es
Feedback
عائد

عائد

Ir al canal en Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram عائد

El canal عائد (@eayid3) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 51 291 suscriptores, ocupando la posición 1 070 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 1 056 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 51 291 suscriptores.

Según los últimos datos del 07 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 558, y en las últimas 24 horas de -104, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 4.14%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 2.67% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 123 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 371 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 94.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 08 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

51 291
Suscriptores
-10424 horas
-8887 días
+55830 días
Archivo de publicaciones
عائد
51 246
لو ترون وجوه أطفالنا حين تشتعل السماء بالانفجارات، لو ترون كيف تتشقق الطفولة في عيونهم، كيف تنطفئ ضحكاتهم قبل أن تكتمل، لو تسمعون صراخهم المرتجف من بين ركام الخوف، لو تشاهدون أيديهم الصغيرة وهي تبحث عن حضنٍ يقيهم هذا الجحيم، لعرفتم أي جرمٍ يُرتكب بصمتكم، ولشعرتم كم هو موجع أن يُترك المظلوم وحيدًا أمام آلة الموت.

عائد
51 246
إن الحرب تكشف عن قسوة الطبيعة البشرية، وتجعل من الموت أمرًا يوميًا وعاديًا، بينما النفوس تتفتّت تحت ثقل الخوف والعنف. - ديستويفسكي.

عائد
51 246
لِمَن لم يختبر مرارة النزوح..أكتب إليكم..أما أهل غزة، فكل واحدٍ منهم نزح عشر مراتٍ على الأقل، حتى صار النزوح جزءًا من تفاصيل يومه، مثل التنفس تمامًا. حين نُجبر على ترك البيت أو حتى الخيمة، تتبدّل ملامحنا..نهيم بوجوهٍ شاحبة حتى لا نعود نعرف أنفسنا، فكل شيء من حولنا يتغيّر، كل شيء مؤلم، كل شيء قاتل. وما إن نبدأ بجمع ما نحتاجه حتى يُثقلنا النسيان..ننسى السكين، وبعض الملاعق التي استعرناها من قريبٍ نزح معنا ثم نزحنا عنه ومعه مرارًا..ننسى أغلب الأشياء..ما الذي يجعلنا ننسى؟!، أهو الخوف الذي يعصف بنا؟!، أم أن الأشياء تتمسّك بأماكنها أكثر مما نتمسّك نحن بها، فتبقى متشبثة هناك لتُذكّرنا أننا غرباء عن بيوتنا؟!. نخرج لنجد الأماكن تبكي علينا..الأرصفة، المحال التجارية، أشجار الظل، كلها تهمس لنا: نحن ثابتون، إلى أين سترحلون أنتم؟!، فنغرق في سؤالٍ يلاحقنا كاللعنة: وين بدنا نروح؟!. تشعر أن الأرض كلها تلفظك، أن الجدران التي كنت تأوي إليها تدفعك بعيدًا، أن الموت يترصدك مفتوح الفم..من يُنقذنا من هذا التيه؟!، من يعيدنا إلى حياتنا ما قبل النزوح؟!، أي يدٍ قادرة على أن تُرجع الروح إلى ما سُلب منا؟!.

عائد
51 246
من الأمس فقدت كثيرًا من المتابعين..بهمتكم يا أحباب القلب نحتاج دعم القناة: https://t.me/eayid3

عائد
51 246
متفائل بشدة رغم الواقع السيء الذي نعاني منه.

عائد
51 246
ما تبقَّى لنا.
ما تبقَّى لنا.

عائد
51 246
إذا وقع النزوح ـ لا قدَّر الله ـ وخرج أهل الشمال إلى الجنوب، فإن كارثةً غير مسبوقة ستُضاف إلى سجلٍّ طويل من الكوارث التي تُمارَس بحقّنا..فالناس هنا أثقلهم الفقر، وأرهقهم العوز، أغلبهم لا يملك ثمن الطريق، ولا ثمن خيمةٍ جديدة تقيه حرَّ الشمس أو برد الليل. وإن وجد المال، فأين المكان أصلًا وقد ضاق الجنوب بأهله حتى لم يعد يتسع لخطوة؟!. هكذا يتحوّل النزوح من مجرد انتقالٍ إلى موتٍ بطيء تحت آلة الحرب، حيث يُسحق الناس بين قسوة الفقر وقسوة القصف، فلا أرض تحتملهم، ولا جيوب تُنقذهم، ولا أحد في هذا العالم يسمع صراخهم حقًّا.

عائد
51 246
سورة مريم.. ص٣٠٥.
سورة مريم.. ص٣٠٥.

عائد
51 246
أكثر من 100 ألف طن من القنابل أُمطرت بها إسرائيل قطاع غزة خلال حرب الإبادة! أي ما يعادل أكثر من 13 ضعفًا لما ألقتْه الولايات المتحدة على فيتنام. "كمساحة" وما يقارب 25 ضعفًا لما أُلقي على مدينة درسدن الألمانية في الحرب العالمية. و6 أضعاف ما ألقت القوات الألمانية على مدينة ستالينغراد الروسية. غزة أكبر كارثة في التاريخ الحديث.

عائد
51 246
هل أنزح أم أبقى؟ وإن قررت النزوح، فإلى أين؟ هل بقي موطئ قدم في الجنوب؟ ومن أين لي بثمن النقل للنزوح؟ وإن خرجت فهل سيكون هذا آخر عهدي بغزة؟ وإن قررت البقاء، فكيف أحمي أطفالي والقصف لا يتوقف والجرافات تقضم المدينة شبرا شبرا؟ هل بقي مكان آمن؟ لا يتكلم عن ألم الصداع أو عذاب قلة النوم من لم ينشغل عقله في هذا النوع من جحيم الأسئلة. وأهل غزة أدرى بأوجاعها بلا شك! -محمود أحمد.

عائد
51 246
النزوح موتٌ لا تُعلن فيه جنازة، لكنه يدفننا أحياء في خيامٍ من الغبار والجوع والانتظار.

عائد
51 246
موسى عليه السلام حين تبعه فرعون بجيوشه، والبحر أمامه، والعدو خلفه، قال أصحابه: (إِنَّا لَمُدْرَكُونَ)، لكنه أجاب بثقة: (كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ)، فجاء الفرج بشق البحر..إن الفرج قد يخرج من أضيق الزوايا حين ينقطع رجاء العبد إلا من ربه. #تأملات_قرآنية.

عائد
51 246
من قال إن عليَّ أن أكون إمّا مع المقاومة على إطلاقها أو ضدها بالكلية؟!. هناك خيارٌ ثالث مشروع وهو أن أكون مع المقاومة من حيث المبدأ، ولكن أمارس حقي في تصحيح أخطائها وتوجيهها..من حقي على من يقودني أن يستشيرني، أن يأخذ صوتي في الحسبان، فالرسول صلى الله عليه وسلم وهو سيد الخلق لم يمنع أصحابه من مناقشته عسكريًا، بل حين سألوه أمن من عند الله أم من عندك؟!.، وأجاب أنه من عنده، أشاروا عليه برأيٍ آخر فعمل به. الحرب ليست اندفاعًا مجردًا، بل هي تدبيرٌ عاقل، تخطيطٌ محكم، مراعاة للضعفاء والنساء والأطفال والخبز اليومي قبل الرصاص..مقاومة المسلمين للعدو لا تكون استسلامًا للهلاك، وإنما سعيًا نحو نصرٍ مدروس، أو مناورةٍ ذكية، أو تحوّلٍ تكتيكي يحفظ الأرواح والكرامة. لكن المـقاومة في هذه المرة أخطأت و غلب عليها وهم القوة العسكرية، ولم تحسب حساب طعام الناس ولا قوت أبنائهم، فخُدعت وسارت إلى شركٍ مُعد بإحكام..القتال له ساعة مناسبة، وله شروط وأركان، ولم يكن هذا التوقيت أو هذه الطريقة إلا بابًا لجرنا جميعًا إلى هاوية أثقل مما نحتمل. أنا لست ضد المقاومة، ولا أكتب هذا لبث الفتنة، أنا معها قلبًا وقالبًا وأنا أعرف خطورة قولي هذا..لكن في المقابل أنا ضد أي عملٍ غير عقلاني يودي بنا، يطمس ما تبقى منا، يُفني وجودنا ومقدراتنا وتراثنا وأطفالنا، ينتزع منا أرضنا وأموالنا ونقف عاجزين عن استرداد أي شيءٍ من ذلك..والله من وراء القصد.

عائد
51 246
إلى كل من هم خارج غزة.. اعلموا أن المنطق لا يُقاس كما ترونه من خلف الشاشات..أنا كمواطنٍ مشرّد، أنام في العراء وأبحث عن لقمةٍ أُسكت بها صغاري، لا أحتمل أن يقول لي أحدهم وهو ببدلةٍ مهندمة وربطة عنق براقة: اصبر، سنقاتل اليهود حتى آخر طفلٍ من أطفالك، أيُّ منطقٍ هذا الذي يُحمِّلني ثمن المعركة وحدي، ويترككم أنتم تنظرون من بعيد؟ أيُّ منطقٍ يجعلني أدفع دم أطفالي بينما أبناؤكم ينامون بأمان؟!، نحن لا نرفض الصمود، ولا نخاف التضحية، ولكننا نرفض أن نُختزل إلى مجرد وقودٍ في معركةٍ لا نملك قرارها، بينما أرواحنا تُزهق، وبيوتنا تُهدم، وذكرياتنا تُسحق تحت الركام..وأنا لا تربطني عداوة بسعيد زياد، بل هو ابن بلدي، وأن أنتقده لا يعني أننا أكرهه، بل أحاول في ما أكتبه أن أصوب نظرته.

عائد
51 246
أصدقائي وأحبابي، أكتب لكم هذه الكلمات قبل أن أسترق لحظة نومٍ من بين أنياب الطائرات وأزيزها الذي لا يغيب..بقدر ما يشرفني حضوركم في صفحتي ومتابعتكم لما أكتب، بقدر ما أعلم أن لا أحد مُلزم باحتمال وجعي أو مشاركة نزفي. من تابعني بحبٍ، وقرأ كلماتي بقلبه قبل عينيه، فله مني كل المحبة والامتنان، ومن لم يحتمل وجع حروفي، أو ضاق صدره بما يراه مني، فله السلام والدعاء، وليعذرني إن أثقلته أحزاني. لسنا هنا لنجمّل الواقع ولا لنُرضي الجميع، إنما نكتب لأن الكتابة هي ما تبقّى لنا من متنفس، ولأنها صدى أرواحٍ تبحث عن حياةٍ بين الركام.

عائد
51 246
تعال يا أخي لأعدد لك خساراتي في الحرب قبل أن أرد عليك..استشهد ابنُ أخي وخالي وابنُ خالي وابنُ عمتي وابنُ عمي..خسرنا ثلاثة بيو
تعال يا أخي لأعدد لك خساراتي في الحرب قبل أن أرد عليك..استشهد ابنُ أخي وخالي وابنُ خالي وابنُ عمتي وابنُ عمي..خسرنا ثلاثة بيوتٍ أصغرهم يسرح فيه الخيل..خسرت حارتي وحيي ومدينتي، خسرت أعز أصدقائي وكل جيراني. سعيد زياد لا يمثل المقاومة ولا يمثل غزة..ولا أرى فيه إلا شخصٌ متعطشٌ للدماء، الذي قال أنه سيقاتل حتى آخر طفل وبعظم أطفاله ليس إلا متعطشٌ للدماء. نهايةً أنا لست ضد المـقاومـة، لكنني ضد كُل عمل غير عقلاني يفنيي وجودنا ويقتل أحلام شعبٍ كامل، ويطمس مظلومية دولةٍ بأسرها.

عائد
51 246
وصلتني رسالة تحمل كلمات كالسكاكين: "في نظر الشعوب أنتم أسياد العالم"..لكن ما قيمة نظرات الشعوب لي وأنا أعيش الذبح كل يوم؟!، ما قيمة أن يراني العالم عزيزًا وهو لا يرى جوعي، ولا يسمع أنيني، ولا يكترث لدمائي التي تسيل في الأزقة؟!. لا يهمني أن يرفعوني في خطاباتهم شعاراتٍ جوفاء، طالما أنا في واقعي ذليل، مطحون، مُهان. لا يهمني أن يصفقوا لصمودي ويكتبوا عن بطولاتي، طالما أطفالي جوعى، وزوجتي تبكي في خيمتها من الحر والقهر. أي مجدٍ يتحدثون عنه؟!، وأي سيادةٍ وهم لا يقدمون لي كسرة خبز، ولا يرفعون عني سيف القتل؟!، إن السيادة الحقيقية ليست في أعينهم، بل في أن أعيش كريمًا في أرضي، آمناً في بيتي، شبعان البطن، مطمئن القلب. فلتحتفظ الشعوب بنظراتها، ولتبقَ أناشيدهم حبيسة حناجرهم..ما لم تمتد يدٌ تمسح دمعة يتيم، وتُطعم جائعًا، وتكسر قيدًا، فإن كل كلامٍ عن سيادتنا في نظرهم ليس إلا كذبةً جديدة تُلقى فوق جراحنا.

عائد
51 246
خسرنا كل شيء، المال، البيوت، الأملاك، وحتى الأمان الذي كان يسكب الطمأنينة في قلوبنا..صبرنا صبرًا لا تحتمله الجبال، وما سخطنا على قضاء الله، وما زلنا نحاول أن نتماسك رغم أن الرياح قد اقتلعت كل ما كنا نملكه..احتملنا ظلم العدو الذي لا يعرف للرحمة طريقًا، واحتملنا قسوة القريب والغريب، وواجهنا فجور التجار الذين باعوا ضمائرهم على حساب جوع هذا الشعب وعطشه. ذُقنا وجع النزوح وقهر الخيام، وانكسرت أرواحنا في طوابير الذل والانتظار، وابتلعنا غُصص العيش الضنك، وجُرعنا كأس الجوع والعطش والخوف. حتى بتُّ كمواطنٍ عادي أشعر أنني قد استنفدتُ كل أدوات الصمود..فماذا عليَّ أن أفعل بعد أن تهاوت كل قواي؟!. يقولون إن ما لا يتحقق بالصبر يتحقق بمزيد من الصبر، ولكن كيف أصبر على غلاء الأسعار وقد أفلس جيبي؟!، كيف أصبر على شح الطعام وجوعي؟! كيف أصبر على حرّ الصيف ولهيب الخيمة يلتهم أنفاسي؟!. أؤمن يقينًا بعدالة الله، وأعلم أنه سيعوضنا في الآخرة عوضًا لا يُقارن، لكنني أتساءل: هل سنرى في هذه الدنيا شيئًا من نزاهة البشر وعدلهم؟!، هل سنتحسس بشيء من الإنصاف عوض الله قبل أن نذهب إليه؟!، أم أن الطريق كله سيظل وعرًا حتى آخر خطوةٍ لنا على هذه الأرض؟!.

عائد
51 246
أبكي من قلبي يوم أن يتحدث شخص مثل هذا بأمرنا، ويريدنا أن نصبر ونموت وهو يرتع في قطر لا يأبه أي شيء..يا خساراتنا.
أبكي من قلبي يوم أن يتحدث شخص مثل هذا بأمرنا، ويريدنا أن نصبر ونموت وهو يرتع في قطر لا يأبه أي شيء..يا خساراتنا.

عائد
51 246
(وهو معكم أينما كنتم) وحدها هذه الآية تكفي لتبدد وحشة الغربة، وخوف الطريق، ووحشة الوحدة. #تأملات_قرآنية.