عَلَىٰ سُنَنِ السَّلَفِ | ١٤٤٨ ه .
Ir al canal en Telegram
قُلْ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ بِقَلْبٍ قَوِيٌّ، فَهَذَا دِينُكَ.! للنِّسـاء فقط ..
Mostrar más1 190
Suscriptores
+1624 horas
+337 días
+8330 días
Archivo de publicaciones
الله المستعان..
أطفال لم يبلغوا عشر سنين في مزار عبدالسلام الأسمر...
ويقولون :لماذا نتعلم التوحيد ألسنا مسلمين ..؟!
مِـنْ مَغرِبِ يَومِ الخَمِيسِ إلَىٰ مَغرِبِ الجُمُعَةِ...
كُلُّ ثَانِيةٍ فيها خَزَائِنٌ مِـنَ الحسنات، فَـلتُكْثِرُوا مِـنَ الصَّلَاةِ عَلَىٰ نَبِيِّنَا محمد ﷺ
قَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم:
"أكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمُعةِ و ليلةَ الجمُعةِ ، فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ عَشرًا"
📚صحيح الجامع
-
مِنْ كَمالِ نُبْلِكَ وجَميلِ أَخْلاقِكَ أَنْ تَرُدَّ عَلَى جَميعِ مَنْ يُهَنِّئُكَ بِالعيد، وألّا تَتَجاهَلَ أيَّ رِسالةٍ أَتَتْكَ في الخاص، حتّى وإن كان مُرسِلُها أَرْسَلَها لك ولِغيرِكَ في وقتٍ واحد.
مَن تَعَنّى وأَرْسَلَ لك، فكُنْ وَفِيًّا بالرَّدِّ عليه.
ولا يُشتَرَطُ أن تَكْتُبَ لِكُلِّ شَخصٍ عبارةً مختلفة، يَكفيكَ أن تَكْتُبَ رسالةً واحدةً وتَنْسَخَها للجميع، تَشْتَمِلُ على تَرْحيبٍ وكلامٍ طَيِّبٍ لِمَن يُهَنِّئُكَ، المُهِمُّ ألّا تَتَجاهَل.
«اِسْتَغِلَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ الْمُبَارَكَةَ بِالتَّوْبَةِ النَّصُوحِ، وَاعْزِمِ النِّيَّةَ عَلَى أَنْ لَا تَعُودَ لِلذَّنْبِ».
ذَكَرَ الْإِمَامُ ابْنُ رَجَبٍ الْحَنْبَلِيُّ أَنَّ عِكْرِمَةَ قَالَ:
يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ مِنْ دُعَاءِ:
«رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ».
📖 لَطَائِفُ الْمَعَارِفِ.
الزواج ليس قصة عاطفية تنتهي بالسعادة، بل ميثاق غليظ ومسؤولية عظيمة.
المرأة فيه سكنٌ ولين، لا عناد يهدم الطمأنينة.
والرجل راعٍ مسؤول، لا طيش يضيّع القوامة.
فليس الزواج لإشباع فراغ، بل لأداء رسالة، يُحاسَب فيها كلٌّ على ما قدّمه أمام الله.
فالنجاح في الزواج لا يكون بكثرة الحب فقط، بل بالوفاء للميثاق، وصدق النية، وحسن القيام بالحقوق.
▪️صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
-
أَدَامَ اللهُ بَهْجَتَكُمْ،
وَحَفِظَكُمُ اللهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
عرفة مضى... وربُّ عرفة باقٍ.
انقضى يومٌ من أعظم أيام الدهر، لكنّ ربَّ الدهر لا يزول، ومن ذاق في عرفة حلاوة الصيام، ونعيم الدعاء، ولذة القرب، فليعلم أن الأبواب ما أُغلقت، وأن السبيل ما انقطع.
أما الصيام، فمن راق له مذاقه، ووجد فيه سَكينة القلب وبهجة الروح، فليعلم أن النوافل باقية، والأجور مضاعفة، والعهد بينه وبين ربه لا ينقطع بانقضاء يوم.
وأما التضرّع والانكسار، فمن ذاق لذّته فلا يتحسّر على فوات عرفة، فإن ربّ عرفة الذي يدنو من عباده فيهِ، ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا، في الثلث الأخير من الليل، ينادي: هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟
فلا تكن عبدًا لليوم، بل عبدًا للديّان، ولا تكن ابنَ موسم، بل ابنَ الطريق... الطريق الممتدّ إلى الجنة، المضاء بنور الطاعة، والسائر عليه لا يضلّ.
إنما تُعرف صِدق التوبة بعد انقضاء الموسم، وتُقاس همّة العبد حين تخفّ المواسم وتفتر القلوب.
فاثبت، فإن الله لا يملّ حتى تملّوا، وابكِ، فإن من ذاق القرب لا يرتضي بغيره، وقل لنفسك: إن كان عرفة قد انتهى، فإن السبيل إلى الله لا ينتهي.
جَمع اللّٰه بينكُم وبين كل دعواتكِم وقرّ أعينكُم بِها ياحيّ ياقيوم🌸.
نَسْأَلُ اللهَ العَظِيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ أَنْ يَتَقَبَّلَ دَعَوَاتِنَا وَيَعْفُوَ عَنَّا وَيَجْعَلَنَا مِنَ الحُجَّاجِ العَامَ المُقْبِلَ،
(وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللهِ بِعَزِيزٍ).
وقدْ أتيتُ ذنوبًا لا عِدَادَ لها
لكنّ عَفوَك لا يُبْقي ولا يَذرُ.
-البوصيري
-
"واذكُرونا في الدُّعاءِ فرُبَّما..
تُجتنى الآمالُ من دَعواتِكم"
-
«وَذكرتُهُم حينَ الدُّعاءِ لأنّهُم
فِي اللّٰهِ قَلبِي بالمَحبَّةِ ضَمَّهُم».
