es
Feedback
الذات أولًا – S.Fi

الذات أولًا – S.Fi

Ir al canal en Telegram

في ظل الذات (Shadow Self)، نكشف أعماق النفس، نفهم المشاعر المخفية، ونواجه أجزاءنا التي لم نجرؤ على رؤيتها. معك دائماً – @PlIIP

Mostrar más
632
Suscriptores
+124 horas
-37 días
-1330 días
Archivo de publicaciones
Mensaje de voz01:21

قال معاوية لجيشه أذا بلغتم ماء صفين فأمنعوه عن جيش علي واقتلوهم عطشاً قالو له وان دارت الحرب وبلغ جيش علي الماء ومنعنا منه ؟؟ قال معاوية لن يفعلها لأنه علي.

تشير كلمة "شخصية" في الأصل إلى قناع مسرحي يرتديه الممثلون لتصوير الأدوار التي يلعبونها.
تشير كلمة "شخصية" في الأصل إلى قناع مسرحي يرتديه الممثلون لتصوير الأدوار التي يلعبونها.

ككوووووولللل

أنّا لله وإِنّا إِلَيه راجِعُون

اي نعم

ما ورأ الحقيقة
لماذا كانت حركة الأصابع كاشفة؟ الشخصية هي الجاسوس البريطاني آرشي هيكوكس (الذي أداه مايكل فاسبندر). عندما طلب ثلاثة كؤوس، رفع ثلاث أصابع بالطريقة الشائعة في بريطانيا وأمريكا. السبابة + الوسطى + البنصر. أما في ألمانيا وأغلب أوروبا الوسطى، فالعد يبدأ من الإبهام، وبالتالي الرقم 3 يكون. الإبهام + السبابة + الوسطى. الضابط الألماني لاحظ هذه الإشارة الصغيرة فورًا، لأنها خطأ ثقافي لا إرادي يصعب على الجواسيس السيطرة عليه فالإيماءات الجسدية جزء عميق من العادات اليومية. هل هذه دقة تاريخية حقيقية؟ نعم، مؤرخو اللغة الجسدية يؤكدون أن اختلاف طرق العد بالأصابع بين الثقافات موثق منذ قرون، وليس اختراعًا سينمائيًا. تارانتينو استغل حقيقة أن اللهجة يمكن تقليدها الزي يمكن تزويره الأوراق يمكن تزويرها لكن العادات التلقائية أصعب شيء يتغير. التوتر لا يعتمد على سلاح أو مطاردة بل على حركة يد صغيرة ملاحظة دقيقة وتكشف الحقائق بعدها.
كان الجاسوس يتقن اللغة، ويرتدي الزي بإتقان، ويحفظ الرتب والتفاصيل
العسكرية عن ظهر قلب. كل شيء فيه كان مقنعًا إلا ما لا يمكن تزويره العادات التي تربى عليها. فالحركات التلقائية لا تخضع للتخطيط، بل تفلت من الذاكرة العميقة دون استئذان. حركة أصابع واحدة كشفت حقيقته بين الألمان الذين يعدون بطريقة مختلفة، ولم يحتج الضابط إلا لحظة ملاحظة حادة ليرى ما عجزت كل الحيل عن إخفائه. هكذا يسقط الجواسيس ليس بما يجهلونه، بل بما يفعلونه دون أن يشعروا.
يقول سيجموند فرويد
لا يمكن لأي فانٍ أن يكتم سراً فإذا صمتت شفتاه، تكلمت أطراف أصابعه" مهما بلغت دقة التقنع الاجتماعي ومحاولة استعارة حياة ليست لك، ستظل الذاكرة الحركية وسماتك المتجذرة هي الخائن الأكبر. يمكنك تزييف المنطق، لكن لا يمكنك تزييف العفوية. ​المعدن المطلي بالمثالية لابد أن يتآكل أمام كيمياء الحقيقة، فالسقوط لا يحدث بسبب نقص في المهارة، بل بسبب .زلة. عابرة تفلت من رقابة العقل الواعي لتقول للعالم من أنت حقاً. تماماً كحركة أصابع الجاسوس التفاصيل الصغيرة هي التي تهدم القصور الزائفة. هذا هو جوهر السقوط في فخ التقنع الاجتماعي مهما بلغت دقة تمثيلك لحياة ليست لك، سيظل .اللاوعي. هو الخائن الأكبر فالعادات المتجذرة لا تخضع لسلطة التخطيط، بل تفلت من الذاكرة العميقة في لحظة غفلة.
اتركوا المثالية والتمثيل
فالحقيقة لا تخون أصحابها، بينما الأقنعة ينتحر زيفها عند أول زلة غضب او حزن او عفوية.

ما ورأ الحقيقة لماذا كانت حركة الأصابع كاشفة؟ الشخصية هي الجاسوس البريطاني آرشي هيكوكس (الذي أداه مايكل فاسبندر). عندما طلب ثلاثة كؤوس، رفع ثلاث أصابع بالطريقة الشائعة في بريطانيا وأمريكا. السبابة + الوسطى + البنصر. أما في ألمانيا وأغلب أوروبا الوسطى، فالعد يبدأ من الإبهام، وبالتالي الرقم 3 يكون. الإبهام + السبابة + الوسطى. الضابط الألماني لاحظ هذه الإشارة الصغيرة فورًا، لأنها خطأ ثقافي لا إرادي يصعب على الجواسيس السيطرة عليه فالإيماءات الجسدية جزء عميق من العادات اليومية. هل هذه دقة تاريخية حقيقية؟ نعم، مؤرخو اللغة الجسدية يؤكدون أن اختلاف طرق العد بالأصابع بين الثقافات موثق منذ قرون، وليس اختراعًا سينمائيًا. تارانتينو استغل حقيقة أن اللهجة يمكن تقليدها الزي يمكن تزويره الأوراق يمكن تزويرها لكن العادات التلقائية أصعب شيء يتغير. التوتر لا يعتمد على سلاح أو مطاردة بل على حركة يد صغيرة ملاحظة دقيقة وتكشف الحقائق بعدها. كان الجاسوس يتقن اللغة، ويرتدي الزي بإتقان، ويحفظ الرتب والتفاصيل العسكرية عن ظهر قلب. كل شيء فيه كان مقنعًا إلا ما لا يمكن تزويره العادات التي تربى عليها. فالحركات التلقائية لا تخضع للتخطيط، بل تفلت من الذاكرة العميقة دون استئذان. حركة أصابع واحدة كشفت حقيقته بين الألمان الذين يعدون بطريقة مختلفة، ولم يحتج الضابط إلا لحظة ملاحظة حادة ليرى ما عجزت كل الحيل عن إخفائه. هكذا يسقط الجواسيس ليس بما يجهلونه، بل بما يفعلونه دون أن يشعروا. يقول سيجموند فرويد " لا يمكن لأي فانٍ أن يكتم سراً فإذا صمتت شفتاه، تكلمت أطراف أصابعه" مهما بلغت دقة التقنع الاجتماعي ومحاولة استعارة حياة ليست لك، ستظل الذاكرة الحركية وسماتك المتجذرة هي الخائن الأكبر. يمكنك تزييف المنطق، لكن لا يمكنك تزييف العفوية. ​المعدن المطلي بالمثالية لابد أن يتآكل أمام كيمياء الحقيقة، فالسقوط لا يحدث بسبب نقص في المهارة، بل بسبب .زلة. عابرة تفلت من رقابة العقل الواعي لتقول للعالم من أنت حقاً. تماماً كحركة أصابع الجاسوس التفاصيل الصغيرة هي التي تهدم القصور الزائفة. هذا هو جوهر السقوط في فخ التقنع الاجتماعي مهما بلغت دقة تمثيلك لحياة ليست لك، سيظل .اللاوعي. هو الخائن الأكبر فالعادات المتجذرة لا تخضع لسلطة التخطيط، بل تفلت من الذاكرة العميقة في لحظة غفلة. اتركوا المثالية والتمثيل فالحقيقة لا تخون أصحابها، بينما الأقنعة ينتحر زيفها عند أول زلة غضب او حزن او عفوية.

sticker.webp0.24 KB

وَأَنا اِبنُ سَوداءِ الجَبينِ كَأَنَّها ضَبُعٌ تَرَعرَعَ في رُسومِ المَنزِلِ الساقُ مِنها مِثلُ ساقِ نَعامَةٍ وَالشَعرُ مِنها مِثلُ حَبِّ الفُلفُلِ وَالثَغرُ مِن تَحتِ اللِثامِ كَأَنَّهُ بَرقٌ تَلَألَأَ في الظَلامِ المُسدَلِ يا نازِلينَ عَلى الحِمى وَدِيارِهِ هَلّا رَأَيتُم في الدِيارِ تَقَلقُلي قَد طالَ عِزَّكُم وَذُلّي في الهَوى وَمِنَ العَجائِبِ عِزَّكُم وَتَذَلَّلي لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍ بَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ ماءُ الحَياةِ بِذِلَّةٍ كَجَهَنَّمٍ وَجَهَنَّمٌ بِالعِزِّ أَطيَبُ مَنزِلِ

الحارث بن حبيب الباهلي فقد ثمانية من بنيه، ثم رأى رجلاً يبكي على شاةٍ أكلها الذئب فمنحه ناقته، وقال له خذ الناقة بشاتك، ولكن دع البكاء لأهله. لا تلوث قدسية الحزن بدموعك الرخيصة على تفاهة، فالوجع مقامات، وأنت لم تذق منه إلا القشور، إن عالمنا اليوم يعج بهؤلاء
"بكاية الشاة"
الذين يقتحمون فضاءات لا ينتمون إليها، يحللون، ويفتون، ويتدخلون في تجاربنا الشخصية وكأنهم عاشوا تفاصيلها. هم يظنون أن مجرد امتلاكهم لـ صوت يعطيهم الحق في "القول لكنهم يجهلون أن المعرفة، كالحزن العظيم، لها أهل صهرتهم التجارب ونضجوا على نار الوقائع.
إلى هؤلاء المتطفلين على الوعي
خذوا أوهامكم، ودعو المعرفة لأهلها.. ولا تتدخلوا فيما لا تفقهون ​توقفوا عن محاولة قياس بحارنا بمساطركم القصيرة، وعن تفسير صمتنا بجهلكم. فمن لم يفقد "الثمانية" لا يحق له أن يصف مرارة الفقد، ومن لم يبنِ فكرته من حطام أيامه، لا يحق له أن ينتقد بناء الآخرين.

هو كالي كول

شباب انس بل اتصال

اصعدو موضوع يفوتكم