﮼حُبَّكْ خَذْانِي يَخِلِي .
Ir al canal en Telegram
كَرْبَلَاءَ ؟ وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي ! وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا ..
Mostrar más9 304
Suscriptores
-1024 horas
-637 días
-14830 días
Archivo de publicaciones
Repost from ﮼حُبَّكْ خَذْانِي يَخِلِي .
بِلَا وَعْيٍ تَذْهَبُ نَحْوَ القَصَائِد !
لِتُفْرِغَ كُلَّ الأَشْيَاءِ الَّتِي كَتَمْتَهَا،
وَكَأَنَّكَ تَشْكُو غُرْبَةَ الدِّيَارِ
وَوَحْدَةَ الرُّوحِ وَحُزْنُ الفُؤَاد
ثُمَّ تَبْكِي دُونَ أَنْ تَشعُرَ فَتَرَى
الدُّمُوعَ تَنْهَمِرُ عَلَى الوَجْنَتَيْنِ،
كَأَنَّهُمَا مَطَرُ الصَّيْفِ دُونَ تَوْقِيتٍ
يَهْطِلُ فَجْأَةً عَلَى قَلْبٍ مُتْعَبٍ
ثُمَّ يَأْتِيكَ شُعُورُ الاشْتِيَاقِ
إِلَى كَرْبَلَاءَ، فَتُسَافِرُ إِلَيْهَا
وَأَنْتَ تُحَدِّقُ فِي سَقْفِ غُرْفَتِكَ
لَكِنَّ رُوحَكَ كَانَتْ هُنَاكَ قَبْلَكَ
وَكَأَنَّ فِي تِلْكَ الأَرْضِ شَيْئًا
يُرَبِّتُ عَلَى القَلْبِ المُرْهَقِ بِصَمْتٍ
فَتَهْدَأُ رُوحُكَ كَثِيرًا ،
وَتَشْعُرُ أَنَّ الأَمَانَ لَيْسَ مَكَانًا
بَلْ دُعَاءٌ يَسْكُنُ القَلْبَ ..
- ثمَّ مشيتُ إليّك عبرَ قصِيدةٍ !
لم يَكُن بيننا طُرقاتٍ او شوَارعٍ .
من أعلى دَرجات الجهاد؛ جهاد الحُزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة، أن تُسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقّن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلكَ هَواك…
هٰذِهِ مِنْ أَثْقَلِ اللَّيَالِي عَلَىٰ قُلُوبِ الْمُحِبِّينَ لِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَفِي مِثْلِ هٰذِهِ السَّاعَاتِ بَقِيَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ صَرِيعًا عَلَىٰ رَمْضَاءِ كَرْبَلَاءَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَا مُغَسَّلًا وَلَا مُكَفَّنًا وَلَا مَدْفُونًا وَأُحْرِقَتِ الْخِيَامُ وَانْتُهِكَتْ حُرْمَةُ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسِيقَتِ النِّسَاءُ وَالْأَطْفَالُ بَيْنَ الْأَعْدَاءِ وَكَأَنَّ السَّمَاءَ لَمْ تَعُدْ تَعْرِفُ كَيْفَ تَحْبِسُ دُمُوعَهَا عَلَىٰ مَا جَرَىٰ
وَكَيْفَ لَا يَتَجَدَّدُ الْوَجَعُ كُلَّ عَامٍ وَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَمْضِي وَحِيدًا بَعْدَ أَنْ كَانَ الْعَبَّاسُ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَاعِدَهُ وَحَامِلَ رَايَتِهِ وَعَلِيُّ الْأَكْبَرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قُرَّةَ عَيْنِهِ وَالْأَصْحَابُ حَوْلَهُ يَتَسَابَقُونَ إِلَى الْمَوْتِ دُونَهُ ثُمَّ لَمْ يَبْقَ مَعَهُ أَحَدٌ وَبَقِيَ يُنَادِي هَلْ مِنْ نَاصِرٍ يَنْصُرُنَا وَلَيْسَ ذٰلِكَ طَلَبًا لِنَجَاةِ نَفْسِهِ بَلْ إِتْمَامًا لِلْحُجَّةِ عَلَى الْخَلْقِ
وَأَمَّا الرَّبَابُ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَمَا أَقْسَىٰ أَنْ تَعُودَ إِلَىٰ الْخَيْمَةِ وَلَا تَجِدَ رَضِيعَهَا عَبْدَ اللَّهِ بَيْنَ يَدَيْهَا بَلْ قَدْ عَادَ مَذْبُوحًا بِسَهْمِ الْحِقْدِ وَالظُّلْمِ فَلَا مَهْدٌ يَهْتَزُّ لِنَوْمِهِ وَلَا بُكَاءٌ يَطْلُبُ الْمَاءَ وَلَا صَدْرٌ يَضُمُّهُ بَعْدَ الْيَوْمِ بَلْ بَقِيَ فِي قَلْبِهَا جُرْحٌ لَا يَنْدَمِلُ وَذِكْرَىٰ طِفْلٍ رُفِعَ إِلَى السَّمَاءِ وَدَمُهُ يَقْطُرُ بَيْنَ يَدَيْ أَبِيهِ .
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
