اسْتِــقَامَة
Ir al canal en Telegram
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Mostrar más655
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-530 días
Archivo de publicaciones
قال الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
«المرأة الصالحة جزء من سعادة المرء؛ لأنّ فيها صفات لا تتوفر إلا في الصّالحة من النّساء، كالإخلاص والنّصح و الصّدق، والأمانة، والوفاء، وحفظ المال، واحترام الزّوج، وصيانة العرض، وحسن التّربية للأولاد.
ثمّ إن صلاحها ينعكس على الأبناء غالبًا؛ لشدّة مباشرتها لهم، وعنايتها بهم، و توجيهها المستمر لهم، وهذا أيضًا من جملة السّعادة التي يجعلها الله عزّ وجل في الزّوجة الصالح».
عشر ركائز في تربية الأبناء | (٩).
خيرُ المُـــــلوكِ كُلِّهم مُعاويَهْ
فلتخْسَأَنْ تلك الكِلابُ العاويَهْ
وقبلَه تنَقَّـــــــصُوا أمِـيرَنا عُـمَرْ
تـــــــــــيارُ مَن إذا أفتى فجَرْ
خيرُ المُـــــلوكِ كُلِّهم مُعاويَهْ
فلتخْسَأَنْ تلك الكِلابُ العاويَهْ
وقبلَه تنَقَّـــــــصُوا أمِـيرَنا عُـمَرْ
تـــــــــــيارُ مَن إذا أفتى فجَرْ
رَضي الله عن خال المُـؤمنين وكاتب الوحي الصحابيّ معاوية ابن أبي سُفيان وأرضاه..
وقبّح الله الهوى!
فَمَنْ خَالَفَ أَصْحَابَ رَسُولِ الله ﷺ فِي شَيْء مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَقَدْ كَفَرَ
-كفر: يحتمل الكفر الاكبر، ويحتمل الكفر الاصغر، بحسب المخالفة، فقوله: ❨ فَقَدْ كَفَرَ ❩ ليس معناه أنّه كفر الكفر المخرج من الملّة مطلقا، قد يكون هذا، وقد يكون الكفر الأصغر ، المهم أن مخالفة السلف كفر، قد يكون أكبر وقد يكون أصغر، حسب المخالفة.
أو انّ المراد أنّه إذا خالفهم في أوّل الأمر بالشيء اليسير، ثم بالتّدرج يخرج من الدّين بالكلّيّة، فيئول أمره إلى الكفر، إذا استمرأ المخالفة فيئول أمره إلى الكفر الأكبر، فيخرج من الدّين كلّه، يتدرّج به الشيطان والهوى والنّفس الأمّارة بالسّوء حتى يخرج من الدّين كلّه.
شرح السنة للبربهاري | للعلامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى
المتّزنة
هي التي تدرك قيمة ما تطلب وتعلم أنها لن تصل إليه بالقلق والخوف من عدم الوصول، لڪنها تعلم أنه طريق طويل لا يقطع في ليلة وضحاها، بل يقطع بالبناء ووضع اللبنة فوق اللبنة، والشئ بعد الشئ.
قال الزُّهريُّ -رحمه الله:
"إنّما جمعنا هذا العلم بالحديث والحديثين، والمسألة والمسألتين".
طيبي نفسا وسيري بتؤدة وحكمة ولا تڪوني طائشة خفيفة العقل.
إذا عزمت على خوض هذا الدرب، فدونك عقبات ڪثيرة فتعاملي مع ڪل عقبة بحكمة.
وتيقني أن للرحلة والمحاولات الدؤبة لذة ڪما للوصول.
واعلمي أن رزقك مكتوب ومقسوم، وأوصيك بوصية الإمام أحمد لابنه رحمهما الله:
«يا بني انو الخير فإنك لا تزال بخير ما نويت الخير».
القليلُ مِنَ الحَلالِ يُبارَك فيه
قال الإمامُ ابنُ تيميّة:
"والقَليلُ مِنَ الحلالِ يُبَارَكُ فيهِ، والحَرَامُ الكثِيرُ يَذْهبُ ويَمْحَقُهُ اللَّهُ تعالى"
مجموع الفتاوى | جمع العلّامة ابنِ قاسمٍ(٢٨/ ٦٤٦)
احذر مجالس الباطل، فإنها تُعدي!
قد لا تخرج منها بشيءٍ نافع، لكنك -دون أن تشعر- تخرج منها مثقّلًا بما لو وُزّع على قلبك، لأطفأ فيه نور الفطرة، وأوهَن فيه عزيمة الطهر.
فالفساد سريعُ العدوى، لزِجُ المَسّ، يُخالط الطبع ويذوب في النَّفس، لا يحتاج لأكثر من مجلس واحد، أو ضحكة عابرة في غير حق، أو كلمة ساقطة في غير موضعها… حتى ترى قلبك قد استساغ ما كان يَستقبح، واستسهل ما كان يَستعظم.
بينما الخيرُ بطيءُ الأثر، لا يُثمر إلا في أرضٍ مُهَيّأة، وببذرٍ صافٍ، وسُقيا دائمة.
فكن ذكيًّا في اختيار من تُجالس، فربّ نظرةٍ، أو نُكتةٍ، أو ساعةٍ، كانت بوابةً لانحدار طويل… لا يُنتشل منه إلا بعد تعبٍ ومجاهدة.
ولو علمت كم يُكلّفك الجليسُ الفاسد من صفاء قلبك، لما دنوت من ظلّه!
يقول الجاحظ:
"ولو جالست الجهال والحمقى والسفهاء شهرًا فقط.. لكسبت من أوضار كلامهم وخبال معانيهم ما لم تكتسبه من مجالسة أهل البيان دهرًا؛ لأن الفساد أسرع إلى الناس وأشد التحامًا بالطبائع."
أنتِ التي ما تعَلّق قلبكِ الغَضّ إلّا به، وما ارتجَى فؤادكِ سواه، وما دعَت نفسكِ إلّاه، وما طلبَت روحك الخير إلّا منه، وما ارتفعَت يديكِ إلّا نحوه،
سيُمطِرك بوابِل خيره، ويُغِيث أراضيكِ، ويُضِيء عتمة لياليكِ، ويُجِيب سُؤلك وأمانيكِ، فهو الكريم، المُنعِم، الرحيم..فأبشري.
فضل عشر ذي الحجة..
الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى...
السُّـــــــؤَالُ:
فضيلة الشيخ، بعد أيام نستقبل عشر ذي الحجة، فما نصيحتك للجميع في استغلالها؟ أرجو بيان فضلها والأعمال التي تسن فيها.
الجَــــــوَابُ:
عشر ذي الحجة تبتدئ من دخول شهر ذي الحجة وتنتهي بيوم عيد النحر،
والعمل فيها قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم:« ما من أيام العمل الصالح فيهنَّ أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلاً خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء».
وعلى هذا فإني أحث إخواني المسلمين على اغتنام هذه الفرصة العظيمة، وأن يكثروا في عشر ذي الحجة من الأعمال الصالحة؛
_ كقراءة القرآن،
_ والذكر بأنواعه
_ من تكبير
_ وتهليل
_ وتحميد
_ وتسبيح،
_ والصدقة،
_ والصيام،
وكل الأعمال الصالحة اجتهد فيها،
والعجب أن الناس غافلون عن هذه العشر!
تجدهم في عشر رمضان يجتهدون في العمل، لكن في عشر ذي الحجة لا تكاد ترى أحداً فرَّق بينها وبين غيرها،
وإذا قام الإنسان بالعمل الصالح في هذه الأيام العشر يكون قد أحيا ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم من الأعمال الصالحة.
وإذا دخلت هذه العشر والإنسان يريد أن يضحي فإنه لا يأخذ من شعره ولا من ظفره ولا من بشرته شيئاً، كل هذه لا يأخذ منها إذا كان يريد أن يضحي،
فأما الذي يضحى عنه فلا حرج عليه،
وعلى هذا فإذا أراد الإنسان أن يضحي عنه وعن أهل بيته أضحية واحدة كما هي السنة؛ فإن أهل البيت لا يلزمهم أن يمسكوا عن الشعر والظفر والبشرة،
وإنما الذي يلزمه هو المضحي الذي هو الأب، وما تسمعون من هذه العبارة: حرم على من يضحي أو يضحى عنه. فإنها عبارة لبعض العلماء،
أما الحديث فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذن من شعره ولا من بشرته ولا من ظفره شيئاً».
فوجه الخطاب لمن يريد أن يضحي،
ولكن لو قال قائل: إذا كان هذا الذي يريد أن يضحي سافر للحج فسوف يؤدي العمرة ويقصر، مع أنه أوصى أهله أن يضحوا، نقول: هذا لا يضر؛ لأن التقصير في العمرة نسك ولا بد من فعله، وكذلك التقصير في الحج أو الحلق لا بأس به، وإن كان لا يدري هل ضحى أهله أم لا.
سلسلة اللقاء الشهري | اللقاء الشهري [63]
والإنسانُ في هذه الدُّنيا لا يُمكنُ أَنْ يَبقَى مسرورًا دائمًا، بل هوَ يومًا يُسَرُّ ويومًا يحزنُ، ويومًا يأتيهِ شيءٌ ويومًا لا يَأتيهِ، فهو مُصابٌ بمصائبَ في نفسه ومصائبَ في بدَنِه ومصائبَ في مُجتمعِه ومَصائبَ في أهلِه، ولا تُحصَى المصائبُ الَّتي تُصيبُ الإنسانَ، ولكِنَّ المؤمنَ أمرُه كُلُّه خيرٌ، إِنْ أَصابَتْه ضرَّاءُ صبرَ فكانَ خيرًا لهُ، وإِنْ أصابَتْه سَرَّاءُ شكرَ فكانَ خيرًا لهُ.
فإذا أُصِبْت بالمصيبةِ فلا تَظنَّ أنَّ هذا الهمَّ الَّذي يَأتيكَ أو هذا الألمَ الَّذي يأتيكَ ولَوْ كانَ شوكةً، لا تَظنَّ أَنَّه يَذهبُ سُدَى، بل ستُعوَّضُ عنه خيرًا مِنه، ستُحَطُّ عنكَ الذنوبُ كما تَحُطُّ الشجرةُ ورقّها، وهذا مِن نِعمةِ اللهِ.
كلّ الأسباب والتّدابير التي يقصدها العبد تبوء بالفشل ما لم يأذن الله لعبده أن يُفتح له، لأجل ذلك كان لزامًا لمن أراد الهداية؛ أن يقصد الله بضعفه، وأن يتملّق بين يديه سؤالًا وافتقارا.
وإنّ من الهوَان؛ أن يطرق العبد أبواب كلّ شيء وينسى: (يا عبادي كلّكم ضالّ إلا مَن هديتَه فاستهدوني أهدِكم)!
قال شيخ الاسلام ابن تيميـة:
اﻟﻘﻠﺐ
ﻻ يصلح
ﻭﻻ ﻳﻔﻠﺢ
ﻭﻻ ﻳﻠﺘﺬّ
ﻭﻻ ﻳﺴﺮ
ﻭﻻ ﻳﻄﻴﺐ
ﻭﻻ ﻳﺴﻜﻦ
ﻭﻻ ﻳﻄﻤﺌﻦ
إلا ﺑﻌﺒﺎﺩﺓ ﺭﺑﻪ
ﻭﺣﺒﻪ
ﻭاﻹﻧﺎﺑﺔ ﺇﻟﻴﻪ.
ﻭﻟﻮ ﺣﺼﻞ ﻟﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻠﺘﺬ ﺑﻪ ﻣﻦ اﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺎﺕ ﻟﻢ ﻳﻄﻤﺌﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻜﻦ، ﺇﺫ ﻓﻴﻪ ﻓﻘﺮ ﺫاﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻪ.
مجموع الفتاوى | 10/194
