es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

إِتحَافُ ٱلۡخَلَفِ بِمَجَالِسِ ٱلسَّلَفِ

إِتحَافُ ٱلۡخَلَفِ بِمَجَالِسِ ٱلسَّلَفِ

Ir al canal en Telegram

قَناةٌ سَلَفِيَّةٌ لِّمَجَالِسِ ٱلسَّمَاعِ .

Mostrar más
4 179
Suscriptores
Sin datos24 horas
+117 días
+3430 días
Archivo de publicaciones
♻️  العقيدة الطحاوية ، للإمام الطحاوي ♻️ • أخبرنا المشايخ : الشيخ أحمد بن عبد الرزاق العنقري ، و الشيخ عبد المحسن بن محمد القاسم ، و الشيخ ناصر بن أحمد السوهاجي ، و الشيخ هشام بن محمد السعيد ، و الشيخ عاطف بن محمد الفيومي ، و الشيخ محمد بن عبد العال النهري ، - سماعًا على الخمسة الأُوَل مُفتَرِقِينَ ، و قرآءةً مني على السادس - ، قالوا : أخبرنا الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن إسحاق آل الشيخ - سماعًا عليه للأول ، و إجازةً إن لم يكن سماعًا للثاني و الثالث و الرابع ، و إجازةً للخامس و السادس - ، قال : أخبرنا محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن - بقرآءتي عليه - ، عن سعد بن حمد بن عتيق ، و أبي بكر بن محمد عارف بن عبد القادر خوقير ، و عبد الستار بن عبد الوهاب الدهلوي ، ثلاثتهم عن أحمد بن إبراهيم ابن عيسى النجدي ، عن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب ، (ح) و عاليًا درجتين : برواية الشيخ المعمر محمد بن عبد الرحمن بن إسحاق آل الشيخ ، عن حمد بن فارس بن محمد بن رُمَيْح ، عن عبد الرحمن بن حسن بن محمد ، عن جده محمد بن عبد الوهاب التميمي ، عن عبد الله بن إبراهيم بن سيف الفَرَضي ، عن محمد بن عبد الباقي بن عبد الباقي الحنبلي ، عن نجم الدين محمد بن محمد بن محمد الغَزِّي ، عن أبيه بدر الدين محمد بن محمد الغَزِّي ، عن أبي الفتح محمد بن محمد السَّكَندري ، عن عآئشة ابنة محمد بن عبد الهادي المقدسية ، عن محمد بن أحمد بن أبي الهيجآء الصالحي ، عن محمد بن إسماعيل بن أحمد المقدسي خطيب مَردا ، عن هبة الله بن علي بن سعود البوصيري ، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي ابن الحَطّاب ، عن أحمد بن القاسم بن ميمون بن حمزة ، عن جده ميمون بن حمزة بن حسين ، عن الإمام الطحاوي . (ح) و أخبرنا الشيخان : مشعان بن زايد الحارثي ، و محمد بن عِبطان القَثامي - سماعًا عليهما مُفتَرقَين - ، عن سليمان بن عبد الرحمن الحمدان ، عن عبد الستار بن عبد الوهاب الدهلوي ، عن أحمد بن إبراهيم ابن عيسى النجدي ، بسنده المتقدم . (ح) و أخبرنا الشيخ عقيل بن محمد المقطري - سماعًا عليه - ، عن حميد بن قاسم بن عَقيل المُلَيْكي ، عن محمد بن علي بن تركي النجدي ، عن أحمد بن إبراهيم ابن عيسى النجدي ، بسنده المتقدم . (ح) و أخبرنا الشيخ المعمر ولي الحق بن عبد الحق الصديقي - سماعًا عليه - ، عن حسين أحمد بن حبيب الله المدني ، عن خليل أحمد بن مَجيد علي السَّهارَنفوري ، عن عبد القيوم بن عبد الحي البُدهانوي ، و عبد الغني بن أبي سعيد الدهلوي ، كلاهما عن محمد إسحاق الدهلوي ، عن عبد العزيز بن أحمد الدهلوي ، عن أبيه أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي ، عن محمد بن إبراهيم بن حسن الكوراني ، عن أبيه ، عن نجم الدين محمد بن محمد الغَزِّي ، بسنده المتقدم . (ح) و أعلى مما تقدم كُلُّه : أخبرنا الشيخ المعمر محمد مطيع بن محمد واصل الحافظ - سماعًا عليه - ، عن عبد المحسن بن عبد القادر بن عبد الله الأُسطواني ، عاليًا عن محمد بن حسن البَيْطار ، عن عبد الغني بن عبد القادر السَّقطي ، عن أحمد بن علي بن عمر المنيني ، عن محمد بن عبد الباقي بن عبد الباقي الحنبلي ، بسنده المتقدم .

🌹   اعتقاد الإمام الشافعي  🌹 • أخبرني الشيخ أسامة بن السيد بن عُبيد التَّيْدِي - بقرآءتي عليه - ، عن المعمر محمد بن سعد بن بدران الدمياطي ، عن محمد بن محمد بن خليل الحسني القاوقجي ، عن أبيه محمد بن خليل بن إبراهيم الحسني ، عن محمد بن أحمد بن يوسف البَهِي ، عن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الزبيدي ، عن داوود بن سليمان الخِربَتَاوي ، عن شمس الدين محمد الفيومي المصري ، عن يوسف بن عبد الله الأَرمَيُوني ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ، عن مسند الدنيا محمد بن مقبل بن عبد الله الحلبي ، عن صلاح الدين محمد بن أحمد بن إبراهيم ابن أبي عمر المقدسي ، عن فخر الدين علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري ، عن موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن قدامة المقدسي ، قال : أخبرنا الشيخ الزكي أبو علي الحسن بن سلامة بن محمد الحراني ، قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن نَبهان الرقّي ، قال : أخبرنا شيخ الإسلام أبو الحسن علي بن أحمد بن يوسف الهكَّاري ، قال : أخبرنا أبو يعلى خليل بن عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن عبد الله الأَبهَري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبي شعيب و أبي ثَور ، عن الإمام الشافعي ، قال : " القول في السنة التي أنا عليها ... " .

كيف أخدم الإسلام؟ أعظم نعمة أنعم الله تعالى بها على العبد: هذا الدين، الذي عرف من خلاله ربه سبحانه وتعالى ونبيه ﷺ ومبدأ ومصيره وواجباته. وإذا كانت كل نعمة تتطلب شكرها فإن شكر نعمة الدين تتمثل في ثلاثة أمور: - العلم به. - والعمل به. - والدعوة إليه. ومن الأسئلة التي يكثر طرحها ويجمل الجواب عنها: كيف أخدم الإسلام؟ ويمكن الجواب عن هذا السؤال المهم في نقاط سريعة بما يلي: 1- جدد النية في قلبك دائمًا أنك تحبُّ الإسلام وتقدِّره وتحرص على خدمته ورفعته. 2- احرص على تعلُّم ما تسلم به عقيدتك، وتصح به عبادتك، ويحسن به خلقك. 3- كن قدوة لغيرك في الحرص على الخير واجتناب الشر. 4- اجتهد لتكون الأول في ميدانك: العلم، العمل، الإنتاج، وسائر مجالات الحياة. 5- احرص على ضبط عملك ومن يعاونك فيه على الشرع: أوقات الصلوات، إشاعة الرحمة، الخلق الحسن أساس المعاملة، التزام الزي الشرعي، الحرص على الحلال وتجنب الحرام، استشارة العلماء في شؤون العمل التي تحتاج لتحريها. 6- حسّن معاملتك مع من هم حولك: الوالدان، الزوجة، الأولاد، الجيران، أصدقاء العمل، رفقاء الطريق. 7- احرص على إظهار آداب الإسلام وشعائره: الأذكار، غض البصر، أدب الحوار، النصيحة برفق. 8- ارتبط بأهل العلم، ورافق صحبة خير إذا نسيت الله تعالى ذكروك وإذا ذكرت الله تعالى أعانوك. 9- شارك في أبواب الخير قدر استطاعتك: مقرأة القرآن، دروس العلم، مجلس صلح، إغاثة ملهوف، تشييع جنازة، عيادة مريض. 10- اجعل لك بابًا من أبواب الدعوة إلى الله تعالى: ذكر بالآداب، عرف بالأذكار، علم القرآن، ادع إلى الصلاة، انه عن التبرج، وتعلم ما يخص هذه الأمور بصورة جيدة جدًّا قبل القيام بها، ويكفيك باب واحد من هذه الأبواب، ذكر، أدب، آية، حديث، مقولة. 11- ساعد من يعلم أو يتعلم أو ينشر الدعوة بما يحقق جهده ويسهم في وصوله إلى هدفه. 12- امدح الأخيار، ودل على الأطهار، وشجع العاملين، وأثن على جهود العاملين، وتأكد من صحة عملهم وصلاحه قبل أن تدل عليهم ولا تتعجل. 13- شارك في إذاعة الخير والإعلان عنه، والدفاع عنه ضد من يحاربه. 14- تحدث بفضائل هذا الدين، واحرص على إظهار آثار شعائره وأركانه وسننه في النفس والمجتمع. 15- استعمل وسائل التواصل في دعوة لخير، تذكير بصوم، إعانة على بر، نشر كلمة طيبة، وتأكد لما تنشره قبل هذا كله. 16- اخل بربك دقائق في وقت شريف وارفع يديك تناجيه وتناديه أن ينصر الإسلام ويعز المسلمين ويهدي الدعاة ويوفق العلماء ويحفظ العاملين ويرفع كلمة الحق والدين. رحم الله من أعان على نشر الدين ولو بكلمة، والهلاك كل الهلاك في ترك المسلم فعل ما يقدر عليه من الدعوة إلى هذا الدين. نقلًا عن فضيلة الشيخ أحمد الجوهري .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تنبيهات سبق و ذكرتُها و لكن للبيان فقط ، أوصاني بها أحد الفضلآء - جزاه الله خيرًا - . و هذه المسآئل هي : 1 - المبالغة في مدح الشيوخ المجيزين و وصفهم ب ( العلامة المحدث .... ) و سؤالي : مَن مِن أهل العلم وصف الشيخ بهذا الوصف !!؟ لن تجدَ إلا اثنين : إما طالبُ إجازة عنده ، أو قرينُه يبالغ في مدحه . و كَونُنا لا نبالغ في مدح الشيخ ليس فيه قَدحٌ في الشيخ و لا هضمٌ لحقِّهِ !! لكن لا تقل : الشيخ العلامة !!! و هو ليس بعلامةٍ و لم يصفه بهذا إلا تلامذته !! 2 - القول بعدم صحة فلان عن فلان ليس فيه تنقُّص للشيخ ، فالمسألة إثبات و نفي فإن وُجِد النصُّ ثبتت الإجازة ، و إلا لا تثبُت . 3 - ليس ببعيد أن يُثبتَ الشيخ فلان رواية فلان عن فلان و يُخطئ في هذا ؛ لا يُقَلِّل هذا من قدر الشيخ . فمعرفة الأسانيد من مُلَح العلم ؛ و قد لا يتفرغ الشيخ لذلك ، و أنا أعرف مشايخ يقرءون بالعشر الصغرى و الكبرى و يحفظون الشاطبية و الطيبة و الدرة عن ظهر قلب ، و لو سألته عن أسانيد فلان الفلاني لا يعرفه ، فالأمر طبيعي . فمن يفهم أن نفي رواية فلان عن فلان طعن في الشيخ ! و أن عدم وصف فلام بالعلامة و هو ليس كذلك طعن في الشيخ ، فقد أخطأ الفهم ، بل فهم بالعكس . فأي طالب علم يتمنى أن يكون شيخه عالم علامة فقيه محكث أصولي .... إلا إذا كان مريض القلب . و العلو أصلًا إنما حصل لك بعلوّ شيخك ؛ فلو كان شيخك نازل السند فستكون كذلك ، و لو كان عاليَ السند فستكون كذلك . فيا تُرى من ذا الذي يتمنى أن يكون شيخه جاهلًا أو عاميًّا !!؟ و يا تُرَى من ذا الذي يتمنى أن يكون شيخه نازل السند !!؟ و سلامٌ عليكم .

و اكتفينا بتسمية هؤلاء كي يكون مختَصرًا ، وأن لا يطول ذلك ، فما رأيتُ واحدًا منهم يختلف في هذه الأشياء : (1) أن الدِّين قولٌ وفعلٌ ، وذلك لقول الله : ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ﴾ .   (2) وأنَّ القرآنَ كلامُ الله غيرُ مخلوقٍ ، لقوله : ﴿إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره﴾ . قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل : قال ابنُ عُيَيْنَة: فبَيَّنَ اللهُ الخَلْقَ مِنَ الأَمْرِ ،  لقوله : ﴿ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين﴾ . (3) وأنَّ الخيرَ والشرَّ بقَدَرٍ ، لقوله : ﴿قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق﴾ ، ولقوله :  ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ ، ولقوله : ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ . (4) ولم يكونوا يكفِّرونَ أَحَدًا من أهل القِبْلةِ بالذَّنْبِ ، لقوله : ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ . (5) وما رأيتُ فيهم أَحَدًا يتناول أصحابَ محمد صلى الله عليه وسلم، قالت عائشةُ: «أُمِروا أن يَسْتَغْفِروا لهم» ، وذلك قولُه : ﴿ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم﴾ . (6) وكانوا يَنهونَ عن البِدَعِ : ما لم يَكُنْ عليهِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأصحابُه ، لقوله : ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾ ، ولقوله :  ﴿وإن تطيعوه تهتدوا﴾ . (7) ويحثُّونَ على ما كان عليهِ النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأتباعُه ، لقوله :  ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون﴾ . (8) وأن لا يُنازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ ، لقولِ النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - :  «ثَلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قَلْبُ امرىءٍ مُسْلِمٍ: إخلاصُ العملِ لله، وطاعةُ وُلاةِ الأَمْرِ ، ولزومُ جماعَتِهِم، فإنَّ دَعْوَتَهمْ تُحيطُ مِنْ وَرائهم» . ثُمَّ أَكَّدَ في قوله : ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ . (9) وأن لا يَرَى السَّيْفَ على أمة محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم - . (10) وقال الفُضيل : لو كانت لي دعوةٌ مستجابةٌ لم أَجْعَلْها إلا في إمامٍ ، لأنه إذا صَلَحَ الإمام أَمِنَ البلادُ والعِباد . قال ابنُ الـمُبارَك : يا مُعَلِّمَّ الخيرِ مَنْ يجترئُ على هذا غيرُك . •  •  •

▪︎  اعتقاد أبي عبد الله محمد بن اسماعيل البُخاري - رحمه الله - في جماعة من السلف الذي روى عنهم ▪︎ قال الإمام الَّلالَكَآئي : أخبرنا أحمد بن محمد بن حفص الهَـرَوي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن «سلمة» ، قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن عِمْران بن موسى الجُرْجاني ، قال : سمعت أبا محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن البُخاري بالشّاش يقول : سمعتُ أبا عبد الله محمد بن إسماعيل البُخاريَّ يقول : لَقيتُ أكثر من أَلْفِ رَجُلٍ من أهل العِلْم : أهلَ الحجازِ ، ومكة ، والمدينة ، والكوفة ، والبصرة ، وواسِط ، وبَغْداد ، والشام ، ومِصْر ، لقيتُهم كَرّاتٍ ، قَرْنًا بعد قرنٍ ، ثم قرنًا بعد قرن ، أدركتُهم وهم متوافرون منذُ أكثر من ستٍّ وأربعين سنة ، أهل الشام ومِصْر والجزيرة مرتين ، والبَصْرة أربع مراتٍ في سنين ذوي عَدَدٍ ، و بالحجاز ستة أعوام .  ولا أُحصي كم دخلتُ الكُوفة وبَغْداد مع محدِّثي أهلِ خُراسان ، منهم : الـمَكّيُّ بنُ إبراهيم، ويحيى بنُ يحيى، وعليُّ بنُ الحسنِ بنِ شَقيق ، وقُتيبةُ بنُ سَعيد ، وشِهابُ بنُ مُعَمَّر . وبالشام : محمدَ بنَ يوسُفَ الفِرْيابيَّ ، وأبا مُسْهِر عبدَ الأعلى بنَ مُسْهِر ، وأبا المغيرة عبدَ القُدّوس بنَ الـحَجّاج ، وأبا اليَمان الـحَكَم بنَ نافع ، ومَنْ بعدَهم عدّةٌ كثيرة . وبمِصْر : يحيى بنَ بُكَير ، وأبا صالح كاتِبَ اللَّيثِ بنِ سَعْد ، وسَعيدَ بنَ أبي مَرْيم ، وأَصْبَغَ بنَ الفَرَج ، ونُعَيمَ بنَ حَمّاد . وبمَكّة : عبدَ الله بنَ يَزيد الـمُقْرئَ ، والـحُمَيديَّ ، وسُليمانَ بنَ حَرْب قاضي مكة ، وأحمدَ بنَ محمد الأَزْرَقيَّ . وبالمدينة : إسماعيل بنَ أبي أُوَيس ، ومُطَرِّفَ بنَ عبد الله ، وعبدَ الله بنَ نافع الزُّبَيْريَّ ، وأحمدَ بنَ أبي بكر أبا مُصعب الزُّهْرِيَّ ، وإبراهيمَ بنَ حَمْزة الزُّبَيْريَّ ، وإبراهيمَ بن الـمُنْذِرَ الحِزَاميَّ . وبالبَصْرة : أبا عاصِم الضَّحّاكَ بنَ مَـخْلَد الشَّيْبانيَّ ، وأبا الوَليد هشامَ بنَ عبدِ الملك ، والحَجّاجَ بنَ الـمِنْهال ، وعليَّ بنَ عبدِ الله بنِ جَعْفر الـمَدِينيَّ . وبالكُوفة : أبا نُعَيم الفَضْلَ بنَ دُكَين ، وعُبيدَ الله بنَ موسى ، وأحمدَ بنَ يونُس، وقَبِيصَةَ بنَ عُقْبَة، وابنَ نُمَيْرٍ ، وعبدَ الله  وعثمان ابنا أبي شَيْبة . وببَغْداد : أحمدَ بنَ حَنْبَل ، ويحيى بنَ مَعين ، وأبا  مَعْمَر ، وأبا خَيْثَمة ، وأبا عُبيدٍ القاسمَ بنَ سَلَّام . ومن أهل الجَزيرة : عَمْرو بنَ خالد الحَرّانيَّ . وبِواسِط : عَمْرو بنَ عَون ، وعاصمَ بنَ علي بنِ عاصم . وبمَرْو :  صَدَقة بنَ الفَضْل ، وإسحاقَ بنَ إبراهيم الحَنْظَليَّ .  

(ح) و أخبرنا الشيخان : غلام الله رحمتي ، و أبو عمر عبد العزيز بن محمد النُّورِسْتاني - سماعًا عليهما - ، عن بديع الدين الراشدي السندي ، عن عبد الحق بن عبد الواحد الهاشمي ، (ح) و حدثنا الشيخ عبد الحميد بن غلام الله رحمتي ، قال : أخبرنا ثنآء الله بن عيسى خان المدني ، و عبد الوكيل بن عبد الحق الهاشمي ، عن والد الثاني عبد الحق بن عبد الواحد الهاشمي ، (ح) و حدثنا الشيخ محمد زياد بن عمر التُّكْلة ، قال : قرأتُه على عبد الله بن عبد العزيز العقيل ، عن عبد الحق بن عبد الواحد بن محمد الهاشمي ، عن أحمد بن عبد الله بن سالم البغدادي ، عن عبد الرحمن بن حسن بن محمد ، بسنده المتقدم . (ح) و أخبرني الشيخ أسامة بن السيد بن عُبيد التَّيْدِي - بقرآءتي عليه - ، عن محمد بن سعد بن بدران الدمياطي ، عن أبي النصر محمد بن محمد بن خليل الحسني ، عن أبيه أبي المحاسن محمد بن خليل الحسني ، عن محمد بن أحمد بن يوسف البَهِي ، عن محمد بن محمد الحسيني الزَّبيدي ، عن أحمد بن علي بن عمر المنيني ، عن أبي المواهب بن عبد الباقي الحنبلي ، بسنده المتقدم . ⚜🌹⚜🌹⚜🌹⚜🌹⚜🌹⚜

🌹  اعتقاد الإمام البخاري  🌹 • أخبرنا المشايخ : عبد الله بن صالح العُبَيد ، و عبد الله بن حُمُود التُّويَجري ، و محمد بن عبد العال النهري - سماعًا على الأول و الثاني و قرآءة مني على الثالث - ، قالوا : أخبرنا الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن إسحاق آل الشيخ - قرآءة عليه من الأول ، و إجازة إن لم يكن سماعًا للثاني ، و إجازة للثالث - ، بإجازته من حمد بن فارس آل رُمَيح ، عن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب ، عن جده محمد بن عبد الوهاب التميمي ، عن عبد الله بن إبراهيم بن سيف الفَرَضي ، عن محمد بن عبد الباقي بن عبد الباقي الحنبلي ، عن نجم الدين محمد بن محمد بن محمد الغَزِّي ، عن والده بدر الدين محمد بن محمد الغَزِّي ، عن أبي الفتح محمد بن محمد بن علي السَّكَندَري ، عن عآئشة بنت محمد بن عبد الهادي المقدسية ، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم المقدسية ، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن ، عن جده لأمه أبي طاهر أحمد بن محمد السِّلَفي ، قال : أخبرنا شيخنآ أبو بكر أحمد بن علي بن زكريا الطُّرَيْثِيثِي ، قال : أخبرنآ أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور اللَّالَكآئي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن حفص الهروي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن سلمة ، قال : حدثنآ أبو الحسين محمد بن عمران بن موسى الجُرجاني ، قال : سمعتُ أبا محمد عبدَ الرحمنِ بنَ محمد بنِ عبد الرحمن البخاريَّ بالشاش ، يقول : سمعتُ أبا عبدِ الله محمدَ بنَ إسماعيلَ البخاريَّ يقول : .... .

♻️ مشاهد مِن جنازة شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تبارك وتعالى برحمته الواسعة - : 📍مات بسجن قلعة دمشق سنة 728 هجري 📍ختم القرآن في سجنه ٨٠ مرة هو وأخوه وشرعا في الحادية والثمانين فقرآ إلى ﴿إنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتِ وَنَهْرٍ﴾ ومات بعدها . 📍لما علم الناس بوفاته أتوا من كل مكان حتى امتلأت القلعة المسجون فيها عن آخرها . 📍 خرجت جنازته للصلاة عليها ودفنها قبل الظهر ولم يُدفن إلا بعد العصر من شدة الزحام على جنازته رحمه الله . 📍ذهبت نعالُ الناس وعمائمهم لا يلتفتون إليها من شغلهم بالنظر إلى الجنازة . 📍لم تشهد دمشق جنازة كهذه قبل ذلك حتى قُدّر عددُ الرجال ب ستين ألفا إلى مائتي ألف والنساء بخمسة عشر ألف امرأة غير اللاتي كُنّ على الأسطحة وغيرها. 📍لم يُطبخ في أسواق دمشق في هذا اليوم ولم تُفتح كثير من الدكاكين ، 📍كثير من الناس نوى الصوم في هذا اليوم لأنهم لا يتفرغون في هذا اليوم لأكل ولا شرب ، 📍لم يتخلف عن جنازته أحد من  اهل العلم إلا ثلاثة كانوا قد اشتهروا بمعاداته فخافوا من الناس أن يقتلوهم. 📍كان في الجنازة عدد كثير لايحصيه إلا الله حتى صرخ صارخ : " هكذا تكون جنائز أئمة السنة " . فتباكى الناس وضجوا عند سماع هذا الصارخ رحمه الله رحمة واسعه . 📚| البداية والنهاية لـ ابن كثير الدمشقي ، الجزء الرابع عشر (ص ٧٦٧ - ٦٩٨ ) .

🔘  عوالي أبي حنيفة تخريج يوسف بن خليل 🔘 أخبرنا الشيخ محمد مطيع الحافظ - قرآءة عليه و أنا أسمع في يوم الجمعة 27 جُمادَى الآخِرة عام 1441 - ، عن عبد المحسن بن عبد القادر الأُسطواني ، عاليًا عن محمد بن حسن البَيْطار ، عن عبد الغني بن عبد القادر السَّقطي ، عن أحمد بن علي بن عمر المنيني ، عن محمد بن عبد الباقي البعلي الحنبلي ، عن نجم الدين محمد بن محمد الغَزِّي ، عن بدر الدين محمد بن محمد الغَزِّي ، عن محمد بن محمد بن علي السَّكَندَري ، عن عآئشة بنت محمد بن عبد الهادي المقدسية ، عن محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ، عن أبي محمد إسحاق بن أبي بكر بن إبراهيم النَّحَّاس ، قال : أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي - قرآءة عليه و أنا أسمع في جُمَادى الآخِرة سنة ست و أربعين و ستمائة - ، قال : أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن يحيى الأَزجِي ، قال : أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن يوسف ، و أبو نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان ، و أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن البنآء قالوا : حدثنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، قال : أنبأنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا بِشر بن موسى الأسدي ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ، عن أبي حنيفة - رضي الله عنه - ..... .

https://t.me/+mqp0Qmt9a1IyNjZk رابط قناة المناقشات و الأسئلة

• هذه القناة منهجها القرءان و السنة بفَهم سلف الأمة ، الإيمان بالله ملائكته وكتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر ، و نثبت صفات الله بلا كيفَ ، و نترضى عن جميع الصحابة ، و القرءان كلام الله ليس مخلوقًا ، و الرد على المخالفين من أصول أهل السنة ، و لا نخرج على ولاة أمرنا نطيعهم في الطاعة فقط ، و نُجِّلُّ علمآءَنا و نُوَقّرهم ، و لا نقول بعصمة أحد بعد رسول الله - صلَّى الله عليه و سلّم - ، و نُحَذّر من الفِرَق و الجماعات و الأحزاب . و الله يرزقنا الإخلاص في القول و العمل .