيئة الأولى هي القرار بوقف كل المساعدات الى قطاع غزة في شهر اذار، ومواصلة ذلك حتى أيار. الحكومة تفاخرت بهذا القرار. سموتريتش كتب على التويتر بان هذه “خطوة هامة في الاتجاه الصحيح. مدخل لبوابات الجحيم”. حماس بالفعل فقد مصدر دخل، لكن أسعار الدقيق والغذاء في القطاع بدأت تعربد. طلب وعرض. ليس الفلسطينيون فقط بدأوا يدفعون الاف في المئة اكثر لقاء كيلو من الطحين (مقارنة بشباط 2025). بل بدأوا يخزنون أيضا – إذ ان أحدا لا يعرف متى سيستأنف التموين، اذا كان سيستأنف على الاطلاق. بالتوازي، سيطر الجيش الإسرائيلي على مناطق جديدة في القطاع. الفوضى العامة تعاظمت؛ سكان خانيونس، المدينة الثانية في حجمها في القطاع، حشرت في منطقة المواصي. توجد أماكن في غزة دفع فيها هذا الأسبوع اكثر بكثير من 100 شيكل لكيلو الطحين. توجد أماكن أخرى السعر فيها معقول. في منطقة الحرب، وبعامة، اسعار مبالغ فيها للغذاء تؤدي الى الجوع. اول من يتضرر من مثل هذا الجوع هم المرضى، الرضع، الذين يحتاجون الى تغذية خاصة، العجز، عائلاتهم. بعدهم، يبدأ السقوط. الخطيئة الثانية كانت صندوق غزة الانساني. منظمة إغاثة، مشروع لحكومة إسرائيل، كان يفترض أن يقلل من شدة سيطرة حماس على المجتمع الفلسطيني. وقد احتفل به هنا بأغلبية شعبية. التحذيرات السابقة ليوآف غالنت، بيني غانتس، جادي آيزنكوت، هرتسي هليفي – وكلهم رجال امن مجربون في غزة – ردت. تحذيرات المنظمات الإنسانية من أن المساعدات يجب ان تصل الى السكان، وليس السكان الى المساعدات، الغيت باحتقار. الإسرائيليون عرفوا كل شيء. “مراكز التوزيع العاجل” أصبحت مراكز سلب سريع. إسرائيل خلقت طلبا هائلا وانعدام أمن غذائي بوقف المساعدات في اذار، وعندها فتحت نقاط التوزيع. من يصل اليها هم شباب يمكنهم كيفما اتفق ان يحملوا المؤن ويأتون تحت خطر الموت كنتيجة للنار من بعيد للجيش الإسرائيلي. بعضهم يتزودون من اجل عائلاتهم، وكثيرون يمكنهم ان يعودوا مرة ثانية وثالثة ورابعة في الأسبوع، لاخذ الغذاء وغيره. اما حماس فوجدت السبيل للسيطرة على قسم من هذه المساعدات. بالتوازي، فشل أخلاقي مدوٍ: أناس دعتهم إسرائيل للمجيء لاخذ الغذاء لا يعودون على قيد الحياة. وهذا لم يحصل مرة، او مرتين. باختصار، صندوق غزة الإنساني كان يفترض ان يعطي حلا إنسانيا؛ اما في هذه اللحظة فهو يلوح كفشل انساني وكارثة إعلامية. أو العكس. حيال هذه الإخفاقات، طلبت إسرائيل ان تعود الأمم المتحدة لتوزيع الغذاء في القطاع. الطلب الهائل يتسبب في أن تسلب شاحناتها في خط التماس الأول. الغذاء ببساطة لا يتسلل بما يكفي من العمق الى مراكز السكان. الكثير مما يوزع يباع، وهذا يجسد حجم الفشل. دافعو الضرائب في إسرائيل يمولون الان نصف غذاء قطاع غزة تقريبا، على أساس يومي. النصف الثاني يـأتي من منظمات الإغاثة. كل شيء يدخل مجانا لكنه يباع. بسبب حماس. بسبب السماسرة. بسبب خطر الموت في الطريق الى الغذاء. بسبب الفوضى. حكومة نتنياهو يمكنها أن تكتب كتابا: هكذا وقعنا في فخ حماس. الحكومة سيطرت على المساعدات الإنسانية – وحتى ليس عليها كلها – والان تعتبر كالمسؤولة الوحيدة عما يجري في القطاع. حماس تتشجع من الاهتمام العالمي بالمعاناة الفلسطينية، من القتلى والجرحى للجيش الإسرائيلي في القطاع. #يتبع

الإبادة الجماعية لا تحتاج الى وجود نية صريحة، بل هي نتيجة عملية فيها تصريحات وسياسة فعلية وخطاب سياسي ونزع جماعي للإنسانية ونماذج عمل متكررة تندمج لتصبح عملية إبادة. عندما يقول سياسيون بانه لا يوجد أبرياء في غزة، وعضو كنيست يطلب القاء قنبلة نووية على القطاع، وآخرون يتحدثون عن الطرد الجماعي لمليون مدني، أو فصل الرجال عن النساء والأطفال وتصفيتهم، فان تراكم هذا الخطاب يكون جزء من آلية تشرعن النشاطات على الأرض. لكن الفصل البائس اكثر في توجه الانكار المتبلور في إسرائيل لانكار الإبادة الجماعية في غزة محفوظ لمؤسسة “يد واسم”. المؤرخون، الذين يعملون فيها ويكرسون أيام طويلة لفحص احداث الكارثة، اختاروا وضع حاجز للفم والقلم إزاء الاعمال الفظيعة التي تحدث في غزة. إزاء سيل تصريحات الإبادة الجماعية لسياسيين إسرائيليين في بداية الحرب، مجموعة الباحثين الإسرائيليين توجهت الى رئيس “يد واسم”، داني ديان، وطلبت ان تنشر المؤسسة ادانة علنية لهذه التصريحات التي طلبت بصورة صريحة تنفيذ إبادة جماعية، في كانون الثاني 2024 رد ديان على البروفيسور عاموس غولدبرغ، المبادر الى هذا الطلب: “الستة ملايين يهودي، الذين قتلوا في الكارثة، يستحقون مؤسسة تنشغل بهم وحدهم. لذلك، “يد واسم” لا تنشغل بهذه الإبادة الجماعية بحد ذاتها، بل هي تنشغل بتداعياتها على الكارثة. مجال نشاطنا هو الكارثة، فقط الكارثة”. الأمور التي كتبها رئيس “يد واسم”، قاسية ليس فقط بسبب الصمت الذي يؤيده، بل أيضا بسبب انها مغلفة بغلاف الاستقامة المؤسسية، مع إدارة الظهر المتفاخرة للشعور التاريخي بالمسؤولية الذي يجب أن يكون في ذكرى الكارثة. “الستة ملايين يستحقون مؤسسة تنشغل فقط بهم”، كتب ديان، وكأن طهارة ذكر القتلى هي ذريعة لانغلاق القلب وغض النظر وكم الافواه امام جرائم الحرب المتواصلة، وعشرات الآلاف الذين يقتلون ويتم تجويعهم بجريمة فظيعة تحدث، ضمن أمور أخرى، على يد احفاد هؤلاء الضحايا انفسهم. هل لم يقتل الستة ملايين أيضا بسبب أن كثيرين شرحوا لماذا هذا الامر ليس من اختصاصهم؟. التخندق الضيق في ادعاء ان مجال الانشغال هو فقط بـ “الكارثة”، هو أسلوب للانفصال الأخلاقي وعدم تحمل المسؤولية بسبب ملاءمة مؤسسية وتوافق أيديولوجي مع سياسة الحكومة التي ترتكب جرائم حرب فظيعة، وخيانة خطيرة لقيم الحرية والعدالة وحرمة حياة البشر، التي من المفروض ان تغرسها الكارثة. عندما تختار مؤسسة تخليد مثل “يد واسم”، ليس فقط الصمت، بل الإعلان باطمئنان أنها تختار الصمت، فان هذه المؤسسة لا تعود مؤسسة للذكرى، بل أصبحت، سواء بارادتها أو لا، مؤسسة للتوارع والانكار. وعندما ترتكب مثل هذه الجرائم على يد الشباب الذين زاروا المؤسسة قبل بضع سنوات من تجندهم في الجيش، على بعد بضعة كيلومترات فقط عن مكان المؤسسة، فان هذا الصمت غير محايد، بل هو شراكة. في الكتاب المشهور لعالمة الاجتماع التركية – الامريكية  فاطمة موغا تشافتشك، “انكار العنف – الماضي العثماني والحاضر التركي والذاكرة المشتركة” (2015)، تفحص الكاتبة جذور انكار الإبادة الجماعية للارمن كعملية نفسية واجتماعية عميقة ومستمرة، تجري بين أربعة أجيال للاتراك. وتجادل بان الانكار هو استجابة نفسية وجماعية للتعامل مع جريمة غير محتملة. المجتمع في تركيا يعاني من تناقض أخلاقي عميق. فهو يحتوي على عدد لا يحصى من الأدلة التي تدل على جريمة فظيعة، لكنه يخلق لنفسه رواية جماعية ترتكز الى كونه ضحية – ضحية الحروب والامبريالية الغربية وانهيار الإمبراطورية العثمانية. في هذه الديناميكية يتم خلق هوية قومية، التي المكون الدفاعي فيها – انكار التهمة – اصبح مؤسس بدرجة لا تقل عن الذكرى نفسها. أيضا إسرائيل تبني منذ ثلاثة أجيال هوية الضحية التي تنتقل من الكارثة وتصل الى جرائم حماس في 7 أكتوبر. هي تنفي جرائمها وتعيش في وضع دائم من تشويه الواقع. أي محاولة للتحدث عن جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين تعتبر تهديد ليس فقط لصورة الأمة، بل أيضا لمجرد وجودها. الرواية الدفاعية تحولت الى أساس الهوية القومية، وكل انتقاد لها يواجه بعنف مؤسسي وعام، كما نشاهد ذلك الآن.
انتهى المقال 👀 https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

السير الى النهاية المصدر: معاريف بقلم: اللواء إحتياط اليعيزر تشايني مروم 👈منذ رحلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأولى الى واشنطن والحوار مع دونالد ترامب، يبدو أن إسرائيل تعمل للوصول الى اتفاق مرحلي ووقف النار الرئيس ترامب معني بتحريك مسيرة سلام إقليمية وضم دول أخرى الى اتفاقات إبراهيم وعلى رأسها السعودية، ليؤدي بذلك الى نمو اقتصادي إقليمي وعزل ايران. واضح أن ما سيجلب السعوديين ودول أخرى الى الطاولة هو انهاء الحرب في غزة وبدء مسيرة الاعمار. استجابت إسرائيل الى طلب ترامب وارسلت طاقما لخوض مفاوضات غير مباشرة مع حماس في الدوحة على اتفاق مرحلي، يتضمن وقف نار لستين يوما، في اثناءه يتحرر عشرة مخطوفين احياء وجثامين موتى في عدة دفعات. في وقت وقف النار تجرى محادثات على مرحلة انهاء الحرب، في ظل إعطاء ضمانات من الرئيس ترامب لحماس الا تستأنف الحرب طالما تجرى مفاوضات. فهمت حماس بان إسرائيل معنية جدا بعقد صفقة بسبب ضغط امريكي فشددت الشروط، وطاقم المفاوضات بتعليمات من رئيس الوزراء وافق على تنازلات كثيرة. وحسب ما نشر، ففي اثناء وقف النار سينتشر الجيش الإسرائيلي في خطوط هيكلية لنهاية الحرب. السكان في غزة يعودون الى كل ارجاء القطاع، ومساعدات إنسانية تدخل وتوزع عمليا من قبل حماس – التي ستعود لتسيطر على ما تبقى من غزة. رغم انتصار إسرائيل العسكري في القطاع، تجري المفاوضات بشروط بدء صعبة. حماس التي تتحدث مباشرة مع محافل أمريكية رسمية تجمع الثقة بالنفس والاهمية. هي لا تزال تحتجز 20 مخطوفا احياء، وتفهم بان إسرائيل جاءت لتعقد صفقة بكل ثمن تقريبا بناء على طلب الرئيس ترامب. في هذه الاثناء، توجد إسرائيل في موقع دون، وهي في واقع الامر تجري منذ الان مفاوضات تنازلت فيها عن انتشار الجيش الإسرائيلي في محور موراغ ونتساريم، وكذا عن انتشار أوسع في فيلادفيا. يبدو هذا الانتشار كما اسلفنا كانتشار للجيش الإسرائيلي في خطوط انهاء الحرب. في نهاية المعركة سيتطلع الجيش الإسرائيلي لان يتموضع في شريط عازل حول القطاع وعلى عرضه تجرى مفاوضات منذ الان. بالمقابل تحصل إسرائيل فقط على قسم من المخطوفين، وحماس، التي ستبقى صاحبة السيادة، يمكنها أن تواصل إعادة بناء نفسها من ناحية عسكرية أيضا. 👈تكنوقراطيون عرب إسرائيل ملزمة بان توقف الانجراف وتعيد احتساب المسار من جديد. خير أننا اوقفنا المفاوضات في الدوحة التي ليست الا حدث ابتزاز ومماطلة من جانب حماس. وصول ستيف ويتكوف الى أوروبا هو فرصة للجلوس قبالته والقول بشكل واضح ان هذا المنحى لصفقة جزئية لا ينجح، واننا مستعدون للسير منذ الان الى منحى انهاء الحرب يتمثل للكل مقابل الكل. المعنى هو، ضمن أمور أخرى قبول أجزاء من المقترح المصري، الذي في اطاره يحكم في القطاع في المرحلة الانتقالية تكنوقراطيون عرب. اعمار القطاع هو الورقة الأهم في ايدي إسرائيل، وعلينا أن نضمن تحكما إسرائيليا كاملا بالعملية، بموافقة أمريكية والتأكد من أن حماس لا يمكنها أن تكون جزءا من العملية. التحكم بالاعمار – الذي يتضمن خطة مدنية كاملة، بما في ذلك التعليم – سيضمن وجه غزة لسنوات طويلة. بالتوازي، ستنتشر إسرائيل عسكريا على الحزام العازل، وهكذا يكون بوسعها ان تدافع عن بلدات الغلاف ضد اجتياح ما مع منطقة امنية بعرض 1 – 1.5 كيلو متر وبالمقابل تحصل على كل المخطوفين الاحياء والاموات. الثمن الذي ستدفعه إسرائيل هو ان في هذه المرحلة لن يجرد القطاع من السلاح، ولاسرائيل سيكون كتاب جانبي امريكي يسمح بعمل عسكري ضد بنى تحتية عسكرية. من ناحية سياسية، لرئيس الوزراء توجد اغلبية في الحكومة لخطوة من هذا النوع. الكنيست ستخرج الى الاجازة في يوم الاحد القادم ويبدو أن الانتخابات على أي حال ستجرى في الربع الأول من العام 2026. من الأفضل لرئيس الوزراء أن يصل الى الانتخابات مع اتفاق انهاء الحرب يعيد كل المخطوفين، فيما أن الانتصارات على حزب الله وايران لا تزال حديثة العهد. ان اتفاقا سياسيا بقيادة الولايات المتحدة مع دول تنضم الى اتفاقات ابراهيم، سيكون إنجازا جوهريا، وسيسمح بإعادة بناء الإقتصاد والمجتمع الممزق، الذي يحتاج هو الاخر الى عملية اعمار واشقاء
يتبع 🫠

في ظل أزمة المفاوضات: خطة جديدة لتعميق تقسيم القطاع
الكاتب: جيلي كوهين المصدر: كان 11 قدمت المؤسسة الأمنية للمستوى السياسي خطة عسكرية لتطويق غزة، تتضمن تفكيكًا إضافيًا وكبيرًا للقطاع – هذا ما ورد في تقرير قناة “كان” الإخبارية مساء اليوم (الجمعة). حتى الآن، قاومت المؤسسة الأمنية أي مناورات في المناطق التي يُحتجز فيها رهائن، وفقًا لمعلومات استخباراتية. ووفقًا لمصادر مطلعة على الخطة، فإن هدفها هو استنزاف حماس والشعب. أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم مشاورات أمنية محدودة حول هذه القضية. كما تحدث نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد الأزمة التي طرأت على مفاوضات الإفراج عن الرهائن. وبحسب تصريحات الرئيس الأمريكي، فإن إدارته منحت إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة نشاطها العسكري في قطاع غزة. ويمكن تفسير كلام ترامب أيضًا على أنه تهديد جديد لحماس بالتراجع عن مواقفها وتعليقاتها على مقترح الوسطاء. صرح مصدر إسرائيلي مطلع على الخطة لصحيفة هآرتس بأنه، خلافًا للظاهر، فإن الخلافات بين الطرفين ليست كبيرة، ولا يزال من الممكن التوصل إلى اتفاق. ووفقًا للمصدر، فإن هذا ممكن حتى في الأيام المقبلة.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

المراقبات في الذكرى السنوية السادسة لإطلاق سراحهم من الأسر: “لن نعود إلى الوضع الطبيعي حتى يعود الجميع” الكاتب: يائيل تشيكنوف
المراقبات في الذكرى السنوية السادسة لإطلاق سراحهم من الأسر: “لن نعود إلى الوضع الطبيعي حتى يعود الجميع”
الكاتب: يائيل تشيكنوفر المصدر: كان 11 أصدرت الناجيات من الأسر دانييلا جلبوع، وليري إلباغ، ونعمة ليفي، وكارينا أرييف بيانًا اليوم (الجمعة) طالبن فيه بإعادة الخمسين مختطفًا المتبقين. “مرّ نصف عام منذ عودتي إلى الوطن. عندما كنتُ في الأسر، لم أكن أتخيل كمّ الأشياء التي يُمكن إنجازها في نصف عام”، قال جلبوع. “أعرف أيضًا معنى أن أجلس نصف عام وأشعر وكأنّ الوقت مرّ ألف مرة. لا أفهم ما أفعله بحياتي، إن تذكّرني أحدٌ وفعل أيّ شيءٍ لإخراجي من هناك. علينا إعادتهم إلى الوطن.” قال إلباغ: “مرّ 182 يومًا منذ عودتي إلى الوطن. ستة أشهر مضت على آخر اتفاق، ولا يزال هناك 50 رهينة ينتظرون كما انتظرتُ الاتفاق. ينتظرون العودة إلى ديارهم، والالتقاء بعائلاتهم، ويصلّون كل يوم من أجل أرواحهم وأجسادهم”. أتوسل إليكم، افعلوا كل شيء. الآن وقد سرت شائعات عن فشل الاتفاق، أتوسل إليكم – افعلوا كل شيء، قاتلوا. نحن المخطوفون، لن نتمكن من العودة إلى حياتنا الطبيعية حتى يعود الجميع إلى ديارهم. كونوا معنا، كونوا مع عائلاتنا، فنحن بحاجة إلى دعمكم ومساعدتكم، صوتكم. كونوا بجانبنا، وساعدونا في إعادة الجميع إلى ديارهم الآن. تقول ليفي: “من الجنون أن تمر ستة أشهر على أسعد يوم في حياتي. والآن نسمع مجددًا عن اتفاق يُبرم، ومن غير المعقول أن لا يزال هناك خمسون مختطفًا ينتظرون لمّ شملهم مع عائلاتهم، الذين ما زالوا في سجون غزة، دون أي حق في الاختيار، ودون أي حرية. يجب أن نبذل قصارى جهدنا لإعادتهم. إنهم يستحقون هذا اليوم أيضًا”. قالت أرييف: “ما زلتُ غير قادر على استيعاب مكان وجودي ومكان المختطفين. لا يزال هناك جنود يواصلون القتال. أطلب منا ألا ننسى وأن نواصل القتال حتى يعود الجميع إلى ديارهم”.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

ترامب: “حماس لم ترغب في التوصل إلى اتفاق”؛ نتنياهو: “نبحث عن طرق بديلة”
الكاتب: موريا أساروف المصدر: القناة 13 على خلفية أزمة المفاوضات، وعقب تصريحات المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين أمس (الجمعة) في البيت الأبيض بأن “حماس لم تكن ترغب حقًا في إبرام صفقة”. وردّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على هذه التصريحات قائلاً: “ويتكوف مُحق، حماس هي العقبة أمام الصفقة. نحن نبحث عن بدائل لإعادة الرهائن”. في بيان صادر عن نتنياهو، أيّد ويتكوف، قائلاً: “كان المبعوث الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، مُحقّاً. حماس هي العقبة أمام صفقة الرهائن. ونحن ندرس الآن، بالتعاون مع حلفائنا الأمريكيين، خيارات بديلة لإعادة الرهائن إلى ديارهم، وإنهاء حكم حماس الإرهابي، وضمان سلام دائم لإسرائيل ومنطقتنا”. أعلنت حماس صباح اليوم تفاجأها بتصريحات ويتكوف، التي ألمحت إلى عدم رغبة الحركة في التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة. وقالت الحركة في بيان رسمي: “إن الحركة تعتزم مواصلة المفاوضات بما يُسهم في تذليل العقبات والتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار”. في وقت سابق من هذا المساء، قالت حماس: “منذ انطلاق المفاوضات، تعاملنا مع مختلف القضايا بكل مسؤولية ومرونة وطنية، ونسعى جاهدين للتوصل إلى اتفاق ينهي العدوان. وقد قدمنا ردنا بعد مشاورات مكثفة مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء ودولنا الأعضاء، وتفاعلنا بإيجابية مع جميع الملاحظات التي تلقيناها. نستغرب كلام المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بشأن موقفنا، بينما رحّب الوسطاء بموقفنا البنّاء والإيجابي، مما يفتح الباب أمام التوصل إلى اتفاق شامل”. كما تتذكرون، بعد أن أعادت إسرائيل الوفد التفاوضي من قطر، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستعيد أيضًا فريقها التفاوضي، وأصدر المبعوث ويتكوف بيانًا الليلة الماضية قال فيه إن “حماس تتصرف بأنانية”. وأضاف: “ردها يُظهر بوضوح أنها لا تريد وقف إطلاق النار. سندرس سبلًا إضافية لإعادة المختطفين”. صرح مسؤول كبير في الوفد الإسرائيلي إلى قطر أمس بأن رد حماس على قطر غير مقبول من إسرائيل، ولذلك اتُخذ قرار إعادة الوفد. وأضاف المسؤول: “هناك ثغرات في جميع المجالات التي نوقشت، وقد واجهنا صعوبة بالغة في مناقشة “مفاتيح” إطلاق سراح الإرهابيين” بالإضافة إلى مسألة المساعدات الإنسانية وإنهاء الحرب. وأكد المسؤول أنه في ظل الظروف الراهنة، لا يمكن إحراز تقدم في المفاوضات “إلا إذا حدث تغيير في موقف حماس”. ومع ذلك، أوضح المسؤول أن هذا ليس انهيارًا للمحادثات: “نعتزم مواصلة المفاوضات من داخل البلاد بشكل مستمر، في محاولة لتضييق الفجوة والتوصل إلى اتفاق”. كما ذُكر سابقًا أمس، أعلن مكتب رئيس الوزراء أنه “في ضوء رد حماس، تقرر إعادة فريق التفاوض لمواصلة المشاورات في إسرائيل”. وأضاف: “نُقدّر جهود الوسيطين قطر ومصر، وجهود المبعوث ويتكوف، لتحقيق تقدم في المحادثات”. ووفقًا لتقرير على قناة “الراد” المصرية، تضمن رد حماس تصحيحًا لخريطة انسحاب جيش الدفاع الإسرائيلي، ومطالبة بالإفراج عن 200 سجين مؤبد ونحو 2000 غزّي اعتُقلوا بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول. صرح مصدر في حماس لرويترز أن مقترح الوسطاء لم يتطرق إلى معبر رفح، وأن حماس تطالب بفتحه بشكل دائم. وأشار المصدر إلى أن مسألة إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والرهائن (“المفاتيح”) لم تُناقش بعمق، رغم أنها تُعتبر من النقاط الرئيسية في الاتفاق. وأضاف أن حماس عرضت آلية دائمة لإطلاق سراح الأسرى ضمن الخطة. ومع ذلك، خلص إلى أنه “لا يزال هناك احتمال للتوصل إلى اتفاق”. أبلغ منسق شؤون الأسرى والمفقودين العائلات بأنه “بناءً على رد حماس الذي سُلِّم إلينا صباح اليوم، وبعد دراسة تفاصيله في الساعات الأخيرة، تم الاتفاق على عودة فريق التفاوض إلى إسرائيل لإجراء مشاورات. المحادثات مستمرة، وستستمر من إسرائيل أيضًا. تهدف عودة الفريق إلى تقديم المشورة بشأن كيفية تقريب وجهات النظر. يعمل فريق التفاوض في الدوحة منذ 18 يومًا. وخلال هذه الفترة الطويلة، قطعنا شوطًا طويلاً في سبيل إحراز تقدم في مواجهة العديد من الصعوبات التي فرضتها حماس ولا تزال تفرضها. ونواصل العمل بنفس الروح والتوجيهات لإعادة جميع رهائننا إلى ديارهم، أحياءً وأمواتًا”. صرحت هيئة أهالي المختطفين من أجل عودة المختطفين أن “الأهالي يتابعون بقلق التقارير المتعلقة بعودة فريق التفاوض من الدوحة، والتي طال أمدها. كل يوم يمر يُهدد مصير المختطفين في إعادة تأهيلهم، وفي تحديد مكان جثثهم، والحصول على معلومات استخباراتية عنهم. وتتواصل الأهالي مع رئيس الوزراء، والوزير ديرمر، وغال هيرش، للحصول على تحديث فوري حول وضع المفاوضات وأهم نقاط الضعف فيها. إن ضياع فرصة أخرى لإعادة جميع المختطفين والمختطف نفسه أمر لا يُغتفر. وسيكون هذا بمثابة فشل أخلاقي وأمني وسياسي آخر في سلسلة لا تنتهي من الإخفاقات”.

قمة تاريخية في باريس: لأول مرة منذ 25 عامًا – اجتمع وزراء من إسرائيل وسوريا
الكاتب: باراك رافيد المصدر: القناة 12 العبرية اجتمع وزراء كبار من إسرائيل وسوريا في باريس أمس (الخميس) برعاية المبعوث الخاص للرئيس ترامب، توم باراك، وناقشوا سبل تخفيف التوتر بين البلدين. واستمر الاجتماع بين الطرفين أربع ساعات. 🤔لماذا هذا مهم: وكانت القمة التاريخية، التي نظمتها إدارة ترامب، هي أعلى اجتماع رسمي بين إسرائيل وسوريا في السنوات الخمس والعشرين الماضية. وهذا هو أول لقاء بين الطرفين منذ اندلاع الأزمة الأسبوع الماضي في مدينة السويداء جنوب سوريا، وبعد الهجمات الإسرائيلية على دمشق التي تلتها. تذكير: وكانت المرة الأخيرة التي عقد فيها مثل هذا الاجتماع الرفيع المستوى بين إسرائيل وسوريا في عام 2000، عندما استضاف الرئيس كلينتون رئيس الوزراء آنذاك إيهود باراك ووزير الخارجية السوري آنذاك فاروق الشرع في شيبردستاون، كجزء من الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سلام بين البلدين. 🤔في مركز الأخبار: وقال مسؤولان إسرائيليان كبيران إن الاجتماع في باريس حضره وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي والمقرب من رئيس الوزراء نتنياهو، رون ديرمر، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني. وقال مسؤولون إسرائيليون إن هدف القمة هو التوصل إلى تفاهمات أمنية بشأن جنوب سوريا من أجل الحفاظ على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا ومنع حدوث أزمة مثل تلك التي حدثت الأسبوع الماضي. “التقيتُ بالسوريين والإسرائيليين في باريس هذا المساء. كان هدفنا الحوار وخفض التوترات، وهذا بالضبط ما حققناه. وقد جددت جميع الأطراف وتعهدت بمواصلة هذه الجهود”، كتب باراك على شبكة إكس. وتأمل الحكومة الإسرائيلية أن تؤدي القمة في باريس، إلى جانب قضية ترتيبات أمن الحدود، إلى “زيادة استعداد سوريا للمضي قدماً مع إسرائيل، بما في ذلك من خلال الخطوات السياسية”، حسبما قال مسؤول إسرائيلي. 🤔خلف الكواليس: ويأتي اللقاء شبه العلني في باريس بعد سلسلة طويلة من اللقاءات السرية بين كبار المسؤولين الإسرائيليين والسوريين في الأشهر الأخيرة. وبعد انهيار نظام الأسد، أجرت إسرائيل والحكومة التركية، التي تدعم الحكومة السورية الجديدة، محادثات بشأن منع الاحتكاك العسكري في سوريا، وأنشأت خطا ساخنا بين الجيش الإسرائيلي والجيش التركي لمنع الصدامات في المجال الجوي السوري، بحسب مسؤولين إسرائيليين. وخلال هذه المحادثات، اقترح رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالين على مستشار الأمن القومي تساحي هنغبي، المعين من قبل نتنياهو لقيادة التعامل مع الملف السوري، دعوة ممثلين سوريين للانضمام إلى الاجتماعات. وقال مسؤولون إسرائيليون إن الإسرائيليين وافقوا على ذلك، والتقى هانغبي عدة مرات مع وزير الخارجية السوري الشيباني في باكو عاصمة أذربيجان. وفي الأسابيع الأخيرة، ومع تزايد مشاركة مبعوث ترامب، توم براك، في الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق أمني إسرائيلي سوري يكون بمثابة خطوة أولى نحو التطبيع، تم اتخاذ القرار بانضمام ديرمر إلى المحادثات. يقول مسؤولون إسرائيليون إن ديرمر مسؤول عن تنسيق حكومة نتنياهو مع البيت الأبيض. وكان الاستنتاج في إسرائيل أنه لكي يتجه السوريون نحو التطبيع، لا بد من وجود حوافز أمريكية، وقد تولى ديرمر بنفسه صياغتها بالتعاون مع إدارة ترامب. وبعد الأزمة التي شهدتها السويداء الأسبوع الماضي، قرر باراك أن هذا هو الوقت المناسب لعقد لقاء ثلاثي مع ديرمر وشيباني. 🤔ما هو التالي: ويقول المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون إن الاجتماع في باريس كان بمثابة خطوة أولى، ويؤكدون أن هناك حاجة إلى تدابير بناء الثقة بين الجانبين من أجل المضي قدما.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

الوزير إلياهو دعا إلى “محو غزة” – نتنياهو يتبرأ منه: “لا يمثل إلا نفسه”
الكاتب: يارون أبراهام المصدر: القناة 12 العبرية أدان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء أمس (الخميس)، تصريحات الوزير عميحاي إلياهو، التي قال فيها إن “إسرائيل تُسارع إلى تدمير غزة” وإنه “لا داعي للقلق بشأن الجوع في القطاع”. ولم يُصدر بيانه، الذي نفى فيه كلام الوزير، إلا في وقت متأخر من الليل وعلى حسابه الرسمي باللغة الإنجليزية فقط.وكتب نتنياهو: “سياسة هذه الحكومة واضحة، وتصريحاتها لا تُمثلها”. كتب نتنياهو في تغريدة: “الوزير عميحاي إلياهو لا يتحدث باسم الحكومة التي أقودها. إنه ليس عضوًا في المجلس الوزاري السياسي الأمني الذي يُدير الحرب. ما يقوله لا يعكس إلا رأيه الشخصي. سياسة هذه الحكومة واضحة، وتصريحاته لا تُمثلها”. حتى قبل ذلك، هاجم سفير إسرائيل في واشنطن، يحيئيل ليتر، الوزير إلياهو، واصفًا كلامه بأنه “خاطئ” و”غبي”، ومشيرًا إلى أنه “لا يمثل حكومة إسرائيل وشعبها إطلاقًا”. وأضاف ليتر أن “كلامه لا يعكس سياسة رئيس الوزراء نتنياهو وحكومته – بل العكس هو الصحيح”. ووفقًا للسفير، “على الرغم من الصعوبات الهائلة في تقديم المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين في غزة، فقد فعلنا ذلك بعزم والتزام. وقد أعلن رئيس الوزراء أنه “لن يكون هناك جوع في غزة. انتهى الكلام”. أوضح ليتر قائلاً: “كان هدف الحكومة إنشاء آلية تُمكّن سكان غزة من الحصول على المساعدة التي يحتاجونها، ولكن ليس من خلال حماس”. وأضاف: “هدفنا هو، وسيبقى، هزيمة حماس هزيمةً كاملة، فهي تُغذي الموت والدمار والقتل والفوضى للإسرائيليين وسكان غزة، مع توفير المساعدات الإنسانية لسكان غزة غير المقاتلين”. قال إلياهو في مقابلة مع ماشي فيجادولوفيتش على إذاعة كول راما إن “الحكومة تسابق الزمن لمحو غزة. الحمد لله أننا نمحو هذا الشر ونُبعد السكان الذين تلقوا تعليمهم في كتاب كفاحي”. وفيما يتعلق بادعاء المُحاور بوجود “خطط عملية لتعزيز الاستيطان في قطاع غزة”، ردّ الوزير من حزب “عوتسما يهوديت”: “أختلف تمامًا مع ذلك، لن يكون هناك استيطان داخل كانتونات (مناطق مُقسّمة) – ستكون غزة بأكملها يهودية. لن تكون هناك مستوطنة مُحاطة بسياج”.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

السير الى النهاية المصدر: معاريف بقلم: اليعيزر تشايني مروم

الإبادة الجماعية لا تحتاج الى وجود نية صريحة، بل هي نتيجة عملية فيها تصريحات وسياسة فعلية وخطاب سياسي ونزع جماعي للإنسانية ونماذج عمل متكررة تندمج لتصبح عملية إبادة. عندما يقول سياسيون بانه لا يوجد أبرياء في غزة، وعضو كنيست يطلب القاء قنبلة نووية على القطاع، وآخرون يتحدثون عن الطرد الجماعي لمليون مدني، أو فصل الرجال عن النساء والأطفال وتصفيتهم، فان تراكم هذا الخطاب يكون جزء من آلية تشرعن النشاطات على الأرض. لكن الفصل البائس اكثر في توجه الانكار المتبلور في إسرائيل لانكار الإبادة الجماعية في غزة محفوظ لمؤسسة “يد واسم”. المؤرخون، الذين يعملون فيها ويكرسون أيام طويلة لفحص احداث الكارثة، اختاروا وضع حاجز للفم والقلم إزاء الاعمال الفظيعة التي تحدث في غزة. إزاء سيل تصريحات الإبادة الجماعية لسياسيين إسرائيليين في بداية الحرب، مجموعة الباحثين الإسرائيليين توجهت الى رئيس “يد واسم”، داني ديان، وطلبت ان تنشر المؤسسة ادانة علنية لهذه التصريحات التي طلبت بصورة صريحة تنفيذ إبادة جماعية، في كانون الثاني 2024 رد ديان على البروفيسور عاموس غولدبرغ، المبادر الى هذا الطلب: “الستة ملايين يهودي، الذين قتلوا في الكارثة، يستحقون مؤسسة تنشغل بهم وحدهم. لذلك، “يد واسم” لا تنشغل بهذه الإبادة الجماعية بحد ذاتها، بل هي تنشغل بتداعياتها على الكارثة. مجال نشاطنا هو الكارثة، فقط الكارثة”. الأمور التي كتبها رئيس “يد واسم”، قاسية ليس فقط بسبب الصمت الذي يؤيده، بل أيضا بسبب انها مغلفة بغلاف الاستقامة المؤسسية، مع إدارة الظهر المتفاخرة للشعور التاريخي بالمسؤولية الذي يجب أن يكون في ذكرى الكارثة. “الستة ملايين يستحقون مؤسسة تنشغل فقط بهم”، كتب ديان، وكأن طهارة ذكر القتلى هي ذريعة لانغلاق القلب وغض النظر وكم الافواه امام جرائم الحرب المتواصلة، وعشرات الآلاف الذين يقتلون ويتم تجويعهم بجريمة فظيعة تحدث، ضمن أمور أخرى، على يد احفاد هؤلاء الضحايا انفسهم. هل لم يقتل الستة ملايين أيضا بسبب أن كثيرين شرحوا لماذا هذا الامر ليس من اختصاصهم؟. التخندق الضيق في ادعاء ان مجال الانشغال هو فقط بـ “الكارثة”، هو أسلوب للانفصال الأخلاقي وعدم تحمل المسؤولية بسبب ملاءمة مؤسسية وتوافق أيديولوجي مع سياسة الحكومة التي ترتكب جرائم حرب فظيعة، وخيانة خطيرة لقيم الحرية والعدالة وحرمة حياة البشر، التي من المفروض ان تغرسها الكارثة. عندما تختار مؤسسة تخليد مثل “يد واسم”، ليس فقط الصمت، بل الإعلان باطمئنان أنها تختار الصمت، فان هذه المؤسسة لا تعود مؤسسة للذكرى، بل أصبحت، سواء بارادتها أو لا، مؤسسة للتوارع والانكار. وعندما ترتكب مثل هذه الجرائم على يد الشباب الذين زاروا المؤسسة قبل بضع سنوات من تجندهم في الجيش، على بعد بضعة كيلومترات فقط عن مكان المؤسسة، فان هذا الصمت غير محايد، بل هو شراكة. في الكتاب المشهور لعالمة الاجتماع التركية – الامريكية فاطمة موغا تشافتشك، “انكار العنف – الماضي العثماني والحاضر التركي والذاكرة المشتركة” (2015)، تفحص الكاتبة جذور انكار الإبادة الجماعية للارمن كعملية نفسية واجتماعية عميقة ومستمرة، تجري بين أربعة أجيال للاتراك. وتجادل بان الانكار هو استجابة نفسية وجماعية للتعامل مع جريمة غير محتملة. المجتمع في تركيا يعاني من تناقض أخلاقي عميق. فهو يحتوي على عدد لا يحصى من الأدلة التي تدل على جريمة فظيعة، لكنه يخلق لنفسه رواية جماعية ترتكز الى كونه ضحية – ضحية الحروب والامبريالية الغربية وانهيار الإمبراطورية العثمانية. في هذه الديناميكية يتم خلق هوية قومية، التي المكون الدفاعي فيها – انكار التهمة – اصبح مؤسس بدرجة لا تقل عن الذكرى نفسها. أيضا إسرائيل تبني منذ ثلاثة أجيال هوية الضحية التي تنتقل من الكارثة وتصل الى جرائم حماس في 7 أكتوبر. هي تنفي جرائمها وتعيش في وضع دائم من تشويه الواقع. أي محاولة للتحدث عن جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين تعتبر تهديد ليس فقط لصورة الأمة، بل أيضا لمجرد وجودها. الرواية الدفاعية تحولت الى أساس الهوية القومية، وكل انتقاد لها يواجه بعنف مؤسسي وعام، كما نشاهد ذلك الآن. #انتهى ـالمقال للمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليلـالعبري

جميعهم حذروا من ان عدد القتلى من الأطفال والنساء والشيوخ يدل على فشل بنيوي في الحفاظ على مبدأ التناسبية والتمييز، الذي هو أساسي في القانون الدولي الإنساني. أيضا مؤخرا قال البروفيسور مايكل سباغيت، الخبير المعروف عالميا في تقدير عدد الضحايا في مناطق القتال، بان عدد القتلى في غزة تجاوز المئة ألف شخص (“هآرتس”، 17/7). حولت إسرائيل غزة الى انقاض ومكان غير قابل للعيش، قتلت بدون تمييز نساء وأطفال أبرياء وقامت بتصفية الأطباء وعمال الإغاثة وخلقت ظروف شديدة من الجوع والنقص. هذه إبادة جماعية. الرد المضاد البارز اكثر على هذه الاتهامات جاء في تموز 2025. مجموعة من الباحثين (البروفيسور دان اورباخ والدكتور يونتان بوكسمان والدكتور يغيل حنكين والمحامي يونتان بارفرمان) في مركز بيغن – السادات في جامعة بار ايلان، نشرت تقرير يتكون من 250 صفحة بعنوان “فحص انتقادي لتهمة الإبادة الجماعية في حرب السيوف الحديدية”. بواسطة طرق بحث كمية، مع الاعتماد على توثيق إسرائيلي ومقارنة مع صراعات عسكرية أخرى، بالأساس في الشرق الأوسط، فان الباحثين اعترضوا على البيانات الأساسية التي استندت اليها جهات دولية في بلورة تهمة ان إسرائيل ترتكب إبادة جماعية. حسب اقوالهم فان هذه الجهات ترتكز الى بيانات تم تشويهها من قبل حماس، والى تقارير غير مؤكدة أو مبالغ فيها. أيضا الخبير في السكان، البروفيسور سيرجو ديلا فرغولا، مشارك في بنية الانكار هذه التي توجد في أساسها الرغبة في انكار أنه يتم ارتكاب إبادة جماعية في غزة، مع استخدام التلاعب في الحساب. في المقال الذي نشرته “هآرتس” في 3/7، هو ينتقد الخطاب الدولي حول غزة ويقول بان تقدير عدد الفلسطينيين الذين ماتوا في غزة بـ 100 ألف مبالغ فيه ومنحاز ويستند الى بيانات تم تحريفها من مصادر فلسطينية ودولية لا يمكن الاعتماد عليها. وقد لخص سباغيت حجة ديلا فرغولا بـ “هذه الحجة سائدة بين الذين يسعون الى تقليل اهمية معاناة سكان غزة”. نير حسون استعرض المشكلات وانصاف الحقائق في تقرير الباحثين من مركز بيغن – السادات (“هآرتس” 22/7)، وقال: التقرير وبحق ينتمي الى فئة “من يتاجرون بالشك” والذين يستخدمون تقنية الانكار المعروفة. بائعو الشك لا ينكرون الحدث، بل هم يشككون في البيانات ويخترعون بيانات جديدة. أوساط اقتصادية قوية تتبع أسلوب الانكار هذا، على سبيل المثال شركات السجائر (بالنسبة للعلاقة بين التدخين ومرض السرطان)، وشركات النفط الكبيرة (فيما يتعلق بالاحتباس الحراري). هذه هي أيضا تقنية من ينكرون الإبادة الجماعية التركية ومن ينكرون الكارثة. بورسن قاس حجم غرف الغاز وقال انه لا يمكن ماديا ادخال اليها عدد الضحايا الذي تقرر استنادا الى الشهادات. لذلك فانه لا يمكن اثبات حدوث الإبادة الجماعية. كتاب التقرير الإسرائيليين يحسبون عدد الذخيرة التي استخدمها الجيش الإسرائيلي مقارنة بعدد المصابين الأبرياء ويستنتجون انه “لا يمكن تحديد تناسب الهجوم فقط حسب نتائجه مهما كانت مأساوية”. أي انه حتى لو ان الجيش الإسرائيلي استخدم كمية ذخيرة غير معقولة ونتيجة لذلك قتلت عائلات كاملة مع الأولاد الصغار، فانه لا يمكن القول اذا كان استخدام القوة متناسب أم لا. بكلمات أخرى، عدد الضحايا الكبير لا يثبت بانه تم ارتكاب جريمة، بل الهدف العسكري هو الذي يقرر. هناك تقنية انكار أخرى سائدة وهي نسبة عدد الضحايا. كتاب التقرير يقولون بأنه يستحيل تحديد عدد دقيق للضحايا في غزة. أيضا بورسن قال ان من ماتوا بسبب المرض والاوبئة التي انتشرت في معسكرات الاعتقال لم يكونوا ملايين، بل آلاف على الأكثر. مع ذلك، حتى لو تم تقليص عدد الضحايا في غزة، مثلا ان 30 الف شخص بريء قتلوا، فهل القتل بهذا الحجم لا يحتاج الى محاسبة؟. مجرد التصميم على تقليص الجريمة لتصل الى عدد دقيق، وهو ضمن أمور أخرى الامر الذي يفعله من ينكرون الإبادة الجماعية، يطمس الجريمة من خلال الحساب. تقرير اورباخ واصدقاءه حول غزة، مثل اعمال انكار أخرى في الماضي، لا يقترح اجراء تحقيق جدي، بل هو مجرد ادعاءات انتقائية تهدف الى استبعاد مسبقا أي إمكانية لتوجيه تهمة جنائية لإسرائيل بسبب تنفيذ إبادة جماعية. التغليف يصبح معقد اكثر ولكن الهدف واضح وهو نزع المسؤولية وتشويش المفاهيم والتشكيك وتحويل النقاش العام الأخلاقي الى نقاش فني. بهذه الطريقة يتم بناء حاجز بين الفظائع ومعناها، بالضبط مثلما حذر واضع ميثاق الأمم المتحدة للابادة الجماعية، رفائيل لمكين، من حدوثه عندما يتم بذل محاولات لطمس الهوية وظروف موت الضحايا، واستبدالها بالأرقام وتعريفات ونماذج إحصاءات. هذه المقاربة تعارض تعريف الإبادة الجماعية الذي طرحه لمكين والذي تحدث عن تدمير بالتدريج، مؤسسي وثقافي، لمجموعات عرقية، أو تفسيرات متاخرة لباحثين، الذين اكدوا على مفهوم “النية المتراكمة”.