د. زيط ميط التنويري (إبراهيم الزيادي)
Ir al canal en Telegram
بوت التواصل معي @Zitmit13_bot مسلم سني على نهج أهل الحديث والأثر القناة تهتم بالرد الساخر «فإذا كانت حجج أهل الباطل مضحكة فلما لا نسخر منها». #ملاحظة كل مصدر أو بحث ينشر بالقناة هو لك لا تستأذن ولا تذكرني حين نشره المهم أنها تُنشر.
Mostrar más3 739
Suscriptores
-224 horas
+287 días
+8630 días
Archivo de publicaciones
كل القناة لك ياخي الي يريد ياخذ شي من مصادرنا لا يستأذن، ولا تذكرنا حتى. مش عارف ليش كل فترة ويدخل شخص يسأل نفس السؤال وانا طارح التوضيح بوصف قناتي.
السلام عليكم استاذ زيط تسمح باستخدام مصادر من عندك لعمل فيديو؟
«لقد جئت إلى العراق لأقتل الناس، لم أكن أنظر ألى العراقيين كبشر»
• حد الردة بالقانون الدولي وتكفيرك واستباحة دمك أنت وعائلتك موجود.
• السبي لا بل الدعارة المنظمة كحل لتشرد النساء.
• دين الإنسانية ليس ديناً فقط بل فيه مرتدين يُبرر تعذيبهم واغتصابهم بل كما تذكر الأوراق لا يُعد إدخال أدوات في الأجهزة التناسلية كما حدث في سجن ابو غريب اغتصاباً.
• يقتلونك لنشر الديمقراطية 2 مليون أضرار جانبية قتلوا بسنة واحدة أكثر مما قتله تنظيم القاعدة الإرهابي في 14 سنة.
تذكر القوانين الدولية التي يحاسبون الإسلام عليها ما تمشي عليهم، ورقة الفيتو ترفع أي عقوبات عنهم كما ترفع العقوبات عن الصين وما تفعله بالإيغور المسلمين، بل تخيل ظهر ترامب يهدد المحكمة الجنائية الدولية وموظيفيها ليش؟
لأنها حاولت تفتح تحقيق بشأن الجرائم التي ارتكبتها القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان وقام ترامب بتجميد أموال الموظفين بالمحكة وتهديد أي دولة تتعاون معها، وكمعلومة سريعة الكُتّاب السياسيين يسموها محكمة الأفارقة لأنها تحاسب أفارقة فقط مثل القذافي وغيره أما دول الفيتو مش معترفة فيها.
المهم هذي الاتفاقيات الدولية ليش دينك الإسلامي ما يحترمها؟ بالفعل الإسلام مخالف لقوانين حقوق الإنسان؟
هذا الفيديو بودكاست العبودية الجزء الثاني أحد أعظم أعمالي التي أجلتها قضيت فيه نص سنة ثم توقفت عنه
وإذا سألت لماذا توقفت عنه؟
لأنني أدركت أنها أديان وليست اتفاقيات دولية، فقد استعرضت الاتفاقيات الإنسانية والدولية من قبل الحرب العالمية الأولى 1907 بعد إلغاء العبودية والسبي إلى عام 2026 وكيف تم سبي واستعبادهن من نفس الدول الخمسة لمجلس الأمن الدولي وفي كل حربٍ خاضوها وأطول اتفاقية استمرت 5 سنوات حتى نُقضت. ولكن تنبهت سيخبرني الملحد في النهاية:
«هذه الاتفاقيات الإنسانية تبقى سامية ومتعالية، حتى وأن قامت نفس الدول التي كتبت هذه القوانين بنقضها يجب عليك الالتزام بهذه القوانين»نعم اتفاقية تُلزمك وتُلزم دينك الإسلامي رغم أن الذي اتفق بها معك نقضها؟ فأدركت أنني لا تعامل مع اتفاقيات إنسانية بين أطراف بل مع أديان، فتركت هذا وذهبت لسلسلة الأخلاق لأوضح أولاً أنها أديان يحاسبون ديننا الإسلامي بموجب هذه الأديان الوضعية من دول همجية. باختصار: كل ما قامت به الدول العظمى هو استبدال السبي بمعسكرات الدعارة المنظمة كحل بعد انتشار ظاهرة الاغتصابات الجماعية والقتل فاستبدلوا الحل من السبي إلى معسكرات الدعارة لحل هذه المشكلة.
تذكر كما قلت لك❗️
تذكر هو مؤمن ومتدين مثلك اعتبره مسيحي وأشكل عليه بنفس السؤال الذي يُشكل به عليك وخذ إجابته فقط فأنا دائماً انسخ كلامهم واغير الصيغة فقط:
ولكن لماذا لا تكون خاصية العدل المجردة قبيحة هذا هو السؤالمقدماً جوابك جميل لأنها حقيقة أولية موضوعية لا تُفسر، أحسنت وكذلك صفات الله ❤️ كيف عرفت؟ نفس السؤال كيف عرفت؟ بيقول بالحدس؟ أنا كمان بالفطرة. معرفة قبلية؟ أنا كمان معرفة الله قبلية لا تحتاج لاستدلال. كيف تثق بفطرتك؟ انا كمان كيف تثق بحدسك؟ لماذا لا يكون الله ظالما؟ لماذا لا تكون خاصية الظلم حسنة؟ أي إشكال يسوقوه ينقلب عليهم لأنه ميتافيزيقياً وأنطولوجياً دين ومبني على نفس الأساس الإيماني، بل لو انتقلت للجانب الإبستومولوجي فعليهم إشكالات معرفية لا خروج منها تضرب الأساس الأنطولوجي والميتافيزيقي داخليا وخارجياً. • داخلياً مثل المعضلة المشهورة لبلانتينجا EAAN وEDAs:
”التطور يهدف للبقاء وليس الوصول إلى الحقيقة فإن معتقدات عقولنا تشكلت لأجل البقاء وليس للوصول إلى الحقائق الأخلاقية المستقلة، فكيف نثق أن معتقداتنا تطابق تلك الحقائق؟”• والضرب خارجياً مثل معضلة بنسيراف وفيلد:
«إذا كانت هذه الحقائق الرياضية والأخلاقية مستقلة عن أذهاننا وخاملة سببياً فكيف نفسر موثوقية معتقداتنا ومطابقتها مع حقائق مستقلة عن أذهاننا ولا تؤثر سببياً في تكون تلك المعتقدات؟»وتذكر هي خاملة سببياً والقول أنها سبب في إدراكنا ينقض كونها خاملة سببياً القول بالحدس والمعرفة القبلية أو لكونها ضرورة ما ينفع كرد للمطابقة وتثبت لي فقط أنك تابع جاهل لا تعلم ما كتبه أسيادك. وركز أخيراً أنا في كل الفيديو وفي كل مقالي أثبت فقط أن الواقعية اللاطبيعية دين ميتافيزيقي وأسست كدين والنقاد المعاصرين لها اعتبروها دين وطلاب مور اعتبروها دين ومور نفسه صرح بكونها نسخة تستبدل وتعيد توجيه الشعور الديني، الواقعيين مؤمنين بصفات الله دون وجود الله وغيروا اسمها لحقائق غسلت يدي هنا، وأثبت هذا فعلاً ونقاشاتهم هنا تعود على الذين قرؤوه بالتأكيد مافي أي برهان عقلي فقط إيمان وتسليم نفس تسليمنا لا يمكنك ان تشنع على مؤمن وانت مؤمن مثله تعالوا لمقارنة الأديان.
تكون ناشر مقال وفيديو كامل مملوء بالمراجع والكتب تثبت فيه أن الواقعية الأخلاقية اللاطبيعية أساسها الميتافيزيقي والأنطولوجي مبني على الإيمان وأنها دين مستعرض الكلام كتب أسياده الفلاسفة الغربيين والمؤسسين لها، فتجد تلحود عربي تابع لهؤلاء السادة يحاول يُشكل عليك في أحد التعليقات ويسأل:
«ولكن لماذا لا يكون الله تعالى عندكم ظالما هذا هو السؤال»ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
دائماً في ردك على ملحدي العرب قم باحتقارهم عبر تجاهل ما يقولونه تماماً فما هو إلا عبد مقيد بسلاسل سيده الأوروبي الأصفر يقلده بكل شيء حتى في الفلسفة، رد مباشرة على كلام سيده وياحبذا لو تبين ضرب منهج بعضهم ببعض إن كانوا من نفس التوجه فهذا خير ضرب تقدمه يرى أسياده يلطمون بعضهم ويفندون حجج بعضهم كما هي عادتنا بالرد.
فلاحظ نحن لم نرد على شبهة ”السريانية بالقرآن“ أو نرد على هبد شريف جابر بل تكتفينا بالرد على كتاب ”القرآءة الآرامية السريانية للقرآن“ لكريستوف لوكسنبورغ فهذا مصدر كلامهم ثم وضحنا كذبهم وتدليساتهم بحشو هذه الأطروحة بألف كذبة لم يقلها المؤلفين (مثل العثور على مخطوطة سريانية للقرآن) فقط ونقطة لنتأملهم بعدها عراة يذودون عن شيءٍ قد هُدم، وكذلك لم نهتم لهراء رشيد حمامي وحامد عبدالصمد بأن ”الإسلام صناعة عباسية“ وأن النبي ﷺ شخصية خيالية، فقط اكتفينا بالرد على كتاب جون وانسبرو وإثبات تراجع طلابه عن أطروحة كتابهم ”الهاجريون” وإثباتهم لوجود النبي ﷺ التاريخي بأنفسهم من أواخر مؤلفاتهم ثم نتأملهم مرة أخرى عُراة يوارون عن سوءَاتهم.
ونفس الحال مع شبهة مكة في البتراء لم نهتم لهراء الملاحدة الشعبوي الذي يُردد في اليوتيوب والفيسبوك فقط اكتفينا بالرد على كتاب ”جغرافية القرآن“ للمستشرق دان جيبسون لأنه أساس مصدرهم بأن مكة في البتراء واكتفيت بتوضيح أن دان جيبسون أسس أطروحته بنص كتابه على الكتاب السابق ”الهاجريون“ لطلاب جون وانسبرو والذي وضحنا تراجعهم عما كتبوه بعد رد ديفيد كينج عليهم، بل هذا كان الرد الحرفي لديفيد كينج مرة أخرى على دان جيبسون لقد قام بتأليف كتابه بنفس الكتاب الذي رددت عليه قبل سنوات وتراجعا عنه بعد ردي.
وهكذا لست مهتماً بملاحدة العرب ولا نقاشهم فقط نطرح نصوص جورج مور وإيريك ويلينبرغ ومصادرهم التي ينقلون منها واعترافاتهم التي لن سيكفر بها أتباعهم، ثم نعرض نفس الاعترافات لهذه الإشكالات ونضرب ردود بعضهم على بعض ونُلزم التابع بلوازم كلام السادة أما نقاش العبد التابع والاهتمام بالرد على رأيه الشخصي الشعبوي الذي خلط بعضه بعض وناقض به كلام من قرأ له ولوازمه فهذا يضيع وقت الجميع، أنت عندي تابع لا قيمة أكاديمية لك أفهم.
الملاحدة متألمين بعد تبياني أن الواقعية الأخلاقية دين وخشوا يشتموا بتعليقات الفيديو.
أنا خالكم وعارفين أنه طرحي جديد وأول مرة تسمعوه وموجعكم لأنه ينزع عنكم شعور العمق، لازم أعلمكم سأنزع عنكم سراويلكم هكذا عراة بعد عرض كتب أسيادكم فما أنتم إلا أتباع تأملوا خالكم وهو يجلد سادتكم
#خالكم_زيط
لماذا يجب أن اكون أخلاقياً
شرحها وفهمها من الكتاب السنة لا من كتب الفلاسفة
لماذا يجب أن أكون أخلاقياً❗️
نشرنا فيديو الجزء الأول دين الواقعية الأخلاقية فجاء ملحد يسأل لماذا يجب على المسلم أن يكون أخلاقي، أنا خصصت ج3 لهذا السؤال تحديداً ولا أهتم بالرد على صاحب التعليق صراحة ولكن جاء لي دافع لأُعلم إخواني المسلمين.
فأقول: لاحظ هم يرددون كلام كتب ميتاأخلاق بدائية من عام 2005 و2001 أو 2011 و2014 مش عارفين بالمذهب الواقعي اللاطبيعي الذي أسسه الفيلسوف الواقعي الملحد أولي ريسيبرج «اللاطبيعية غير المتشددة» في ورقته Non-Ardent Non-Naturalism عام 2025 وإشكالاته حول المعيارية الأخلاقية وكونها ملزمة بذاتها وتصادم الأخلاق مع المصلحة الشخصية التي هي ملزمة أيضاً، هم سُذج لم يلاحظوا أن سؤال لماذا يجب أن اكون أخلاقياً من عهد أفلاطون صيغ حول الأنانية بالأصل كالتالي:
(لماذا يجب أن أضحي بمصالحي؟ ولماذا يجب أن لا أرتكب الشر إذا كان سيصب في مصلحتي)ونشرنا جزء مسرب من الجزء الثالث كتعليم منا لهذا الصغير ولنضحك المتابعين عليه بعد الرد على كتب أسياده. فسؤال الالتزام الأخلاقي ركز دائماً هو (حول الأنانية) لا شيء غير هذا، فالله تعالى خلق الإنسان وخلق طباعه ليحب ما يحبه الله وليبغض ما يبغضه الله لهذا الإنسان يسعد عند فعل شيء أخلاقي ويشعر بتأنيب الضمير عندما يخطئ ولكن بنفس الوقت خلق الله له حب مصلحته الشخصية فالمصلحة الشخصية والأخلاق تتعارض أحياناً، بل لا يرتكب الشخص الأفعال القبيحة مثل الكذب والخداع والمكر والقتل إلا لمصلحته الشخصية وإلا هو مفطور بالأصل لحب الخير وبنفس الوقت حب مصلحته الشخصية لهذا كان الإيثار مستحق للمدح لأنه تخلي عن المصلحة الشخصية واتباع للأخلاق التي فُطرنا عليها. والملائكة أيضاً خلقها الله لتحب ما يحبه ولتبغض ما يبغضه لكن الملائكة دون شهوات أو حب للمصلحة الشخصية، فإذا لم تكن هناك طباع أنانية في الإنسان ومفطور فقط على حب الخير سينتهي التكليف أصبح ملاكاً هنا. ولاحظ الانسان لا يرتكب فعل قبيح أخلاقياً اذا لم يكن فيه فائدة تعود لنفسه. لهذا حتى الذي يلتزم بالأخلاق تجد يلتزم لشيء مثل لشعوره بالسعادة من فعل الأخلاق، وهذا كان تبرير أفلاطون كما ذكره كاي نيلسن، أو لعله يلتزم خوفاً من تأنيب الضمير أو العقوبة فكل طرق هذا السؤال تؤدي بك إلى تبرير يعود للمصلحة الشخصية أصلاً لا عبرة من مخالفة الأخلاق فقط لأجل المخالفة هكذا إلا لغرض وفائدة. لهذا الحمير لم يفهموا أصل السؤال وردوا بردود مالها علاقة مثل:
(التزم بالأخلاق لأنها ملزمة بذاتها أو لأنها صحيحة بذاتها)• ثم يسألك لماذا تفعل الخير؟ ويريدك أن تقول لأجل الخير، ولا تقل لأجل الله والثواب والعقاب واتساق الدين بتحقيق الأخلاق ومصلحتي معاً، هو عايش بعالم موازي يريدك تعيش معه بنفس هذا العالم. ولكن نفس كتب هؤلاء الفلاسفة كما وضحنا عندما تصادموا مع حجة الأنانية أو اللاأخلاقي الذي يعرف الأخلاق ولا يبالي إلا بمصلحته الشخصية، ذهبوا يبرروا التزامه بالأخلاق بالثواب والعقاب التزم ليحبك الناس، ليكون مجتمع جميل، لتشعر بالسعادة، ويكلمك عن سذاجة الآخرة لتبرير الالتزام الأخلاقي، مسخرة 😂 تخيل انسان لا يشعر بتأنيب الضمير من السرقة والقتل، وهذا فيه مصلحة له وأمن العقوبة؟ هل تبرير فلاسفتك الساذج بكونها معيارية ملزمة بذاتها هل تراه يتسق أو ينفع؟ شخص يشعر بالمتعة أو سيحقق فعله القبيح مصلحة هو يحتاجها وليس هناك ثواب وعقاب هل سيهتم بكون الأخلاق ملزمة بذاتها وصحيحة بذاتها؟ عبارات ساذجة من كتب بنظريات بدائية في الميتاأخلاق من عام 2005 و2014 دون فهم وهناك أوراق من 2023 إلى 2026 تسوق إشكالات للمعيارية المتشددة لأنها صحيحة بذاتها شفت القوة. لهذا كان اتساق منظومة الدين بين الأخلاق والمصلحة وتعلم لماذا القرآن مملوء بالترغيب والترهيب تحريضاً للنفس المفطورة على حب الأخلاق وحب الملصحة الشخصية، وجعل كلا المعيارين متسق بالنفس كدافع قوي، وهذا مالا توفره المدارس الأخلاقية دون وجود الله، رغم محاولة أوغست كونت وفهمه لهذه الفكرة ومحاولة حلها بطقوس العبادة بعد الموت وتخليد ذكراك بالثناء إلا أن الواقعيين سُذج فلماذا تلتزم بفعل الخير؟ لأنه خير أو لأن الأخلاق ملزمة بذاتها وصحيحة بذاتها ومع السلامة.
لماذا لم نسمع عن ترند وحملة من النسويات اتجاه ما يحدث اليوم في أذربيجان من تُطرد ومنع المرأة لممارسة وظائفها بسبب الحجاب
لانه بكل بساطة النسوية تسعى الى الرذيلة ومحاربة الفضيلة لهذا صمتوا عما يحدث في اذربيجان ونبحوا على خلع النقاب
تذكير بالفيديو السابق عن دين الإنسانية
https://youtu.be/LT7FOSSMIUc
