190
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+87 أيام
+1630 أيام
أرشيف المشاركات
وكان النبي ﷺ خافض الطرف، من رآه بديهةً هابَه، ومن خالطَهُ معرفةً أحَبّه، لا يطوي عن أحدٍ من النّاس بِشْرَه، قد وسِع الناس بسطُه وخُلُقُه؛ فصار لهُم أبًا، لا يثبّتُ بصرَه في وجه أحَد، له نورٌ يعلوه، كأنّ الشمس تجري في وجهِه .
_ الرّافعيّ.
لا تَجْعَلْ جُمُعَتَكَ كَسَائِرِ أَيَّامِكَ!
اجْعَلْهَا مُخْتَلِفَةً.. عَامِرَةً بِالطَّاعَةِ، مُفْعَمَةً بِالسَّكِينَةِ، قَرِيبَةً مِنَ اللَّهِ.
تَزَوَّدْ فِيهَا مِنَ القُرْآنِ، وَكُنْ قَرِيبًا مِنْ مُصَلَّاكَ، وَاغْتَنِمْ وَقْتَكَ بِالقُرْبِ مِنْ رَبِّكَ.
بَكِّرْ لِصَلَاةِ الجُمُعَةِ، وَكُنْ مِمَّنْ يَنْتَفِعُ بِخُطْبَتِهَا، فَهِيَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ عَادَةٍ.. بَلْ لِقَاءٌ إِيمَانِيٌّ يَرْبِطُ القَلْبَ بِالسَّمَاءِ.
تَذَكَّرْ: "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ"، وَفِيهَا "سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ."
وَذِكْرُ النَّبِيِّ ﷺ فِيهَا عِبَادَةٌ، فَلَا تَدْرِي.. لَعَلَّ صَلَاةً صَادِقَةً مِنْكَ عَلَيْهِ، تُفْتَحُ لَكَ بِهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ.
ما أحسب أن مجلسًا في الأرضِ أعظم من مجلس الصلاة عليه ﷺ ؛ إذ قد اجتمع فيه ما لم يجتمع في مجلس سواه؛ من الدعاء والذكر وكثرة الصلاة على النبي ﷺ ، وصلاة الله على من جلس هذا المجلس، وإجابة النبي ﷺ له، واحتفاء الملائكة به، وغشيان الرحمة له .
فله ما لسائرِ مَجالس الذّكر وزيادة .
اللهُم اغفِر لنا ما تعلمهُ منّا، اللهُم ارحَمنا رحمةً مِن عندِك تُغنينا بها عمّن سواكَ ..
+1
اللهُمّ إنّها وَديعَتُك، أرضٌ مَشىٰ عَليهَا أطهُر خَلقِك، وانتشَر مِنها دِينك، وبهَا بُنيَ بيتُك، اللهُمّ احفَظ مكةَ و المَدينةَ بعَينِك التي لا تَنامُ ، وعزّك الذي لا يُضام، و اجعَل هذا البلدَ آمِنًا مُطمئنًّا ..
قال الحسن بن علي رضي الله عنهما:
"إن من كانَ قبلُكم رَأوا القُرآنَ رسَائل مِن ربّهم؛ فكانُوا يتدبّرونها بالليلِ ويتفقّدونَها في النّهار".
[ التبيان لآداب حملة القرآن ص: 54 ].
ولا يَزالُ كُل امرئ يُقاتل نَفسَه
علىٰ أن تَستَقيم
حَتىٰ إذا صَدق أقامها اللّٰه لهُ .
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ
وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ..
أذكارُ المَســـــاء .
عصر يوم الجمعة
ساعةُ إستجابةٍ وهيَ آخرُ سَاعة من نهارٍ
الجُمعة، قال ﷺ التمِسوا السَّاعةَ الَّتي
تُرجى في يومِ الجمُعة بعد العصرِ إلى
غَيبوبةِ الشَّمس .
+1
هذا اليَوم مَوعدًا بينَك وبَين الله
موعدًا معَ سُورة الكَهف
موعدًا معَ الصّلاة علىٰ النّبي ﷺ
وموعدًا معَ الدّعاءِ الذي ينتظرُ الإجابَة ..
يَومِ الجُمُعَةِ أَجُورٌ عَظِيمَةٌ وَكُنُوزُ لَا تُعَدُّ وَلَا تُحصَى مِنَ الحَسَنَاتِ، فَاغتَنِمهَا فِي الدُّعَاءِ وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ .
قَالَ الرَّسُولُ : أَكثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ الجُمُعَةِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةً عَلَيَّ
فَاحرِصُوا عَلَى اسْتِغْلَالِ هَذِهِ السَّاعَاتِ، وَلَا تَغْفَلُوا عَنْ دُعَائِكُمْ فِيهَا، فَإِنَّ فِي الدُّعَاءِ فَضْلًا كَبِيرًا وَأَجْرًا عَظِيمًا. اذْكُرُوا فِي دُعَائِكُمْ مَا تَشَاءُونَ مِنَ الْخَيْرَاتِ .
قال الإمام السَّخاوي -رحمه الله-:
"الصَّلاة على النبي ﷺ من أبرك الأعمال
وأفضلها، وأكثرها نفعًا في الدين والدنيا"
