es
Feedback
غُـلَامُ عَلِي .

غُـلَامُ عَلِي .

Ir al canal en Telegram

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' - @D_Y80BOT @O_Y70

Mostrar más
1 873
Suscriptores
+124 horas
+27 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
ظُلامةُ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) عِنْدَ غَيرِنَا الْقِسْمُ الثَانِي - الشَّيخ زَمان الحسنَاويّ .

ظُلامةُ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) عِنْدَ غَيرِنَا الْقِسْمُ الْأَوَّل - الشَّيخ زَمَان الحسنَاويّ .

أعتذر نشرت هواي، تردون شيء آخر؟ @D_Y80BOT

- رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ الصَّادِقِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اطَّلَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَاخْتَارَنَا وَاخْتَارَ لَنَا شِيعَةً يَنْصُرُونَنَا وَيَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَيَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا وَيَبْذُلُونَ أَمْوَالَهُمْ وَأَنْفُسَهُمْ فِينَا أُولَئِكَ مِنَّا وَالِينَا . - رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ الصَّادِقِ ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) : رَحِمَ اللَّهُ شِيعَتَنَا خُلِقُوا مِنْ فَاضِلِ طِينَتِنَا وَعَجَنُوا بِمَاءِ وِلَايَتِنَا يَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا وَيَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا .

رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ( عَلَيْهِ السَّلَامُ ) أَنَّهُ قَالَ : مَنْ عَادَى شِيعَتَنَا فَقَدْ عَادَانَا وَمَنْ وَالَا شِيعَتَنَا فَقَدْ وَالَانَا لِأَنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ طِينَتِنَا مَنْ أَحَبَّهُمْ فَهُوَ مِنَّا وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَلَيْسَ مِنَّا ، شِيعَتُنَا يَنْظُرُونَ بِنُورِ اللَّهِ وَيَتَقَلَّبُونَ فِي رَحْمَةِ اللَّهِ وَيَفُوزُونَ بِكَرَامَةِ اللَّهِ ، مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ شِيعَتِنَا يَمْرَضُ إلَّا مَرِضْنَا لِمَرَضِهِ وَلَا اغْتَمَّ إلَّا اغْتَمَمْنَا لَغَمَهُ وَلَا فَرِحَ إلَّا فَرِحْنَا لِفَرَحِهِ وَلَا يَغِيبُ عَنَّا أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِنَا أَيْنَ كَانَ مِنْ شَرْقِ الْأَرْضِ وَغَرْبِهَا وَمَنْ تَرَكَ مِنْ شِيعَتِنَا دِينًا فَهُوَ عَلَيْنَا وَمَنْ تَرَكَ مِنْهُمْ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ ، شِيعَتُنَا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيَحُجُّونَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ وَيَصُومُونَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَيُوَالُونَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيَتَبَرَّأُونَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ أُولَئِكَ أَهْلُ الِايَمَانِ وَالتِقَى وَأَهْلُ الْوَرَعِ وَالتَّقْوَى مَنْ رَدَّ عَلَيْهِمْ فَقَدْ رَدَّ عَلَى اللَّهِ وَمَنْ طَعَنَ عَلَيْهِمْ فَقَدْ طَعَنَ عَلَى اللَّهِ لِأَنَّهُمْ عِبَادُ اللَّهِ حَقًّا وَأَوْلِيَاؤُهُ صِدْقًا وَاَللَّهِ أَنَّ أَحَدَهُمْ لَيَشْفَعُ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ فَيَشْفَعُهُ اللَّهُ فِيهِمْ بِكَرَامَتِهِ عَلَى اللَّهِ .

يا فاطِمَةَ الزَّهراءِ يا بِنتَ مُحَمَّدٍ يا قُرَّةَ عَينِ الرَّسولِ يا سَيِّدَتَنا وَمَولاتَنا، إنَّا تَوَجَّهنا وَاستَشفَعنا وَتَوَسَّلنا بِكِ إلى اللهِ، وَقَدَّمناكِ بَينَ يَدَي حاجاتِنا، يا وَجيهةً عِندَ الله اشفَعي لَنا عِندَ اللهِ.

كيف نجمع بين احترام عقائد الآخرين ونشر ظلامة الزهراء ( عليها السلام ) #المجيب

نَرْفَعُ أَحُرُّ التَّعَازِي الَى مَقَامِ حَضْرَةِ بَقِيَّةِ اللَّهِ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَهُ الشَّرِيفَ) وَإِلَى مَرَاجِعِنَا الْأَفَاضِلِ وَإِلَى كُلِّ الْقَارِئِينَ فِي هَذَا الْيَوْمِ الثَّامِنِ مِنْ رَبِيعٍ الْآخَرِ وَالَّذِي يُصَادِفُ فِيهَا إِسْتِشْهَادَ بِنْتِ فَخْرِ الْكَائِنَاتِ وَسَيِّدِ الْمَوْجُودَاتِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهَا وَعَلَى بَعْلِهَا وَآلِهِمَا ) -عَلَى رِوَايَةٍ- عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِهَذَا الْمُصَابِ الْعَظِيمِ ، رَزَقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ طَلَبَ ثَأْرِهَا مِنْ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمْ السَّلَامُ) . .

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) مُخَاطِبًا اَلزُّهْرَاءُ عِنْدَ رِحْلَتِهَا ( عَلَيْهَا السَّلَامُ ) :
حَبِيبٌ لَيْسَ يَعْدِلُهُ حَبِيبٌ وَمَا لِسِوَاهُ فِي قَلْبِي نَصِيبٌ حَبِيبٌ غَابَ عَنْ عَيْنِي وَجِسْمِي وَعَنْ قَلْبِي حَبِيبِي لَا يَغِيبُ
أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ) مُخَاطِبًا اَلزُّهْرَاءُ ( عَلَيْهَا السَّلَامُ ) بَعْدَ إِسْتِشْهَادِهَا :
مَالِي وَقَفْتُ عَلَى الْقُبُورِ مُسْلِمًا قَبْرَ الْحَبِيبِ فَلَمْ يَرُدَّ جَوَابِي أَحبِيبٌ مَا لَكَ لَا تَرُدَّ جَوَابَنَا أَنْسَيْتَ بَعْدِي خُلَّةَ الْأَحْبَابِ
فَقَالَ مُجِيبًا لِنَفْسِهِ مِنْ قِبلِهَا ( عَلَيْهَا السَّلَامُ ) :
قَالَ الْحَبِيبُ وَكَيْفَ لِي بِجَوَابِكُمْ وَأَنَا رَهِينُ جَنَادِلَ وَتُرَابٍ أَكَلَ التُّرَابُ مَحَاسِنِي فَنَسَيْتُكُمْ وَحُجِبْتُ عَنْ أَهْلِي وَعَنْ أَتْرَابِي فَعَلَيْكُمْ مِنِّي السَّلَامُ تَقَطَّعْتُ عَنِّي وَعَنْكُمْ خُلَّةُ الْأَحْبَابِ ..

فقُبضت فاطمة (عليها السلام) من يومها فارتجت المدينة بالبكاء من الرجال والنساء ودُهش الناس كيوم قبض فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأقبل أبو بكر وعمر يعزيان عليًّا (عليه السلام) ويقولان له : يا أبا الحسن لا تسبقنا بالصلاة على ابنة رسول الله ، فلما كان الليل دعا علي (عليه السلام) العباس والفضل والمقداد وسلمان وأبا ذر وعمارًا فقدم العباس فصلى عليها ودفنوها. فلما أصبح الناس أقبل أبو بكر وعمر والناس يريدون الصلاة على فاطمة (عليها السلام) فقال المقداد : قد دفنا فاطمة البارحة ، فالتفت عمر إلى أبي بكر فقال : ألم أقل لك إنهم سيفعلون قال العباس : إنها أوصت أن لا تصليا عليها فقال عمر : لا تتركون يا بني هاشم حسدكم القديم لنا أبدًا إن هذه الضغائن التي في صدوركم لن تذهب ، والله لقد هممت أن أنبشها فأصلي عليها ، فقال علي (عليه السلام) : والله لو رمت ذاك يا ابن صهاك لا رجعت إليك يمينك ، لئن سللت سيفي لا غمدته دون إزهاق نفسك ، فانكسر عمر وسكت وعلم أن عليًّا (عليه السلام) إذا حلف صدق . ثم قال علي (عليه السلام) : يا عمر ألست الذي همّ بك رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأرسل إليّ فجئت متقلدًا سيفي ثم أقبلت نحوك لأقتلك فأنزل الله «عز وجل» ﴿فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾

قالت : نشدتكما بالله هل سمعتما رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : (فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني) قالا : نعم فرفعت يدها إلى السماء فقالت : اللهم إنهما قد آذياني فأنا أشكوهما إليك وإلى رسولك ، لا والله لا أرضى عنكما أبدًا حتى ألقى أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأخبره بما صنعتما فيكون هو الحاكم فيكما قال : فعند ذلك دعا أبو بكر بالويل والثبور ، وجزع جزعا شديدًا فقال عمر : تجزع يا خليفة رسول الله من قول امرأة ؟ فبقيت فاطمة (عليها السلام) بعد إستشهاد أبيها (صلى الله عليه وآله) أربعين ليلة فلما اشتد بها الامر دعت عليًّا (عليه السلام) وقالت : يا ابن عم ما أراني إلا لما بي وأنا أوصيك أن تتزوج بأمامة بنت أختي زينب تكون لولدي مثلي ، واتخذ لي نعشًا فإني رأيت الملائكة يصفونه لي ، وأن لا يشهد أحد من أعداء الله جنازتي ولا دفني ولا الصلاة عليّ .

وساق الحديث الطويل في الداهية العظمى والمصيبة الكبرى إلى أن قال ابن عباس : ثم إن فاطمة (عليها السلام) بلغها أن أبا بكر قَبض فَدكًا فخرجت في نساء بني هاشم حتى دخلت على أبي بكر فقالت : يا أبا بكر تريد أن تأخذ مني أرضًا جعلها لي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدعا أبو بكر بدواة ليكتب به لها ، فدخل عمر فقال : يا خليفة رسول الله لا تكتب لها حتى تُقيم البينة بما تدعي فقالت فاطمة (عليها السلام) : علي وأم أيمن يشهدان بذلك ، فقال عمر : لا تُقبل شهادة امرأة أعجمية لا تفصح ، وأما علي فيجر النار إلى قرصته ، فرجعت فاطمة مغتاظة فمرضت ، وكان علي يصلي في المسجد الصلوات الخمس فلما صلى قال له أبو بكر وعمر : كيف بنت رسول الله إلى أن ثقلت فسألا عنها وقالا : قد كان بيننا وبينها ما قد علمت فإن رأيت أن تأذن لنا لنعتذر إليها من ذنبنا ، قال: ذاك إليكما. فقاما فجلسا بالباب ودخل علي (عليه السلام) على فاطمة (عليها السلام) فقال لها : أيتها الحرة فلان وفلان بالباب يريدان أن يسلما عليك فما تريدين؟ قالت : البيت بيتك ، و الحرة زوجتك ، افعل ما تشاء ! فقال : سدي قناعك فسدت قناعها وحولت وجهها إلى الحائط ، فدخلا وسلما وقالا : أرضي عنا رضي الله عنك فقالت : ما دعا إلى هذا؟ فقالا : اعترفنا بالإساءة ورجونا أن تعفي عنا فقالت : إن كنتما صادقين فأخبراني عما أسألكما عنه ، فإني لا أسألكما عن أمر إلا وأنا عارفة بأنكما تعلمانه ، فإن صدقتما علمت أنكما صادقان في مجيئكما قالا : سلي عما بدا لك.

فوثب علي بن أبي طالب (عليه السلام) فأخذ بتلابيب عمر ثم هزه فصرعه ووجأ أنفه ورقبته ، وهمّ بقتله ، فذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما أوصاه به من الصبر والطاعة فقال : والذي كرم محمدًا بالنبوة يا ابن صهاك لولا كتاب من الله سبق لعلمت أنك لا تدخل بيتي ، فأرسل عمر يستغيث فأقبل الناس حتى دخلوا الدار فكاثروه وألقوا في عنقه حبلا فحالت بينهم وبينه فاطمة عند باب البيت ، فضربها قنفذ الملعون بالسوط فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته (لعنه الله) فألجأها إلى عضادة بيتها ودفعها فكسر ضلعها من جنبها فألقت جنينا من بطنها فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت - صلى الله عليها - من ذلك شهيدة .

إستشهاد فاطمة الزهراء (عليها السلام)
يوم إستُشهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يوضع في حفرته ، حتى نكث الناس وارتدوا وأجمعوا على الخلاف ، واشتغل علي (عليه السلام) برسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى فرغ من غسله وتكفينه وتحنيطه وفي حفرته ، ثم أقبل على تأليف القرآن وشغل عنهم بوصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) . فقال عمر لأبي بكر : يا هذا إنّ الناس أجمعين قد بايعوك ما خلا هذا الرجل وأهل بيته فابعث إليه فبعث إليه (ابن عم عمر يقال له : قنفذ) ، فقال له : يا قنفذ انطلق إلى علي فقل له : أجب خليفة رسول الله ، فبعثا مرارًا وأبى علي (عليه السلام) أن يأتيهم ، فوثب عمر غضبان ونادى خالد بن الوليد وقنفذًا فأمرهما أن يحملا حطبًا ونارًا ثم أقبل حتى انتهى إلى باب علي وفاطمة (صلوات الله عليهما) وفاطمة قاعدة خلف الباب ، قد عصبت رأسها ، ونحل جسمها في وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأقبل عمر حتى ضرب الباب ثم نادى : يا ابن أبي طالب افتح الباب ! فقالت فاطمة : يا عمر مالنا ولك لا تدعنا وما نحن فيه ، قال : افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم ، فقالت : يا عمر أما تتقي الله «عز وجل» تدخل على بيتي وتهجم على داري فأبى أن ينصرف ، ثم دعا عمر بالنار فأضرمها في الباب فأحرق الباب ثم دفعه عمر فاستقبلته فاطمة (عليها السلام) وصاحت يا أبتاه يا رسول الله فرفع السيف وهو في غمده فوجا به جنبها فصرخت فرفع السوط فضرب به ذراعها فصاحت يا أبتاه ..

- رويَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ : إِنَّ فَاطِمَةَ عَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) سِتَّةَ أَشْهُرٍ . ------------------------------------------------------------- - روي‌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ : مَكَثَتْ فَاطِمَةُ (عَلَيْهَا السَّلاَمُ) فِي مَرَضِهَا خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَ تُوُفِّيَتْ . ------------------------------------------------------------- - رويَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ : شَهِدَ دَفْنَهَا سَلْمَانُ اَلْفَارِسِيُّ وَ اَلْمِقْدَادُ بْنُ اَلْأَسْوَدِ وَ أَبُو ذَرٍّ اَلْغِفَارِيُّ وَ اِبْنُ مَسْعُودٍ وَ اَلْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وَ اَلزُّبَيْرُ بْنُ اَلْعَوَّامِ . ------------------------------------------------------------- - روي‌ عَنِ اِبْنِ اَلْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) لِأَيِّ عِلَّةٍ دُفِنَتْ فَاطِمَةُ (عَلَيْهَا السَّلاَمُ) بِاللَّيْلِ وَ لَمْ تُدْفَنْ بِالنَّهَارِ قَالَ لِأَنَّهَا أَوْصَتْ أَنْ لاَ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا اَلرَّجُلاَنِ اَلْأَعْرَابِيَّانِ . ------------------------------------------------------------- - رويَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَمَّا دَفَنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَاطِمَةَ (عَلَيْهَا السَّلاَمُ) قَامَ عَلَى شَفِيرِ اَلْقَبْرِ وَ ذَلِكَ فِي جَوْفِ اَللَّيْلِ لِأَنَّهُ كَانَ دَفَنَهَا لَيْلاً ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : لِكُلِّ اِجْتِمَاعٍ مِنْ خَلِيلَيْنِ فُرْقَةٌ وَ كُلُّ اَلَّذِي دُونَ اَلْمَمَاتِ قَلِيلٌ وَ إِنَّ اِفْتِقَادِي وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لاَ يَدُومَ خَلِيلٌ سَتُعْرَضُ عَنْ ذِكْرِي وَ تُنْسَى مَوَدَّتِي وَ يَحْدُثُ بَعْدِي لِلْخَلِيلِ خَلِيلٌ .

تشخيصٌ طبّيّ لمرض السّيّدة الزّهراء (عليها السّلام) بعد حادثة الدار.
+7
تشخيصٌ طبّيّ لمرض السّيّدة الزّهراء (عليها السّلام) بعد حادثة الدار.

- رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' قَالَ : إذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ الْفَقِيهُ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ . - رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' يَقُولُ : إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ بَكَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَ بِقَاعُ الْأَرْضِ الَّتِي كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَيْهَا ، وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ الَّتِي كَانَ يَصْعَدُ فِيهَا بِأَعْمَالِهِ ، وَثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةً لَا يَسُدُّهَا شَئٌّ لِأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ الْفُقَهَاءَ حُصُونُ الْإِسْلَامِ كَحِصْنِ سُورِ الْمَدِينَةِ لَهَا . - رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَامُ' قَالَ : مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَحَبُّ إِلَى إِبْلِيسَ مِنْ مَوْتِ فَقِيهٍ .

قال تعالى :« الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا »
الغاية من العلم وصول الإنسان إلى الخشية مِنْ اللَّه تبارك وتعالى فمَنْ كان يخشى اللَّه تعالى في كل فقراة حياته وجعل قلبه ينبض بها فهو ذلك العلم . فينبغي للانسان كلما زاد علمه زادت خشيته من اللَّه تعالى فالمعرفة الحقيقة تورث الإنسان خشيته من الله :« إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ » . ولا يتصور أنَّ شخصًا عاقلًا يعرف الأسد ثمّ لا يتقيه ولا يخافه ، وقد أوحى اللَّه تعالى إلى داود «عليه السلام» : 'خفني كما تخاف السبع الضاري' . نعم مَنْ يعرف فقط صور ذهنية خالية من الاذعان والتصديق بها لا ينال مقام الخشية ولا يخاف اللَّه تعالى ، كما أنّ مَنْ يعرف من الأسد لونه وشكله واسمه قد لا يخافه ، وكأنّه ما عرف الأسد ، ورد في الزبور على ما نقله العاملي (رحمه الله) ، في منيته : «رأس الحكمة خشية الله تعالى» . فمَنْ اغتر بنفسه كان متكبرًا غافلًا جاهلًا خدع نفسه ، فيتصور هو على صواب بسبب جهله وخداع نفسه ، لكن في الحقيقة هو ليس على ذلك وبعد كُلّ البُعد عن الصواب ، وذلك هو الجاهل .

- رويَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ : إِنَّ فَاطِمَةَ عَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) سِتَّةَ أَشْهُرٍ . ------------------------------------------------------------- - روي‌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ : مَكَثَتْ فَاطِمَةُ (عَلَيْهَا السَّلاَمُ) فِي مَرَضِهَا خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَ تُوُفِّيَتْ . ------------------------------------------------------------- - رويَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ : شَهِدَ دَفْنَهَا سَلْمَانُ اَلْفَارِسِيُّ وَ اَلْمِقْدَادُ بْنُ اَلْأَسْوَدِ وَ أَبُو ذَرٍّ اَلْغِفَارِيُّ وَ اِبْنُ مَسْعُودٍ وَ اَلْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وَ اَلزُّبَيْرُ بْنُ اَلْعَوَّامِ . ------------------------------------------------------------- - روي‌ عَنِ اِبْنِ اَلْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) لِأَيِّ عِلَّةٍ دُفِنَتْ فَاطِمَةُ (عَلَيْهَا السَّلاَمُ) بِاللَّيْلِ وَ لَمْ تُدْفَنْ بِالنَّهَارِ قَالَ لِأَنَّهَا أَوْصَتْ أَنْ لاَ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا اَلرَّجُلاَنِ اَلْأَعْرَابِيَّانِ . ------------------------------------------------------------- - رويَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَمَّا دَفَنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَاطِمَةَ (عَلَيْهَا السَّلاَمُ) قَامَ عَلَى شَفِيرِ اَلْقَبْرِ وَ ذَلِكَ فِي جَوْفِ اَللَّيْلِ لِأَنَّهُ كَانَ دَفَنَهَا لَيْلاً ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : لِكُلِّ اِجْتِمَاعٍ مِنْ خَلِيلَيْنِ فُرْقَةٌ وَ كُلُّ اَلَّذِي دُونَ اَلْمَمَاتِ قَلِيلٌ وَ إِنَّ اِفْتِقَادِي وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لاَ يَدُومَ خَلِيلٌ سَتُعْرَضُ عَنْ ذِكْرِي وَ تُنْسَى مَوَدَّتِي وَ يَحْدُثُ بَعْدِي لِلْخَلِيلِ خَلِيلٌ .