بَقايا حُطام
Ir al canal en Telegram
1 460
Suscriptores
Sin datos24 horas
-67 días
-3030 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
julio '26
julio '26
+4
en 0 canales
junio '26
+5
en 0 canales
Get PRO
mayo '26
+11
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+8
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+8
en 0 canales
Get PRO
febrero '26
+21
en 1 canales
Get PRO
enero '26
+462
en 10 canales
Get PRO
diciembre '25
+12
en 1 canales
Get PRO
noviembre '25
+6
en 1 canales
Get PRO
octubre '25
+14
en 1 canales
Get PRO
septiembre '25
+23
en 6 canales
Get PRO
agosto '25
+34
en 7 canales
Get PRO
julio '25
+2 454
en 23 canales
Get PRO
junio '25
+2 923
en 19 canales
Get PRO
mayo '25
+77
en 6 canales
Get PRO
abril '25
+54
en 11 canales
Get PRO
marzo '25
+43
en 1 canales
Get PRO
febrero '25
+18
en 1 canales
Get PRO
enero '25
+21
en 1 canales
Get PRO
diciembre '24
+61
en 3 canales
Get PRO
noviembre '24
+163
en 4 canales
Get PRO
octubre '24
+33
en 3 canales
Get PRO
septiembre '24
+207
en 12 canales
Get PRO
agosto '24
+70
en 4 canales
Get PRO
julio '24
+369
en 18 canales
Get PRO
junio '24
+27
en 3 canales
Get PRO
mayo '24
+50
en 3 canales
Get PRO
abril '24
+104
en 35 canales
Get PRO
marzo '24
+97
en 6 canales
Get PRO
febrero '24
+30
en 3 canales
Get PRO
enero '24
+799
en 14 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 23 julio | 0 | |||
| 22 julio | 0 | |||
| 21 julio | 0 | |||
| 20 julio | 0 | |||
| 19 julio | 0 | |||
| 18 julio | 0 | |||
| 17 julio | 0 | |||
| 16 julio | 0 | |||
| 15 julio | 0 | |||
| 14 julio | +1 | |||
| 13 julio | 0 | |||
| 12 julio | 0 | |||
| 11 julio | 0 | |||
| 10 julio | 0 | |||
| 09 julio | 0 | |||
| 08 julio | 0 | |||
| 07 julio | 0 | |||
| 06 julio | +1 | |||
| 05 julio | 0 | |||
| 04 julio | +2 | |||
| 03 julio | 0 | |||
| 02 julio | 0 | |||
| 01 julio | 0 |
Publicaciones del Canal
| 2 | هناك لحظات لا ينقصك فيها الكلام، بل ينقصك القلب الذي يستطيع أن يحمله. تجلس أمام الورقة كما كنت تفعل دائمًا، وتحدق في الفراغ طويلًا. تعرف أن الكتابة كانت وطنك، وملجأك، والصديق الذي لا يقاطعك، لكنك اليوم لا تجد حتى القدرة على أن تكتب أول كلمة. الغريب أنك في أمسّ الحاجة للبوح، وأن ما في داخلك أثقل من أن يُحمل، ومع ذلك تشعر أن الحروف هجرتك، وأن الشغف الذي كان ينساب من أطراف أصابعك قد ذبل بصمت. أصبحت الأحزان أكبر من اللغة، والتعب أعمق من أن تصفه الجمل، حتى البكاء يبدو أهون من محاولة ترتيب هذا الركام في سطور. كم هو مؤلم أن تكون الكتابة هي الشيء الوحيد الذي كان ينقذك، ثم يأتي يوم تعجز فيه حتى عن الاستنجاد بها. فتبقى صامتًا... لا لأنك بخير، بل لأنك متعب إلى درجة لم يعد للكلمات طريق إليك.! | 112 |
| 3 | مساء الخير
من تجاربي الشخصية لاحظتُ أن من يغلب على شخصيتِه اليُسر في التعامل مع مُحيطه،
فإن الله يُيسِّر له قضاء أغلب أُموره وحاجاته.
ومن يَغلب على شخصيتِه العُسر، ويُعسِّرُ على من حوله،
فإن أبسط حاجاته غالبًا لا تُنال إلا بشِق الأنفُس.
ألا أُخبِرُكم بمَن يَحرُمُ على النَّار، وبمَن تحرُمُ النَّارُ عليه؟
على كلِّ هيِّنٍ ليِّنٍ قريبٍ سهل. | 135 |
| 4 | ولا اروع 👆 | 216 |
| 5 | رواية "الخريفُ الحزين"✍️
تأليف: الوصال | 216 |
| 6 | أخبروني كيف أبدأ من جديد وكل الأمس بداخلي؟ | 255 |
| 7 | وعدتك أن لا أحبك..
ثم أمام القرار الكبير، جبنت
وعدتك أن لا أعود...
وعدت...
وأن لا أموت اشتياقاً
ومت | 332 |
| 8 | اللهم في يوم عرفة، ارزقني راحةً تمحو تعبي، وفرحًا يرضي قلبي، ودعوةً لا تُرد، ورزقًا يأتي بلا حساب، واغفر لي ولوالديّ ولمن أحببت، واكتب لي من الخير ما يفوق أحلامي يا رب العالمين. | 351 |
| 9 | اللهم في ليلة عرفة إن كانت الأرزاق تُقسم فاجعل لي أوفرها، وإن كانت القلوب تُجبر فاجبر كسر قلبي، وإن كانت الدعوات تُرفع فارفع اسمي مع المقبولين، وافتح لي أبواب الخير من حيث لا أحتسب، واكتب لي يا رب سعادةً تكفيني من جمالها. | 326 |
| 10 | نسيتُ أن أبقى طفلًا
واليوم، كبرتُ يا أمي؛ صرتُ أحزنُ بمفردي، بضعُ وعشرون سنة، مرّت كلمح البصر، أمضيتُ في مواجهة نفسي وقتًا طويلًا؛ لم أستطع أن أتعرف على ذاتي كما يعرفها الآخرون، لا أراها قوية كما يزعمون، يحزنني أنهم يجهلون مواطن ضعفها، ويؤسفني أنني حتى الآن لم أستعد جيدًا إلى مواجهة أحزاني كما أفعل عند مواجهة أحزان الآخرين، إنهم يروني ساكنًا وفي اعتقادهم أن ليس لديّ ما أقوله، غير أنني محشوّ بالكلام والكلمات، الجارحة وغير ذلك، أُصمّرها في داخلي كي لا يشعروا بالقلق، ما هي الكلمة تغادر من قلبي دون أن يصافحها أحد، تذهب إليهم ولا يستقبلونها، تقع أمام أعينهم، ولا أحد يدنو ليلتقطها، لقد كنتُ أعمى تجاه أخطائهم، فقد كنتُ أمرّ الكثير منها دون أذى، لطالما تصورتُ بفعاليتي هذه بأنني على حق، حتى عبروا بأخطائهم من فوقي، وحتى الآن لم أقابل في طريقي شخصًا سيئًا، كل الذين قابلتهم اكتشفتُ بأنهم أجمل مني، ولم يخبرني أحد قبل ذلك بأن هناك أشخاصًا سيئين حيث لا أتفاجأ، إنني في الغالب من ألاحظ هذا، وحتى اللحظة لم أتعامل مع نفسي كما يجب، لم أنهها عن شيء يقودني إلى الخط المتردي، ما زلتُ أحملها وأتحاملها، وما زالت تدفع لي بكل خيبة.! | 348 |
| 11 | صلبٌ كأفكارِه، هشٌّ كعواطفه.! | 319 |
| 12 | هل مازال لدي متابعين ام انهم يئسوا؟ | 92 |
| 13 | حين يتخلّى عنك الحظ… ويبدأ سقوطك الحقيقي من الداخل...
حين تقف الدنيا في وجهك لا كعابرٍ ثقيل، بل كجدارٍ أصمّ لا يستجيب لطرقك… تدرك أن المسألة لم تعد تعثّرًا عابرًا، بل اختبار قاسٍ لصلابتك من الداخل.
حين لا يصادفك الحظ، لا مرةً ولا صدفة، كأنك خارج حساباته تمامًا… كأنك خُطّيت في الهامش، لا في متن الحياة.
تبكي زمانك، لا لأنك ضعيف، بل لأنك أرهقته بكثرة ما احتمَلت… تتنهّد، لا طلبًا للراحة، بل لأن صدرك ضاق حتى لم يعد يتّسع لنفسٍ آخر.
هناك، في تلك اللحظة تحديدًا، لا يكون الألم صاخبًا… بل باردًا، عميقًا، صامتًا، كأنه يستقر فيك لا ليؤلمك فقط، بل ليعيد تشكيلك بطريقته القاسية.
تشعر أن كل ما حاولت بناءه انهار دون إنذار، وأن الطرق التي وثقت بها قادتك إلى الفراغ… وأنك، رغم كل وعيك وصبرك، تقف الآن بيدٍ خالية وقلبٍ مثقل، كأنك خُذلت من الحياة نفسها، لا من موقفٍ عابر.
الأسوأ من الحظ السيئ… أن تبدأ بتصديقه.
أن ترى نفسك من خلاله، أن تقيس قيمتك بميزانه المختل، أن تظن أن كل ما حدث لك كان لأنك تستحقه بطريقة ما… وهنا تحديدًا، لا تكون الخسارة فيما فات، بل فيما بدأ يتكوّن داخلك من انكسارٍ صامت.
ومع ذلك…
في أعمق نقطة من هذا السقوط، حيث لا شيء يبدو قابلًا للترميم، يبدأ شيء آخر بالتشكّل… شيء لا علاقة له بالحظ، ولا ينتظر صدفةً رحيمة.
شيء يولد من قسوة التجربة نفسها… صلابة لا تُرى، لكنها تعرف كيف تعيدك، لا كما كنت، بل كنسخةٍ أكثر وعيًا بما لا يجب أن تُسلّم له مرةً أخرى.!
لـ يوسف | 343 |
| 14 | أتيتُكَ، أرغَبُ في القُربِ الذي فيكَ أسكُنُهُ،
راضٍ بما فيكَ من سرٍّ ومن علَنِ
ألمحُ خُطاكَ، فأدنُو كلما ناديتُ مُضطربًا،
لكنّكَ لا تسمعُ النجوى ولا تَثِقُ بالفِطَنِ
أدعوكَ، والقلبُ في كفّي أقدّمُهُ،
فتُعرضُ، كأنّي صدىً ضاعَ في سَفَنِ
فكيفَ بي، وأنا في الشوقِ مُنكسِرٌ،
أمضي إليكَ، وتَمضي عنّي بلا سَبَبِ؟
وهكذا… كلما جئتُكَ مُستسلِمًا،
زدتَّ ابتعادًا، وزدتُ الوصلَ في التَّعَبِ
لـ يوسف | 276 |
