ar
Feedback
Scribbles

Scribbles

الذهاب إلى القناة على Telegram

أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .

إظهار المزيد
2 710
المشتركون
-424 ساعات
+127 أيام
+10830 أيام
أرشيف المشاركات
يحاصرني في منامي كلامي.. كلامي الذي لم أقله ويكتبني، ثم يتركني باحثاً عن بقايا منامي.

ليس هناك زواج كامل، ولا صداقة كاملة، ولا دوام مثالي، ولا تجارة مريحة، ولا حياة وردية.. حررّ عقلك من التوقعات الغير واقعية! الجميع يعاني، لكن فرق بين من يتغاضى ويتراضى، وبين من يحقق ويدقق، الحياة جميلة حينما نتعامل معها بأنها ناقصة، فهي ليست جنة الخلد، فعاملها على أصلها تستريح.

بعد إحراق المسجد الأقصى قالت غولدا مائير: لم أنم ليلتها وأنا أتخيّل العرب سيدخلون اسرائيل أفواجاً من كلّ صوب، لكن عندما طلع الصباح ولم يحدث شيء أدركت أنّ باستطاعتنا فعل ما نشاء فهذه أمة نائمة..

كُنتُ دائماً خارج السِرب، لا أحد يعرف ما يدور في ذهني، ولا أتعمقُ مع أحد، كأنما لي قضيّة أُخرى وأرضٌ أُخرى وحربٌ لا تعني الجميع.

إننا لا ننتهي أبداً من صنع أنفسنا أشعر هذه الأيام بأنني أواجه نفسي مثل نحَّات يقف أمام صخرة يجب أن يحذف منها كل ماهو غير جوهري.

الحقيقة بلشت تبان إذا مو هي صارت باينة اصلا الله يهدي بال العبيد ويحشرهم مع حكامهم 😊

والمضحك الاكتر هو الشي يلي اسمو القمة العربية الإسلامية قال، لو سموها تجمع صهاينة العرب يلي من تحت لتحت كان افخم

بالمناسبة أجدد كرهي لبعض شيوخ العرب وأولهم عثمان الخميس

أنا الداء وأنا الدواء.

‏لا شيء يشبه شيء ولا أحد يعوّض غياب أحد، أشياؤنا المختلفة إن ضاعت ليس لها بديل. - محمود درويش

لم تحبني أبداً الأشياء التي أحبها كثيراً ما شعرت أنني أكثر وهي أقل ودائماً ما كُنت أتألم لعدم حصولي على أي شيء.. وكلما حاولت، أخسر بطرق مختلفة. وموجعة في كل مرة.

لو ملقتش حد كويس خليك أنت كويس يمكن حد يلاقيك.

يتوق الإنسان لحوارٍ جيّد من حينٍ لآخر، حوارٍ لا يُشبه المجاملات العابرة ولا يذوب في ضجيج الكلام الفارغ، بل حديثٍ يفتح النوافذ داخل الروح، ويوقظ أسئلة كانت نائمة على رفوف القلب، حديثٍ يجعلك تُنصت أكثر مما تتكلم، وتبتسم لأنك وجدت من يلامس أعماقك بلا عناء، كأن الكلمات خُلقت لتلتقي في تلك اللحظة تحديداً، فالإنسان مهما ازدحم حوله العالم، يظلّ يبحث عن جملة صادقة، عن فكرة تُحاوره لا تُحاكمه، وعن قلبٍ يُنصت إليه قبل أذنه..

في وطني طالت المسرحية ومات المشاهدون ولم ينتهي العرض بعد.

‏كنا وكانوا بأهنا العيش ثم نأوا كأننا قط ما كنا وما كانوا..

إنها لكارثة، أن يضيع عمر الإنسان في مجتمعات راكدة تعيش على القيل والقال، مجتمعات عالقة في تمجيد الجهل والخرافات.

المشاعر التي تغيرت بسبب الإدراك لا تعود، المُدرك ليس كالغاضب.. المُدرك لا يعود.

مثل بيتٍ مهجور ظل شامخاً عقوداً من الزمن، ثم انهار فجأة دون رياح عاتية أو هزة أرضية، سقط بكل هدوء حتى لا يوقظ الحنين الذي بداخله.

أريد شخصاً لا أخاف وأنا معه، لا يترك لدي مُتّسعٌ للقلق من فكرة تركه لي. شخصٌ أورثه كُل الكلام الذي لَم أقوله بعد، وكُل المشاعر المُدَّخرة التي لَم أفصح عنها مخافةً أن تكون للشخص الخطأ. أبثّهُ كل مخاوفي الدفينة وتجاربي السيئة وأنا مُطمئن أنني هذه المرة بالمكان الصحيح وأن ما أشكو منه لن يتكرر ثانيةً. شخصٌ واحدٌ فقط يُعيد لي ثقتي بالجميع وبي.. تبقى يده في يدي للنهاية. لا أخاف كُلّما طال طريقنا؛ لأنني أثق أنه لَن يتركني ولَن يدع خطواتنا تتفرّق مهما شَقّ السير. شخصٌ يُرافقتي طوال رحلة الحياة.. لا يدعني تائهاً وحيداً.. ولا أشعر ولو مرةً "مهما رحل أُناسٌ من حياتي" أنني خسرت؛ لأن كُل مكاسبي معي.

أترافقني وقلبُ الليلِ يسترنا وظلُّ الصمتِ يَحكينا ويَسهَرُنا سلكتُ الدربَ لا أدري نهايتَهُ وكُلُّ الحلمِ أن تأتي لتُنقِذَنا فإن ضاقت بنا الدنيا ومُرّ بنا ففي عينيكَ لي أملٌ سيزهرنا