es
Feedback
عائد

عائد

Ir al canal en Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram عائد

El canal عائد (@eayid3) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 52 179 suscriptores, ocupando la posición 1 045 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 1 024 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 52 179 suscriptores.

Según los últimos datos del 30 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 528, y en las últimas 24 horas de -57, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 4.11%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 2.78% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 143 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 449 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 84.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 01 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

52 179
Suscriptores
-5724 horas
-1 0907 días
+52830 días
Archivo de publicaciones
عائد
51 983
غرقت الخيام، تبللت الأغراض، وغرق الأطفال..بأي لغة يمكننا أن نكتب ليقتنع العالم أن الخيام لا تصلح للعيش؟!، ولا يمكنهت إيواء العائلات التي كانت معززة مُكرَّمة في بيوتها؟!، كيف يمكننا إيصال هذا الشيء إلى العالم!؟، كيف يمكننا أن نقول لهم أننا نغرق مع كل لحظة مطر!؟.

عائد
51 983
الآن..قصفٌ عنيف من الطيران الحربي على مدينة غزة.

عائد
51 983
سامحونا، ما باليدِ حيلة..هذه أكثرُ كلمةٍ سمعناها في الحربِ الطاحنة التي عشنا ويلاتها، وسمعناها في ليالي تكسُّر خيامنا تحت قسوة الرياح وغدر المطر..لكن والله ثم والله بأيديكم الكثير، بإمكانك أن تُنقذ عائلةً من العراء، بإمكانك أن تُشيِّد لهم مأوى يحفظ كرامتهم، بإمكانك أن تمُدَّ يدك فتنتشلهم من هذا الغرق البطيء..لا تقولوا ما باليد حيلة، ففي أيديكم حياة، وفي قلوبكم قدرة، وفي فعلِكم الصادق قدرةً إعجازيةً على التغيير.

عائد
51 983
وأنتَ تعود إلى البيتِ بيتك، فَكِّر بغيرك، لا تنسَ شعب الخيام. - درويش.

عائد
51 983
الآن..رياح شديدة تضرب خيام النازحين في منطقة مواصي خانيونس..اللهم الأمان الأمان.

عائد
51 983
لا يوجد شيءٌ في هذه الدُنيا أقسى ولا أوجع مِن ألم الخُذلان..تخيَّل معي أنك طِفلٌ وجاء رجلٌ يضربك ضرب مُبرحًا، بغض النظر عن الجُرم الذي ارتكبته، وكان لك أخ أكبر يراك وأنت تُضرب، ثم ذهبت إليه وطلبت منهُ أن ينتشلك من تحت يد هذا الرجل فما كان منه إلا أن أشاح وجهه عنك..بالله كيف سيكون شعورك وقتذاك؟!..تخيَّل معي يا رعاك الله أننا نعيش أسوأ من هذا الشعور منذ عامين، ونعيشهُ مع كُل جولة مطرٍ وشتاء، نعيشه مع تقلبات الطقس دومًا، مع شح البضائع، مع غلاء الأسعار..ورغم ذلك لم نجد من ينتشلنا من هذا الشعور وينقذنا مِنه.

عائد
51 983
يا واسع الجُود، لا تُهذِّبني بالمنع، رَبِّني بالعطاء، وأدِّب قلبي بالنِّعم، اجعلني عبدَ إحسانٍ لا عبدَ امتحان.

عائد
51 983
نحنُ نكتبُ لنبقى، نكتبُ كي لا تبتلعنا العتمةُ بصمتها، وكي لا تُمحى أسماؤنا من ذاكرة هذا العالم..نكتبُ لأن الكتابة حبلُ نجاتنا الأخير، نُمسكه بأصابعٍ مرتجفة وسط هذا الطوفان من الأحزان والأوجاع. نكتبُ لا بحثًا عن بلاغة، بل عن نَفَسٍ يُبقي القلب حيًّا، عن مساحةٍ صغيرة نضع فيها أوجاعنا دون أن نخجل، لأنها الطريقة الوحيدة التي نُخبركم بها أننا مُتعبون، موجوعون، ومكبوتون حد الاختناق. نكتبُ حين يعجز الصوت، وحين تخوننا الدموع، نكتبُ لنقول..نحن هنا ما زلنا نقاوم الانطفاء، وما زالت في صدورنا حكاياتٌ تأبى أن تموت.

عائد
51 983
ص٤٠٥.
ص٤٠٥.

عائد
51 983
أفرحُ عِندما أرى الفرحة في عيون الناس، أفرح يوم أن أرى الأفراح وسهرات الشباب في الشوارع المُهدمة، أفرح يوم أن أرى الناس يُحاولون اقتناص السعادة مِن تحت الرُكام ووسط الخراب..اللهم أنزل الفرح والسرور على قلب أهل غزة، اللهم أكرمهم ووسع عليهم جميعًا، وارضى عنهم أتم الرضى يا كريم..واجعل السعادة ملازمةٌ لأرواحهم وقلوبهم.

عائد
51 983
انهيار منزل لعائلة الحصري بالقرب من مفترق حميد بشارع الشفاء والمنزل مأهول بالسكان.

عائد
51 983
لأحبابنا في الخارج، لما يكون الك صديق أو قريب في غزة، لا تحكيله شو بلزمك؟ ولا تصر عليه لأنه مش راح يحكيلك أنه بحاجة شيء، الأصل بعد أكثر من عشرة شهور من الإبادة وخسارة كل شيء.. بيوت ومشاريع الناس ووظائفهم وأموالهم والغلاء الذي سرق ما تبقى وحياة النزوح والاستنزاف، الأصل أن لا تسأل صديقك الغزاوي هل تحتاج شيء!؟، الأصل أن تتصرف دون سؤال، فالجميع هنا دون استثناء في حال يُرثى لها! ساعد من تعرفه أفضل مليون مرة من أن تساعد من يطلب المساعدة على الملأ، فهذا عاجلاً أم آجلاً سيجد لرسالته مجيب. الناس الشبعانة وأصحاب العز تنام جوعانة فهذا أهون عليها من طلب الإغاثة، أراهم وأرى حالهم وأرى عزة نفسهم، كانوا في قصور والآن في خيام تصعب عليهم أنفسهم أن يذهبوا حتى لإستلام كابونة.

عائد
51 983
وضعٌ كارثي في غزة.

عائد
51 983
قسم الإستقبال في مستشفى الشفاء يغرق الآن من الأمطار..القسم المُجهز مِن المؤسسات الدولية أتم التجهيز، ما بالكم بحال الخيام البالية الآن؟!، كيف حال أهلها وأوضاعهم مع شدة المطر والريح الذان اقتلعا كُل شيء؟!.

عائد
51 983
في كُل مرةٍ تغرق خيامنا نقول الحمدلله، لكن إلى متى سنبقى هكذا وعلى هذا الحال مُلقونَ على قوارع الطُرقات!؟، إلى متى سنظل نُعاني مع كُل مطرٍ ومع كل جولة شتاء؟!..إلى متى سنظل نخاف المطر ونُعاني من تبعاته؟!، وإلى متى سيستمر مُسلسل خُذلاننا هكذا؟!.

عائد
51 983
الآن في هذه الأثناء..أمطارٌ غزيرةٌ شديدة، الخيام تغرق، والنازحين يُعانون أشد المعاناة، اللهم أنزل دفئك ورحمتك وغوثك على أهل الخيام.

عائد
51 983
‏"حينَما نذكرُ بيتَ المقدس، نقول.. فتحهُ عُمر، حرّرهُ صلاحُ الدّين، فمن له الآن! إنّنا نقولُ بكلّ ثقةٍ بربّنا : نحنُ لهُ إن شاء اللّٰه، نحنُ لهُ إن شاء اللّٰه، نحنُ لهُ إن شاء اللّٰه - القائد الكبير الشهـيد "أبو معاذ" رائد سعد .

عائد
51 983
صحيحٌ أن المدينة كلها موطني، وأن شوارعها تحفظ اسمي وخطاي، لكن حي الشجاعية ليس مكانًا فحسب، هو النَّفَسُ الذي أتعود عليه، والرائحة التي تُعيدني إليَّ..خارج الشجاعية أشعر أن الهواء غريبٌ عن صدري، كأنني أتنفًّس بذاكرة غيري، وكأن الوجوه لا تُشبه الوجوه التي اعتادت أن تُطمئن قلبي دون كلام. في الشجاعية كنّا نعرف الطريق حتى وهو مُغلق، ونفهم الصمت قبل أن يتكلم، هناك كانت الحجارة تُنادي أسماءنا، وكانت الأزقَّة تحفظ ضحكاتنا وخوفنا وأحلامنا الصغيرة التي كبرنا قبل أن تكبر..اليوم طال البُعد، واشتد الشوق حتى صار وجعًا مقيمًا، شوقٌ لا يهدأ ولا يعتاد الغياب. نحن لم نغادر الشجاعية، هي التي بقيت فينا، تسكن ذاكرتنا، وتستيقظ كلما أغمضنا أعيننا..نشتاقها كما يُشتاق إلى الأم، لأن القلب لا يعترف إلا بمكانٍ واحدٍ وطنًا كاملًا وأبديًا.

عائد
51 983
أحيانًا بفكر بالشغُل، وكيف بدي أعيل أسرتي وأقدر أتحمل كُل هالأعباء الملقاة علينا..الأسعار المُضاعفة في كل اشي والإستغلال الصارخ الي بمارسه علينا التجار والمحتكرين..كيف بدي أشتغل في شغل بدون ما أكون حرامي، بدون ما أفوت بالحرام، وبدون ما أستغل الناس..بحسبها من جميع الإتجاهات بلاقي حالي راح أنزل في الحرام على وجهي..طيب معقول كل الي بيشتغلو بفوتو بالحرام!؟..أنا ما بحط برقبتي ولا بقول هذا الكلام، بس السوق شائك جدًا، وباجي بحسبها، لو معي مبلغ صغير شو ممكن يفتحلي مشروع!؟، وقديش تكاليفي التشغيلية؟!، بحسب دراسة جدوى بسيطة بلاقي حالي خسران قبل ما أبدا، بصفي أقول إنه الي بدي أخسره في السوق بكسبه في عيلتي وبصرفه عليهم، وهيك التفكير بحلقة مُفرغة، وبنرجع لنفس النقطة..السوق أكبر منا، مش لأنه بدناش نشتغل، لأنه الي متحكم فيه رأس مالهم ضخم جدًا، يعني خسارة مليون ومليونين وثلاثة ما بتهز ثروته ولا حاجة..فمش ممكن أقدر أصمد في سوق حاكمه التجار وغير خاضع لقوانين..هيك بقعد أبكي على الأطلال، على مكتبي الي كنت بقعد فيه مدير، داير شغلي منه على أكمل وجه، بأتحسر على هالأيام وعلى هالذكريات، وقديش كُنا أولاد عز والحرب بهدلتنا، بهدلتنا كتير.

عائد
51 983
خليني أدردش معكم بالعامية وأتمنى إنكم تحتملو هاي الكلمات..وصراحة مش عارف من وين أبدأ..بس بعرف إني من وقت الحرب وأنا مش أنا..في إشي انكسر جوَّاتي، مش واضح، مش مسموع، بس أثره موجود بكل تفصيلة..بضحك آه..بس الضحكة ناقصة. بفرح يمكن، بس الفرحة بتيجي متأخرة، خجولة، كأنها تايهة ومش لاقية طريقها. في مواقف المفروض نفرح فيها، ناس حوالينا مبسوطة، بتضحك من قلبها، وأنا واقف بينهم..حاضر بجسمي، غايب بروحي..بأرد ردود فعل غريبة، لا بتشبه الفرح، ولا حتى الحزن. وفي الحزن أحيانًا بصير جماد..مش قادر أبكي، مش قادر أصرخ، مش لأن الوجع قليل..بالعكس، الوجع كثير لدرجة إنه خلّص دموعي..أنا حزين من الأصل..حزن قديم، متراكم، كل يوم بيلبس شكل جديد..ومش عارف شو أعمل فيه..أحكي؟!، الكلام بخون..أسكت؟!، الصدر بضيق أكثر. أحيانًا بسأل حالي إنه خلصت الحرب ولا لسه؟!، ولا الحرب خلصت برا، وضلَّت جوا؟!، مش متأكد إذا اللي عشناه حقيقة ولا كابوس طويل، ثقيل، نمت وصحيت ولسه ما خلص..ذكريات بتيجي فجأة، أصوات، صور، إحساس الخوف..وبسأل ليش للآن؟!. وأكتر سؤال موجع هل أنا نفس الشخص اللي كنت قبل؟!، ولا الحرب غيَّرت ملامحي من جوَّا وخلَّتني شخص جديد ما بعرفه وما متصالح معه؟!..أنا بكتب هالكلام وأنا مخنوق..مش طالب حلول ولا حكم، ولا حتى طمأنة جاهزة..بس يمكن مجرد الحكي يخلي الحمل أخف شوي..يمكن لما أسمع صوتي أفهم حالي أكثر..ويمكن لا..بس على الأقل ما أكون ساكت. إذا حدا سامعني الآن وحاسس بنفس الإشي، بدي أحكيلك انتا مش غريب، ومش معطوب، والمشاعر اللي مش مفهومة هي جزء من اللي عشناه..احنا مش ضعاف..احنا مُتعبين..وهذا فرق كبير.