es
Feedback
عائد

عائد

Ir al canal en Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram عائد

El canal عائد (@eayid3) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 51 291 suscriptores, ocupando la posición 1 070 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 1 056 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 51 291 suscriptores.

Según los últimos datos del 07 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 558, y en las últimas 24 horas de -104, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 4.14%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 2.67% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 123 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 371 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 94.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 08 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

51 291
Suscriptores
-10424 horas
-8887 días
+55830 días
Archivo de publicaciones
عائد
51 291
﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قَالَ كَلَّآ إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ﴾ وكأنها تُتلى اليوم على غزة..الأبواب مغلقة، البحر خلفنا والعــدو أمامنا، والحصار يشتد حتى يظن الناس أنهم هالكون..لكن صوت اليقين يعلو كلا..إن معنا ربنا سيهدينا. #تأملات_قرآنية.

عائد
51 291
عيوننا لا تكفي، نحتاج عيون بحجم السماء لتبكي كل هذا الحزن وهذا الخراب.

عائد
51 291
أمدوني بحارًا من دمعٍ لأبكي علينا..هذه الدموع لا تكفي مدينةً كاملة.

عائد
51 291
بالمناسبة..أغلب أهل غزة لا يملكون ثمن النزوح..لأجل هذا إن حدث اقتحامٌ بري ستشاهدون المجازر اسوأ من أي مجزرةٍ مضى، لأن النزوح مكلفٌ وغالٍ جدًا، وهذا العالم جعل أرخص شيءٍ في هذه المدينة هو الإنسان.

عائد
51 291
شاهدت اليوم في غزة التي يراها الجـيـش منطقة قتال خطيرة مشاهدَ تُكذِّب الموت وتقاوم الخراب، أشخاصٌ يقيمون أفراحهم بضحكةٍ تختنق بين الركام، مطاعمٌ تستعد لفتح أبوابها كأنها تُعلن تحديها للجوع والحصار، مقاهٍ تزيح الردم من حولها وتمسح الغبار عن طاولاتها كأنها تقول هنا كانت الحياة، وهنا ستبقى..رأيت أناسًا يبيعون ويشترون ويسعون للعيش. هذه غزة التي تفيض بالحياة، التي تعرف كيف تُنبت الأمل من قلب الحصار، وكيف تزرع فرحًا في تربةٍ سقَتها الدماء..كيف هان على العالم أن يقتلها مئات المرات؟!، كيف استطاع أن يُغلق عينيه أمام مدينةٍ تصرخ بالحياة في وجه الموت، وتقول للعالم كله أنها حياةٌ تأبى أن تُباد، وأنها حرامٌ على غير أهلها.

عائد
51 291
قرار إخلاء غزة واعتبارها منطقة قتالٍ خطيرة ليس مجرد بيانٍ عابر أو خطوةٍ عسكريةٍ مؤقتة، بل هو إعلانُ كارثةٍ تفوق كل ما سبقها من ويلات، كارثة لا مثيل لها في التاريخ الحديث..كيف للناس الذين استُنزفوا في أرواحهم وأجسادهم أن يجدوا قدرةً جديدة على النزوح؟!، كيف لأمٍّ فقدت بيتها مرّتين وثلاثًا أن تحمل بقاياها وتمضي من جديد؟!، المساكن قد تدمرت حتى لم يبقَ منها إلا الأطلال، والأماكن تجرفت حتى غدا وجه الأرض غريبًا على ساكنيها، والجيوب أفلست حتى لم يعد في أيدي الناس إلا عيونهم الدامعة وقلوبهم الموجوعة. إن هذا القرار ليس فقط تهجيرًا من أرضٍ إلى أرض، بل هو دفعٌ لملايين البشر إلى هاوية المجهول، إلى حياةٍ مترهلة بالمآسي..إنه إعدامٌ متواصلٌ للحلم البسيط بالاستقرار، وإعلان صريح بأن الموت لم يعد خيارًا عابرًا، بل صار هو المصير الذي يُلاحق الناس في بيوتهم وخيامهم وطرقاتهم وما تبقى لهم.

عائد
51 291
رواية مدن الملح لعبد الرحمن منيف هي ملحمة الانكسار والتحوّل، حكاية الإنسان العربي حين يداهمه زلزال التاريخ بلا رحمة..تبدأ من صحراء ساكنة، بيوت طينية وأوتاد خيام، أناسٌ بسطاء لا يملكون سوى قلوبهم وأرضهم، يعيشون على إيقاع الطبيعة، فإذا بالنفط ينفجر من جوف الأرض كوحشٍ أسود يغيّر وجه الحياة إلى الأبد. البدو الذين اعتادوا الصمت والنجوم يجدون أنفسهم محاصرين بجيوش من الشركات الأجنبية والمهندسين والملوك الجدد..تتحول القرى الوادعة إلى مدن صاخبة من إسمنت وحديد، تُهدم الواحات وتُبنى ناطحات، ويُقتلع الإنسان من جذوره كما تُقتلع الأشجار اليابسة..الأرض التي كانت مأوى تتحول إلى سلعة، والناس الذين كانوا أهلها يغدون غرباء فيها. في مدن الملح كل شيء يمضي كإعصار..اللغة، الذاكرة، العلاقات، حتى الروح نفسها..كل ما هو قديم يُطمر، وكل ما هو جديد يُفرض كقدر لا فكاك منه..إنها رواية عن الخوف من المستقبل حين يأتي بأحذية الغرب الثقيلة، وعن الإنسان العربي حين يُسحق بين رغيف النفط وكرسي السلطة، فيُنتزع من ماضيه ولا يُترك له حاضرٌ ولا مستقبل. #ملخص_رواية

عائد
51 291
جُمعةٌ مُباركة.. من سورة الكهف تعلَّمنا أن البلاء لا يأتي اعتباطًا، بل هو سُلَّم نجاةٍ من بلاءٍ أعظم، ورحمةٌ خفيّة لا يدركها البصر أول وهلة. فانظر إلى قتل الغلام؛ لم يكن قتلًا لروحٍ صغيرة بقدر ما كان حفظًا لوالديه من شقاءٍ طويلٍ يفتك بإيمانهما، ويهز يقينهما بالله..لقد كان البلاء في صورته الأولى موتًا، لكنه كان في جوهره حياةً لقلوب مؤمنة أن تُفتن. وانظر إلى الجدار، كيف أُقيم على عيون القوم الذين لم يضيفوا الضيف، ولم يكرموا أهل الفضل..كان ظاهر الأمر أنه جدارٌ لا يستحق عناء الإصلاح، لكن في باطنه كنزٌ لأيتامٍ صغار، أراد الله أن يحفظ لهم حقهم حتى يكبروا..كان البلاء في نظر الناس كدًّا بلا فائدة، لكنه في حقيقته سترٌ وحفظٌ ورعاية من ربٍّ لا يضيع الضعفاء. هكذا تتجلى الحكمة في كل مشهد، بلاءٌ يكشف عن رحمة، ومحنةٌ تُنجي من فتنة، وجدارٌ يتصدع ليكون حارسًا لليتامى..وما ذاك إلا لنعلم أن وراء أقدارنا يدًا رحيمة، تختار لنا النجاة وإن بدا الطريق مُظلِمًا..فيا رب صبرًا على كل ما أصابنا ولم نُحِط بهِ خُبرا.

عائد
51 291
اقرأ بقلبك..وبين هذه الحروف أكثر من عشرين قذيفةً سمعت صداها. الحروب ليست دائمًا مجرد مواجهةٍ بين سلاحٍ وسلاح، أو بين جيشٍ وآخر، بل هي أيضًا امتحانٌ أخلاقي يفضح حقيقة الشعوب والأنظمة، ويكشف عورات الخطابات المزخرفة بالشعارات..ومنذ أن اشتعلت نيران العدوان على غزة، تهاوت أوراق التوت عن كثيرٍ من المواقف العربية الرسمية، وباتت غزة مرآةً صافيةً عرَّت الجميع. لقد فضحت غزة الوهم الذي كُنا نعيشه طويلًا عن وحدة الصف العربي، وعن شعارات القومية والمصير المشترك، فإذا بالأنظمة تقف عاجزةً مترددة، بل متواطئة أحيانًا، يغلّفها الصمت حينًا، ويقيدها الخوف حينًا آخر، وتقيّدها الحسابات الصغيرة أكثر من أي اعتبارٍ ديني أو إنساني أو قومي..بعضهم ظن أن التباعد أو التطبيع أو الحياد سيحمي عرشه من العواصف، ولم يدرك أن دماء الأطفال وصراخ النساء وأنين الجوعى ستطارده في التاريخ مهما طال الزمن. غزة عرّت العرب لأنّها كشفت أن من كان يتغنّى بالكرامة والسيادة ما عاد يملك قراره، وأن من كان يرفع رايات التحرر أضحى رهينة الضغوط الغربية والوعود الواهية..كشفت أن القلوب التي تبارت في ساحات الإعلام للتباكي على فلسطين، هي ذاتها التي أغلقت حدودها في وجه الجائع والنازح والجرحى. لكن في المقابل، غزة لم تفضح الجميع بالسلب فقط، بل رفعت أقوامًا من الشعوب العربية إلى مقامٍ آخر، إذ تحركت الضمائر الحية بين الأحرار في كل مكان، لتقول إن الصمت الرسمي لا يعني موت الوجدان الشعبي..في شوارع عربية كثيرة، كان هناك من يهتف، ويكتب، ويقاوم بطريقته، يرسل المدد ولو بالدعاء، ويعلن أن فلسطين ما زالت في القلب مهما حاولوا إخراجها من العقل. غزة اليوم ليست مجرد مدينة تُقصف، بل هي ميزانٌ للأخلاق، ومصفاةٌ للرجولة، واختبارٌ للانتماء..عرّت الأنظمة فأظهرت هوانها، وعرّت الشعوب فأظهرت من بقي على العهد ومن باع الوصية. وستظل غزة، بجرحها وصمودها، كتابًا مفتوحًا في وجه العرب جميعًا..من أراد أن يرى حقيقتهم فلينظر في المرآة التي نصبتها الدماء والركام..في تلك المرآة، لا مجال للزيف، ولا مساحة للشعارات، هناك فقط موقفٌ يحددك؛ إما أن تكون مع غزة، أو تكون مع عارٍ جديد يضاف إلى تاريخٍ مثقلٍ بالخذلان.

عائد
51 291
المدفعية دخلت عالخط بعد صمت لمدة نصف ساعة يمكن..الله ينتقم منكم بدنا نذوق طعم النوم.

عائد
51 291
الآن، إطلاق نارٍ لا يتوقف من طائرات الكواد كابتر في منطقة نزوحي (حي الصبرة)..ليلة كثيفةُ النار كما كل ليالي غزة..اللهم بردًا وسلامًا.

عائد
51 291
ما هي الأهمية التاريخية لمركز مدينة غزة الذي تنوي إسرائيل احتلاله وتدميره تحت غطاء الحرب ؟ مركز مدينة غزة يضم البلدة القديمة ومحيطها والتي تحتوي على أقدم الأبنية وما تبقى من ملامح أثرية وتاريخ ممتد لستة آلاف عام ، لقد سُمّي قطاع غزة بهذا الاسم نسبة لغزة التاريخية التي تقع في وسط مدينة غزة التي نعرفها اليوم ، وتعد غزة من أقدم المدن في التاريخ وعلى مستوى البشرية ، حيث يعود تاريخها لأكثر من أربعة آلاف سنة قبل الميلاد لما يسمى بالعصر البرونزي ! وقد كتب المؤرخ المقدسي عارف العارف قبل حوالي مئة عام عن غزة التالي " من أقدم المدن التي عرفها التاريخ. إنها ليست بنت قرن من القرون، أو وليدة عصر من العصور، وإنما هي بنت الأجيال المنصرمة كلها، ورفيقة العصور الفائتة كلها، من اليوم الذي سطر التاريخ فيه صحائفه الأولى إلى يومنا هذا " https://t.me/tadwena123

عائد
51 291
‏إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ

عائد
51 291
📌 تنويه بخصوص بيع أعمالي الروائية تتوفر الروايات بالنسخة الإلكترونية (PDF)..من أراد شراءها فليتواصل معي على الخاص.. ومن أحبّ القراءة وليس بمقدوره الدفع، فثمنها دعواتٌ صادقة بأن يرفع الله عنّا هذا البلاء، ودعوة خاصة لروح أمي الكريمة المُكرَّمة بإذن الله، عليها رحمات الله ورضوانه. للتواصل: @Ameer_elijla

عائد
51 291
أتحدث بجدٍّ ولا أمزح؛ نحن في غزة نعيش أزمة حتى في أبسط ما يستر الجسد، أزمة في البُكسَرات والملابس الداخلية، وكأن الحرب تصر أن تسرق منا كل شيء، حتى السِتر. قد يظن من يقرأني بعيدًا عن هذا الجحيم أنّ الأمر تافه أو صغير، لكنه عندنا كبير، موجع، مهين..فما قيمة أن تجد بعض الخبز أو قطرات ماء، إذا لم تجد ما يستر جسدك أو يبدل عنك ثوبًا مهترئًا غسله التراب والعرق مرارًا حتى صار كالورق؟!.

عائد
51 291
﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ﴾ هي آية تزرع في قلب المظلوم يقينًا بأن الاستضعاف لن يدوم، وأن ضعف اليوم ما هو إلا طريق لتمكين الغد..فالله لا ينسى دموع المقهورين ولا آهاتهم، بل يجعلهم أئمة وورثة، ليشهد الناس أن القدرة كلها بيده وحده، وأن وعده حق لا يتخلف.

عائد
51 291
مشاهدٌ من غزة: أم تحمل بيدها حقيبة صغيرة، وباليد الأخرى صورة لابنها الشهيد، لا تعرف إن كانت تهرب من القصف أم تحمل بيتها كله في إطار خشبي. طفل في الثانية عشرة يجرّ شقيقته المريضة على قطعة خشب مربوطة بحبل، كأنها سفينة صغيرة وسط بحر النزوح، بينما تغرق عيناه في دموعٍ لا يجرؤ أن يمسحها. رجل يضع على كتفه جثة ملفوفة ببطانية، يمشي بين النازحين بصمت، كأنما يحمل وطنًا ميتًا لا يعرف أين سيدفنه. امرأة مسنّة تحمل على كتفها بطانية بالية، تتكئ على عصاها، وتتعثّر في الطريق الترابية، بينما تمسك حفيدتها الصغيرة طرف ثوبها حتى لا تضيع وسط طوفان النازحين. رجل يدفع كرسيًا متحركًا يجلس عليه والده المريض، وكل بضع خطوات يتوقف ليمسح العرق عن جبينه، في حين يتطاير حوله غبار الانفجارات البعيدة. طفل لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره يجر عربةً مليئةً بأغراضهم نازحًا من مكانٍ مليئٍ بالموت إلى مكانٍ مليئٍ بالموت أيضًا.

عائد
51 291
ص ٣١٠.
ص ٣١٠.

عائد
51 291
في فترة الحرب لما حدا يسألني مصاريك وين بتروح؟!.

عائد
51 291
إن كُنتم نسيتم فنحنُ لم ننسى ولن ننسى.