245
订阅者
无数据24 小时
-17 天
-530 天
帖子存档
245
أيها العالم،
تبّاً لكل زحامك.. لا أطلب منك أحداً! هبني رياحك!
ريحٍ مجنونة تعصف بي حتى التلاشي
لأحلق بهما،
أينما يأخذني القدر..
إلهي..
ريحُك وحدها اصدق مافي الكون...
دافئة، لاسعة، خفيَّة..
تعطي دفئاً دون أن تُرى، بلا مقابل..
هبني إيَّاها، وخذ كلّ بقية العالم
-سجى
245
كأننا نركض طوال العمر خلف أفقٍ بعيد، يا ليلى..
لنكتشف في منتصف الطريق،
أننا لم نكن نلاحق شيئاً سوى ظلالنا،
وأن أكثر الأماكن ازدحاماً بالبشر..
أشدُّها وحشة
-سجى
245
يتطلب سيلاً لا ينتهي من التناقضات
أن تُجبر على الرقص على حبل مشدود بين وهم النجاة وحقيقة السقوط، وأن تصفق لنفسك في قاعة مظلمة بينما العرض كله محكوم بالعبث،
هذا السيرك لا يرحم من يسأل عن المعنى في منتصف العرض، ولا يترك لأهله سوى الصدى والأسئلة المعلقة بين الأرض والسماء
-سجى
245
٢٠٢٦/٨/١ - المذكرات المنسية
على جدار العتمة،
حيث ينتهي العالم ويبدأ الشك، أقيمُ في منتصف غفوةٍ لا تنتهي.
أنا، طفلةُ في الثامنة،
معلقةٌ بين رمشين
رمشِ حلمٍ قديم لم أصحُ منه، ورمشِ كابوسٍ ثقيل تكالبت عليه السنين يخبرونني أن السابعة عشرة قد حلّت،
وأن الجدران الأربعة واقعٌ لا مفر منه،
لكن روحي تعرف أن هذا كله سبات، نعم! حلم لم أستيقظ منه
وأن الأيام التي تسرق عمري
ليست سوى ظلٍ عابر على جدار غرفة نائمة
كيف أصدق أن هذا الوجع لي؟
كيف أقبل حساباً على أخطاءٍ ارتكبتها في حلمٍ طويل،
وأنا التي لم أترك سرير الطفولة بعد؟
أنا لا أبحث عن مخرجٍ لهذا الوهم، بل أمدّ يدي في الظلام باحثةً عن زر الصحوة..
متى أصحو أنا الصغيرة من حلمي؟
جالسةً، أنتظر متى يرتدّ الجفن،
لأرمي بكل هذا الكابوس خلف ظهري، وأعود..
قبل أن يبدأ كل هذا العبث، وأصحح كلَّ شيء
ها أنا ذا،
مستلقية على عتبة اليقظة،
لا أطلب حلولاً لدنياهم
ولا أريد ترميم ما تهشّم في هذا الكابوس،
كل ما أفعله هو أنني أجلس في زاوية صغيرة، أنتظر تلك اللحظة المقدسة التي يرتدّ فيها جفني الصغير النائم، لكي ينتهي حلم الكُبر هذا، والوهم بأن هذا عالمي، وأستيقظ...
لأجد أنني لم أغادر غرفتي حتى،
وأن الطفولة ما زالت تنتظرني على مطلع السلم
-سجى خالد
245
يا لثقل هذه الكينونة... أن تكون أنت السجن، وأنت السجّان، وأنت الشيء القذر الذي تحاول الهرب منه، فلا تجد مفرّاً إلا في الارتطام بذاتك مجدداً! يا للقرف!
-سجى
245
سَقى العيونَ بنظرٍ فاضَ وأزدَهرَ
كأنهُ الطيّبُ في الأحداقِ يُنثر
يمشي الهَويني، وفي إيماضِ طلعتِهِ
سحرٌ يحيرِ من في القلبِ إن نظروا
قَهوته الودُّ، لا تُروى مفاتنهُ
أنها العطرُ في الأرواح يُنتثرُ
ياويحَ قلبي، أما يدري معذبهُ
كم من لظى حرقات الشوق يستعرُ؟
وسكبةُ الصوتِ إن ناديتهُ طربٌ
فيها الحنينُ ، وفيها الوَجدُ ينفجرُ
وفي غيابهِ ، نارُ الهوى اشتَعل
كاني فوق جمرِ الصبر أنتظر
يا منبع الهمسِ ، إن ناديتني خجلاً
صارت عروقي من الشوقٓ تتفجرُ
من ذا يراكَ ، وفي عينيكَ مفاتنه
إلا وقال؛ تجلى السر واندثرُ؟
-سجى خالد
245
٢٠٢٦/٧/٢٩ - المذكرات المنسية
في تمامِ هذا السكون،
حيث يُصبح الليلُ مادةً صلبةً تنكب على الصدر،
أستلقي
الفراشُ ليس ملاذاً للنوم، بل أسطح لينة لشيء يشبه الحفرة الهادئة،
مستنقع سائل من العتمة يمتص الجسدَ زاوية زاوية،
ثقل غير مرئيّ، كأن الجاذبية قررت أن تُضاعف أضعافها، لا لتمسكني بالأرض، بل لتطبق على صدري ضيقةً
أغرق،
لا في ماء يخنق بسرعة، بل في سوادٍ لزج، يتسلل إلى الرئتين دون أن يمنح رحمة الاختناق،
عملية إعدامٍ بطيئة تُنفذ ببطء، فالعتمة ليست غياباً للضوء، بل كائن قائم بذاته،
له أنيابٌ تجرش الثواني، وفكوك تدور ببطء لتأكل أطرافي أولاً، ثم أفكاري، وصولاً إلى قلبي المحتضر في المنتصف
كلُّ ذرة في هذا الغرفة ترشح باللاجدوى،
كأنّ الوجود كلّه صُمِّم خطأً، وكأننا لم نولد لنعيش،
بل لنكون حطبا يستدفئ به العدم،
الفراش يبتلع الظهر،
والأسقف تتداعى دون صوت، والوقت يستحيل قطرات من القطران الأسود تنزل على كتفيّ بثقلِ الجبال
أنا لا أقاوم،
المقاومةُ تفترضُ وجودَ شاطئٍ ما بعد هذا البحر،
أو أملٍ بالتنفس بعد غرق طويل، لكنّ السواد الذي يلفّني ليس موجة وستعبر، بل هو الأصل... ما خُلقتُ منه..
وأنا مجرد طفرات ضوئية باهتة،
تُساق في النهاية إلى أرحامِها الأولى، حيث الظلام السحيق، والعمق الذي لا قاع له
-سجى خالد
245
Repost from N/a
إن الله مُبدع يحب الإبداع
يحب الفن والموسيقى، التصوير والنحت!
بحثك عن الحرية هي بحثك عن الله
طريق الله هو الحرية
وُجد الله أينما وُجد المنطق والتفكير
ثم أختفى أينما وُجدت التبعية،
ففكر يا بني آدم، فكر!
-سجى
