سَجىٰ
Ir al canal en Telegram
الأكثر رُعبًا من العَمى أن تكون الوحيد الذي يرى. 𝓼𝓲𝓽𝓮: @seri38Bot
Mostrar másIrak71 162La categoría no está especificada
543
Suscriptores
+224 horas
+107 días
+330 días
Archivo de publicaciones
543
Repost from شمسُ المَـرجان
ما رأيكِ بليلةٍ
أخلعُ فيها عن الوقتِ ساعاته،
ونبقى وحدنا
أنا… وأنتِ…
وهذا الجسدُ
المزدحمُ بالنجوم.
أقتربُ منكِ
كما يقتربُ بحّارٌ متعب
من آخرِ سماواته،
وأبدأُ رحلتي البطيئة…
أحصي شاماتكِ
واحدةً واحدة،
كأنني أقرأُ خريطةَ شوقي بيدي،
وأحفظُ أماكنَ الضوء
على جلدكِ
كي لا أضلَّكِ يومًا.
أتوقفُ طويلًا عند شامةٍ
فتربكني،
وأضيعُ في أخرى
كأنها ثقبٌ أسود
يسحبُ قلبي إليه برفق.
ثم أتابع…
شامةً شامة،
نجمةً نجمة،
حتى يصبحَ صدركِ سماءً،
ويصبحَ الليلُ
أصغرَ من رغبتنا.
-إكـرام
543
إليها...
تلكَ التي أطالت الغيابَ عن قلبٍ ما زال يرنو
إلى لحظةِ عودةٍ مفاجئة.
مرحبًا...
كيفَ الحال؟
أنا،
وعبثُ ذكراكِ،
وقصائدي المتعثّرة...
لسنا بخير.
فقدنا أصواتَنا بعد بُعدِكِ.
ألم يحن موعدُ عودتكِ؟
رأيتُكِ في المنامِ البارحة.
كنتِ تضحكين...
على كلِّ المارّةِ من حولكِ،
وكنتُ أنا من بينهم.
هل كان ذلك حقًّا؟
آه...
إنّها الخيبة.
آسفة...
لم أقصد هذا العبثَ من الحروفِ إليكِ،
ولكن...
فاضَ شوقي إليكِ،
فشقَّ صدري،
أنزفُ...
لا تُشفى.
-
543
Repost from N/a
لم أجدْ من يرثي شجني
سوى حنجرةِ عصفورٍ،
وهو يتلو ترانيمَهُ
على روحي المُتَفَتِّتة،
ذاتِ الأوصالِ المُتَهالِكةِ
في دوامةِ الندم.
- حنين ليث
543
Repost from الدُّجَى
وتيرة أقدامِ الجنود
وأفواهُ البنادق
الموجَّهةُ إلى رؤوسِ الكادحين
والدخانُ المتسلِّلُ بأصابعه
يفترسُ المُقَل
بريد الدعواتِ الباكيات
بلا أرجل
خارج من صدورِ الأمهات
إلى ساحةِ دغدغةِ الجنود
الجنديُّ الذي يحذو بقلبِ غزالة
بلا أيدٍ
بلا بندقية
سقطَ بريد الدعوة
من صدرِه الطاهر
وشبعَ اطفال القرية
هناك
خلفَ الجدارِ البريء
غزالة مبتورةُ الخطوات
ــ فَاطمة لَيث
543
Repost from N/a
أَتَسَاءَلُ كَيفَ تُعِيدُ الأَرصِفَةُ خُطواتِ الرَاحِلِينَ إِلَى أَصحَابِهَا
وَلِمَ تَبقَى الأَمَاكِنُ ملِيئَةً بِأَشبَاحِ مَن أَحبَبنَاهُم
عِتاب عبدالأمير
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
