es
Feedback
ضَمَّاد.

ضَمَّاد.

Ir al canal en Telegram

"إِذَا مَا الزَّمَانُ أَسقَاكَ كَأْسًا مُرَّةً فَصَبْرٌ يُضَمِّدُ جُرحَ مَا أَتَاهَا. تَ: @ldmadBot

Mostrar más
7 136
Suscriptores
+9024 horas
+1 7417 días
+58430 días
Archivo de publicaciones
تَغَنَّ في كُلِّ شِعرٍ أَنتَ قائِلُهُ إِنَّ الغِناءَ لِهَذا الشِعرَ مِضمارُ

«وإنِّي ليرضيني، قليلُ نوالكم وإنْ كنتُ لا أرضى لكم بقليلِ.»

‏إِنَّ الَّذي أَغرى السُهادَ بِمُقلَتي مُتَعَنِّتٌ قَلبي بِهِ مُتَعَلِّقُ واثَقتُهُ أَلّا أَبوحَ وَإِنَّما يَومَ الحِسابِ يُحَلُّ ذاكَ المَوثِقُ وَشَقيتُ مِنهُ بِقُربِهِ وَبِعادِهِ وَأَخو الشَقاءِ إِلى الشَقاءِ مُوَفَّقُ

الرُّوحُ جَارَتْ علينا في محبَّتِكُم وطالما أشْقَتِ الأرواحُ أبدَانَا.

أَدْهَى الْمَصَائِبِ غَدْرٌ قَبْلَهُ ثِقَةٌ وَأَقْبَحُ الظُّلْمِ صَدٌّ بَعْدَ إِقْبَالِ.
— البارودي

أَدْهَى الْمَصَائِبِ غَدْرٌ قَبْلَهُ ثِقَةٌ وَأَقْبَحُ الظُّلْمِ صَدٌّ بَعْدَ إِقْبَالِ. — البارودي

"كُنْ راضيًا كُلَّ ما يقضي الإلهُ بهِ يرتدُّ عنك جميعُ الضُّرِّ والبُوسِ دَعْهَا سَماويّةً تجري على قدَرٍ لا تُفْسِدنَّ برأيٍ منكَ مَعكوسِ."

‏وما أنا من قومٍ تهونُ نفوسُهم عليهم إذا خانتهمُ الصَّحبُ والأهل فلي من مضائي رفْقةٌ وعشيرةٌ فلا سيِّدٌ ينأى ولا صاحبٌ يسلُو فيا حظُّ لا تسعدْ ويا خلُّ لا تزرْ ويا دهرُ لا تعدلْ ويا عيشُ لا تحل فما هاجني سخطٌ ولا كفَّني رضا ولا ساءني ظلمٌ ولا سرَّني عدل

وَما هَجَروكَ مِن ذَنبٍ إِلَّيهِم وَلَكِن قَلَّ في الناسِ الوَفاءُ وَغَيَّرَ عَهدَهُم مَرُّ اللَيالي وَحانَ لِمُدَّةِ الوَصلِ انقِضاءُ. -العباس بن الأحنف.

وَكَتَمْتُ مَافي القَلْبِ حَتّى لَمْ أَعُدْ أَدْرِي إذا مَا بُحْتُ كَيْفَ أَقُولُ

صَحِبْتُ بَنِي الدُّنْيا طَوِيلاً فَلَم أَجِدْ خَلِيلاً فَهَلْ مِنْ صَاحِبٍ أَسْتَجِدُّهُ فَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ لَمْ يَصْفُ قَلْبُهُ وَأَصْدَقُ مَنْ وَالَيْتُ لَمْ يُغْنِ وُدُّهُ.

هَل تَعلَمينَ وَراءَ الحُبِّ مَنزِلةً تُدني إِلَيكِ فَإِنَّ الحُبَّ أَقصاني.

‏لم أبتغِ من الليالي غيرَ مُتَّسَعٍ أُعلِّقُ الصبرَ فيه، وهو يعتذرُ ولا سألتُ المنى أن تُورِقَ انبهارًا، لكن سألتُ رجاءً ظلَّهُ قَصُرُ فجاءني الأملُ المأمونُ مبتسمًا، كالوعدِ يُخفي الذي في طيِّهِ القدرُ فأودعتُ القلبَ ما أوليتُه ثقةً، حتى غدوتُ، وما لي غيرُهُ وَطَرُ.

"الحَمْدُ للهِ ربِّ النُّورِ والفلَقِ ومُذهِبِ البَأْسِ والضَّرَّاءِ والقَلَقِ ما بَيْنَ جَنْبَيَّ آياتٌ أُرَدِّدُها تعلُوْ بصاحِبِها كالطَّيرِ في الأفُقِ هبْ أنَّنيْ قد فَقَدْتُ الكونَ أكمَلَهُ فهل خَسِرْتُ وذِكرُ اللهِ في رَمَقِي"

لَم يَرُعْ قَلبي سِوى قَلبي أنا لا ولا عذَّبني شيءٌ سِوايا!

وعشتُ أقاوم الأوجاعَ عُمرًا وقلتُ لرُبّما تحيا الضمائِر تمادَوا في الأذى لم يرحموني فصِرتُ مُبعثرَ الأحلامِ حائرْ ومالي حيلةٌ إلا بُكائي فقلبي مُوجعٌ والجرحُ غائرْ بكَيتُ وقد كُسِرتُ وليس أقسى على الإنسانِ من كسرِ المشاعر

إنَّ في عَينَيكِ سِحرًا كَامِنًا ما سَرَى في مُورِدٍ إِلَّا أصَابَهْ كَم تَرَدَّى فِيهِ مُشْتَاقٌ وَكَم أفقَدَ الخَالِيَ من الحُبِّ صَوابَهْ لو تَلَا الرَّاقِي عَليهِ رُقيَةً لم يَزِدهُ غَيْرَ ضَعفٍ وَصَبابَهْ عُنفُ عَينَيكِ عَذَابٌ وَاصِبٌ فَلتَخَافِي اللهَ وَلتَخشَي عَذابَهْ

وتلوح آمال الحياة فأنتشي وأقول من فرط الطموح أنا لها وأطيرُ كالعصفورِ في أُفقِ السما حتى أُلامس نجمها وهلالها لا شيء يطفئ في القلوب عزيمةً جمعَت بصدقٍ قولَها وفِعالها فالنفس إن مات الشعور وغُيبتْ أحلامها فقعودها أولى لها ما أصعبَ الدُّنيا على الروح التي ضاعت وضيع خوفها آمالها.

من أقوال البارودي التي تجسد الخيبة قولة ؛ "وعاد ظني عليلاً - بعد صحتهِ - والظن يبعد احياناً ويقتربُ."

‏مالي إذا غبتُ لم أُذكر بصالحةٍ وإنْ مرضتُ وطالَ السّقمُ لم أُعَدِ ما أقبحَ الشيءَ ترجوهُ فتُحرمَهُ قد كنتُ أحسبُ أني قد ملأتُ يدي