169
Suscriptores
-224 horas
-57 días
-830 días
Archivo de publicaciones
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّه:
«إِذَا أَصْبَحَ العَبْدُ وَأَمْسَى، وَلَيْسَ هَمُّهُ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ؛ تَحَمَّلَ اللهُ سُبْحَانَهُ حَوَائِجَهُ كُلَّهَا، وَحَمَلَ عَنْهُ كُلَّ مَا أَهَمَّهُ، وَفَرَّغَ قَلْبَهُ لِمَحَبَّتِهِ، وَلِسَانَهُ لِذِكْرِهِ، وَجَوَارِحَهُ لِطَاعَتِهِ، وَإِنْ أَصْبَحَ وَأَمْسَى وَالدُّنْيَا هَمَّهُ؛ حَمَّلَهُ اللهُ هُمُومَهَا وَغُمُومَهَا وَأَنْكَادَهَا، وَوَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ»
ـ الفَوَائِد | ٨٤.
قال رجل لإبراهيم بن أدهم :
إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء ؟ فقال: لا تعصه بالنهار، وهو يقيمك بين يديه بالليل فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف والعاصي لا يستحق ذلك الشرف.
أما إنّه لا شَيءَ مِن الأقوالِ يَمنحُ القُربىٰ مِن رسُولِ الله ﷺ كمثلِ الصّلاةِ والسّلامِ عَليهِ، فازدَادُوا تَقرُبوا .
+1
قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينٍ رَحِمَهُ الله:
وَفِي عَصْرِنَا هَذَا يَسْهُلُ كَثِيرًا أَنْ تَتَلَقَّى الْمَرْأَةُ الْعِلْمَ مِنْ أَفْوَاهِ الْعُلَمَاءِ؛ وَذَلِكَ بِوَاسِطَةِ الْأَشْرِطَةِ الْمُسَجَّلَةِ، فَإِنَّ هَذِهِ الْأَشْرِطَةَ - وَلِلَّهِ الْحَمْدُ - لَهَا دَوْرٌ كَبِيرٌ فِي تَوْجِيهِ الْمُجْتَمَعِ إِلَى مَا فِيهِ الْخَيْرُ وَالصَّلَاحُ، إِذَا اسْتُعْمِلَتْ فِي ذَلِكَ.
إِذَنْ، فَلَا بُدَّ لِصَلَاحِ الْمَرْأَةِ مِنَ الْعِلْمِ؛ لِأَنَّهُ لَا صَلَاحَ إِلَّا بِعِلْمٍ، فَيُتَلَقَّى الْعِلْمُ إِمَّا مِنْ أَفْوَاهِ الْعُلَمَاءِ، وَإِمَّا مِنْ بُطُونِ الْكُتُبِ.
ـ دَوْرُ الْمَرْأَةِ فِي إِصْلَاحِ الْمُجْتَمَعِ | ٨ .
مهما كنت مقصرًا في السنن الرواتب
فإيَّاك والتفريط في سُنَّة الفجر؛
فقد ورد فيها من الفضل ما يجعل القلب يتحسر حال فواتها !
قال ﷺ : «ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها».
أنتَ في نِعمتَين عظيمتَين فاحمدِ اللّٰه !
الإسلامُ بينَ المِلَل، و السُّنّة بينَ الفِرَق .
" الدُعَاءُ عَصْر الْجُمُعَةِ "
• قال رسول الله ﷺ :
يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً ، لَا يُوجَدُ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ .
- صححه الألباني
"فظلَّ يصلي على سيد الخلق محمد، حتى تلاشى حزنه، وطابت نفسه، ثم دعى رَبَّه فأجابه"
فضل الصلاة على النبي ﷺ ليلة ويوم الجمعة ..
استحباب كثرة الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة و ليلتها :
يقول النبي ﷺ : أكثروا من الصلاةِ عليَّ يوم الجُمعة و ليلة الجُمعة .
و قال رسول الله ﷺ : (من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم ، و فيه قبض ، و فيه النفخة ، و فيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليَّ ).
قَال الشَّيخ ابنُ عُثَيمِين -رَحمَه الله :
« مِن حَقِّ النَّبي ﷺ أن تُكثِر مِن الصَّلاة والسَّلام عَليه، وهُو ليسَ بِحَاجة إلىٰ صَلاتِك وسَلامِك، لكنَّك أنتَ بِحاجَة إلىٰ أجرِ هَذه الصَّلاة والسَّلام؛ لأنَّك إذَا صَليتَ علىٰ الرَّسُول ﷺ مَرة وَاحِدة صَلىٰ اللّٰه عَليك بِها عَشرًا ».
[شَرحُ رِيَاض الصَّالِحين (٥/ ١٧٥)].
لكُلِّ شيءٍ مُختَصَرٌ، ومُختَصرُ طَرِيقِ الجَنَّة: كثرةُ الصلاةُ على النَّبيِّ ﷺ .
النَّوادر والنُّتَف، لأبي الشَّيخ الأصبهاني.
أكثرُ مَا يُضعِفُ أدَاء المَشاريع وإنتاجيّتها، طلبُ المِثاليّة وكثرةُ التّردد، وكلاهُما عامِلان مثبّطان في العَمل، وما أجملَ العمَل على قدرِ الاستِطاعة ووضُوح الرّؤية والهَدف .
مَن لَعِبَ بِعُمرِه ضيَّع أيّامَ حَرثه، ومَن ضيَّع أيّام حرثِه نَدم أيّام حَصادِه !
سُفيان الثّوري رحمهُ الله .
+1
وحِينَ تَشكو مِن قَسوةِ القَلب، وعدم الصّبر علىٰ الطاعةِ؛ فهيَ درجة تُوجبُ البُكاء، وحُسن التّضرعِ، وكثرَة الشّكاية، ودَوام القَلق، ابكِ أنَّ غيرَك يستَرسلُ مع التّلاوة وأنتَ تتفلتُ، ويجدُ للدُّعاءِ حَلاوة وأنت مَلول، وأغلقَ بَاب مُنافسَة أهل الدّنيا وأنت مفتُون .. ابكِ كالغَريقِ الذي أظلّته ظُلّة البَحر ويُريدُ النّجاة .. والزِم جَادة الإستغفارِ الطويلة وقُل : لنْ أبرحَ حتّىٰ يرُدنيَ الله إليهِ رداً جَميلاً .
أنْهَضْ الى صَلاة الْفَجْرِ تَنَلْ سَعَادَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ .
- الَّذِي يُغَالِبُ النَّوْمَ لِأَجْلِ أَنْ يَقِفَ لِلَّهِﷻ ، هُوَ مِمَّنْ يُبَاهِي بِهِمُ اللَّهُ مَلَائِكَتَهُ. يَقُولُ الْلَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -:
"أَيَا مَلَائِكَتِي، انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي، ثَارَ عَنْ فِرَاشِهِ وَوِطَائِهِ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ؛ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي".
