عبري لايف
💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر. نقرأ المشهد… قبل أن يُروى
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram عبري لايف
El canal عبري لايف (@eabrilive) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 235 573 suscriptores, ocupando la posición 681 en la categoría Noticias y medios y el puesto 11 en la región Israel.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 235 573 suscriptores.
Según los últimos datos del 08 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -2 677, y en las últimas 24 horas de -72, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 4.69%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 4.24% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 11 045 visualizaciones. En el primer día suele acumular 9 994 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 10.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِسرَائِيل, جَيش, إِيرَان, جَنُوب, وِلَايَة.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“💠 عبري لايف | الحقيقة أولًا
منصة ترصد الإعلام العبري لحظة بلحظة، تقدم ترجمات دقيقة وتحليلات تكشف ما وراء الخبر.
نقرأ المشهد… قبل أن يُروى”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 09 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Noticias y medios.
انتهى المقال https://t.me/EabriAnalysis#التحليل_العبري
بعد يوم من احراق بيت في جالود، مستوطنون يتجولون في ساحته بحريةالمصدر: هآرتس بقلم: متان غولان 👈بعد يوم على احراق بيت في قرية جالود في جنوب نابلس، يتجول المستوطنون بحرية في ساحة البيت بمرافقة جنود من الجيش الاسرائيلي وقد شاهد سكان القرية هذا المشهدمن شرفات بيوتهم يوجد البيت الذي غطى السخام جدرانه الداخلية فوق تلة معزولة في اطراف القرية، تبعد حوالي 200 متر عن البؤرة الاستيطانية القريبة من ساحته في اليوم الذي سبق الحريق في يوم الاثنين، والذي أتى على مخزن البيت، فجر المستوطنون ثقب في السقف، وخرج من البؤرة الاستيطانية مستوطنون هاجموا في السابق القرية في عدة حوادث في الفترة الاخيرة عندما وصل طاقم “هآرتس” الى الموقع اقترب احد المستوطنين من مدخل المجمع ولحق به عدد من الجنود. “ها هم، اخرجوهم من هنا”، طلب وهو يصرخ من احد الجنود. وعندما فهم الجنود ان الامر يتعلق بالاعلام، طلبوا من المستوطنين بلطف الابتعاد. احد المستوطنين سأل: “من أي صحيفة انتم؟ القرية كلها ستقوم باغتصابكم، يا انصار العرب. أيها الخونة، ستذبحون”، بعد ذلك ذهب على طلب من الجنود. الامر لم يستغرق الا دقيقة أو اثنتين. مع ذلك، لم يخرج الجنود المستوطنين من التلة التي توجد عليها بيوت للفلسطينيين، بل قاموا بنقلهم مسافة 200 متر فقط الى البؤرة الاستيطانية التي اقاموها قبل اسبوع ونصف على قمة تلة توجد في المناطق ب. البؤرة الاستيطانية قريبة من ساحة بيتين بملكية الاخوين وائل وقيس طوباسي. وقد شهد والدهما محمود بان الارض هي ملك للعائلة منذ سنوات كثيرة، وتشمل بساتين كانوا يفلحونها. وقال محمود انه بدأ في بناء بيوت لاولاده في 2019، وهي متقابلة وتتشارك نفس الساحة. بما ان البيوت توجد على اطراف القرية فان البؤرة الاستيطانية التي اقيمت فوق التلة هي المبنى الاقرب اليها. تطل بيوت الاخوين طوباسي على مستوطنة ايش كوديش ومستوطنة ايحيا. وقد قالا بان حياتهما كانت هادئة نسبيا، لكن قبل شهر تقريبا انقلبت الامور رأسا على عقب. اسفل التلة يوجد جمع تجاري لتربية الدواجن، وقد هاجمه المستوطنون قبل شهر، وقاموا باشعال النار في سيارات وممتلكات وهاجموا احد العمال. قيس قال: “بعد اشعال النار في مجمع الدواجن جاءوا الى هنا واشعلوا النار على مدخل البيت وبعد ذلك هربوا”. في توثيق هذه الحادثة ظهر المستوطنون وهم يتسلقون من اجل الوصول الى ساحة البيت بمساعدة تراكترون ويشعلون النار على مدخل البيت. العائلة املت ان يكون هذا حادث فردي، ولكن منذ ذلك الحين تغيرت حياتهم جذريا، واصبح المستوطنون يقومون باقتحام ساحة بيتهم بشكل دائم. وائل قال انه منذ اقامة البؤرة الاستيطانية قبل اسبوع ونصف، هي تضج بالسكان باستمرار. وحسب قوله منذ ذلك الحين يتجول عشرات المستوطنين بين البيوت ويقومون بتخريب الممتلكات ويطلقون ابواق السيارات في الليل ويمنعون ابناء العائلة من النوم أو الخروج الى الساحة. “نحن محبوسون في بيتنا”، قال في شهادته. وتؤكد عشرات افلام الفيديو شهادة الاخوين. في احد افلام الفيديو من يوم الثلاثاء الماضي ظهر شخص بين المستوطنين وهو يحمل بندقية. الجيش الاسرائيلي لم يرد على سؤال “هآرتس” حول مشاركة اشخاص مسلحين يحملون سلاح عسكري في الاعتداء على العائلة في الاسبوع الماضي. تظهر افلام الفيديو المستوطنين وهم يفعلون ما يشاؤون في ساحة البيت، يخربون البوابة الرئيسية ويطرقون على الابواب في الليل وفي النهار، ويطلقون ابواق السيارات في الليل، ويرشقون الحجارة وما شابه. الاخوان، وهما آباء لاولاد صغار، قالا: “في يوم اقامة البؤرة الاستيطانية اخذنا النساء والاولاد الصغار الى القرية. من غير المسؤولية ترك الاولاد في وضع كهذا، كان من الواضح أن هناك شيء سيء سيحدث”. في يوم السبت سيطر المستوطنون من جديد على الساحة. وقال ابناء العائلة بانهم حاولوا اقتحام البيت. وفي اعقاب محاولة الاقتحام تم نقل احد ابناء العائلة لتلقي العلاج بسبب انهيار عصبي، حسب اقوال العائلة. وفي اليوم التالي وثقت كاميرات المراقبة المستوطنين وهم يتجولون في الساحة. لم يكن ابناء العائلة في البيت في ذلك الوقت. وعندما عادوا وجدوا ثقب كبير في حائط غرفة المخزن في احد البيوت، التي تستخدم ايضا كموقف مسقوف للسيارات. “توجهنا الى مكتب التنسيق والارتباط، الجيش جاء وقال لنا: لا تلمسوا هذا، ابقوه مفتوح حتى نتمكن من اخذ البصمات في الغد”، قال احد ابناء العائلة. “في الليل حاول المستوطنون الدخول من الفتحة ولكننا قمنا بمنعهم”. في يوم الاثنين قدم وائل بلاغ في الشرطة، وفي نفس الوقت قال ان المستوطنين دخلوا الى بيت قيس من الباب واشعلوا النار فيه مرة اخرى. المستودع احترق والسيارة كانت متوقفة هناك. الطابق الثاني امتلأ بالدخان والسخام. وتظهر الافلام المصورة عشرات المستوطنين وهم يرتدون سترات داكنة ويتسلقون التلة. وقد قدم قيس الذي كان موجود مع والده في البيت شهادته وقال: “كان الامر مخيف جدا.
#يتبع
