1 309
Suscriptores
+124 horas
+137 días
+1330 días
Archivo de publicaciones
1 309
Repost from عمار سليمان
قالت العرب ونسب لسيدنا عمر الفاروق :
لا يكون حبك كلفاً، ولا بغضك تلفاً.
الكلف هو الالتصاق والزن وعدم الترك، وشُبه بحب الأطفال كونك لو اطعت الطفل، كلفت نفسك ما لا تطيق.
وأما التلف فهو نمط آخر، يكون في تدمير المقابل من خلال البعد عنه وتركه، وفي هذا تلف العلاقة وأصحابها .
وخير الميزان حب قريب تسكنه الحرية، ولا يناله جفاء البعد ( وربما هذه هي جنة العلاقات).
1 309
"كان -صلى الله عليه وسلم- أعظم مهيب في النفوس، حتى ارتاعت رسل كسرى من هيبته حين أتوه، مع ارتياضهم بصولة الأكاسرة، ومكاثرة الملوك الجبابرة، فكان -صلى الله عليه وسلم- في نفوسهم أهيب، وفي أعينهم أعظم، وإن لم يتعاظم بأُبَّهة، ولم يتطاول بسطوة، بل كان بالتواضع موصوفا، وبالسهولة معروفا".
(الرسول المعلم وأساليبه في التعليم - عبد الفتاح أبو غدة)
1 309
"ولكُلٍّ نصيبٌ من النَّقص، ومقدارٌ من الذنوب، وإنما يتفاضل الناسُ بكثرة المحاسن وقلة المساوي، فأما الاشتمال على جميع المحاسن، والسلامة من جميع المساوي دقيقها وجليلها، وظاهرها وخفيها، فهذا لا يُعرَف.
قال حَريش السَّعدي:
أخٌ لي كأيام الحياةِ إخاؤه
تَلوَّنُ ألوانًا عليَّ خُطوبُها
إذا عبت منه خلّةً فتركتهُ
دعتني إليه خلّةٌ لا أعيبها"
( رسائل الجاحظ/ ج1)
1 309
"وأنفَعُ المدائح للمادح وأجداها على الممدوح، وأبقاها أثرًا وأحسنها ذِكرًا: أن يكون المديحُ صِدقًا، وللظاهر من حال الممدوح موافقًا، وبه لائقًا؛ حتى لا يكون من المُعبِّر عنه والواصف له إلا الإشارةُ إليه، والتنبيهُ عليه".
( رسائل الجاحظ/ ج1)
1 309
القراءة دربةٌ للعقل حتى لو كانت أحيانًا فيما يُسلي فقط، فهي خيرٌ من الانقطاع التام عنها والجلوس متخمًا بالفراغ..
1 309
Repost from قناة بدر آل مرعي
إن أردتَ لمودةٍ ما أن تدوم، فأبقِها في مرحلة الدهشة المُعلَّقة؛ تلك المرحلة التي لا يزال فيها الآخر يراك بعينٍ لم تألفك بعد، ويشعر أن ثمة في داخلك طبقات لم يبلغها بعد.
فما يفكك الروابط الروحية في الغالب ليس الخلاف، بل الاعتياد.
1 309
تهذيب النفس وجهادها رحلةٌ طويلة تدوم ما دام الإنسان، تمتلئ بالمتاعب كثيرًا، والجزع والهم كذلك، ولكن مَن يملك هذه النفس في أكثر أمره يكون بحقٍّ أقوى الناس، وأكثرهم سعادة واطمئنانا؛ فهي لا تذهب به وتجيء كمن حوله، ولكن هو الذي يأخذها حيث شاء ويُربّيها تربية السيد لعبده فتصبح طوع أمره لا تَضع منه في أي حال..
ولو شُغِل كل واحد بنفسه وتربيتها ما كفته أيامه لينتهي من هذا الشغل؛ فعلام ينشغل كل واحد بغير نفسه، ونفسه يُرثى لحالها؟!
1 309
Repost from قَيْد الأَوابِد
تلاوة لم تنشر من قبل للشيخ المنشاوي رحمه الله على الإذاعة الآن 📻
اسمع:
https://t.me/qayd_alawabid/957
1 309
Repost from قَيْد الأَوابِد
وَعُوذِي بِأَفْنَاءِ العَشِيرَةِ؛ إِنَّمَا
يَعُوذُ الذَّلِيلُ بِالعَزِيزِ لِيُعْصَمَا
- الحُصَيْن بن الحُمَام يسخرُ من قبيلةٍ
«أَفنَاء»: جمع فَنًا، وهو من الطوائف والفِرَق غيرُ المُعَيَّن، ويقال: هو رجلٌ من أفناء القبائل، إذا لم يُعرَف من أيّ قبيلةٍ هو. «عُوذِي بِأَفنَاءِ العَشِيرَة»: الجَئِي إليهم والتَصِقِي بهم واتَّخِذِيهم وقاءً لك من الحَدَثَان. «يُعصَم»: يُسَدُّ أمرُه ويُحمَى ثغرُه ويُمتَنعُ ممّن يُلحِقُ به أذًى.
قوله: «يَعُوذ..» على المضارع يدلّ على أنَّ هذا يتجدّد منه ولا ينقطع، وأنَّه ما دام هناك عزيز وذليل فالذليل يعوذ بالعزيز. والباء في «بِالعَزِيز» للإلصاق، أي عَوْذُه يكونُ ملاصقا لجنابِ العزيز غيرَ منفَكٍّ عنه.
وقال: «لِيُعصَمَا»، ولم يحدد ما يُعصَمُ مِنه؛ لأنّ المرادَ العِصمَة، والعصمة لا تكونُ إلا ممّا يُؤذي. وفي الفعل «يُعصَم» إيجاز نعدَمُه إذا قال: ليعصمَه العزيز، وحذف الفاعل؛ للعلمِ به من سياق الكلام. واللام في «لِيُعصَمَا» للعاقبة، أي أنّه إذا عاذ بالعزيز كانت عاقبةُ ذلك العِصمَةَ.
وقَدَّم «الذليل» على «العزيز»، فلم يقل: يعوذ بالعزيز الذليلُ؛ لأنَّ الغايةَ إظهارُ ذِلَّتها وهوَانها وبيانُ طريقة صَدِّ الذُّلِّ عنها. والمقابلة بين «يَعُوذُ» و«يُعصَم» فيها أنَّه كلّما عاذَ بالعزيز عُصِم، وإذا عاذَ بغيرِه هانَ مطلَبُه.
وبناءُ المعنى العقلي على طريق القصر بـ«إِنَّمَا» يدلّ على أنَّ هذا الأمرَ معلومٌ لا يحتاجُ إلى إقامةِ دليل عليه، وأنّه لا يغفُلُ عنه إلا من يغفُلُ عن ضرورة من ضرورات العقل.
وقبلَ «إِنَّمَا» سؤالٌ، تقديرُه: لماذا أعوذُ بهم؟ فقد وقع المعنى العقلي موقعَ التعليل للأمر في «وعُوذِي..»، وهذا التعليل فيه من الاستهزاء ما فيه؛ لأنَّه يطلب إليها أن تعوذَ بمن لا يُعرَفُ له أصلٌ ولا يُدرَى له شَرَفٌ، وجمعُ «أَفنَاء» يزيدُ من المبالغة في الاستهزاء. وفي هذا المعنى العقلي شوبٌ من التعريض أفادَه دخول «إِنَّما»، فليس المقصودُ إلى ظاهر المعنى، بل إلى مقتضاه، فهو يريدُ أن يقول لها: أنت ذليلة، وما دمت كذلك فلْتَعُوذي بأفناء العشيرة الأعزَّاء حتى تُعصَمي. وقد عُلِم أنَّ الأفناءَ لا عِزَّ لها؛ فقال لها هذا على الاستهزاء بها كما مَرَّ.
وتعريف «الذليل» و«العزيز» بالألف واللام يدل على استغراقهما وعمومهما ليشملَ جنسَ الذليل وجنس العزيز في كلّ زمان ومكان وحالٍ، وبهذا خرج المعنى العقليّ إلى العمومِ. وفيه إحضارٌ لصورةِ «العزيز» و«الذليل» لذهن المخاطَبَة كأنّها غفُلَت عن حقيقتهما رَغمَ ظهورهما. وقد وضع صورة «العزيز» المُعَرَّف الذي لا يخفى قدرُه بمقابل «أَفنَاء العَشِيرَة» النَّكِرَاتِ المجهولِ قدرُهم المُحتَقَرِ خطرُهم؛ ليزيد في الاستهزاء بها، كأنه يقول لها: القاعدة العامّة واضحة أمامك، ولكنّك أبَيتِ في الواقع إلا الالتجاءَ لمن لا يُعاذُ بهم.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
