Scribbles
Ir al canal en Telegram
أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .
Mostrar más2 941
Suscriptores
+524 horas
+27 días
+3930 días
Archivo de publicaciones
2 941
الناجون من الضربات القاتلة يصابون بنوع من تبلد المشاعر، يصبحون لا مبالين، لا شيء يحزنهم، لا شيء يسعدهم، أصبحوا يعرفون جيداً حقيقة أن لا شيء يدوم.
2 941
الرحلة فردية
مهما ازدحمت دُنياك
ومهما امتلأت بالناس
تبقى الرحلة فردية
أنت الراعي وأنت الرعية.
2 941
لن يتوقف أحد بعد عدة سنوات ليشكر لك تنازلك عن شيء يخصك أو حق من حقوقك من أجله، تنازلاتك ستحسب بعد فترة على أنها اختياراتك الشخصية.
2 941
لم يصنع أحد من أجلي شيئاً
إلا وقد صنعت له ضعفه
وإن بدوت لك سيء مرة
فتيقن أنك
قد أسأت إلي عشرين مرة لكن
إساءتي الواحدة كانت في مقابل إساءاتك الكثيرة.
2 941
أودّع اليوم سنة ماضية من سنوات عمري، حملَت لي بين طيّاته ما أتوقع وما لا أتوقع، ما أكره وما أحُب..
لكنّني أدركتُ بها التوهج بعد الانطفاء والوصول بعد التيه، كما أنني تعلمتُ بها أن لا شيء يقف على وتيرة واحدة، فلكل يوم بها رحلته الخاصة والمميّزة في سجلات الحياة، مُمتن لكل فصل من فصولها، ومرحلة من مراحلها.
2 941
إذا لم تنجح في الوصول إلى هدفك
فغير وسائلك ولا تغير مبادئك
فالشجرة تغير أوراقها لا جذورها.
2 941
التعمق بي مُتعب جداً، فأنا لا أجيد التصنع ولا أجيد سوى إفلات من أراد الرحيل، قلبي مليء بالغموض ويتلبسهُ الكبرياء.
2 941
عندما يصل الغراب إلى قمة الجبل، يغادرها الصقر، ليس ضعفاً منه، بل لقناعته أنها لم تعد القمة.
2 941
لدي متلازمة عدم الالتفات، عدم الانبهار بنقطة انجذاب الجميع؛ يجذبني الشيء الذي لا تتواجد حوله جُموع الناس.
2 941
وفي النهاية أنت نفس الشخص
ولكن لك عين تراك على قدر محبتها لك
والكل يراك من الزاوية التي تقف بها في قلبه.
2 941
Repost from رَحِـيـقْ ✶.
أستَطيع أن أترك جَميع الأشياء التي أُحبها
ثُم أجلِس شَهراً كَاملاً أرثِيها لِوحدي بِكلمات لَا يَعرفُها غَيري
و أبكي عُمراً كَاملاً حَتى تَجف أنهَار عَيني
ثُم أخرجُ مُجدداً لِلعالم كَأن شَيئَاً لَم يَكن
هَكذا انا دَائماً
لَا أحد يَعرف قِصتي كَاملة 🌑.
2 941
ما كُنت يوماً إمَّعة
تقودني رياح الجماعة،
بل لي مساراً يحكُمه عقلٌ
وقلبٌ يخشى الله ويبتغيه.
