438
Suscriptores
-224 horas
-47 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
438
Repost from محمود الرَّبيعي ┃ أبا عُزير
قال ابن القيم رحمه الله:
(معرفة الله سبحانه نوعان:
الأول: معرفة إقرار، وهي التي اشترك فيها الناس البر والفاجر، والمطيع والعاصي.
والثاني: معرفة توجب الحياء منه والمحبة له وتعلق القلب به والشوق إلى لقائه وخشيته والإنابة إليه والأنس به والفرار من الخلق إليه، وهذه هي المعرفة الخاصة).
الفوائد
438
Repost from قناة التوحيد والسنة الدعوية
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة ثم يقال : يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط ؟ هل مر بك نعيم قط ؟ فيقول : لا والله يا رب ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة فيقال له : يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط ؟ وهل مر بك شدة قط . فيقول : لا والله يا رب ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط " .
📚رواه مسلم
438
Repost from -
توجيه ونوجه منكم .
ليا هلبا ع توجيه وكملت امتحانات معش فضيت بالقناة وهملتها وجهُو ونتعرفو ع بنّوتات جديده
توجيه قنوات محافظه فقط 🌟
438
Repost from -
إِذَا كَانَ الدُّعَاءُ يدَفْعِ المَكْرُوهِ وَيغيّر الأَقْدَارِ ، فَمَا الَّذِي يَجْعَلُ بَعْضَ الأَدْعِيَةِ تَصْعَدُ بِلَا أَثَرٍ ؟
الدُّعَاءُ مِنْ أَقْوَى الأَسْبَابِ فِي دَفْعِ المَكْرُوهِ وَحُصُولِ المَطْلُوبِ ، وَلَكِنْ قَدْ يَتَخَلَّفُ أَثَرُهُ عَنْهُ ؛ إِمَّا لِضَعْفٍ فِي نَفْسِهِ ، بِأَنْ يَكُونَ دُعَاءً لَا يُحِبُّهُ اللهُ، لِمَا فِيهِ منَ العُدْوَان ، وَإِمَّا لِضَعْفِ القَلْبِ وَعَدَمِ إِقْبَالِهِ عَلَى اللهِ وَجَمْعِيَّتِهِ عَلَيْهِ وَقْتَ الدُّعَاءِ ، فَيَكُونُ بِمَنْزِلَةِ القَوْسِ الرَّخْوِ جِدًّا ، وَإِمَّا لِحُصُولِ المَانِعِ مِنَ الإِجَابَةِ ؛ مِنْ أَكْلِ الحَرَامِ ، وَالظُّلْمِ ، وَرَيْنِ الذُّنُوبِ عَلَى القُلُوبِ ، وَاسْتِيلَاءِ الغَفْلَةِ وَالشَّهْوَةِ وَاللَّهْوِ .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ:« ادْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ »
الداء والدواء 📚
