es
Feedback
تِـرْيَاق .

تِـرْيَاق .

Ir al canal en Telegram

يَقينًا كلّهُ خَير ، خُذ ما شِئتَ وأترك لنَا دَعوة🤍 .

Mostrar más
482
Suscriptores
-124 horas
-37 días
-130 días
Archivo de publicaciones
تستحق بعض التأمل .

وَكَمْ مِنْ شَهِيدٍ، مِنْ شَهِيدٍ تَوَاتَرُوا لآلِئُ نُورِ عِقْدِهَا مُتَوَاصِلٌ وَكَمْ مِنْ عَلِيٍّ، مِنْ عَلِيٍّ أُصُولُهُ وَيَوْمَ التَّنَادِ قَدْرُهُمْ مُتَعَادِلٌ فَإِنَّ الَّذِي مَا حَادَهُ النَّبْلُ وَابِلٌ شَبِيهُ الَّذِي مَا حَادَ وَالْقَصْفُ وَابِل .

1009019282.mp35.71 MB

ولم استطع أن اوصف مصيبة زينب وبنات الحسين عليهن السلام في تلك اللحظة من الواقعة واحترت ماذا أكتب لأن المصيبة عظيمة فما زلت كذلك حتى نمت في تلك الليلة ورأيت نورا في عالم الرؤيا قادما إلي ويخاطبني وكان صوت إمرأة تقول : اكتب يا هاشم ، قلت ما اكتب ؟؟ قالت اكتب : "فواحدة تحنو عليه تضمه وأخرى عليه بالرادء تظلل وأخرى بفيض النحر تصبغ شعرها وأخرى لما قد نالها ليس تعقل وأخرى على خوف تلوذ بجنبه وأخرى تفديه وأخرى تقبل" .

فواحدة تحنو عليه تضمه وأخرى عليه بالرداء تظلل هذه أبيات مشهورة من قصيدة "فديتك" للشاعر المرحوم الحاج "هاشم الكعبي" ولكن ما قصة هذه الأبيات بالذات !!؟؟ قال الشاعر : عند كتابتي لهذه القصيدة توقفت عند هذين البيتين : "وأدبر ينحو المحصنات حصانه يحن ومن عظم المصيبة يعول فأقبلن ربات الحجال وللأسى تفاصيل لا يحصي لهن مفصل "

-
-

اللهُمَ صلِّ على مُحمد وآلِ مُحمد و اللّهُمَّ يا رحيمَ العباد، ويا رؤوفاً بالخلق، خفِّف عن عبيدِك الذين يكدحون تحت لهيبِ الشمس وامنحهم قوّةً في أبدانهم، وصبراً في قلوبهم، ورزقاً واسعاً حلالاً طيّباً اللّهُمَّ اجعل تعبَهم في ميزانِ حسناتهم، واحفظهم من كلِّ سوءٍ وبلاء واللّهُمَّ ارحم الحيوانَ الضعيف، الذي لا يملكُ لنفسه نفعاً ولا ضرّاً، واسقهِ من ماءِ رحمتك، وأطْعِمْه من رزقك، واجعل الناسَ رحمةً له لا عذاباً عليه، فإنهم من خلقك الضعفاء، وأنت أرحمُ الراحمين.

قال الشَّيخ باقِر الجَدي "قُلتُ لَمّا أُنزِلَت رايةُ السيّدة زَينَب في الشّام": لِهاشمَ راياتٌ علىٰ كلِّ شامخٍ عليها مِن العل
قال الشَّيخ باقِر الجَدي "قُلتُ لَمّا أُنزِلَت رايةُ السيّدة زَينَب في الشّام":
لِهاشمَ راياتٌ علىٰ كلِّ شامخٍ عليها مِن العلياءِ ثَمَّ غُبارُ إذا رَفرَفَت أبدَت لِصّفينَ صَحفةً لها بعدَ بدرٍ مَنزلٌ وَمزارُ فَشتّانَ مَن جارَ الزمانَ بسيفِهِ وَمَن دونَ عَوراةِ الرِّجالِ يُجارُ لَئنْ نُكِّسَتْ بالشامِ رايةُ هاشمٍ فقد قلَّ مِنها نَكسَةٌ وَعِثارُ وَلَستُ أرىٰ كُفواً لهاشمَ في الوَرىٰ إذا لامَني يَومَ المَلامِ حِمارُ وَهَل بعدَ طٰه الخَيرِ مِن حَسَبٍ يُرىٰ؟ وَهَل بعدَ أبناهُ الكرامِ فخارُ؟

حَلَفَ الزّمانُ لَيأتيَّنَّ بمثلِهِم حَنَثْتَ يَمينَكَ يا زَمانَ فكفّرِ .
حَلَفَ الزّمانُ لَيأتيَّنَّ بمثلِهِم حَنَثْتَ يَمينَكَ يا زَمانَ فكفّرِ .

طُّوبَى لأرضٍ تضمَّنت جَسدك الطَاهِر، فإنَّ الدُّنيَا بَعـدكَ مُظلِمة، والآخِرة بِنُورِكَ مُشرِقة، أمَا الليلَ فمسهَد، والحُزن سرمَد .

في رواية سعيد بن جبير عنه قال: عن غياث بن إبراهيم، عن الصادق (ع) قال: أصبحت يوما أم سلمة (رض) تبكي، فقيل لها: مم بكاؤك؟ … فقا
في رواية سعيد بن جبير عنه قال:
عن غياث بن إبراهيم، عن الصادق (ع) قال: أصبحت يوما أم سلمة (رض) تبكي، فقيل لها: مم بكاؤك؟ … فقالت: لقد قتل ابني الحسين الليلة، و ذلك أنني ما رأيت رسول اللّه (ص) منذ مضى إلا الليلة، فرأيته شاحبا كئيبا…فقالت: قلت: ما لي أراك يا رسول اللّه شاحبا كئيبا؟. قال: ما زلت الليلة أحفر القبور للحسين و أصحابه عليه و عليهم السلام
أمالي الطوسي

rG0v2MeevMI.m4a11.52 MB

وبليلةٍ نحوَ المدائنِ قاصدا فيها لسلمانٍ أتيتَ مغسلا يا ليت في الإحياء شخصَك حاضرٌ وحسينُ مطروحٌ بعرصة كربلا! عُريانَ يكسوه الصعيدُ ملابسا أفديه مسلوبَ اللباسِ مُسربَلا متوسدا حرَّ الصعيدِ معفَّرا بدمائه تَرِبَ الجبينِ مُرمَّلا ظمآنَ مجروحَ الجوارحِ لم يجد ماءً سوى دمِه المبدَّدِ بالفلا ولصّدرِه تطأ الخيولُ وطالما بسريره جبريلُ كان موكَّلا ! عُقِرَتْ أما علمت لأيّ معظَّمٍ وطأت وصدرا غادرتْه مفصلا ولثغره تعلو السياطُ وطالما شغفا له كان النبيُّ مقبلا وبنوه في أسر الطغاةِ صوارخٌ ولهاءَ معولةً تُجاوبُ معولا ونساءُه من حوله يندبْنَه بأبي النساءَ النادباتِ الثُكَّلا .

ويُشار في بعض الروايات إلى أن علي بن أبي طالب عليه السلام تولّى تغسيل سلمان المحمدي بكرامةٍ إلهية رغم بُعد المسافة وفي هذا يقول الشاعر : يَا مَنْ لِسَلمانٍ بُعِثتَ مُغَسِّلًا هَذا حُسَينُكَ في العَرى لَم يُدفَنِ!

لا أَضْحَكَ اللّهُ سِنَّ الدَّهرِ إِنْ ضَحِكَتْ وآلُ أحمدَ مظلومونَ قدْ قهروُا .

فَـحَزّ وَرِيـدَيهِ وَرَكّـبَ رَأسَـهُ عَلَى الرّمحِ مِثل الشّمسِ فَارَقَتِ الدّجنَا .

تَبْكِيكَ عَيْنِي لَا لِأَجْلِ مَثُوبَةٍ لَكِنَّمَا عَيْنِي لِأَجْلِكَ بَاكِيَة..
تَبْكِيكَ عَيْنِي لَا لِأَجْلِ مَثُوبَةٍ لَكِنَّمَا عَيْنِي لِأَجْلِكَ بَاكِيَة..

فأمسى، وما أمسَتْ لَهُ الأرضُ والسَّما كزينَبَ مُذ أمسَت بتلكَ العشيّةِ! تُقاسي عليهِ الوَحشَتَين، فراقَهُ وليلاً عليها مِن عدوٍّ وغُربَةِ وإنَّ الّذي أدهى الصباح، وقد دَنَتْ لها النيبُ والأغلال، لا قِيلَ ذَلَّتِ! ولم أدرِ أنَّ الصبحَ من عِدَةِ العدا إذا كانتِ الأعداءُ آلَ أميةِ.

+1
979196328.mp36.88 MB

الجمعة - ١٤٤٨هـ أبا الفَضلِ هَلْ أُنبِئتَ بعدَكَ زَينبٌ على النّاقةِ العَجفا تَسيرُ مَعَ الشِّمرِ؟
الجمعة - ١٤٤٨هـ أبا الفَضلِ  هَلْ  أُنبِئتَ بعدَكَ  زَينبٌ على النّاقةِ العَجفا تَسيرُ مَعَ الشِّمرِ؟