Notes
Ir al canal en Telegram
"وَقَد ضَاع عَقْلِي، وَقَد ضَاع رُشْدِي مُذ أَقْبَلَت.
Mostrar más307
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
307
ضاق بي الحال، فمسكت الهاتف أبحث عن أحدٍ أشاركه لعلي أرتاح.
قلّبت جميع الحروف من الألف إلى الياء مرارًا، فلم أجد أحدًا؛
ليس من يسمعني، بل من يفهمني.
ولا ألوم أحدًا، إذ كنتُ عاجزةً عن فهم نفسي.
307
يعني مثلاً
هو حد شن كلمة نعم بالانجليزي نعرف انه يس
بس مستحيل تخطر على بالي تخطر ايفيت ،ايفندم😭🤣
307
أبدأ كلامي بأنني لا أحتفل برأس السنة، والعياذ بالله ❤️
فقط أحكي قصة عامٍ مضى.
مضى عامٌ مليءٌ بالأحداث، أدركتُ فيه من أنا،
وعقدتُ الصلح مع نفسي.
كان عامًا مليئًا بالنِّعم بفضل الله عزّ وجلّ.
وجدتُ أصدقاء الطريق، مَن معهم يطيب مرُّ الحياة،
ووجدتُ أخلّاء الروح؛
فهنّ اللاتي لوَّنَّ تلك البقعة السوداء
التي كانت تُطفئ نوري ❤️
أدامكنّ الله لي عمرًا، يا كلّ عمري ❤️
كان اختياري لكليتي عشوائيًا تمامًا،
ما يسّره الله لي بعد الاستخارة،
ثم أصبح حلمًا ينير طريقي
ويجعلني أكثر رغبةً في الاستمرار.
كان عامًا دراسيًا طويلًا، بذلتُ فيه جهدًا،
لكنه علّمني الكثير،
كأنني كبرتُ عشرين عامًا من جديد.
ربما لم تكن النهاية على قدر جهدي،
لكنني على يقينٍ تامّ بأن الله حماني
من شيءٍ لا أعلمه.
سعيدةٌ جدًا بكليتي ودكاترتي،
وبذلك المبنى الذي لطالما صعدتُ سلّمه متذمّرة،
سعيدةٌ جدًا بنفسي التي بُنيتُ فيها ❤️
باختصار، ما أريد قوله:
كان عامًا وجدتُ فيه ما يُسعد قلبي ويردّني إليّ،
وتلك الدروس صنعت مني نسخةً أفضل،
تؤمن بأن لا شيء يستحق الحزن ❤️
307
Repost from N/a
الناس لنعرفها مستغربه ليش معش تميت نحكي ف حياتي والمواقف اليومية ليصيرن معاي
أنا بعد نروح ل تشات جيبيتي :
307
مانا أبعاد مغير ملي ساير
ابقينا أبعاد البعد هو لختام
كي بعد ديسمبر علي يناير
يوم بينهن غير المسافه عام💔🫳🏻
307
قبل نهاية هذه السنة، شعرت برغبة غريبة في الكتابة، كما اعتدت كل سنة عند النهاية والبداية. اعتدت أن أشاركك أفكاري ومشاعري، لكن للأسف، نحن لم نعد معًا، وربما لم نكن يومًا كما تمنيت. لا أعلم سبب إرسالي لهذه الرسالة الآن، لكن بداخلي شيء يحتاج أن يخرج، شيء لم أستطع التعبير عنه
رغم كل ما فعلته بي من خذلان وخيانة، رغم كل الجروح والكلمات المؤلمة، ما زلت أحتفظ بكل شيء، بكل ذكرى صغيرة، بكل لحظة كانت جزءًا مني. حاولت مرات كثيرة أن أمنع نفسي من التفكير فيك، من التواصل معك، من تذكر الماضي، لكنني فشلت في كل مرة.
أحببتك، وربما ما زلت أحبك، رغم كل الألم. لكنني أدرك اليوم أن الحب وحده لم يكن كافيًا ليحميني من الجرح، ولم يكن كافيًا ليحميني من الخيانة والخذلان المتكرر
أنا الآن أضع حدًا لما بقي من مشاعر معلقة، لأودعك في صمت، حتى لو بقيت عالقًا في قلبي لسنوات لا تعد.
في أمان الله يا شخصًا لم أحب سواه، رغم كل ما فعل، ورغم كل ما تركه في قلبي من وجع لا ينسى❤️🩹
