وَهمْ.
Ir al canal en Telegram
@JVY1_bot __________ (لا أكتب لأحد، مجرد كلمات فائضة) على حَافة الإنهيار! -سجى خالد العَطوجي- كلشيء من القناة تحته اسمي كتابتي الخاصة انسبوه لي جبراً وليس لُطفاً.. @HS86Y @unwanteddiary
Mostrar más235
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-630 días
Archivo de publicaciones
235
Repost from N/a
funny how independent you are until something good happens and you immediately Look for someone to tell,
But you are a fucking independent loser, remember?
235
أنا لا أستجديكِ أن تلمسي هذا اليد،
فالأيدي تنتهي في النهاية إلى التراب،
ولا أريد منكِ أن تصيري لي سقفاً؛ فالأسقفُ تقع
كلما أطبقتُ جفنيّ وسط هذا الخراب،
وجدتُ أن المكان الوحيد الذي لم يفسده البشر.. هو غيابكِ المضيء داخل صدري
أن تحبيني، لا يعني أن تنقذيني من غائلي،
بل أن تقفي معي في منتصف العاصفة،
نراقبُ العالمَ وهو يتهاوى.. ونبتسمُ لكذبةِ البقاء
-سجى
235
Repost from N/a
ها هي الساعة تدق، رنة أخرى في جدار الجمجمة، هل استيقظتُ حقاً؟ لا يهم، فالاستيقاظ هو مجرد انتقال من كابوس النوم إلى كابوس الوعي،
أنا عالق في هذه الدائرة الملعونة، أفعى تلتهم ذيلها، الروتين ليس نظاماً، هو عفن يتراكم عليّ يوماً بعد الأخر، كل يوم هو نسخة كربونية باهتة عن سابقه، الوقت عندي ليس زمناً، بل هو ثقب أسود يبتلع إرادتي،
الفراغ يسكن غرفتي كحيوان مفترس صامت، أنظر إلى الجدار، أحصي الشقوق، وأتساءل: هل خلقتُ لأكون مجرد بندول في ساعة معطلة؟، أفكاري أصبحت مقززة، أعلكها كما يعلك العجوز لقمة يابسة. أريد صرخة، زلزالاً، فضيحة تزلزل هذا السكون، لكن لا شيء يحدث!
أنا لا أعيش، فقط أتعفن مع كل دقة لعقرب الساعة، والأسوأ من هذا، أنني أراقب تعفني بصمت، يا له من قرف!
-سجى
235
2026/10/27 - المذكرات المنسية
تراكمت السنوات فوق عاتقي كأنها أحجار مقبرةٍ منسيّة،
لا ريحُ الشتاء هزّت ركودها،
ولا دمعةُ ندمٍ غسلت غبارها
أجلسُ الآن في وحشة هذا الركن،
وحدي، لا يونسني سوى طنين عطبٍ خفيّ في الذاكرة،
وورقة بيضاء تتنفس صمتي كأنها تكفن ما تبقى من عبثي
يا لوحشة اليقين حين يتجلى في أواخر الليل!
الناس في الخارج يهرولون خلف سراب الأيام،
يتكئون على أوهامهم كمن يستند إلى جدار من هواء،
يضحكون،
يتناسلون،
ويحفرون قبورهم بأظافر من طمع
أما أنا، فقد عزلني شِعّري عنهم،
ونفاني هذا الوعي الحاد إلى قاعٍ لا يصل إليه صدى ولا نداء
أتحسس بين أضلاعي قلباً،
أكل الدهرُ من شحمه حتى صار شفرةً تجرح من يلامسها،
وتدمي صاحبها بلا هوادة
أتأمل قلمي..
هذا العكاز المكسور الذي أتوكأ عليه في رحلة التيه المظلمة
كم من حرب خضتها في محرابه وحدي؟ طحنتُ ريحَ العمر في رحى الأيام،
وما خرجتُ من المعركة سوى بملء كفيّ من رمادٍ بارد
ومع ذلك،
أعود إليه..
أعود لأغرز نصله في جرح الروح، لا لأنتصر، بل لأن العبث صار هو القانون،
ولأن السكوت خيانة للخراب الذي ينهش صدري
كل بيتٍ شعرٍ سكبته هنا،
وكل قافيةٍ نزفتُها،
لم تكن سوى محاولة فاشلة لترويض هذا العدم الذي يبتلعني
أردتُ أن أهزم الموت بالكلمات،
فإذا بالكلمات ذاتها طابورٌ طويلٌ من المشنقة!
فيا ليل العمرين،
ويا رفيق الروح في هذا الانطفاء السرمدي
لا نور أرجوه، ولا فجر ينتظرني على أطراف هذا الأفق المسدود
أنا هنا،
جالسٌ على عرشٍ من العزلة المطلقة،
أُحصي تآكل أيامي،
وأترك هذا الحبر يبتلعني حتى آخر نقطة..
بلا أملٍ، وبلا عودة، وبلا غدٍ يأتي لينقذ أحداً
235
أقف على حافةِ الليل،
ألمسُ هواءً طحنتُ فيه نداءاتي، حتى صار غباراً لا يصلُ إلى أحد
يا للمهازل!
كيف نكبرُ في عالمٍ يتقنُ الشُّح،
بينما تنمو في أضلعنا قلوبٌ لا تعرفُ كيف تُمسك غيمها؟
العابرونَ يركضونَ نحو حتفهم بأملٍ مضحك،
وأنا هنا..
أراقبُ ظلي وهو يتمددُ على الجدار،
كعقدٍ قديمٍ تمزق،
وتناثرت خرزاته في قاعِ بئرٍ لا قاع له
لا أطلبُ عودةَ الخطى،
ولا أرجو شللاً يطفئ هذا الوعي الحاد..
فقط هبني صمتاً يُشبه صمتَ الأبنية المهجورة،
حيث لا ينبضُ في الداخلِ شيء، سوى الريح..
وسؤالٍ لم يجرؤ أحدٌ على طرحه
-سجى
235
حَبيبتي..
اليوم كان كئيباً
حيث الشوارع وحيدة رغم ضجّها بالبشر
والأشجار فارغة رغم زقزقة العصافير
والطريق غائمٌ رغم سطوع الشمس
أتمدين لي يدكِ يا حبيبتي؟ دعي ألحانكِ تغمر عالمي البائس
-سجى
235
حَبيبتي..
اليوم كان كئيباً
حيث الشوارع وحيدة رغم ضجّها بالبشر
والأشجار فارغة رغم زقزقة العصافير
والطريق غائمٌ رغم سطوع الشمس
أتمدين لي يدكِ يا حبيبتي؟ دعي ألحانكِ تغمر عالمي البائس
-سجى
235
تخوضُ حرباً ضارية، وتنسى أن الخصم، والضحية، والساحة..
كُلها بين أضلاعك
أيها المُحارِبُ العنيد..
طحنتَ الهواء في رحاكَ، وما خسرتَ في المعركة سوى يدَيك
-سجى
235
تيهي بقلبي فِي بحورِ الرَّملِ
والليلُ ألقى ظلهُ المُستَفحلِ
تائهْ أفتشُ عن بقايا خاطِرٍ
ضاعَ السرورُ بين ذاك المنزلِ
وكأنَّ روحي في سكونِ دجاها
طيرٌ يحومُ بلا جناحٍ موجعِ
ركضت ظلالُ العمرِ تبغي مطلعاً
فتحيّرت شمسُ النهارِ بمسمعي
يا ليلُ هل بعدَ الضياعِ نهايةٌ
أم أنَّ دربي ضاعَ في مستنقَعِ
سألتُ رمالَ الصحراءِ أين خطايَ
فأجابَ صوتُ الريحِ دون تَلَكُّعِ:
«مَنْ ضيَّعَ القلبَ القريبَ بنفسِهِ هيهاتَ يلقى نورَهُ المتصدِّعِ»
يا غايةً شطَّت وما مِنْ راجعٍ
إلا أتى دهراً بقلبٍ مفجعِ
سأظلُّ أمشِي في التهامةِ حائراً
حتى يغيبَ العمرُ مثلَ المصْرَعِ
-سجى خالد
235
يا سخيّ العطاء، إن بؤسَك الحقيقي يكمن في أنك وُلِدت بقلبٍ يمنح الكلّ، في عالمٍ لا يجيد سوى الشُّحّ
-سجى
235
أيها العالم،
تبّاً لكل زحامك.. لا أطلب منك أحداً! هبني رياحك!
ريحٍ مجنونة تعصف بي حتى التلاشي
لأحلق بهما،
أينما يأخذني القدر..
إلهي..
ريحُك وحدها اصدق مافي الكون...
دافئة، لاسعة، خفيَّة..
تعطي دفئاً دون أن تُرى، بلا مقابل..
هبني إيَّاها، وخذ كلّ بقية العالم
-سجى
