es
Feedback
الذات أولًا – S.Fi

الذات أولًا – S.Fi

Ir al canal en Telegram

في ظل الذات (Shadow Self)، نكشف أعماق النفس، نفهم المشاعر المخفية، ونواجه أجزاءنا التي لم نجرؤ على رؤيتها. معك دائماً – @PlIIP

Mostrar más
632
Suscriptores
Sin datos24 horas
-67 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
صاير ماسولف مو

مرحبا

هلو

اي والله

الـ NPC والوعي البشري.

سكرنا ولم نشرب الخمر جرعة ولكن أحاديث الغرام هي الخمر فشارب الخمر يصحو بعد سكرتة وشارب الحب يبقى طول العمر سكران.

وانا صعدت 😂

اليصعد اطردة

ضائج

عشت سنين طويلة وأنا اتعذب في معاناة ديستويفسكي وتولستوي.. وكافكا وملينا.. ولكن الآن بدأت اشعر بالحنين إلى تلك الأيام.

إن الألم الجسدي قد يكون صرخة من الألم النفسي المكبوت. فالعقل عندما يعجز عن معالجة صدمة أو شعور بالذنب يهرب هذا الألم إلى الجسد "ما يعرف بالتحويل الهستيري" الألم هنا ليس عدواً بل هو رسالة مشفرة من اللاشعور.

Mensaje de voz11:59

المكان يصنع التقدير
هذا الفيديو ذكرني بتجربة اجتماعية سواها العازف "جوشوا بيل" اللي مصنف أنه واحد من أعظم الموسيقيين بالعالم. في يوم من الأيام وقف شخص في محطة مترو في واشنطن وكان يعزف على آلة الكمان.. كان مراقباً بكاميرات المراقبة من أجل تجربة اجتماعية. هذا الشخص استمر في العزف حوالي 45 دقيقة لمقطوعات موسيقية وهمية لمشاهير.. في هذه الفترة تقريباً مر أمامه أكثر من ألف شخص متوجهين لركوب المترو عادي جداً!! خلال الـ 45 دقيقة من العزف 7 أشخاص فقط وقفوا استمعوا للحظات وغادروا.. وبعضهم أعطوه نقود لعزفه.. في النهاية جمع (32 دولار) خلال 45 دقيقة!!
وكانت المفاجأة..
إن هذا العازف هو "جوشوا بيل" واحد من أعظم الموسيقيين في العالم، والكمان الذي يعزف عليه ثمنه 3.5 مليون دولار. قبل هذا الموقف بأيام فقط.. كان لـ "Joshua" حفلة في بوستن.. والتذاكر بيعت بالكامل وكان سعر التذكرة (100 دولار)! (كانت هذه تجربة اجتماعية مهمة..) هذا العازف قدم موهبته في مكان غير مناسب.. والناس لم يستوعبوا الموهبة التي قدمت لهم بالمجان..
نتيجة التجربة "
ضع نفسك في المكان الصحيح والمناسب وإلا ستذهب مواهبك وإبداعك في مهب الريح فالألماس في منجمه مجرد حجر، وقيمته تظهر حين يوضع في التاج لا ترض بمكانٍ يراك عادياً وأنت استثناء.

في مصحّة عقلية كتب مريض لأمه قائلاً
مساء الخير يا أمي، إنهم لا يضعون لي الملح في الطعام، ولا يسمحون لي بفتح النوافذ، لم أعد أحتمل كل هذه القسوة في المعاملة، أنا فقط أريد رائحتك في وسادتي بدل الأدوية، يعدونني بعد كل نوبة أنك ستأتين غداً، وفي كل غد أكون وحدي، أعلم أنني أتعبتك معي كثيراً، وأن البيت هادئ بدوني، الأبواب لا تُقفل بقوة والجيران لا يشتكون، وأن الصحون تعمّر طويلاً، لكنني ابنك الذي يموت، ويريد القليل من الملح في طعامه..
الحقيقة ليست القصة عن الملح ولا النوافذ…
بل عن الحرمان من الحنان. هذا المريض لا يشتكي من المصحة بقدر ما يشتكي من غياب أمه… يريد رائحتها أكثر من الدواء وصوتها أكثر من العلاج. باختصار. ليس كل مريض يحتاج دواء بعضهم يحتاج قلبا لا يتركه.

Mensaje de voz01:21

قال معاوية لجيشه أذا بلغتم ماء صفين فأمنعوه عن جيش علي واقتلوهم عطشاً قالو له وان دارت الحرب وبلغ جيش علي الماء ومنعنا منه ؟؟ قال معاوية لن يفعلها لأنه علي.