" فَأَحْيَيْنَاه " 🌸✨
Ir al canal en Telegram
3 178
Suscriptores
-224 horas
-37 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
" إذا قيلَ هذا مَنهلٌ قلتُ قد أرى
ولكنَّ نفسَ الحرِّ تَحتَملَ الظَّمَا
وكم نعمة كانت على الُحرِّ نقمَةً
وكم مغنمٍ يَعتَده الحرُّ مَغرَما "
الحمدلله المرشد المُنجي المُنعم الكريم المُتفضل الواسع الرزاق الفاتح الذي لا يعاملنا رغم جحودنا إلا بجود وإحسان
اللهم لك الحمد كله، ولك الشكر كله، تستر القبيح وتظهر الجميل ولا تؤاخذ بالجريرة ولا تهتك سترًا.
عز جارك، وجل ثناؤك، وتقدست أسماؤك، وعَظُم حلمُك، ولا إله غيرك، أبوء بنعمك، وكرمك وفضلك، وإحسانك، وأبوء بذنبي وجهلي وإسرافي في أمري.
أطعمت وسقيت وأنسيت وآنست وتكفّلت وغفرت ورحمت ورزقت وأنعمت وأغنيت وهديت
اللهم انت وليُّ كل نعمةٍ، وصاحب كل حسنة، ومنتهى كل رغبة.
آمنت بك، لك المَن فاضلًا ولك الحمد لا أحصي ثناء عليك انت كما أثنيت على نفسك
حمد المُقر المُمتن المُجاب المُغاث الذي ما سأل إلا وأعطي أضعاف ما تمنى:')♥️✨
-هدير علاء
Repost from عِرفان
إياك وما في صدور العباد ونياتهم! لا تقتحم هذا الحرم الذي علمه المحض عند الله تعالى! واحذر أن تعجبك نفسك فتتوثب على نيات الناس وسرائرهم فتهلك!
Repost from محمد جاد
حاضرٌ أنت الآن، تقرأ مَنشُوري لا شَيءَ عِندك وما مِن أمرٍ يُشغلُكَ؛ صلِّ على النبيِّ وزِد! خُذ منها وِردًا لا يقلُّ عنِ الألفِ.
فلتَكُن شغلك الشاغلَ اليوم وعشيَته، ويا سعدَك إن شُغِلتَ بالذِّكر.
استَحضِر حاجتك أو همّك أو ذنبٍ قد آلامك، ولا تنسىٰ مُستَضعفًا ومريضًا، عاجِزًا ومهمومًا، مَن لهُ حَاجة تَعرفها واذكُرهُ في دُعائكَ عَصرَ الجمعة،
فعندما أصيبَ الّصلت بنُ بسطام بالعمى ، جلس إخوانهُ يدعُون لهُ عصر الجمُعة وقبل الغروب ، فعطِس عطسةً فرجع بصرُه .
فلا تضيع الجمعة، فليتَ كلَّ الأيَّام جُمعة، ليتَها.
بينما نحن نفكر في تحقيق الأمان لأنفسنا بجمع المزيد من المال.. وادخاره في الكثير من الأصول.. وتكوين المزيد من العلاقات الهامة.. وبناء واجهة من الشهرة..
إذ تطل علينا كلمات قليلة في مبناها.. عظيمة في معناها..
"احفظ الله يحفظك..
احفظ الله تجده تجاهك.."
فتعيد ضبط البوصلة إلى مقومات الأمان الحقيقي..
أن تحفظ أمره في الوقت الذي تستطيع فيه أن تتجاوزه..
أن تتمكن من الظلم فلا تظلم.. وتتمكن من البطش فلا تبطش.. وتتمكن من أخذ ما ليس لك فلا تأخذ..
وأن تحفظ حدوده حين لا يراك أحد..
وأن تحفظ ما بينك وبينه حتى حين يتغير من حولك..
أن يكون لك شيء لا تساوم عليه..
شيءٌ إذا خَسرتَ الدنيا كلها، لا تخسره..
فتمر الأوقات الصعبة.. وبعد أعوام:
تكتشف أن الأشياء التي ظننت أنك خسرتها لأنك اخترت الله لم تكن خسائر..!
وأن أبوابا أُغلقت في وجهك، كانت في الحقيقة أبوابا أُغلقت عنك..!
وأن أشياء أُخذت منك ربما كان في بقائها ما يؤذيك..!
وأن تأخيرا أحبطك كان يحمل لك لطفا لم تكن تراه..!
وأنك في معظم الأوقات التي ظننت فيها أنك وحدك: كان الله معك بما لا تراه..!
"تجده تجاهك"
هذا هو الأمان الحقيقي..
هذه هي مقوماته الحقيقية..
د. محمد خضر
..
الخالة العراقية في هذه القصة كانت مريضة كانسر
أرسلت بنتها في الأمس أنها توفيت💔💔
ربنا يرحمها ويغفر ليها ويجعلها من أهل الجنة ويجعل صدقتها هذه ثقيلة في الميزان يارب ويتجاوز عن سيئاتها يارب
ادعو لها بالرحمة والمغفرة
كل صباح، أذكر نفسي، أن أتمسك بما أستطيع، ولا تنظر عيني إلى ما هو أبعد، كل صباح، أذكر نفسي، أني لا أملك نتيجة، ولا أتحكم في مصير، وأن علي احترام ضعفي ومحدوديتي وبشريتي، كل صباح أحاول من جديد، أحاول أن أجعل ذنبي أقل حدة، وأن أزيد مساحة قبولي لتلك الأخطاء التي ارتكبتها وأرتكبها، كل صباح أفتش عن الأمل، كأني لم أفتش عنه مطلقًا.
د.أحمد ياسر رزة
Repost from السَّائِحون
هذه ليلةٌ ونيسة..
من كان له جرح في فؤاده يثعب كل حين دمًا يؤلمه، ويقلقه؛ فَـ عليه بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي طبابة للجروح، وطيبٌ للروح
وهذه ليلةٌ يستحب فيها الإكثار..
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
Repost from عبدالله الوهيبي
كتب الشيخ يوسف بن حسن بن عبدالهادي يوم السبت سنة ٨٩٦هـ في كتابه عن سورة الفاتحة:
«قد شاهدتُ أنا من نجاحِ الأمورِ بها أمرًا عظيمًا، فقلَّ حاجةٌ من الحوائجِ تعرضُ لي من الحوائجِ الدنيويّةِ والأخرويّةِ؛ فأقرؤها عليها إلّا قُضِيت ونجحَ أمرُها، وكم من حاجةٍ تعسّرت واستدّت طرقُها وحالت دونها الموانعُ، فقرأتُها لنجاحِها، فقُضِيت وعادت أتمَّ ما كانت.
وكم من أمرٍ تعسَّر، فقرأتُها له، فتقشّعت غيومُه وزالت سُحُبُه وأنارت شموسُه.
وكم من أمرٍ تهيّأ تناولُه، فأنسَتِ المقاديرُ قراءتَها لتناولِه، بعد أن مُدّتِ اليدُ لأخذِه حالتِ الحُجُبُ بينها وبينَه، واختُطِفَ بعد أن توصّل إلى اليدِ، فأصبحَ لا يُرى له أثرٌ ولا يُدرَى كيف ذهب.
وهي سورةٌ عظيمةٌ، فعليك -رحمكَ اللهُ- بالإكثارِ منها على أمورِك، وحوائجِك وأدوائِك، ومهمّاتِك، وكلِّ ما عرضَ لك، وتأملْ ذلك تجدْ منه ما يظهرُ لك».
هُناك شيء يُقال له البَركة ..
ما طُرح في شيءٍ إلا نمَا وازْداد وما سُلب من شيءٍ إلا نقص وباد، سواء في وقتك أو عملك وحتى مشاعر قلبك تُسقى بنهر البَركة ..
وأعظم مُورد للبَركة قراءة الأذكار وأعظم الأذكار قراءة القرآن.
- محمد جاد
" أحب أن يكون الجمعة يوم توقف عن اللهث الذي اعتدناه طوال الأسبوع، سمّها محطة تزود، ناصية تأمل، مساحة مراجعة، عودة لسماع الصوت الداخلي بعد أن أصمّ آذاننا صخب الحياة الخارجية "
بحب مشاركة الحاجات المجرّبة البتساعد في الحياة وبسعد بمن يشاركنا شيئا جربه وحسّن من حياته وبحرص على تجريبه مباشرة..
بما إنه اليوم جمعة فمن الحاجات الفرقت معاي بشكل كبير ومستمرة عليها لمدة طويلة أن يكون يوم الجمعة إجازة من أي مهام مهما كان الظرف..
حتى لو شخص غير مرتبط بعمل في الخارج ، ففي مهام يومية وواجبات لازمة ، إجازة يوم الجمعة وخلوه من المهام تماما فيه راحة وشحن للطاقة، وتصفية للذهن، ودخول للأسبوع الجديد بخفة ونشاط بإذن الله..
من الحاجات الفرقت معاي بشكل كبير ، ولعلها تنفع أحد إن شاء الله..
ولا تنسوا خلوة عصر الجمعة والدعاء الإكثار من الصلاة على نبينا وحبيبنا محمد صل الله عليه وسلم..
#فأحييناه
Repost from السَّائِحون
هذه ليلةٌ ونيسة..
لولا الله تعالى ما استطاع العبد أن يجابه هذه الدنيا وفتنها، ويحتمل الخوف من الآخرة.. ومن رحمة الله تعالى ورأفته بعباده أن شرع لهم الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفاءً لنبيهم الرحمة المهداة للعالمين وجعل لها أجرًا وبركات، وصلة وقرب وتحرير من الذنب والهم اللذين يهدمان كل لذة ...فهلموا إلى نجاتكم ..هذه ليلة يستحب فيها الإكثار ..فأكثروا
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
نَضِرٌ بكَ اللهُمَّ قلبي مُوكِلٌ
أحماله، ويسيرُ بالفألِ الجليّ
أأخيبُ؟
حاشا قد أتيتك راجيًا
وأيادِي فضلك كم، وكَم جادت عليّ
فكُن النصيرَ على المصاعبِ كُلها
أصلح شؤوني لا تكِل نفسي إليّ
