بَاحَة الأَثَر
Ir al canal en Telegram
حرر عقلك .. ! (خزانة شخصية أجمعها لوقت الحاجة)
Mostrar más2 508
Suscriptores
+724 horas
+87 días
-1730 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
septiembre '26
septiembre '26
+42
en 0 canales
agosto '26
+37
en 1 canales
Get PRO
julio '26
+41
en 1 canales
Get PRO
junio '26
+88
en 0 canales
Get PRO
mayo '26
+54
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+35
en 0 canales
Get PRO
marzo '26
+15
en 1 canales
Get PRO
febrero '26
+55
en 0 canales
Get PRO
enero '26
+34
en 2 canales
Get PRO
diciembre '25
+45
en 2 canales
Get PRO
noviembre '25
+52
en 6 canales
Get PRO
octubre '25
+49
en 8 canales
Get PRO
septiembre '25
+107
en 4 canales
Get PRO
agosto '25
+69
en 6 canales
Get PRO
julio '25
+34
en 1 canales
Get PRO
junio '25
+142
en 5 canales
Get PRO
mayo '25
+130
en 2 canales
Get PRO
abril '25
+213
en 3 canales
Get PRO
marzo '25
+45
en 8 canales
Get PRO
febrero '25
+53
en 3 canales
Get PRO
enero '25
+120
en 7 canales
Get PRO
diciembre '24
+134
en 8 canales
Get PRO
noviembre '24
+339
en 13 canales
Get PRO
octubre '24
+244
en 4 canales
Get PRO
septiembre '24
+212
en 10 canales
Get PRO
agosto '24
+153
en 15 canales
Get PRO
julio '24
+313
en 16 canales
Get PRO
junio '24
+212
en 20 canales
Get PRO
mayo '24
+181
en 9 canales
Get PRO
abril '24
+120
en 7 canales
Get PRO
marzo '24
+138
en 15 canales
Get PRO
febrero '24
+80
en 10 canales
Get PRO
enero '24
+136
en 8 canales
Get PRO
diciembre '23
+29
en 6 canales
Get PRO
noviembre '23
+24
en 6 canales
Get PRO
octubre '23
+60
en 8 canales
Get PRO
septiembre '23
+48
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+25
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+48
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+41
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+57
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+60
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+40
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+52
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+77
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+61
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+72
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+281
en 0 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 11 septiembre | +1 | |||
| 10 septiembre | +21 | |||
| 09 septiembre | +10 | |||
| 08 septiembre | +3 | |||
| 07 septiembre | +1 | |||
| 06 septiembre | +2 | |||
| 05 septiembre | +1 | |||
| 04 septiembre | +2 | |||
| 03 septiembre | 0 | |||
| 02 septiembre | +1 | |||
| 01 septiembre | 0 |
Publicaciones del Canal
"الحب ليس أمرًا تستحقه بعد وصولك إلى غاية ما، لقد ولدت وأنت تستحق الحب، وستظل مستحقًا له."
| 2 | كنت أقول لربي:
كيف أكون قوية وأنا أريد أن أتودد للناس؟
كيف أكون على الحق دون أن أطاوعهم؟
كيف أحبهم دون أن أتنازل عن نفسي؟
كيف أبقى رحيمة دون أن أتحول إلى إنسانة ترضي الجميع؟
وكنت أظن أن القوة ربما تعني أن أصبح أقل حساسية، وأقل عفوية، وأشد قسوة، وألا يعنيني ما يشعر به الآخرون.
ثم بدأ يتضح لي من الوحي معنى آخر للقوة.
«المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير».
فالقوة ليست أن أنتصر على الناس،
بل أن لا أخسر نفسي وأنا أحاول أن أكسبهم.
ليست أن أؤذي من خالفني،
بل أن أستطيع أن أختلف ولا أظلم.
وليست أن أتوقف عن التودد،
بل أن أتودد دون أن أبيع الحق من أجل القبول.
ثم رأيت شيئًا من ضعفي في القرآن:
﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ﴾.
كأن الإنسان أحيانًا لا يفعل الخطأ لأنه يريده، وإنما لأنه يمشي مع الجماعة، ويخاف أن ينسحب، ويخاف أن يبدو مختلفًا، ويخاف أن يخسر مكانه بينهم.
فجاءني التعليم:
﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾.
ليس مطلوبًا مني أن أدخل كل حديث حتى أثبت أنني محبة.
ولست مطالبة بأن أشارك في كل شيء حتى أبقى قريبة من الناس.
يمكنني أن أحبهم .. وأعرض عن حديث لا يرضي الله.
يمكنني أن أودّهم .. ولا أوافقهم.
يمكنني أن أجلس معهم .. وأقوم حين يبدأ ما لا ينبغي أن أكون فيه.
ثم وجدت الصورة الأجمل:
﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾.
مروا كرامًا.
لا شتيمة،
ولا فضيحة،
ولا انتقام،
ولا محاولة لإذلال من أخطأ.
فالقوة هنا لها هيئة عجيبة:
أن تعرفي متى تتكلمين، ومتى تسكتين، ومتى تبقين، ومتى تمضين.
وأن يكون انسحابك من الباطل بكرامة لا بعدوان.
وهنا فهمت شيئًا كنت أبحث عنه طويلًا:
أنا لا أحتاج أن أختار بين القوة والمحبة.
أستطيع أن أحب الناس ولا أطاوعهم في الخطأ.
وأستطيع أن أكون لطيفةً ولا أكون مسترضية.
وأستطيع أن أكون حساسةً دون أن أكون مستسلمة.
وأستطيع أن أقول «لا» دون أن أكره من قلتها له.
بل ربما هذه هي القوة التي كنت أطلبها من الله:
أن يبقى قلبي لينًا، لكن موقفي ثابتًا.
أن لا تجعلني رغبتي في التودد أتنازل عن الحق،
ولا يجعلني تمسكي بالحق أتحول إلى قسوة.
فأنا لا أريد قوةً تجعلني لا أحتاج الناس،
بل قوةً تجعلني لا أحتاج إلى معصية الله حتى يحبني الناس.
ولا أريد أن أخرج من حساسيتي وعفويتي إنسانةً باردة؛
أريد فقط أن يتعلم قلبي أين يضع مشاعره، ولمن يعطيها، ومتى يحمل، ومتى يترك.
وربما كان هذا أحد أجمل ما علّمني الله إياه:
أن الكرامة ليست أن أغلق قلبي عن الناس،
وأن التودد ليس أن أتنازل لهم عن الحق.
وأنني أستطيع أن أمرّ باللغو كريمةً،
وأترك الخوض دون خصومة،
وأثبت على الحق دون أن أفقد الرحمة.
وهكذا بدأت أفهم المؤمن القوي الذي كنت أطلب أن أكونه:
قويًا بالله، لا على الناس. | 187 |
| 3 | الكلام اللي قالوا بيتجلى في حاجات كتير مش بس الصلاة.
فمثلا؛
لو أخدنا الخطوبة كمثال.
كتير من الدعاة والواعظين للاسف مش بيحسنوا التفرقة بين مساحات الورع ومساحة الحلال والحرام.
فتلاقي إن كتير من المساحات اللي هي حلال ومباحة عادي في فترة الخطوبة، هم يقولوا عليها لأ ويتورعوا فيها، ومش بيبينوا للناس إن دا تورع، هم بيقولوا إن دا الصح وبس.
أنا مش بقول ان التورع غلط
التورع جميل ومهم وكل واحد فينا بيتورع في الحتة اللي هو قادر يتورع فيها بدون ما يضيق الدنيا على نفسه
بس في نفس الوقت
انا مش بمشي اوزع تورع على الناس
مساحة الورع والتقوى شيء
ومساحة الحلال والحرام شيء
تقوتك وتورع لنفسك مش بتمشي توزع على الناس الامور اللي بتتورع فيها لان دا هيبقى في تضيق كبير جدا على غيرك.
تلاقي كتير يقولوا لك إيه؛
مينفعش الخاطب يقعد مع خطيبته لوحدهم، مينفعش الشاب يتكلم مع خطيبته في التليفون، مينفعش يخرج معاها في مطعم وأمه لا إله إلا الله شيفاهم أصلا، أصل دي خلوة..
طيب يا فندم ممكن توضح إن اللي بتقوله دا من باب التورع،
لإن مفهوم الخلوة الشرعي معناها بكل بساطة إن واحد وواحدة قاعدين وقافلين على نفسهم ومطمنين إنهم يعملوا حاجة حرام
هل بقى اللي قاعد مع خطيبته في بيتها والصالة مفتوحة على اخرها اصلا ولا اللي قاعد مع خطيبته في كافيه وحوليهم ناس، هل دي خلوة !
حاجة زي التليفون،
يقولك مينفعش تتكلم مع خطيبتك في التليفون او يبقى بينك وبينها شات، لما تبقى مراتك ابقى اعمل كدا
بردو هنرجع لنفس النقطة.
حضرتك ليه مش بتوضح ان اللي بتقوله دا تورع، لان لو رجعنا خطوة لورا وشوفنا دا حلال ولا حرام هنلاقي انه يدخل في باب المباحات مدام مش هيحصل من خلاله معصيه.
ف التليفون دا حاجة مستحدثة (يعني مكنتش في عهد النبي عليه الصلاة والسلام)
ف عشان يتقال حلال ولا حرام محتاج شيخ يكون متعلم ودارس عشان يطلع يقول الحكم
وكتير من المشايخ قالوا حلال مدام مش هيحصل ضرر من مكلمتهم لبعض..
إنت عايز تتورع لإنك شايف نفسك ممكن تقع في حاجة غلط مع خطيبتك، ف هنا تفرض تورعك على نفسك وتتجنب انك تكلمها في التليفون
لكن إنك تحرم حاجة على الناس فيها سعه
أصل خايف يحصل ضرر من وجهة نظرك
ما هو حضرتك الضرر دا اللي هيحدده الشخص نفسه
لكن مش بنمشي نضيق ونشدد على الناس..
لسى من كام يوم كنت بتكلم مع البنات ف ذكرت نقطة الهدايا لقيت بنت بتسأل هو أصلا عادي إن واحدة تجيب هدية لخطيبها.
حقيقي بقى يصعب عليا البنات
خايفين يعملوا أبسط أنواع التودد المباح بسبب كثرة التشدد في المساحة دي.
وأوقات كتير مبحبش اتكلم
لإن في ناس مش معترفة اصلا ان في حاجة اسمها ضوابط خطوبة وشايفين ان كل حاجة عادي بين المخطوبين، وعادي يعني دا احنا مسمين عيالنا أصلا
والفئة التانية مضيقة ومشددة الدنيا خالص وشايفه ان مينفعش اي حاجة خالص حتى الكلام لازم يكون بوجود حد بينهم..
والكلام دا مش بس في مساحة الخطوبة ولكن في مساحات كتير.
زي النقاب والخناقة عليه وتجرأ شباب في مساحة مش بتاعتهم أصلا ويفضلوا يقولوا النقاب فرض وأي بنت مش لابساه هتأثم
طب لو عالم قال كدا ف في النهاية هو عالم وسعى للعلم والتعلم وعنده الأدلة بتاعته
طب إنت إيه!
بأي وجه حق تتكلم في مساحة مش بتعتك أصلا!
إنت في النهاية مجرد مقلد
ف ليه تتجرأ على مساحات مش بتاعتك وتمشي تفرض على الناس حاجة هي في الأصل عليها أصلا خلاف بين أهل العلم
وعلى الرغم من اني كدعاء لابسه النقاب وباخد بفرضيته إلا إني عمري ما تجرأت وفكرت أو قولت لواحدة مش لابسه النقاب إن عليها ذنب
لإني بحترم أقوال العلماء
بحترم العلماء اللي تعبوا واجتهدوا وطلع عنيهم عشان في النهاية يطلعوا لينا حكم وقول إنه سنة..
وعلى الجهة الأخرى تلاقي ناس لما اتكلم وأقول إني باخد بحكم فرضية النقاب يقولوا لأ بس النقاب مش فرض
والله حضرتك أنا ممشتش وزعت الحكم على حد، ولكن انا طبقت فرضيته عليا أنا، وقادرة اطبق حاجة زي كدا.
لكن للاسف ناس كتير مش بتبقى فاهمة يعني إيه احكام فقيه ويعني ايه اقوال علماء وان في اختلافات فقيه ولازم في النهاية نحترم الاختلافات دي حتى لو بتاخد بقول معاكس، لإن في النهاية دول مذاهب معتبرة..
فبقيت اوقات بسكت عشان ببقى عارفة إن في ناس مش جاهزة تستقبل كلام زي كدا
ومش هتفهم يعني إيه خلاف
ويعني إيه مذهب يقولك دا فرض أو مستحب أو مكروه
ومذهب تاني يكون معاكس للأقوال دي..
فأدركت إن إقحام الناس في التفاصيل دي بيكون من الجهل مش العلم خالص..
والكلام مش بس في مساحة النقاب
حاجات زي
الأخد من شعر الحاجب
تركيب ضوافر مؤقته او رموش
رجلك تبان في الصلاة
وغيره
هتلاقي إن عليها خلاف وإن في مذاهب وعلماء قالوا حرام وفي من قال مكروه وفي من قال يجوز بضوابط..
فالحمد لله
الحمد لله على سعة هذا الدين
وعلى نعمة العلم اللي يخلي الانسان يشوف الدنيا بعين واسعة ويبطل يضيق على الناس
ويسكت
يسكت لان في النهاية هو مجرد مقلد غلبان.
سبحان الله. | 588 |
| 4 | هستغل البوست دا وأرغي في حاجة.. | 541 |
| 5 | Sin texto... | 309 |
| 6 | (٥) | 367 |
| 7 | (٤) | 358 |
| 8 | (٣) | 347 |
| 9 | (٢) | 351 |
| 10 | (١)
لماذا لا يتغير الانسان على الرغم من كثرة علمه | 344 |
| 11 | ••
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت: "صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر.."
رواه البخاري | 459 |
| 12 | المفروض الإنسان يعمل إيه في أوقات الفتور؟ بكل بساطة يمسك في الفروض..
كلنا بتيجي علينا أوقات الحياة بتسحلنا في مسؤولياتها، فبالتالي بنبعد شوية ومش بنبقى متصلين بالجانب الروحي مننا كويس..
يعني،
أوقات الامتحانات مثلا في مننا بيتسحل فيها، فتلقائي تلاقينا بنحاول نتمسك بالفروض.
أو واحدة لسه مخلفة جديد،
فبالتالي بتتسحل مع الطفل الجديد ده في مسؤولياته تلقائي.
أو حد اتسحل في حاجة في شغله.
أو حد قرب يتجوز فتلقائي بيتسحل في التجهيزات، وغيره بقى.
ففي الأوقات دي إحنا شوية بنتسحل في الدنيا والدنيا بتاخدنا، فتلقائي بنبعد شوية عن الجانب الروحاني.
فالحل هنا إننا بنمسك في الفروض، ونبدأ واحدة واحدة نزود حاجة حاجة، وده عملا بحديث النبي عليه أفضل الصلاة والسلام: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل".
المشكلة إن أوقات كتير الشيطان بيدخلنا من مداخل خبيثة ويبدأ يحبطك، فتلاقيه يقولك؛ ده انت بقيت وحش، ده انت كنت بتصلي كل السنن، ده انت كنت بتصوم، ده انت كنت بتقول ذكر قد كده، ده انت كنت بتقرأ بالجزئين في اليوم!وهكذا وهكذا..
فتلقائي إنت جواك بتحس بالإحباط، وده غلط، متخلوش الشيطان يدخلكم من المداخل دي؛ لأن ده بيخليكم تقعدوا مكانكم ومتعملوش حاجة، أو تقعدوا تعملوا حاجات كتير فتلتزموا بيها يومين وترجعوا تقطعوا تاني، فتدخلوا في حالة إحباط إنكم مش عارفين ترجعوا زي الأول..
فالحل هنا من وجهة نظري إنك تتقبل ده، وده جزء مننا كبشر، فعادي مش إنت لوحدك.
الإيمان بيزيد وينقص عادي،
وكلنا بتيجي علينا أوقات الحياة بتسحلنا فيها، فتقبلوا ده وبلاش تدخلوا في صراع مع طبيعتكم البشرية.
وجرب تبص للأمور بمنظور إيجابي؛ فلو إنت فعلاً الفترة دي عندك فتور وبتعمل بس الفروض ومسحول في مسؤوليات تانية، فقول لنفسك أنا دلوقتي بدخل على ربنا بباب طاعة مختلف.
يعني لو عندي امتحانات واتسحلت شوية فيها وبعمل الفروض بس، فأنا كده بدخل على ربنا بطاعة تانية، وأبدأ أعدد النوايا في مذاكرتي وإني بجتهد عشان أجيب تقدير كويس، وإني حاليا على ثغر، وإني بعمل كده عشان أفرح أهلي بتقدير كويس، وهكذا بقى..
لو بقيت مسحول في شغلك، فتفكر نفسك إنك بتدخل على ربنا بباب طاعة مختلف، وإن ده ثغرك وجزء من فطرتك كراجل.
فتبدأ تفكر نفسك إنك حاليا بتدخل على ربنا بباب مختلف وتحافظ على فروضك، وتتدرج واحدة واحدة مع نفسك في الطاعات التانية..
فلو كنت متعود تقرأ كل يوم جزء، والفترة دي مبقيتش عارف تجيب الجزء بسبب إنك انشغلت شوية بمسؤولياتك، فقول لنفسك؛ هثبت على صفحة واحدة، وواحدة واحدة أبدأ أزود بالتدريج وباللي ربنا يفتح عليّ بيه.
ده من وجهة نظري اللي المفروض يتعمل، إنما الخناقة اللي بنعملها مع نفسنا لما تيجي علينا فترات فتور ونبدأ نحط كميات طاعات كتير جداً ظنا مننا إننا كده هنخرج من حالة الفتور اللي إحنا فيها، فصراحة أنا بشوف إن الطريقة دي مش الحل؛ لأنك هتثبت يوم أو يومين وهترجع تقصر تاني، فهترجع تحس بالإحباط والشيطان يستغل الوضع، فتقعد مكانك متتحركش واحتمل كمان تقصر في الفروض..
فالحل بالنسبة لي الحقيقة إن في الأوقات اللي بنتسحل فيها في المسؤوليات والدنيا بتاخدنا شوية:
نثبت على الفروض،
ونبدأ نفكر نفسنا إننا بندخل على ربنا بباب طاعة مختلف عادي جداً؛ لأن الطاعات مش بس صلاة وذكر وصيام وقراءة قرآن.. مفهوم الطاعات أوسع بكثير، فوسعوا عينكم!
وتبدأ تستعين بالله كده وتبدأ تزود باللي ربنا يفتح عليك بيه، وافتكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل".. | 646 |
| 13 | 🤍 | 516 |
| 14 | من الحاجات الجميلة اللي الدكتور نبه عليها هو تصحيح مفهوم الإنجاز وإن الإنجاز مش شرط حاجات ضخمة..
حقيقي بجد كتير من الناس بقت تحصر مفاهيم الإنجاز في الأشياء الكبيرة الظاهرة وبس، والسوشيال ميديا بتغذي دا بردو بشكل كبير،
ف بقى مفهوم الإنجاز محصور في حاجات كبيرة، زي قراءة الكتب زي إنك تشتري حاجة كبيرة وغيره من الإنجازات الكبيرة الملحوظة..
وإحنا مش بنقول أن دي مش انجازات، بالعكس هي انجازات جميلة بردو،
بس حصر إن دا هو الإنجاز فقط، ف دا غلط.
الانجاز ممكن أن حد يشيل طوبة في الطريق عشان متأذيش حد،
الانجاز ممكن يكون زي السيدة اللي كانت في وقت النبي عليه افضل الصلاة والسلام وكانت بتزيل الحصى الصغير من المسجد (ممكن تبحثوا عن قصتها وتعرفوها) ف دا إنجاز وثغر
الإنجاز ممكن يكون في انك صليت ال ٥ صلوات بتوعك وحافظت على اذكارك .
ممكن يكون في انك تقومي تعملي لجوزك كباية شاي.
ممكن يكون في طاعتك لجوزك.
ممكن يكون في اهتمامك بنفسك.
ممكن يكون في اهتمامك بشرب المية.
ممكن يكون في مجاهدة على مدار اليوم انك متسمعش أغاني أو متشتمش.
لسى كنت بقول لصحابي امبارح غسيلكم للمواعين دا انجاز والله.
وهكذا
لو بصينا في أمور حياتنا هنلاقي أنها مليانه انجازات كتير جدا..
ف مهم جدا تصحح مفهوم الإنجاز عندك وبلاش تضيق الدنيا على نفسك وتحصر الإنجاز في انك تنزل بوست مع نهاية السنة وتقول دا انا قرأت ٥٠ كتاب..
إحنا كبشر بنحب شعور الانجاز جدا جدا،
ف لما إنت توسع مفهوم الإنجاز هتقدر تشوف في كل فعل صغير إنجاز عادي،
ف مش هتبقى بتثقل على نفسك وبتحصرها انها عشان تحس بالانجاز لازم تصلي طول الليل، لازم تقرأ خمس اجزاء في اليوم، لازم تقرأ عشرين صفحة، ولازم تنضفي البيت كله انهاردة،
ف لما بتحرر نفسك من المفاهيم دي بتقدر تشوف إن ابسط الاشياء هي إنجاز،
ركعة الوتر بالنسبالك إنجاز،
صلاتك على النبي عليه افضل الصلاة والسلام عشر مرات ف دا إنجاز،
قرأتك صفحة واحدة من كتاب معين ف دا انجاز.
وهيبقى حتى اليوم اللي صحتك مش اد كدا بردو قادر تشوف انك أنجزت فيه بداية من حفاظك على صلواتك ل ابتسامتك في وجه أهلك ل اي مساعدة بسيطة منك لأهلك أو لأي حد غريب وهكذا..
ومهم بردو عشان متحصرش اللي قدامك كمان، يعني احنا مش بس بنتكلم عليك ولكن بردو بنتكلم عن اللي حوليك.
ونقدر نضرب مثل في الجزئية دي،
الحركة الشهيرة بتاعت الأمهات لما يشوفوك قاعد كدا مش بتعمل حاجة ف يقولوا لك، انت قاعد كدا ليه ما تقوم تشوفلك حاجة تعملها بدل ما انت قاعد فاضي كدا،
مع انك ممكن تكون لسى مخلص حاجات عادي حتى لو بسيطة، بس للاسف لان نظرة المجتمع بتحصر الانجاز في الحاجات الكبيرة جدا ف مش بتقدر تشوف إن الحاجات البسيطة اللي في تفاصيل يومنا دي انجاز.
فمهم جدا نصلح نظرتنا عشان يبقى عندنا وعي ومحدش يأثر علينا.
وعشان كمان نظرتك لشريك حياتك وتعليمك دا لاولادك،
بعض البنات بالنسبالها جوزها اللي بيشتغل وبس كدا دا مش إنجاز،
ازاي يعني يبقى بيشتغل ومش بيعمل حاجة غير شغله يعني، ازاي مش بيقرأ كتب ولا بيسمع محاضرات ولا مكسر الدنيا وبيعمل انجازات جامدة كدا زي اللي اسمع عنها.
مع انها لو ركزت في التفاصيل هتلاقي جوزها بيعمل انجازات عادي،
واهم إنجاز أنه مكفي حاجتها، دي مش حاجة سهلة اصلا وانه بيخرج يوميا يشتغل ويهتم بشغله وسط المنافسات اللي بيشوفها حوليه من بقيت الرجال في مجاله والضغط بتاع الشغل،
الانجاز في أنه محافظ على صلواته،
الانجاز أنه ابتسم في وجهك قبل ما يخرج على شغله، إلخ...
ف حقيقي مهم جدا جدا تصلحوا مفاهيم الانجاز عندكم وتحرر عقلكم من مفاهيم الانجاز الضيقة وحصرها في حاجات معينه،
لان زي ما قولت إحنا كبشر بنحب شعور الانجاز جدا لانه بيضرب في هرمون الدوبامين.
ف لما توسع نظرتك وتشوف كل فعل بتعمله صغير هو إنجاز وتقدر تاخد عليه نيه ف يبقى في عداد حسنات شغال، دا بيفرق في نفسيتك جدا وبيهدي دماغك من الدوشة.. | 559 |
| 15 | مجلس مفيد وفيه معاني جميلة..
https://youtu.be/yDjzYxactF4 | 387 |
| 16 | 🌿 | 428 |
| 17 | رأيت في بعض المِحن أناسا يبدؤون الصلاة على النبي صلى اللّٰه عليه وسلم طلبًا لتفريج كربة أو تحصيل مِنة موقنين بفضل اللّٰه عليهم، فما يتوقف لسان أحدهم حتى ينال مراده أمام عيني.")
- الشيخ محمد سعد | 449 |
| 18 | ⭐ | 578 |
| 19 | Sin texto... | 567 |
| 20 | ••
لحظات الانعزال الشعوري عن العالم، والاستماع بقلبك والإنصات بروحك لصوت يتغنّى بالقرآن= تلملم شعث نفسك، وترمم ما بَلي منها.
ما أجمل هذا الصوت، وكأنه يأتيك من عالم الغيب مخترقًا عالمَ الشهادة حتى يستقر في جوفك، فيمدّه بالقوة والطمأنينة.
فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم تُرحمون
د. أحمد عبدالمنعم | 579 |
