عَلَىٰ سُنَنِ السَّلَفِ | ١٤٤٨ ه .
Ir al canal en Telegram
قُلْ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ بِقَلْبٍ قَوِيٌّ، فَهَذَا دِينُكَ.! للنِّسـاء فقط ..
Mostrar más1 190
Suscriptores
+1624 horas
+337 días
+8330 días
Archivo de publicaciones
لا يُمكنُ للقلبِ أن يُعانقَ القَلب، وَلكنَّهُما يَتوسَّلانِ إلى ذلكَ بنَظرةٍ تُعانقُ نَظرةً وَابتسَامةً تَضمُّ ابتسَامَة!
• الرافعي
نشرُ النَّصائح لا يحتاجُ فتاةً منقبةً تنصحُ بنقابها وصوتها،
ولا لرجلٍ يستعرض عضلاته ولحيته!
النَّصائح يمكن كتابتها،
وإن قال الفاعل أنّه لا يفعلُ حرامًا فإنّه يفعلُ محظورًا لا ينبغي.
"من أحبَّ نشر الفائدة لا يكن سبيله مخالفًا، ولا غايتهُ فتنة."
إنَّك ميِّتٌ وإنَّك مسؤول.
واللهِ إنّ الشَّـوق فاقَ تحمِّلـي
يا شـوقُ رِفقًا بالفُؤادِ ألاَ تَعِـي ؟
" أراكَ فِي طيِّ أحلامِي وفِي فِكَرِي
ولسْتُ أنسَاكَ حتَّى يَنقضِي عُمُرِي "
-
"وَاعجَبًا لِمَن يَدَّعِي الْمَحَبَّة، وَيحتاجُ إِلَىٰ مَن يُذَكِّرهُ بِمَحْبُوبِهِ، فَلَا يَذكُرهُ إِلَّا بِمُذَكِّر؛ أقلُّ مَا فِي الْمحَبَّة أَنَّهَا لَا تُنسِيكَ تَذكُّر المَحْبُوب."
- اِبنُ القَيِّم ـ رَحِمَهُ اللّٰهُ ـ
تأمّل ! .
ليسّ العلم ما زودنا بعلوم الرياضيات والفيزياء والهندسة والكيمياء إنّما العلم ما قادك إلى القبر في أول يوم لك فيه! هل لك نصيبٌ منه ولو بقدر ما تُحصِّله من علوم الدنيا؟ هل لك نصيب من الحفظ والمراجعة والتكرار كما تفعل مع بقية العلوم الدنيوية الفانية ؟ .
انْقَضَتْ مَوَاسِمُ عَظِيمَةٌ.
رَحَلَ رَمَضَانُ، وَانْطَوَتْ صَفَحَاتُ سِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ وَهَا هِيَ العَشْرُ مِنْ ذِي الحِجَّةِ قَدْ مَضَتْ..
تَذَكَّرْ جَيِّدًا: أَنَّ الطَّاعَةَ لَا تَقَيَّدُ بِزَمَانٍ، وَالقُرْبُ مِنَ اللهِ لَا يَعْلَقُ بِمَوْسِمٍ فَرَبُّكَ حَيٌّ قَيُّومٌ، جَوَادٌ لَا يَمَلُّ، رَحِيمٌ لَا يُغْلِقُ بَابَهُ، يَقْبَلُ التَّائِبَ،وَيُضَاعِفُ الأَجْرَ.
"يا لهفَ نفسي على شيء لو جُمِعتُ
بهِ لكنتُ إذًا مِن أسعدِ البشرِ !
فـيارب يا واسع !
يودُّ أن يبكي
كأنَّه لا يُتقِن إلّا البكاءَ،
وكأنَّه لا يَملك إلَّا عينَيه السَّخيِّتينِ!
"عانق أمانيكَ مهما ذُقتَ مِن تعب
من ذا الذي نالَ ما يهوى بلا تعب!"
الله المستعان..
أطفال لم يبلغوا عشر سنين في مزار عبدالسلام الأسمر...
ويقولون :لماذا نتعلم التوحيد ألسنا مسلمين ..؟!
مِـنْ مَغرِبِ يَومِ الخَمِيسِ إلَىٰ مَغرِبِ الجُمُعَةِ...
كُلُّ ثَانِيةٍ فيها خَزَائِنٌ مِـنَ الحسنات، فَـلتُكْثِرُوا مِـنَ الصَّلَاةِ عَلَىٰ نَبِيِّنَا محمد ﷺ
قَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم:
"أكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمُعةِ و ليلةَ الجمُعةِ ، فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ عَشرًا"
📚صحيح الجامع
-
مِنْ كَمالِ نُبْلِكَ وجَميلِ أَخْلاقِكَ أَنْ تَرُدَّ عَلَى جَميعِ مَنْ يُهَنِّئُكَ بِالعيد، وألّا تَتَجاهَلَ أيَّ رِسالةٍ أَتَتْكَ في الخاص، حتّى وإن كان مُرسِلُها أَرْسَلَها لك ولِغيرِكَ في وقتٍ واحد.
مَن تَعَنّى وأَرْسَلَ لك، فكُنْ وَفِيًّا بالرَّدِّ عليه.
ولا يُشتَرَطُ أن تَكْتُبَ لِكُلِّ شَخصٍ عبارةً مختلفة، يَكفيكَ أن تَكْتُبَ رسالةً واحدةً وتَنْسَخَها للجميع، تَشْتَمِلُ على تَرْحيبٍ وكلامٍ طَيِّبٍ لِمَن يُهَنِّئُكَ، المُهِمُّ ألّا تَتَجاهَل.
«اِسْتَغِلَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ الْمُبَارَكَةَ بِالتَّوْبَةِ النَّصُوحِ، وَاعْزِمِ النِّيَّةَ عَلَى أَنْ لَا تَعُودَ لِلذَّنْبِ».
ذَكَرَ الْإِمَامُ ابْنُ رَجَبٍ الْحَنْبَلِيُّ أَنَّ عِكْرِمَةَ قَالَ:
يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ مِنْ دُعَاءِ:
«رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ».
📖 لَطَائِفُ الْمَعَارِفِ.
