es
Feedback
غُـلَامُ عَلِي .

غُـلَامُ عَلِي .

Ir al canal en Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' - @D_Y80BOT @O_Y70

Mostrar más
1 868
Suscriptores
-324 horas
-57 días
-2230 días
Archivo de publicaciones
💔💔.

يا اخي مدا اتحمل شوكت تخلص هالأيام؟

«أَعْظَمَ الله اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلامُ» وَجَعَلَنا وَإِيَّاكُمْ مِنْ الطَّالِبِينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمام المَهْدِيّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ».

روى أبو مخنف عن الشعبي: أنه صلب رأس الحسين (عليه السلام) بالصيارف في الكوفة، فتنحنح الرأس وقرأ سورة الكهف إلى قوله: ﴿إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى﴾ فلم يزدهم ذلك إلا ضلالا.

قالت سكينة: لما قتل الحسين (عليه السلام) اعتنقته ، فأغمي عليّ ، فسمعته يقول: شيعتي ما إن شربتم ري عذب فاذكروني * أو سمعتم بغريب أو شهيد فاندبوني فقامت مرعوبة قد ترحت مآقيها، وهي تلطم على خديها، وإذا بهاتف يقول: بكت الأرض والسماء عليه * بدموع غزيرة ودماء... ولم يستطع أحد أن ينحيها عنه حتى اجتمع عليها عدة وجروها بالقهر.

وروي لما اجتز الشمر لعنه الله رأس الحسين (عليه السلام) أخذه وعلقه على فرسه، فسمعت أذناي، ونظرت عيناي، ووعى قلبي، ورأس الحسين (عليه السلام) يكلمه بلسان فصيح، ويقول: يا شمر! يا شقي الأشقياء! يا عدو الله ورسوله! فرقت بين رأسي وجسدي، فرق الله بين لحمك وعظمك، وجعلك نكالا للعالمين. قال: فرفع اللعين سوطا كان بيده ولم يزل يضرب الرأس حتى سكت عن الكلام، فقلت: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وأنا والله! لا أستطيع قتال اللعين بن اللعين الذي يضرب رأس الحسين، وليس بيدي سيف ولا كعب ولا رمح ولكن صبرت حتى يحكم الله تعالى، وهو خير الحاكمين

روى هلال بن نافع قال: إني كنت واقفا مع أصحاب عمر بن سعد - لعنه الله - إذ صرخ صارخ: أبشر أيها الأمير! فهذا شمر قتل الحسين، قال: فخرجت بين الصفين، فوقفت عليه وإنه ليجود بنفسه، فوالله! ما رأيت قط قتيلا مضمخا بدمه أحسن منه، ولا أنور وجها، ولقد شغلني نور وجهه وجمال هيئته [هيبته] عن الفكرة في قتله، فاستسقى في تلك الحال ماء، فسمعت رجلا يقول: لا تذوق الماء، حتى ترد الحامية، فتشرب من حميمها. فسمعته يقول: يا ويلك، أنا لا أرد الحامية، ولا أشرب من حميمها، بل أرد على جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأسكن معه في داره في مقعد صدق عند مليك مقتدر، وأشرب من ماء غير آسن، وأشكو إليه ما ارتكبتم مني وفعلتم بي. قال: فغضبوا بأجمعهم، حتى كأن الله لم يجعل في قلب أحد منهم من الرحمة شيئا، فاجتزوا رأسه وإنه ليكلمهم!! فتعجبت من قلة رحمتهم، وقلت: والله! لا أجامعكم على أمر أبدا.

فقال له: هيهات، والله ! لا ذقت قطرة واحدة من الماء حتى تذوق الموت غصة بعد غصة. فقال له: ويلك ، اكشف لي عن وجهك وبطنك، فكشف له، فإذا هو أبقع أبرص، له صورة تشبه الكلاب والخنازير. فقال الحسين (عليه السلام): صدق جدي فيما قال. فقال: وما قال جدك؟ قال: يقول لأبي: يا علي! يقتل ولدك هذا رجل أبقع أبرص، أشبه الخلق بالكلاب والخنازير. فغضب الشمر من ذلك، وقال: تشبهني بالكلاب والخنازير، فوالله! لأذبحنك من قفاك! ثم قلبه على وجهه، وجعل يقطع أوداجه روحي له الفداء، وهو ينادي: وا جداه! وا محمداه! وا أبا قاسماه! وا أبتاه وا علياه! أأقتل عطشانا وجدي محمد المصطفى؟ أأقتل عطشانا وأبي علي المرتضى، وأمي فاطمة الزهراء؟ وفي خبر آخر قال (عليه السلام) لشمر: لقد ارتقيت مرتقى عظيما، طالما قبله رسول الله (صلى الله عليه وآله). وفي رواية أخرى: أنه (عليه السلام) قال: أنت الأبقع الذي رأيتك في منامي .

وفي رواية: أقبل إليه رجل قبيح الخلقة ، كوسج اللحية، أبرص اللون ، يقال له: سنان، فنظر إليه (عليه السلام)، فلم يجسر عليه وولى هاربا وهو يقول: ما لك، يا عمر بن سعد! غضب الله عليك أردت أن يكون محمد خصمي!؟ فنادى ابن سعد: من يأتيني برأسه، وله ما يتهنى به؟ فقال الشمر: أنا، أيها الأمير! فقال: أسرع، ولك الجائزة العظمى!! فأقبل إلى الحسين [(عليه السلام)] ، وقد كان غشي عليه، فدنا إليه وبرك على صدره ، فحس به (عليه السلام) وقال: يا ويلك! من أنت، فقد ارتقيت مرتقى عظيما؟! فقال: هو الشمر. فقال له: ويلك، من أنا؟! فقال: أنت الحسين بن علي، وابن فاطمة الزهراء، وجدك محمد المصطفى (عليهم السلام). فقال الحسين (عليه السلام): ويلك، إذا عرفت هذا حسبي ونسبي فلم تقتلني؟ فقال الشمر: إن لم أقتلك فمن يأخذ الجائزة من يزيد؟ فقال (عليه السلام): أيما أحب إليك، الجائزة من يزيد، أو شفاعة جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقال اللعين: دانق من الجائزة أحب إلي منك، ومن جدك؟ فقال الحسين (عليه السلام): إذا كان لا بد من قتلي فاسقني شربة من الماء.

فحمل عليه سنان في تلك الحال فطعنه بالرمح فصرعه ، وقال لخولي بن يزيد: اجتز رأسه! فضعف وارتعدت يده ، فقال له سنان: فت الله عضدك ، وأبان يدك فنزل إليه شمر لعنه الله وكان اللعين أبرص ، فضربه برجله فألقاه على قفاه ثم أخذ بلحيته ، فقال الحسين عليه السلام: أنت الأبقع الذي رأيتك في منامي؟ فقال: أتشبهني بالكلاب؟ ثم جعل يضرب بسيفه مذبح الحسين عليه السلام وهو يقول: أقتلك اليوم ونفسي تعلم * علما يقينا ليس فيه مزعم ولا مجال لا ولا تكتم * إن أباك خير من تكلم وروى في المناقب بإسناده عن عبد الله بن ميمون، عن محمد بن عمرو بن الحسن قال: كنا مع الحسين بنهر كربلا ونظر إلى شمر بن ذي الجوشن وكان أبرص فقال: الله أكبر الله أكبر ، صدق الله ورسوله قال رسول الله: كأني أنظر إلى كلب أبقع يلغ في دم أهل بيتي ثم قال: فغضب عمر بن سعد لعنه الله ثم قال لرجل عن يمينه: انزل ويحك إلى الحسين فأرحه ، فنزل إليه خولي بن يزيد الأصبحي لعنه الله فاجتز رأسه وقيل: بل جاء إليه شمر وسنان بن أنس والحسين «عليه السلام» بآخر رمق يلوك لسانه من العطش ، ويطلب الماء ، فرفسه شمر لعنه الله برجله ، وقال: يا ابن أبي تراب ألست تزعم أن أباك على حوض النبي يسقي من أحبه ، فاصبر حتى تأخذ الماء من يده ثم قال لسنان: اجتز رأسه قفاء ، فقال سنان: والله لا أفعل، فيكون جده محمد صلى الله عليه وآله خصمي فغضب شمر لعنه الله وجلس على صدر الحسين وقبض على لحيته وهم بقتله ، فضحك الحسين «عليه السلام» فقال له: أتقتلني ولا تعلم من أنا؟ فقال: أعرفك حق المعرفة: أمك فاطمة الزهرا ء، وأبوك علي المرتضى ، وجدك محمد المصطفى ، وخصمك العلي الأعلى أقتلك ولا أبالي ، فضربه بسيفه اثنتا عشرة ضربة ثم جز رأسه «صلوات الله وسلامه عليه» ، ولعن الله قاتله ومقاتله والسائرين إليه بجموعهم .

فإذا هي معلقة، فنادى الغلام: يا أماه فأخذه الحسين «عليه السلام» فضمه إليه وقال: يا بن أخي اصبر على ما نزل بك ، واحتسب في ذلك الخير، فان الله يلحقك بآبائك الصالحين : قال السيد: فرماه حرملة بن كاهل بسهم فذبحه ، وهو في حجر عمه الحسين «عليه السلام» ثم إن شمر بن ذي الجوشن حمل على فسطاط الحسين «عليه السلام» فطعنه بالرمح ثم قال: علي بالنار أحرقه على من فيه فقال له الحسين «عليه السلام»: يا ابن ذي الجوشن أنت الداعي بالنار لتحرق على أهلي ، أحرقك الله بالنار ، وجاء شبث فوبخه فاستحيى وانصرف قال: وقال الحسين «عليه السلام» : ابعثوا إلي ثوبا لا يرغب فيه ، أجعله تحت ثيابي، لئلا أجرد ، فأتي بتبان فقال: لا ذاك لباس من ضربت عليه بالذلة فأخذ ثوبا خلقا فخرقه وجعله تحت ثيابه - فلما قتل جردوه منه - ثم استدعى الحسين «عليه السلام» بسراويل من حبرة ففزرها ولبسها وإنما فزرها لئلا يسلبها ، فلما قُتل سلبها أبجر بن كعب وتركه «عليه السلام» مجردا ، فكانت يد أبجر بعد ذلك ييبسان في الصيف كأنهما عودان ويترطبان في الشتاء فينضحان دما وقيحا إلى أن أهلكه الله تعالى قال: ولما أثخن بالجراح وبقي كالقنفذ ، طعنه صالح بن وهب المزني على خاصرته طعنة فسقط «عليه السلام» عن فرسه إلى الأرض على خده الأيمن ، ثم قام «صلوات الله عليه» قال : وخرجت زينب من الفسطاط وهي تنادي : وا أخاه وا سيداه وا أهل بيتاه ليت السماء أطبقت على الأرض ، وليت الجبال تدكدكت على السهل، وقال: وصاح الشمر : ما تنتظرون بالرجل؟ فحملوا عليه من كل جانب فضربه زرعة بن شريك على كتفه وضرب الحسين زرعة فصرعه ، وضربه آخر على عاتقه المقدس بالسيف ضربة كبا «عليه السلام» بها لوجهه ، وكان قد أعيا ، وجعل عليه السلام ينوء ويكبو ،

قالوا: فوقف عليه السلام يستريح ساعة وقد ضعف عن القتال ، فبينما هو واقف إذ أتاه حجر فوقع في جبهته فأخذ الثوب ليمسح الدم عن وجهه ، فأتاه سهم محدد مسموم له ثلاث شعب ، فوقع السهم في صدره - وفي بعض الروايات على قلبه - فقال الحسين عليه السلام : " بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله " ورفع رأسه إلى السماء وقال: إلهي إنك تعلم أنهم يقتلون رجلا ليس على وجه الأرض ابن نبي غيره ، ثم أخذ السهم فأخرجه من قفاه فانبعث الدم كالميزاب ، فوضع يده على الجرح فلما امتلأت رمى به إلى السماء ، فما رجع من ذلك الدم قطرة ، وما عرفت الحمرة في السماء حتى رمى الحسين «عليه السلام» بدمه إلى السماء، ثم وضع يده ثانيا فلما امتلأت لطخ بها رأسه ولحيته ، وقال: هكذا أكون حتى ألقى جدي رسول الله وأنا مخضوب بدمي وأقول: يا رسول الله قتلني فلان وفلان ثم ضعف عن القتال فوقف ، فكلما أتاه رجل وانتهى إليه انصرف عنه حتى جاءه رجل من كندة يقال له: مالك بن اليسر فشتم الحسين «عليه السلام» وضربه بالسيف على رأسه وعليه برنس فامتلأ دما فقال له الحسين «عليه السلام» : لا أكلت بها ولا شربت وحشرك الله مع الظالمين ، ثم ألقى البرنس ولبس قلنسوة واعتم عليها وقد أعيا وجاء الكندي وأخذ البرنس وكان من خز ، فلما قدم بعد الوقعة على امرأته فجعل يغسل الدم عنه ، فقالت له امرأته: أتدخل بيتي بسلب ابن رسول الله؟ اخرج عني حشى الله قبرك نارا ، فلم يزل بعد ذلك فقيرا بأسوء حال ويبست يداه وكانتا في الشتاء ينضحان دما وفي الصيف تصيران يابستين كأنهما عودان وقال المفيد والسيد: فلبثوا هنيئة ثم عادوا إليه وأحاطوا به فخرج عبد الله بن الحسن بن علي عليهم السلام وهو غلام لم يراهق من عند النساء يشتد حتى وقف إلى جنب الحسين «عليه السلام» فلحقته زينب بنت علي «عليه السلام» لتحبسه فقال الحسين «عليه السلام» : احبسيه يا أختي ! فأبى وامتنع امتناعا شديدا وقال: لا والله لا أفارق عمي ، وأهوى أبجر ابن كعب - وقيل: حرملة بن كاهل - إلى الحسين «عليه السلام» بالسيف فقال له الغلام: ويلك يا ابن الخبيثة أتقتل عمي؟ فضربه بالسيف ، فاتقاه الغلام بيده فأطنها إلى الجلد

فقال الحسين عليه السلام: اللهم أمته عطشا قال: والله لقد كان هذا الرجل يقول: أسقوني ماء فيؤتى بماء فيشرب حتى يخرج من فيه ، ثم يقول: أسقوني قتلني العطش، فلم يزل كذلك حتى مات فقالوا: ثم رماه رجل من القوم يكنى أبا الحتوف الجعفي بسهم فوقع السهم في جبهته ، فنزعه من جبهته ، فسالت الدماء على وجهه ولحيته ، فقال «عليه السلام» : اللهم إنك ترى ما أنا فيه من عبادك هؤلاء العصاة ، اللهم أحصهم عددا ، واقتلهم بددا ولا تذر على وجه الأرض منهم أحدا ، ولا تغفر لهم أبدا ثم حمل عليهم كالليث المغضب ، فجعل لا يلحق منهم أحدا إلا بعجه بسيفه فقتله ، والسهام تأخذه من كل ناحية وهو يتقيها بنحره وصدره ويقول : يا أمة السوء بئسما خلفتم محمدا في عترته ، أما إنكم لن تقتلوا بعدي عبدا من عباد الله فتهابوا قتله ، بل يهون عليكم عند قتلكم إياي ، وأيم الله إني لأرجو أن يكرمني ربي بالشهادة بهوانكم ، ثم ينتقم لي منكم من حيث لا تشعرون قال: فصاح به الحصين بن مالك السكوني فقال: يا ابن فاطمة وبماذا ينتقم لك منا؟ قال: يلقى بأسكم بينكم ويسفك دماءكم، ثم يصب عليكم العذاب الأليم ثم لم يزل يقاتل حتى أصابته جراحات عظيمة وقال صاحب المناقب والسيد: حتى أصابته اثنتان وسبعون جراحة ، وقال ابن شهرآشوب: قال أبو مخنف عن جعفر بن محمد بن علي عليهم السلام قال: وجدنا بالحسين ثلاثا وثلاثين طعنة وأربعا وثلاثين ضربة، وقال الباقر عليه السلام: أصيب الحسين عليه السلام ووجد به ثلاث مائة وبضعة وعشرون طعنة برمح وضربة بسيف أو رمية بسهم، وروي ثلاثمائة وستون جراحة، وقيل: ثلاث وثلاثون ضربة سوى السهام وقيل: ألف وتسعمائة جراحة، وكانت السهام في درعه كالشوك في جلد القنفذ ،

اشتد العطش بالحسين عليه السلام فركب المسناة يريد الفرات والعباس أخوه بين يديه ، فاعترضه خيل ابن سعد فرمى رجل من بني دارم الحسين «عليه السلام» بسهم فأثبته في حنكه الشريف ، فانتزع «عليه السلام» السهم وبسط يده تحت حنكه ، حتى امتلأت راحتاه من الدم ثم رمى به ، وقال: اللهم إني أشكو إليك ما يفعل بابن بنت نبيك ، ثم اقتطعوا العباس عنه وأحاطوا به من كل جانب حتى قتلوه ، وكان المتولي لقتله زيد بن ورقاء الحنفي وحكيم بن الطفيل السنبسي ، فبكى الحسين لقتله بكاء شديدا قال السيد : ثم إن الحسين «عليه السلام» دعا الناس إلى البراز فلم يزل يقتل كل من برز إليه حتى قتل مقتلة عظيمة وهو في ذلك يقول: القتل أولى من ركوب العار * والعار أولى من دخول النار قال بعض الرواة: فوالله ما رأيت مكثورا قط قد قتل ولده وأهل بيته وصحبه أربط جأشا منه ، وإن كانت الرجال لتشد عليه فيشد عليها بسيفه فتنكشف عنه انكشاف المعزى إذا شد فيها الذئب ، ولقد كان يحمل فيهم وقد تكملوا ألفا فينهزمون بين يديه كأنهم الجراد المنتشر ، ثم يرجع إلى مركزه وهو يقول: " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " وقال ابن شهرآشوب ومحمد بن أبي طالب: ولم يزل يقاتل حتى قتل ألف رجل وتسعمائة رجل وخمسين رجلا سوى المجروحين ، فقال عمر بن سعد لقومه: الويل لكم أتدرون لمن تقاتلون؟ هذا ابن الأنزع البطين ، هذا ابن قتال العرب فاحملوا عليه من كل جانب ، وكانت الرماة أربعة آلاف ، فرموه بالسهام فحالوا بينه وبين رحله وقال ابن أبي طالب وصاحب المناقب والسيد : فصاح بهم: ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان ! إن لم يكن لكم دين ، وكنتم لا تخافون المعاد ، فكونوا أحرارا في دنياكم وارجعوا إلى أحسابكم إذ كنتم أعرابا ، فناداه شمر فقال: ما تقول يا ابن فاطمة؟ قال: أقول: أنا الذي أقاتلكم ، وتقاتلوني ، والنساء ليس عليهن جناح فامنعوا عتاتكم عن التعرض لحرمي ما دمت حيا ، فقال شمر: لك هذا ، ثم صاح شمر: إليكم عن حرم الرجل ، فاقصدوه في نفسه فلعمري لهو كفو كريم، قال: فقصده القوم وهو في ذلك يطلب شربة من ماء ، فكلما حمل بفرسه على الفرات حملوا عليه بأجمعهم حتى أحلوه عنه وقال ابن شهرآشوب: وروى أبو مخنف عن الجلودي أن الحسين «عليه السلام» حمل على الأعور السلمي وعمرو بن الحجاج الزبيدي وكانا في أربعة آلاف رجل على الشريعة ، وأقحم الفرس على الفرات ، فلما أولغ الفرس برأسه ليشرب قال عليه السلام: أنت عطشان وأنا عطشان والله لأذقت الماء حتى تشرب ، فلما سمع الفرس كلام الحسين «عليه السلام» شال رأسه ولم يشرب كأنه فهم الكلام ، فقال الحسين «عليه السلام» : فأنا أشرب فمد الحسين عليه السلام يده فغرف من الماء فقال فارس: يا أبا عبد الله تتلذذ بشرب الماء وقد هُتكت حرمك؟ فنفض الماء من يده ، وحمل على القوم، فكشفهم فإذا الخيمة سالمة قال أبو الفرج: قال (4): وجعل الحسين عليه السلام يطلب الماء وشمر يقول له: والله لا ترده أو ترد النار فقال له رجل: ألا ترى إلى الفرات يا حسين كأنه بطون الحيتان والله لا تذوقه أو تموت عطشا ..

︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎

︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎

اخواني الذين يحضرون مجالس سيدي ابا عبدالله الحسين لا تنسون المحرومين منها أمثالي من دعائكم رعاكم الله وسدد خطاكم وتقبل منكم صالح اعمالكم .