ch
Feedback
بَقايا حُطام

بَقايا حُطام

前往频道在 Telegram

عجزتْ ملوكُ الجِنِّ أنْ تفهمَ مزاجي.!

显示更多
1 486
订阅者
无数据24 小时
-57
-4430
吸引订阅者
六月 '26
六月 '26
+5
在0个频道中
五月 '26
+11
在0个频道中
Get PRO
四月 '26
+8
在0个频道中
Get PRO
三月 '26
+8
在0个频道中
Get PRO
二月 '26
+21
在1个频道中
Get PRO
一月 '26
+462
在10个频道中
Get PRO
十二月 '25
+12
在1个频道中
Get PRO
十一月 '25
+6
在1个频道中
Get PRO
十月 '25
+14
在1个频道中
Get PRO
九月 '25
+23
在6个频道中
Get PRO
八月 '25
+34
在7个频道中
Get PRO
七月 '25
+2 454
在23个频道中
Get PRO
六月 '25
+2 923
在19个频道中
Get PRO
五月 '25
+77
在6个频道中
Get PRO
四月 '25
+54
在11个频道中
Get PRO
三月 '25
+43
在1个频道中
Get PRO
二月 '25
+18
在1个频道中
Get PRO
一月 '25
+21
在1个频道中
Get PRO
十二月 '24
+61
在3个频道中
Get PRO
十一月 '24
+163
在4个频道中
Get PRO
十月 '24
+33
在3个频道中
Get PRO
九月 '24
+207
在12个频道中
Get PRO
八月 '24
+70
在4个频道中
Get PRO
七月 '24
+369
在18个频道中
Get PRO
六月 '24
+27
在3个频道中
Get PRO
五月 '24
+50
在3个频道中
Get PRO
四月 '24
+104
在35个频道中
Get PRO
三月 '24
+97
在6个频道中
Get PRO
二月 '24
+30
在3个频道中
Get PRO
一月 '24
+799
在14个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
29 六月+1
28 六月0
27 六月0
26 六月+2
25 六月0
24 六月0
23 六月0
22 六月+1
21 六月0
20 六月+1
19 六月0
18 六月0
17 六月0
16 六月0
15 六月0
14 六月0
13 六月0
12 六月0
11 六月0
10 六月0
09 六月0
08 六月0
07 六月0
06 六月0
05 六月0
04 六月0
03 六月0
02 六月0
01 六月0
频道帖子
ولا اروع 👆

2
رواية "الخريفُ الحزين"✍️ تأليف: الوصال
181
3
أخبروني كيف أبدأ من جديد وكل الأمس بداخلي؟
191
4
وعدتك أن لا أحبك.. ثم أمام القرار الكبير، جبنت وعدتك أن لا أعود... وعدت... وأن لا أموت اشتياقاً ومت
332
5
اللهم في يوم عرفة، ارزقني راحةً تمحو تعبي، وفرحًا يرضي قلبي، ودعوةً لا تُرد، ورزقًا يأتي بلا حساب، واغفر لي ولوالديّ ولمن أحببت، واكتب لي من الخير ما يفوق أحلامي يا رب العالمين.
351
6
اللهم في ليلة عرفة إن كانت الأرزاق تُقسم فاجعل لي أوفرها، وإن كانت القلوب تُجبر فاجبر كسر قلبي، وإن كانت الدعوات تُرفع فارفع اسمي مع المقبولين، وافتح لي أبواب الخير من حيث لا أحتسب، واكتب لي يا رب سعادةً تكفيني من جمالها.
326
7
نسيتُ أن أبقى طفلًا واليوم، كبرتُ يا أمي؛ صرتُ أحزنُ بمفردي، بضعُ وعشرون سنة، مرّت كلمح البصر، أمضيتُ في مواجهة نفسي وقتًا طويلًا؛ لم أستطع أن أتعرف على ذاتي كما يعرفها الآخرون، لا أراها قوية كما يزعمون، يحزنني أنهم يجهلون مواطن ضعفها، ويؤسفني أنني حتى الآن لم أستعد جيدًا إلى مواجهة أحزاني كما أفعل عند مواجهة أحزان الآخرين، إنهم يروني ساكنًا وفي اعتقادهم أن ليس لديّ ما أقوله، غير أنني محشوّ بالكلام والكلمات، الجارحة وغير ذلك، أُصمّرها في داخلي كي لا يشعروا بالقلق، ما هي الكلمة تغادر من قلبي دون أن يصافحها أحد، تذهب إليهم ولا يستقبلونها، تقع أمام أعينهم، ولا أحد يدنو ليلتقطها، لقد كنتُ أعمى تجاه أخطائهم، فقد كنتُ أمرّ الكثير منها دون أذى، لطالما تصورتُ بفعاليتي هذه بأنني على حق، حتى عبروا بأخطائهم من فوقي، وحتى الآن لم أقابل في طريقي شخصًا سيئًا، كل الذين قابلتهم اكتشفتُ بأنهم أجمل مني، ولم يخبرني أحد قبل ذلك بأن هناك أشخاصًا سيئين حيث لا أتفاجأ، إنني في الغالب من ألاحظ هذا، وحتى اللحظة لم أتعامل مع نفسي كما يجب، لم أنهها عن شيء يقودني إلى الخط المتردي، ما زلتُ أحملها وأتحاملها، وما زالت تدفع لي بكل خيبة.!
348
8
صلبٌ كأفكارِه، هشٌّ كعواطفه.!
319
9
هل مازال لدي متابعين ام انهم يئسوا؟
92
10
حين يتخلّى عنك الحظ… ويبدأ سقوطك الحقيقي من الداخل... حين تقف الدنيا في وجهك لا كعابرٍ ثقيل، بل كجدارٍ أصمّ لا يستجيب لطرقك… تدرك أن المسألة لم تعد تعثّرًا عابرًا، بل اختبار قاسٍ لصلابتك من الداخل. حين لا يصادفك الحظ، لا مرةً ولا صدفة، كأنك خارج حساباته تمامًا… كأنك خُطّيت في الهامش، لا في متن الحياة. تبكي زمانك، لا لأنك ضعيف، بل لأنك أرهقته بكثرة ما احتمَلت… تتنهّد، لا طلبًا للراحة، بل لأن صدرك ضاق حتى لم يعد يتّسع لنفسٍ آخر. هناك، في تلك اللحظة تحديدًا، لا يكون الألم صاخبًا… بل باردًا، عميقًا، صامتًا، كأنه يستقر فيك لا ليؤلمك فقط، بل ليعيد تشكيلك بطريقته القاسية. تشعر أن كل ما حاولت بناءه انهار دون إنذار، وأن الطرق التي وثقت بها قادتك إلى الفراغ… وأنك، رغم كل وعيك وصبرك، تقف الآن بيدٍ خالية وقلبٍ مثقل، كأنك خُذلت من الحياة نفسها، لا من موقفٍ عابر. الأسوأ من الحظ السيئ… أن تبدأ بتصديقه. أن ترى نفسك من خلاله، أن تقيس قيمتك بميزانه المختل، أن تظن أن كل ما حدث لك كان لأنك تستحقه بطريقة ما… وهنا تحديدًا، لا تكون الخسارة فيما فات، بل فيما بدأ يتكوّن داخلك من انكسارٍ صامت. ومع ذلك… في أعمق نقطة من هذا السقوط، حيث لا شيء يبدو قابلًا للترميم، يبدأ شيء آخر بالتشكّل… شيء لا علاقة له بالحظ، ولا ينتظر صدفةً رحيمة. شيء يولد من قسوة التجربة نفسها… صلابة لا تُرى، لكنها تعرف كيف تعيدك، لا كما كنت، بل كنسخةٍ أكثر وعيًا بما لا يجب أن تُسلّم له مرةً أخرى.! لـ يوسف
343
11
أتيتُكَ، أرغَبُ في القُربِ الذي فيكَ أسكُنُهُ، راضٍ بما فيكَ من سرٍّ ومن علَنِ ألمحُ خُطاكَ، فأدنُو كلما ناديتُ مُضطربًا، لكنّكَ لا تسمعُ النجوى ولا تَثِقُ بالفِطَنِ أدعوكَ، والقلبُ في كفّي أقدّمُهُ، فتُعرضُ، كأنّي صدىً ضاعَ في سَفَنِ فكيفَ بي، وأنا في الشوقِ مُنكسِرٌ، أمضي إليكَ، وتَمضي عنّي بلا سَبَبِ؟ وهكذا… كلما جئتُكَ مُستسلِمًا، زدتَّ ابتعادًا، وزدتُ الوصلَ في التَّعَبِ لـ يوسف
276
12
وآهٍ على قلبي… كأنه مدينةٌ غمرتها الحروب، لا تزال ترفع راياتها الممزقة رغم أن الريح لم تُبقِ فيها شيئًا ثابتًا. كلما حاول أن ينهض، سقط عليه غبار الأيام، وكلما حاول أن يتنفس، دخلته شظايا من ماضٍ لم يرحل. يا هذا… لقد أثقلتني حياتك حتى صرتُ أسمع صرير روحي وهي تنحني تحت الحمل. أسمع قلبي يناديني في العتمة: "كفاك… لقد أوجعتني بما يكفي، أما آن لك أن تستريح؟" الجراح التي زرعتها في داخلي لم تكن مجرد ألم، بل كانت إعادة تشكيل قاسية، كأنك لم تكتفِ بجرحي، بل أردت أن تعيد صياغتي من جديد، فثقبْتَ تكويني، وغيّرت ملامحي، وبدّدت يقيني، حتى صرتُ لا أعرف أي جزءٍ فيّ ما زال يشبهني. لقد منحتني الحياة من الفرح ما يكفي لأتنفس، لكنها منحتني من الألم ما يكفي لأختنق. والثقوب التي تركتها في صدري لم تعد مجرد آثار… بل صارت نوافذ يطل منها الليل، ويجلس فيها الحزن كضيفٍ دائم لا يغادر. ومع ذلك… ما زال قلبي، رغم كل ما انكسر فيه، يُشعل شمعة صغيرة في زاويةٍ مظلمة، ويقول لي بصوتٍ خافت: ما دام فيك نبض، ففيك فرصة… وما دام فيك وجع، ففيك حياة.!
362
13
حين لا يشبهك العمر مضى الكثير من الوقت، وربما أكثر، وأنا أمضي أكثر مما أصل. لا أقول إن أيامي كانت تعيسة، لكنها تركت في داخلي طعمًا خافتًا من المرارة، كأنها مرّت بي لا لي. أدركت متأخرًا أن ما أعيشه لا يُشبهني، وأنني كنت غالبًا طريقًا يعبره الآخرون، لا وجهة أصل إليها. أعبر بهم من ضفةٍ إلى أخرى، وأبقى أنا في المنتصف، كجملةٍ ناقصة في قصيدةٍ لا تخصّني. أحيانًا كنت سبب ارتباكهم، وأحيانًا كنت ظلًّا يختفي حين يكتمل حضورهم. لذلك انسحبت بهدوء؛ لا خصامًا مع أحد، بل وفاءً لشيءٍ داخلي لم أعد أستطيع تجاهله. صرت أُغلق هاتفي حين ينتهي يومي، كأنني أُطفئ العالم معه، وأترك لنفسي مساحةً لا يصلها صوت. لم تعد كلمات الثناء تُغريني، ولا السخط يُقلقني؛ كأنني عبرتُ تلك المنطقة التي يُقاس فيها الإنسان بعيون غيره. مضت سنواتٌ وأنا على هذا النحو: أقترب مني وأبتعد عنهم، أفتّش عني في زوايا الصمت، وأعود أحيانًا بخيبةٍ أكثر هدوءًا. حاولت أن أبدأ من جديد، لكنني وجدت نفسي أدور في الدائرة ذاتها، أخطاءٌ تعود بوجوهٍ مختلفة، وقراراتٌ تُشبه ما سبقها. حتى بدأت أميل لفكرةٍ لم أكن أقبلها: أن الإنسان قد يتغيّر في تفاصيله، لكن جوهره يظلّ وفيًّا لذاته الأولى. أعلم أن كثيرين سيرفضون هذا، وربما أنا أولهم… لكن في أعمق نقطةٍ داخلي، هناك صوتٌ يهمس: ربما هذا هو الصدق الوحيد.!
315
14
أشعر بشيءٍ من البهت؛ وعيٌ هادئ يتسلّل داخلي، يُطفئ رغبتي في الاقتراب، ويجعلني أميل للصمت، كأن كل حديثٍ عبء، وكل نقاشٍ فائض لا حاجة له.!
349
15
لم أكن أعلم أن لي أجنحة، إلا حين زَلَّت قدمي وأنا على الحافة.!
339
16
كنّا قريبينِ جدًّا ولم نلتقِ كأنّ وجودنا معاً في المشهد صدفةٌ لا مكان لها إلاّ في ممرّاتِ الخيال.!
342
17
‏عزائي للمشاعر التي تسرَّبت إلى وجهةٍ خاطئة.!
331
18
أفِي دَارِ الخرابِ تَظلُّ تَبنِي وتَعمُرُ؟ مَا لِعُمرَانٍ خُلقت.!
328
19
سأنام مغلوبًا على أمري، سأنام وداخلي مكتظّ من كل شيء لا يطاق. سأنام هربًا من واقعي المر، سأنام وأتمنى أن أصحى على حال أفضل، وواقع أجمل، وحياة أبسط وأسهل.!
381
20
كلماتي، تلك التي تخرج من أعماق نفسي، ليست مجرد كلمات مرصوفة فوق بعضها كأحجار لا تفضي إلى شيء. لا، هي شعورٌ عميقٌ ينبض داخل الصدور، ويفجر في كل مرة براكين من المعاناة، أو ينسج أفراحًا وهلاهل من الضوء. هي تارة أحرف تمزقنا، وتارة أخرى تنبض بالسعادة في زاوية من هذه الحياة المهجورة. أما القلم، ذلك الصديق الذي طالما كان مستودعًا لأفكاري وأوجاعي، فقد كُسِر الآن. ليس لأنه انكسر فعلاً، ولكن لأنني شعرت أنني فقدت السيطرة عليه. إن القلم في هذه اللحظة هو مجرد ذكرى قديمة لشخصٍ كان يثق بنفسه يومًا. أما الأوراق، فهي صفائح بيضاء؛ بياضها ليس بريئًا، بل هو بياض يحمل في طياته الغموض، يحمل الكلمات التي ترتجف تحت وقع الفكرة، وتكتوي بألم الكتابة. هي بياضٌ قد يشتعل بأحرف حارقة، فلا يظل فيها من النقاء شيء، سوى القليل من الأمل الذي لم يُطفئ بعد. وفي كل مرة تتدفق الكلمات، تظن أنها سترتوي، لكنها لا تجد سوى هواء محمل بالرماد. الكلمات تكتبني وتُحيي فيَّ شيءً من السواد الذي يلاحقني. أُكتب اليوم ما تُدميه الحياة من داخل قلبي، وتُحرقه الأفكار التي لا تجد لها متنفسًا سوى في تلك الأوراق المرة.!
384