1 797
Suscriptores
+124 horas
-37 días
-2130 días
Archivo de publicaciones
1 797
يقول بولس سلامة :
هو فخر التاريخ لا فخر شعب
يدعيه ويصطفيه وليًا
لا تقل شيعةٌ هواة علي
إنّ في كل منصف شيعياً
إنّما الشمس للنواظر عيد
كل طرف يرى الشعاع السنيا
جلجل الحق في المسيحي حتى
عدّ من فرط حبه علويًا
يا سماء اشهدي ويا أرض قري
واخشعي إنني ذكرت عليًا
إنّ أبوة علي (عليه السلام) للمسلمين تجسدت في كل حياته فهي التي دفعته ليتنازل عن حقه من أجل مصلحة الأمة ، يقول (عليه السلام) : " لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن بها جور إلاّ عليّ خاصة " .
1 797
وفي محراب الأبوة لا بدّ أن أطل على معنى آخر من معاني الأبوة ألاّ وهو الأبوة المعنوية ، فلكل منا أب بيولوجي ، وفي الغالب فإنّ له أيضًا أبًا معنويًا، والأبوة المعنوية هي أبوة الفكر وأبوة الرسالة وأبوّة الإمامة ، يقول النبي (صلى الله عليه وآله ) : "يا علي أنا وأنت أبوا هذه الأمة" ، فرسول الله(صلى الله عليه وآله) هو أبونا في الرسالة ونحن أبناؤه في الاتباع والاقتداء ، وعيسى ابن مريم (عليه السلام) هو أبونا ونحن أبناؤه في الحب والانتماء ، وعلي بن أبي طالب (عليه السلام) أبونا ونحن أبناؤه في الحب والولاء .
وإذا كان رسول الله (صلى الله عليه وآبه) أبانا جميعًا فهذا يعني أننا أخوة ، فكيف يستحل الأخ أن يأكل لحم أخيه ! { أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا } ويا ليته يأكل لحم أخيه بالغيبة فقد صار يأكله بالحقيقة ! لقد كانت هذه الآية تشير إلى معنى مجازي في أكل لحم الأخ وهو أكله بالغيبة وإذا بمرور الزمان نرى العجائب حيث إنّ الأمر أصبح حقيقيًا،
وإذا كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) أبانا جميعًا فلماذا يريد البعض منا أن يقزّم عليًا ليكون أبًا لجماعة أو طائفة دون أخرى ، علي عابر للطوائف والمذاهب هو بفكره ملك الإنسانية .
1 797
إنّ معنى أن تكون أبًا يحتّم عليك أن تهتم لأمر ابنك ، وأن تعلم أنّ ابنك هو كنفسك فتحبّ له ما تحب لها وتكره له ما تكره لها ، من وصية الإمام علي (عليه السلام) للإمام الحسن (عليه السلام) : "ووجدتك بعضي بل وجدتك كلي حتى كأنّ شيئًا لو أصابك أصابني وكأنّ الموت لو أتاك أتاني ، فعناني من أمرك ما يعنيني من أمر نفسي "
أن تكون أبًا أن تهتم بغذاء أبنائك المعنوي والروحي كما تهتم بغذائهم المادي ، وأن تهتم بجمالهم الروحي والخُلقي كما تهتم بجمالهم الجسدي،
أن تكون أبًا أن تهتم بمستقبل أبنائك وكثيرًا ما نسمع البعض يقول : "بدي أمّن مستقبل أولادي" وهذا جميل ، ولكن الأمر المستغرب أننا نهتم لمستقبلهم القريب ولا نهتم بمستقبلهم البعيد يوم يقوم الناس لرب العالمين (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) .
1 797
معنى أن تكون أبًا :أن تكون أبًا فليس معناه أن تكون قادرًا على الإنجاب ، فكل ذكر لديه قدرة على الإنجاب حتى لو لم يكن من جنس البشر ، أن تكون أبًا يعني أن تكون الحضن الدافئ لأبنائك ، وأن تكون المرشد والناصح لهم ، وأن تكون الحصن المنيع الذي يحميهم ، وأن تكون أبًا يعني أن توزع عاطفتك على الجميع دون انحياز ، فقد رأى النبي (صلى الله عليه وآله) رجلًا معه ولدان وقد قبّل أحدهما وترك الآخر فقال : "هلا واسيت بينهما !" إنّ انحيازك العاطفي لولد دون آخر يعني أنّك تزرع الأحقاد بين الأبناء ، ولذا فعندما تطلب من ابنك أن يبرّك فعليك أن تعينه على برّك ، من خلال أخذك بأساليب التربية الناجحة ، يقول النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) فيما روي عنه : "رَحِم الله من أعان ولده على برّه ، قال : قلت : وكيف يعينه؟ قال : يقبل ميسوره ويتجاوز عن معسوره ولا يرهقه ولا يخرق به"
1 797
معنى أن تكون أبًا :أن تكون أباً فليس معناه أن تكون قادرًا على الإنجاب ، فكل ذكر لديه قدرة على الإنجاب حتى لو لم يكن من جنس البشر ، أن تكون أبًا يعني أن تكون الحضن الدافئ لأبنائك ، وأن تكون المرشد والناصح لهم ، وأن تكون الحصن المنيع الذي يحميهم ، وأن تكون أبًا يعني أن توزع عاطفتك على الجميع دون انحياز ، فقد رأى النبي (صلى الله عليه وآله) رجلًا معه ولدان وقد قبّل أحدهما وترك الآخر فقال : "هلا واسيت بينهما !"
1 797
وفي دعاء الإمام زين العابدين(عليه السلام) لوالديه : "اللهم اجعلني أهابهما هيبة السلطان العسوف وأبرهما بر الأم الرؤوف ، واجعل طاعتي لهما وبري بهما أقر لعيني من رقدة الوسنان وأثلج لصدري من شربة الظمآن".
1 797
جاء أحدهم ذات يوم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يشكو إليه أباه ويخاصمه فقال : يا رسول الله هذا أبي وقد ظلمني ميراثي من أمي فأخبره النبي(صلى الله عليه وآله) أنّه أنفقه عليه وعلى نفسه ، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله) : "أنت ومالك لأبيك" ، فما أقل حياء هذا الشخص إذ يتجرأ ويقدم أباه للمحاكمة ويشتكي عليه !
1 797
لدينا أبوان أبٌّ مادي وأبٌّ روحي
أمّا الأبُّ المادي فهو من ذكره الله تعالى في قوله :
(وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)وعلينا كمؤمنين أن لا نعصيهم ولا نقول لهم أيّ شيءٍ يُغضبهم علينا فهذا يخالف ما أمرنا الله جل وعلا به وعصيان أمر الله يعني غضبه علينا والعياذ بالله من غضبه على أحدنا ففيه هلاكنا، وأمّا الأبُّ الروحي لنا جميعا فهو ما رواه لنا اصحاب العلم عن النبي محمد (صلى الله عليه وآله) حيث قال :
أنا وعلي أبوا هذه الأمة ولحَقُنا عليهم أعظم من حق أبوي ولادتهم ، فإنا ننقذهم إن أطاعونا من النار إلى دار القرار ، ونُلحقهم من العبودية بخيار الأحرار ، قال القاضي أبو بكر أحمد بن كامل : يعني أن حق علي [على] كل مسلم أن لا يعصيه أبداكما علينا ان لا نعصي الأب المادي كذلك الروحي فهو الأب المعصوم الطاهر الذي يأمرنا بالعدل والإحسان ويحثنا على رضا الله تعالى ويحبب لنا العبادة ويبغض لنا المعاصي وعصيان أمر الله ، طاعة الأبوان واجبة وحق الأب الروحي أعظم من حق الأب المادي وفقنا الله وإياكم لطاعة الإثنان .
1 797
Repost from غُلَام عَلِي .
رَحِمَهُ اللَّه مَن يقَرأَ سُورَة الفاتِحَة إِلى رُوح :- أحَمدَ كريم ، سَعدونَ مُحَمد ، عَليٌّ سَعدوَن ، مَاجِد سَعَدون ، وَجَمِيع أمواتِ المُؤمِنينَّ وَالمُؤمِنّات .
- أقَرأ السَورة مَرة واحِدة فَقط وأهَديهَا إلىٰ أرَواحِهم .
1 797
-
اللهم نشكو لك أحوال المسلمين في كلّ بقاع الأرض ، اللهم ارزقهم النَصر واحفظهم مِن كل شر ومن كيد الظّالمين ، وأنصرهم نصرًا عزيزًا ، اللهم اِرحم من مات منهم وشافي من أصيب وعجِّل لنا ظهور مولانا المهدي (روحي فداه) لكي يملأ الأرض قسطًا وعدلًا بعد الظلم والجور فيها . .
1 797
التربية النبوية الأصيلةكان الرسول الأكرم «صلى الله عليه وآله» أفضل نبي ومعلم قاد زمام تربية الناس وأخرجهم من ظلمات الجاهلية إلى نور الإسلام ، حيث دعاهم إلى ساحات التربية المختلفة والتي أنشأت أجيالًا تحمل الفكر المحمدي الأصيل ، ومنها : 1- التربية العقلانية :- تعني استخراج الطاقات والقدرات للعقل البشري ، وتحكيمها على أفكار الإنسان وأعماله ، حيث دعا القرآن الكريم إلى التركيز على العقل والتأمل والتفكر ، إذ تحتل الدعوة إلى العقل والتعقل موضعًا رئيسًا من الدرجة الأولى في سير كافة الأنبياء وخصوصًا الرسول الأكرم «صلى الله عليه وآله» ، حتى قال الإمام علي عليه السلام في سبب بعثة الأنبياء : «ليستأدوهم ميثاق فطرته ... ويثيروا لهم دفائن العقول» (١) ، أي إنّ الأنبياء جاؤوا لاستخراج كنوز العقل للإنسان . 2- التربية الأخلاقية :- قال الرسول الأكرم «صلى الله عليه وآله» : «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق» (٢) ، ويعني أنه قد بُعث ليكمّل المكرمات والفضائل الأخلاقية بين الناس ، فالأخلاق هي ذلك الهواء اللطيف الذي يستطيع البشر من خلاله أن يعيشوا حياة سليمة ، وإذا لم تتوفر ساد انعدام الأخلاق الذي يجعل حياتهم عسيرة مع صعوبة قدرتهم على التنفس السليم . 3- التربية القانونية :- كان الرسول الأكرم «صلى الله عليه وآله» أول عامل في كل أحكام الإسلام حيث أنّ كل أخلاقه وسلوكياته وتصرفاته وحياته كانت تجسيدًا لحقيقة القرآن الكريم ، أي لم يكن ثمّة شيء يأمر به ويكون غافلًا عنه ، لذا كان المؤمنون يتبعونه ويقتدون به ، فهو عامل والناس ينظرون إلى عمله فيسيرون على خطاه وعلى طريقته. (٣)
١. نهج البلاغة ، الخطبة ١ . ٢. بحار الأنوار ٣٨٢:٦٨ . ٣. تاريخ النبي (ص) وأهل البيت (ع) ١٩ – ٢١ . - العتبة الرضوية المقدسة .
1 797
مُتَبَارِكِين بِولَادَة الامَام الطَاهر جَعفر الصَادق و اعْظَمِ الْخَلْقِ خَاتَمِ الِانْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ أَبَا الْبَتُولِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدَاللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلى آلهِ افْضُلِ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ .
