es
Feedback
عائد

عائد

Ir al canal en Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram عائد

El canal عائد (@eayid3) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 50 534 suscriptores, ocupando la posición 1 088 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 1 073 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 50 534 suscriptores.

Según los últimos datos del 14 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -666, y en las últimas 24 horas de -118, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 3.98%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 2.46% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 012 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 244 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 103.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 15 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

50 534
Suscriptores
-11824 horas
-7577 días
-66630 días
Archivo de publicaciones
عائد
50 506
الصمت الذي حدث وما زال يحدث على ما وقع علينا مِن مصابٍ ظانًا كُل من صَمَتَ أنه سينأى بنفسه وشعبه عن هذه المحـرقة أقول له إن بعض الظن إثم، وإنك مُخطئٌ إن توقعت لوهلةٍ أن النار لن تطالك، والجوع لن يقرصك، والقصــف لن يزلزل الأرض من تحتك. إن طفلًا جاع في غزة سيجوع مقابله ملايين الأطفال في الوطن العربي..وإن إمرأةً ثكلت ابنها سيكون ملايين الأمهات ثكالى مقابلها في كل دولةٍ عربية..وإن صـاروخًا زلزل أرض غزة ستهتز على إثره كل عواصم الدول العربية..هذا لا نتمناه لأحد، لكن هذه معادلةٌ كونية..وإذا تركت أخاك تأكلهُ الذئابُ..فاعلم بأنك يا أخاه ستستطابُ.

عائد
50 506
ص ٢٥٠.
ص ٢٥٠.

عائد
50 506
كُل هذا كان وهم، لكن بكُل أسفٍ كُنَّا نحنُ كعربٍ وَهَنْ.

عائد
50 506
في كُلِ بيتٍ بيت خلاء (حمام)..وهذه الجملة لا تعني أن كُل أهل غزة أتقياءُ أنقياء، ولا تعني أيضًا أن كلهم أشرارٌ لصوصٌ فُجار..إن في غزة الصالح والطالح، الطيب والسيء. أي أن ما يحدث من بلطـجةٍ وسـرقةٍ لا ينم عن غـزة، ولا عن هذه الفئة النبيلة التي تُحب العيش وتبحث عنه وسط آلـة المـوت وتحت الركـام..إن ما يحدث من سرقاتٍ ليس نِتاج جوع، لأن أهل غزة أهل كرمٍ ونخوةٍ وشهامة..كل ما في الأمر أن الحـرب تربةٌ خصبة لنمو الأعشاب الضارة وترعرعها وظهورها بهذه الشاكلة..اللهم جنبنا الفتن..ما ظهر منها وما بطن.

عائد
50 506
يُسمى الطفلين الغريبين اللذان يرضعان من أمٍ واحدة إخوةٌ في الرضاعة..ويُسمى الرجال الذين تذوب أجسادهم مِن شدة الجوعِ إخوةٌ في المجاعة.

عائد
50 506
ترند الكركم.
ترند الكركم.

عائد
50 506
الوكالة الدولية للطاقة الذرية: على الإيرانيين اخبارنا الى اين تم نقل اليورانيوم المخصب. تخيَّل حجم الوقاحة التي تأتِ بلا خجلٍ وبشكلٍ مُبالغٍ فيه.

عائد
50 506
حمض الليمون..هاي بعشرة شيكل، لا أعرف أسعار المخدرات والله، ولكن الذي أعرفها أنها لن تكون أغلى من السكر وحمض الليمون والمواد ا
حمض الليمون..هاي بعشرة شيكل، لا أعرف أسعار المخدرات والله، ولكن الذي أعرفها أنها لن تكون أغلى من السكر وحمض الليمون والمواد الغذائية عندنا.

عائد
50 506
عندما انقطع الإنترنت كُنتُ أجلس على باب خيمتنا، وجدت سِرب مِن النمل يحمل حبات العدس ويأوي بها إلى بيتهِ..شاهدت نملةً تحملها حبة عدسٍ بتثاقلٍ فقررت مساعدتها، حملتها هي وما تحمل وأوصلتها إلى باب بيتها فرفضت ادخالها إلى الداخل، وعادت لتأخذ حبةً أخرى من بعيد، وكأنها تقول أنها لا تأكل إلا من عرق جبينها وترفص جميلي..ثم حملت حبةً أخرى وسارت بتثاقلٍ وهي تُغني؛ من تحت الصفر بدأناها ولقمتنا حلال أكلناها.

عائد
50 506
استعاذ رسولنا الكريمُ مِن قهرِ الرجال لأنهُ يعلم أنهُ لا يُحتمل، ولا يتسعُ لوجعهِ قلب، ولا تهنأ بعد لذعهِ نَفْس، لأنه يعلم أن هذا الوجع لا يُرى بالعين، بل يُحسُّ في الأعماق، قهرٌ يخنق الروح، ويكسر الظهر، ويُطفئ البريق في العين، فلا يهنأ صاحبه بنوم، ولا يذوق للفرح طعمًا..فاللهم إن قهر رجالنا قد أضاق علينا الأرض بما رحبت، فاللهم امسح على هذه القلوب بيدك الحانية الكريمة مسحةِ تجعلنا نقول: وعزَّتك ما رأينا قهرًا قَط في دنيانا.

عائد
50 506
صباح الخير ثُم أما بعد، سيذهب هذا الجوع ، سيشبع أطفال المدينة، وتحبُل السنبلات، وتقام البُنيان من رُكامها، ويرفرف علم فلسطين مِن جديد كالفراشات الأنيقة..وسيحل الخير قريبًا على هذه المدينة وتُطفأ نار هذه الحرب ويحل الأمان من جديد..فاستبشروا خيرًا.

عائد
50 506
صلاةُ الفجرِ معراجُ الروح إلى السماء، لحظةُ صفاءٍ يتعرّى فيها القلب من صخبه، ويلتقي الإنسانُ ربَّه بصدقٍ عارٍ من كل زيف..فيها راحةٌ لا تُشبه سواها، وسكونٌ يتسلّل إلى أعماق النفس، يُطهرها من ضجيج الجسد وهموم الحياة، كأنها غُسلٌ للروح قبل أن يبدأ النهار.

عائد
50 506
طيب صدقًا حلمت القناة واصلة 10M مع فرحة ال10K..أكيد مُخرج الحِلم هندي.

عائد
50 506
موضوع النظافة الشخصية في الخيام مؤذٍ بقدر ما هو حساس..الخصوصية منعدمة، والماء شحيح، والصابون ترف، والاستحمام حلم مؤجل..الحلاقة وتبديل الملابس وحتى قضاء الحاجة أو تنظيف الجسدِ من الشعر الزائد المؤذي، كلها أفعال يومية أصبحت صعبة ومحرجة..ليست النظافة ترفًا، بل كرامة تُنتزع منا بصمت.

عائد
50 506
لا أحد يعرف شوارع غزة كما نعرفها نحن، ولن يعرف جمالها الحقيقي أحدٌ سوانا، نحن الذين عشنا فصولها جميعًا: شتاء الحـرب، وصيف الحصار، وخريف الفقد، وربيع الأمل المختنق..نحن الذين تنفسنا الغبار في طرقاتها، ورقصت أرواحنا على رصيفها يوم فرح، وانكفأت هناك يوم عزاء. من يعرف شارع الرشيد كما نعرفه؟!، ذاك الذي يعانق البحر، حيث تنسكب شمس الغروب بلونٍ قرمزيٍّ فوق سطحه، كأنها تكتب الوداع على صفحة الماء..ومن يعرف شارع عمر المختار، وفهمي بيك، والساحة؟!، المحال القديمة، والبسطات التي تحمل الحياة فوق رفوفها، بائعو الخروب والترمس، ورائحة القهوة التي تتصاعد من كوبٍ ورقي في يد مُتعبٍ مبتسم. من يعرف كنوز القيسارية وسوق الذهب؟!، ذلك الجمال المدفون تحت السقف القديم، كأنه قلب غزة ذاته، نابض بالقدم والدهشة. أين مَن يُدرك روعة شارع الجلاء، والسرايا، والجندي المجهول؟!، شارع الثلاثيني، مفترق أنصار، زحام الخميس أمام شاورما فهد، ومعصرة سعد التي لم تكن مجرد مكان، بل جزء من ذاكرة الزيتون والطفولة. وشارع صلاح الدين يا لبهائه، يمتد من الشمال إلى الجنوب، وتتناثر أعمدة الإنارة على جسده كأنها نجومٌ سقطت لتواسيه، وما أجمله حين يعانقه ضوء القمر، فينثر صُفرته على الأسفلت كأنها رحمةٌ من السماء..نحن الذين أحببناها رغم أوجاعها لأنها تشبهنا كثيرًا..وحين فقدناها، لم نُفقد طرقًا فحسب، بل فقدنا من أنفسنا ما لا يُعوَّض.

عائد
50 506
شاهدت قبل قليل مقطع يُظهِر النازحين اليهود الهاربين من الصواريخ الإيرانية..جال في خاطري يوم أن هجَّروا أجدادنا من هذه البلاد ثُم تَم انتاج مسلسل (التغريبة الفلسطينية)..وعندما شاهدت هذا المقطع جال في خاطري، لو قام سيناريست يهودي بعمل مسلسل عن حالة النزوح هذه ماذا سيسميه؟!. (التوطِنة اليهودية)..أي إعادتهم إلى أوطانهم التي جاءوا منها ليسرقوا هذه الأرض الطيِّبة.

عائد
50 506
هذا الطفل الذي ظهر في لقاء على قناة CNN وهو ذاهب للبحث عن الطحين، واكل التراب (حقيقة) أمام الكاميرا.. كان يتعلم الإنجليزية في
هذا الطفل الذي ظهر في لقاء على قناة CNN وهو ذاهب للبحث عن الطحين، واكل التراب (حقيقة) أمام الكاميرا.. كان يتعلم الإنجليزية في برنامج كامبريدج التدريبي للاطفال في غزة، قبل الحرب.

عائد
50 506
انظروا إلى تفاصيل جثته تعرفون حجم كارثة الجوع التي تنقض علينا.
انظروا إلى تفاصيل جثته تعرفون حجم كارثة الجوع التي تنقض علينا.

عائد
50 506
حين يسرق السارق شاحنة المساعدات، هو لا يسرق طعامًا فقط، بل يسرق نصيب من منعهم دينهم وضميرهم وتربيتهم من السرقة، ونصيب مريضٍ أقعده وجعه، وجائع لم يستطع الزاحمَة، وطفلٌ عاجزٌ عن ذلك..وأمٍّ لا تملك إلا الدعاء، هو يسرق حقوق ناسٍ كُثر لا يمكنهم فِعل فِعلته الشنيعة، ولا يمكنهم كسر مبادئهم حتى لو ماتوا جوعًا.

عائد
50 506
بعد شهرٍ من الآن، سأستقبل طفلتي الأولى، مريم..حلمٌ صغير كنت أُخبئه في قلبي، كبرت الأيام، ونضجت الآلام، وها هو يوشك أن يولد..أعلم أن رزقها سيأتي معها، وأن الله لا ينسى أحدًا، لكن كيف لي ألا أفكر في انقطاع حليب الأطفال؟!، كيف لا أُفكر في أن أطفالًا قبلها جاعوا، وبكوا بلا طعام، وأن الكبار أنفسهم أُنهِكوا من سوء التغذية، وذبلت أرواحهم قبل أجسادهم؟!. كيف لا يقتلني التفكير في سعر البامبرز وقد صار لا طاقة لأحدٍ بهِ، بل صار أغلى من الذهب، وأبعد من متناول اليد؟!، أنا لا أطلب الكثير، فقط أريد أن أُلبِسها حفّاضة نظيفة، وأن يكون طعامها موجودٌ حين تبكي، وأن أقول لها: لا تخافي، نحن بخير. لكني أخاف من لحظةٍ أعجز فيها عن تأمين حاجاتها، من عينها إن بكت، ولا أملك لها شيئًا من فمها الصغير إن جف، ولا حليب فيه. يا مريم..حين تأتين، لا تجلبي معك الرزق فقط، بل السلام لهذا القلب، والقوة لهذا الجسد المتعب، والعزاء لهذا الوطن المُمزق.