509
المشتركون
+324 ساعات
-17 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
509
Repost from • نَـهْـجُ السّلفِ .
إِذَا كَانَ الدُّعَاءُ يدَفْعِ المَكْرُوهِ وَيغيّر الأَقْدَارِ ، فَمَا الَّذِي يَجْعَلُ بَعْضَ الأَدْعِيَةِ تَصْعَدُ بِلَا أَثَرٍ ؟
الدُّعَاءُ مِنْ أَقْوَى الأَسْبَابِ فِي دَفْعِ المَكْرُوهِ وَحُصُولِ المَطْلُوبِ ، وَلَكِنْ قَدْ يَتَخَلَّفُ أَثَرُهُ عَنْهُ ؛ إِمَّا لِضَعْفٍ فِي نَفْسِهِ ، بِأَنْ يَكُونَ دُعَاءً لَا يُحِبُّهُ اللهُ، لِمَا فِيهِ منَ العُدْوَان ، وَإِمَّا لِضَعْفِ القَلْبِ وَعَدَمِ إِقْبَالِهِ عَلَى اللهِ وَجَمْعِيَّتِهِ عَلَيْهِ وَقْتَ الدُّعَاءِ ، فَيَكُونُ بِمَنْزِلَةِ القَوْسِ الرَّخْوِ جِدًّا ، وَإِمَّا لِحُصُولِ المَانِعِ مِنَ الإِجَابَةِ ؛ مِنْ أَكْلِ الحَرَامِ ، وَالظُّلْمِ ، وَرَيْنِ الذُّنُوبِ عَلَى القُلُوبِ ، وَاسْتِيلَاءِ الغَفْلَةِ وَالشَّهْوَةِ وَاللَّهْوِ .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ ﷺ:« ادْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ »
الداء والدواء 📚
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
