ch
Feedback
﮼حُبَّكْ خَذْانِي يَخِلِي .

﮼حُبَّكْ خَذْانِي يَخِلِي .

前往频道在 Telegram

كَرْبَلَاءَ ؟ وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي ! وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا ..

显示更多
9 214
订阅者
无数据24 小时
-327
-14730
帖子存档
لا أُريد أن اخدمُك فهذا كثيرٌ عليّ أُريد أخدمُ زائِريك ..

يا آل محمّد؟ أتقبلوا عبدًا مذنبًا؟ لا يملكُ سوى معاصيه! أتقبلوه على عيوبهُ؟ أتاكُـم وهو حاملًا " أقبلوني خادمًـا "

ها__يمه___سيد_سلام_الحسيني.m4a3.00 MB

أعتقد من أحلى المشاعر التي عشتها في حياتي هو إحساسي بأن الله يحبني من خلال مواقف عديدة، في كل مرة أكون فيها بمشكلة كبيرة وفي ظل عدم وجود حلول ومخارج أتسلّح بها - أجد نفسي نجوت أنجو بدون أي محاولة مني في النجاة، فجأة وبلا حول مني ولا قوة أجد هذه العقدة تتفكك من تلقاء نفسها .

Repost from N/a
اُطلُبُوا مِن الْحَسَن المُجْتَبَىٰ مَا تَتَمَنَون ؛ فَلَيسَ مِن عَادَاتِ الكَرِيمِ أَن يَرُد مَن طَلَبَه .

Repost from N/a
مو_بس_أخو_الرادود_باسم_الكربلائي.m4a14.40 MB

احلم_زينب_بلا_شام_سيد_سلام_الحسيني.m4a3.95 MB

" بُكَائِي طَوِيلٌ، وَالدُّمُوعُ غَزِيرَةٌ وَأَنْتَ بَعِيدٌ، وَالمَزَارُ قَرِيبُ غَرِيبٌ، وَأَطْرَافُ البُيُوتِ تَحُوطُهُ أَلَا، كُلُّ مَنْ تَحْتَ التُّرَابِ غَرِيبُ وَلَا يَفْرَحِ البَاقِي خِلَافَ الَّذِي مَضَىٰ وَكُلُّ فَتًىٰ لِلْمَوْتِ فِيهِ نَصِيبُ " - مِنْ رِثَاءِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ ! لِلإِمَامِ الحَسَنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ .

أَقُولُ لِنَفْسِي فِي خَفاءٍ أَلُومُها لَكِ الْوَيْلُ ما هَذا التَّجَلُّدُ وَالصَّبْرُ .

يَشْكُوا الفُؤَادُ إِلَىٰ الرَّحْمَنِ وَحْشَتُهُ وَالنَّفْسُ تَرْجُو خَلَاصًا مِنْ مَسَاوِيها .

سَيِّدَتِي أَنْتِ أَعْرَفُ مِنِّي بِالشَّوْقِ إِلَى الحُسَيْنِ، لَكِنْ مَوْلَاتِي بِحَقِّ ذٰلِكَ الشَّوْقِ وَبِحَقِّ تِلْكَ المَرَارَةِ، إِنَّ الشَّوْقَ إِلَى الحُسَيْنِ مُهْلِكٌ، يَسْتَوْطِنُ القَلْبَ حَتَّى لَا يَدَعُ فِيهِ مَوْضِعًا لِلسَّكِينَةِ، وَيَجْعَلُ الدُّمُوعَ لُغَةً لَا تَنْقَطِعُ، وَالتَّنَهُّدَ رَفِيقًا لِكُلِّ لَيْلَةٍ وَكَيْفَ يَهْدَأُ قَلْبٌ يَعْلَمُ أَنَّ الحُسَيْنَ وَقَفَ وَحِيدًا بَيْنَ الرِّمَاحِ، وَأَنَّ عَلِيًّا الأَكْبَرَ مَضَى إِلَى المَيْدَانِ وَهُوَ يُشْبِهُ جَدَّهُ رَسُولَ اللهِ خَلْقًا وَخُلُقًا وَمَنْطِقًا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَبِيهِ صَرِيعًا؟ أَيُّ شَوْقٍ هٰذَا الَّذِي يَجْمَعُ بَيْنَ الحَنِينِ وَالفَاجِعَةِ، وَأَيُّ حُزْنٍ هٰذَا الَّذِي لَا يَعْرِفُ لِلنِّهَايَةِ طَرِيقًا؟ مَوْلَاتِي، عَلِّمِينَا كَيْفَ نَحْمِلُ هٰذَا الشَّوْقَ دُونَ أَنْ تَنْكَسِرَ قُلُوبُنَا، وَكَيْفَ نُوَاسِي أَنْفُسَنَا وَنَحْنُ كُلَّمَا ذُكِرَ الحُسَيْنُ وَعَلِيٌّ الأَكْبَرُ تَجَدَّدَتْ فِي أَرْوَاحِنَا كَرْبَلَاءُ مِنْ جَدِيدٍ .

بِرُقَيَّةَ اَلْمَحْرُومَةِ مِنْ أَبِيهَا ، لَا ! تَجْعَلْ حِكَايَتِي مَعَ اَلْشَّوْقِ تَنْتَهِي بِالْحِرْمَانِ وَلَا تَدَعْنِي أَحْمِلُ عُمْرًا ، كَامِلًا مِنَ اَلِانْتِظَارِ ، ثُمَّ أَرْحَلُ ، - وَلَمْ أَذُقْ طَعْمَ اَلْوِصَالِ ..