البُـشْـرَى 🦋
Ir al canal en Telegram
"أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي." أُم بَنـَان وعَبْد الرًَحمـن 💙
Mostrar más339
Suscriptores
-124 horas
-27 días
-230 días
Archivo de publicaciones
يوم الحشر، في المكان المخيف، الأهوال التي مدتها ٥٠ ألف سنة، بينما نحن مرتعبين، ستكون غزة بأهلها الذين صبروا، بأطفالها، بجروحها الواضحة، آمنة في ظل الله، الله أكرم من أن يجمع لهم رعبين، عندها سنتمنى لو أننا كنا تحت الهدم معهم.
هناك ( يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب)
( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علي
وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت )
🔹من قالها موقناً بها حين يمسي، فمات من ليلته دخل الجنة، وكذلك إذا أصبح "
"العَربي ينصرُ العَربي، والمُسلم يُعين المُسلم، والإنسانُ يرحمُ الإنسان؛ فمَن لم يهبّ لنُصرةِ فلسطين لا يكون عربيًّا ولا مُسلمًا ولا إنسانًا"
— الشيخ علي الطنطاوي
من سوء الأدب مع الله: أن تظن بأنه ظلمك؛ فإذا أصبت بمصيبة، أو مرض، أو نقص في مال أو ولد جزعتَ ولم ترضَ وكأنه ظلمك سبحانه؛ (ولا يظلم ربك أحداً) وإنما هو بذنبك.
قال الحسن البصري رحمه الله:
إن الرجل كان يشاك الشوكة يقول: إني لأعلم أنكِ بذنب وما ظلمني ربي عز وجل.
لقد حاولتُ اللحاق بالصالحين، فجاءت خطواتي عرجاء مُثقَلة.
هم يسرعون المسير، وأنا أسير وأتعثر، وأصيب وأخيب..
يا الله.. لست صالحًا كما يجب فأعنّي، وإن ضللت الطريق فردّني، وإن تهت فدلّني.
أصلحني يا الله كي أستحق جنتك، اهدني ثم اهدني ثم ردني إليك ردًا جميلاً وأحسن خاتمتي.
قيل لأحد الصالحين:
ما سرُ السكينة التي تعتريك؟
قال : قرأت ﴿ يُدَبِّرُ الأَمْرَ ﴾ فتركت أمري لصاحبِ الأمر
وقرأت ﴿ إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا ﴾ فأيقنت أن العُسر زائل..
وقرأت ﴿ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ فأدركتُ أن خيرَ الله قادم لا محالة.
"ولتعلموا أن صلاة الفجر خير من النوم وخير من الحُب وخير من الصحبة ، وخير من الانتظار وخير من الكلام ، وخير مما تتمنى وخير مما تملك ، وخير مما لا تملك ، وخير من ضعفك ، وخير من قوتك ، أهل الفجر هم أحب العباد إلى الله عز وجل"🤍
Repost from البُـشْـرَى 🦋
"يحمدون ربهم وأشلاء أطفالهم بين أيديهم، وغيرهم آمن مطمئن ينقم ويسخط على ربه لمجرد أنه لم يحز الدنيا كما يهوى!"
