اسْتِــقَامَة
Ir al canal en Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Mostrar más624
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
+430 días
Archivo de publicaciones
«امرأة كانت تعجن عجينًا، بلغها أن زوجها قد مات فرفعت يدها عنه وقالت:
«هذا طعام قد صار لنا فيه شركاء -تعني الورثة-».
فما بال الذين يأكلون أموال اليتامى والنساء ظلمًا ؟؟!-الوَرع في حياة النساء _ لابن القيم
قال العلامة ابن عثيمين رحمهُ الله:
سواد الوجه عند الموت ليس دليلاً على سوء الخاتمه.
الشرح الممتع٥-٢٩٨ .
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻐﺘﺎبة، هل علمتِ أنّكِ ﺗﻀﺮّين من تغتابين ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭتنفعينه أشد النفع ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ؟!
يقول يوجد على بعض السجادات التي نصلي عليها صورا خاصة بالكعبة، والمسجد النبوي فما الحكم؟
الجواب:
ينبغي ألا يصلى عليها لأن في الوقوف على الكعبة والوطء عليها نوع من الإهانة، لا يجوز تصوير الكعبة ينبغي لمن رآها لا يشتري السجادة، لأنها إن كانت أمامه ستشوش عليه وإن كانت تحت رجليه فيها نوع إهانة، فالأحوط للمؤمن لا يستعمل هذه السجادة.
صوتية بعنوان هل يجوز الصلاة على سجادة بها صورة كعبة، للشيخ ابن باز رحمهُ الله.
إنَّ الثبَات عَزيز!
وانشِغال القلب وتفرُّقه أُولىٰ خُطوات زللِ القدم وتمكُّن الشيطان مِنَ العبدِ؛ فَاثبُتي و اِحفظي قَلبك.
فمن ترك شيئًا لله تهواه نفسه
عوضه الله خيرا منه في الدنيا والآخرة.
قال العلامة ابن السعدي رحمه الله:
فمن ترك شيئًا لله تهواه نفسه عوضه الله خيرا منه في الدنيا والآخرة،فمن ترك معاصي الله ونفسه تشتهيها،عوضه الله إيماناً في قلبه، وسعة، وانشراحا وبركة في رزقه، وصحة في بدنه،مع ما له من ثواب الله الذي لا يقدر على وصفه، والله المستعان.
القواعد الفقهية (139-140 ).
حبّ البقاء في الدنيا لقيام الليل؟!
قال أبو سليمان الداراني: "لولا الليل لما أحببت البقاء في الدنيا".
قال الفضيل بن عياض عن قيام الليل: "أفرح بالليل لمناجاة ربي وأكره النهار للقاء الخلق".
قال ثابت البناني عن قيام الليل: "كابدت الصلاة عشرين سنة وتنعمت بها عشرين سنة".
قُمن الليلة ولو بركعتين، والوتر أُخَيَّاتي أثابكُن الله🪻.
القارئ: محمد أيوب _رحمهُ الله_
سورة طَه [74_76]
الظاهر من السياق أن هذا من تمام ما وعظ به السحرة لفرعون، يحذرونه من نقمة الله وعذابه الدائم السرمدي، ويرغبونه في ثوابه الأبدي المخلد، فقالوا: ( إنه من يأت ربه مجرما ) أي: يلقى الله يوم القيامة وهو مجرم ( فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا ) كقوله: ( لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور ) [ فاطر : 36 ]، وقال: ( ويتجنبها الأشقى الذي يصلى النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيا ) [ الأعلى : 11 - 13 ]، وقال تعالى : ( ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون ) [ الزخرف : 77 ] .
وقوله: ( ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات ) أي: ومن لقي ربه يوم المعاد مؤمن القلب ، قد صدق ضميره بقوله وعمله، ( فأولئك لهم الدرجات العلا ) أي: الجنة ذات الدرجات العاليات، والغرف الآمنات، والمساكن الطيبات.
وقوله: ( جنات عدن تجري ) أي: إقامة وهو بدل من الدرجات العلى، ( [ تجري من تحتها الأنهار ] خالدين فيها ) أي: ماكثين أبدا، ( وذلك جزاء من تزكى ) أي: طهر نفسه من الدنس والخبث والشرك، وعبد الله وحده لا شريك له، وصدق المرسلين فيما جاءوا به من خبر وطلب.
تفسير ابن كثير
هل للمرأة أن تصافح جد زوجها؟
السؤال:
هل يجوز للمرأة أن تصافح جد زوجها؟
الجواب:
الشيخ: نعم يجوز للمرأة أن تصافح جد زوجها سواء من قريب أمه أو من قريب أبيه لأنه محرم لها.
الموقع الرسمي للشيخ ابن عثيمين رحمهُ الله.
قيل لأحمد بن حنبل رحمه الله:
إذا أمرت شخصاً بمعروف فلم ينته؟
قال أحمد : دعه
إن زدت عليه ذهب الأمر بالمعروف ، وصرت منتصراً لنفسك
الآداب الشرعية ١/ ٢٥٧
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
« إذا أصبح العبدُ وأمسى وليس هَمُّه إلا الله وحده؛
تَحَمَّل الله سبحانه حَوائجَه كلَّها،
وحمَل عنه كلَّ ما أَهَمَّه،
وفَرَّغَ قلبه لمَحَبَّتِه،
ولِسانَه لذِكْرِه،
وجَوارحَه لطاعَتِه.
وإنْ أصبحَ وأمسَى والدنيا هَمَّه؛
حَمَّلَه الله هُمومَها وغُمومَها وأَنكادَها
ووَكَلَه إلى نَفْسِه » .
[ الفـوائـد | ( صـ 84 ) ]
قال الإمام مالك رحمه الله:
"مَن أحب أن تُفتحَ له فُرْجَةٌ في قلبه؛ فليكن عمله في السر أفضل منه في العلانية."
[ترتيب المدارك](٦٠/٢)
نحن المُتجلببات لعلّنا نعترف لكنّ اعتراف
لا تُغرينا زينَتَكُن، ولا صوت طقطقة أحذيتكُنّ في ممراتِ الجامعة، ولا يُغرينا ذلك الذي يقف في منتصف الطّريق ليهمُس لكنّ بكلامِ الغَزَلِ والمُعاكَسة وبمجرد مرورنا يقف جانبًا ويُعطينا كامل الطّريق؛ لأنّنا وبكُل بساطة "أجمَل منكنّ عندما نتزيّن"!
فنحن أبدًا لا نجهَل هذه الزّينة؛ بل ندّخرها لأنفسنا ولمن يسعى إليها، فحاشانا أن نجعل من أنفسنا شيئًا مُتاحًا لكلِّ خارجٍ ووالج، بل نحن حفيدات أمّهات المؤمنين-رضي الله عنهنّ جميعًا-وحاشانا أن نقتدي بغيرهن أو نهتدي بغير هُداهن؛ فقد جُبلنا على الحياء وجمال الباطن وستر الظاهر.
فالحمدلله على هذا الستر ونسأل الله أن يجعلكنّ أفضل منا، وأن يثبتنا ويقوّم استقامتنا الركيكة.
_نُقل
إنك لله وقلبك له ولكن
كيف للكتمان أن يكون بهذه القسوة على قلبك؟
وكيف للحديث أن يختبئ داخلك والصمت يأكل قلبك هكذا؟
أين عباراتك التي كانت بداخلك؟
وأين القوة التي كنت فيها؟
أين ذهبت الآن!؟
سأخبرك أنَّ الصمت علامة تعب، علامة خيبة، تجد الواحد لم يصمت قط راضيًا، كلما طال سكوته فاعلم بأن الألم فيه مُمتد أكثر من اللحظات التي كان يثور فيها ويعاتب ويجيد البوح، حين يصمت طويلًا فَثِق بأن قلبه قد طُرح أرضًا من شدة الإنهاك، ولم يعد له رغبة في عتاب أحد ولو أعادوا كسره ويرى خذلانهم له أمام عينه.
فما من رماد يُحرَق مرتين، وهذا أصعب شعور قد يُصيب قلبك حقًّا سلمك الله منه!
_نُقل
قصة مهمه جداً، طبقيها على نفسكِ
كان الشيخ محمد بن عبد الوهاب-رحمهُ الله- قد ألف كتاب التوحيد، وأخذ يشرحه لطلابه، ويعيد ويكرر مسائله عليهم
فقال له طلابه يوماً: يا شيخ نريد أن تغير لنا الدرس إلى مواضيع أخرى، سيرة، تاريخ...
قال الشيخ: سننظر في ذلك إن شاء الله
ثم خرج إليهم من الغد مهموماً مفكراً فسألوه عن سبب حزنه
فقال: سمعت أن رجلاً في قرية مجاورة، سكن بيتاً جديداً، وخاف من تعرض الجن له فذبح ديكاً عند عتبة باب البيت، تقرباً إلى الجن، ولقد أرسلت من يتثبت لي من هذا الأمر
فلم يتأثر الطلاب كثيراً، وإنما دعوا لذاك الرجل بالهداية، وسكتوا..
وفي الغد لقيهم الشيخ، فقال: تثبتنا من خبر البارحة، فإذا الأمر على خلاف ما نقل إليَّ، فإن الرجل لم يذبح تقرباً إلى الجن، ولكنه زنا بأمه..
فثار الطلاب وانفعلوا، وسبوا وأكثروا، وقالوا لا بد من الإنكار عليه، ومناصحته، وعقوبته، وكثر هرجهم ومرجهم..
فقال الشيخ: ما أعجب أمركم! تنكرون هذا الإنكار على من وقع في كبيرة من الكبائر، وهي لم تخرجه من الإسلام، ولا تنكرون على من وقع في الشرك، وذبح لغير الله، وصرف العبادة لغير الله!!
فسكت الطلاب، فأشار الشيخ إلى أحدهم وقال، قم ناولنا كتاب التوحيد نشرحه من جديد..!
نقل بتصرف من شرح كتاب كشف الشبهات لصالح بن عبد العزيز آل الشيخ الشريط ١٣
رحم الله الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمة واسعة وجزاه عن أمة الإسلام خير الجزاء.
بعض الناس يفزع ويضطرب، ويحزن إذا رأى كثرة الزناة وشراب الخمور، بينما لا يتأثر وهو يرى كثرة من يتمسحون بأعتاب القبور ويصرفون لها أنواع العبادات، مع أن الزنى وشرب الخمر بالرغم انها من كبائر الذنوب، لكنها لا تخرج من ملة الإسلام، بينما صرف شيء من العبادة لغير الله، فهو شرك مخرج من الملة!!! والله المستعان.
إن الله إذا أراد بعبده خيراً سلب رؤية أعماله
الحسنة من قلبه، والإخبار بها من لسانه، وشغله برؤية ذنبه، فلا يزال نصب عينيه حتى يدخل الجنة.
_طريق الهجرتين
